الرئيسية » مقالات » كاريكاتير : أسرار فوز قائمة المالكي!

كاريكاتير : أسرار فوز قائمة المالكي!

الصورة الأولى :

عرف المالكي طريقه الى قلوب العراقيين وضمن اغلب أصواتهم .

الصورة الثانية :

قطار الديمقراطية في العراق وضع عرباته على السكة الصحيحة التي ستؤدي حتما لمستقل مشرق للعراقيين ، ومستقبل مظلم لعدة أطراف ، أولهم: من راهن على قوى غير عراقية ، حيث كانت خسارته مركبة ، خسر حاضره ، وخسر مستقبله !.

ثانيهم :الأنظمة العربية وأنظمة الإقليم ، الذين كانوا ومازال يرفع البعض منهم شعارات طائفية بغيضة، ويعلن آخرون عن عدائهم للتجربة العراقية بحجج واهية ، خوفا من أمريكا مرة ، وخوفا من التشيع مرة أخرى .لكن الصحيح أنهم يخافون نتائج الديمقراطية، التي ستتسلل أليهم مهما فعلوا ، لان ريح الديمقراطيات عاتية ولا تقاومها أكواخ الدكتاتوريات البالية !!

وثالث الخاسرين: هم من اعتمد أسلوب التقسيط والتهم التي انقلبت وبالا عليه.

ورابع الخاسرين: الذي لازالوا يحنون لماضي صدام ، ويحاولون محاكاته بأحلام لم ولن ترى النور.

وخامس الخاسرين:هم من راهنوا على اصطفافات حزبية وقومية وكانت تستعمل لغة لانسجم والتجربة الديمقراطية !.

وسادس الخاسرين: هم من اعتمدوا على أكتاف غيرهم في فلاحة تجاربهم، ومن اعتمدوا على الوصوليين (واللوكية) ، ومن كان هدفهم الفوز مهما كانت النتائج ومهما كانت الطرق المؤدية أليه ، وممن زوروا ، أو حاولوا، أو ساهموا بالتزوير، الذي يعد بمثابة السرقة ، السرقة معروف حكمها في الإسلام وهم إسلاميون !!!.

وكان الفائز الوحيد هو العراق والعراقيين ، الذين طمروا والى غير رجعة مرض الطائفية البغيض ، وتفوقوا على دعايات أركان الفتنة الطائفية ، وصوتوا بانفتاح عراقي تاركين همسات وصيحات الطائفيين تحت أقدامهم .

الصورة الثالثة :

كان لخروج إعداد كبيرة من سكنة مدينتي البصرة و الثورة (الصدر) ، وتصويتهما لصالح قائمة المالكي له دلالتان ،الأولى ، أنهم لايختلفون مع من يريد أن يطبق القانون على الجميع مهما عظمت تضحياتهم ، والثانية إنهما نزعا حالة خوف الماضي، وصوتوا للحاضر والمستقبل ، على الرغم من أنين مدنهم ، الذي ما زال صوته مسموعا ، وعلى الرغم من معاناتهم المزمنة ، لكنهم راهنوا على مستقبل العراق بشكل واعي ، وكانوا صوتا مدويا خرج من بين دمار، وأنقاض ،وسرقات ،وإهمال كبير ، ساهم اغلب الساسة بزيادته.

إلا أنهم قالوا نعم لليد التي أزالت الورم، ونعم لنفس اليد التي وعدتهم بالبناء والأعمار وبالأمن.

يحلمون بالبناء السريع وحل أزماتهم، ونحن نحلم معهم ويبدوا أن موعد تحقيق أحلامهم بات قريبا.

الصورة الرابعة :

الدول التي خرجت قبلنا من قبضة الدكتاتورية ومارست ما نمارسه ألان من تجارب ديمقراطية ، بعد أعوام القمع .تحكي تجارب هذه الشعوب أنها (انضربت بوري) ، في الأعوام الأولى للتغيير، حيث ساد أجواء الاختيار نوع من الإرباك ، وعدم وضوح الرؤيا وازدحام الساحات السياسية بأسماء كثيرة وكبيرة ، وظلت تلك الشعوب تعاني من عدم دقة الاختيار ، وأصبحت حقل تجارب لمدد متفاوتة ، استغرقت بعضها بين 12 إلى 16 عام ، وتعني ثلاث إلى أربع دورات انتخابية حتى استقرت أوضعها وبعضها لازال يعاني للان .

تجربة انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة تقول: أن معظم الناخبين من الشعب العراقي (مفتحين باللبن) ، وحتى أن بعضهم (مفتح بالفلفل) ، حيث فرزوا وبسرعة كبيرة القوائم ولم يصوتوا لمن حاول خداعهم !

تحية كبيرة لشعبنا (وعيني عليهم باردة) .

الصورة الخامسة :

علي كيمياوي سوف يبقى حيا ، ليتمتع بأجواء الديمقراطية ، والتي بنيت أسسها على أنقاض جدران رعبه ورعب حكومة ابن عمه، وسيكون درس علي كيمياوي وصدام بليغا ،لكل الأنظمة الدكتاتورية لان مصير تلك الأنظمة مثل مصير الكيمياوي وصدام ، ومصير ومستقبل الشعوب سيكون مشرقا مثل مستقبل العراقيين .

الكيمياوي سينقل الأخبار من دار الدنيا الى الدار الآخرة ، وسيوصل أخبار العراق إلى الحجاج وصدام وطلفاح !!

الصورة السادسة :

دماء الشهداء وفي مقدمها دم الأمام الحسين (ع) ، أكدت للذين حاولوا استخدامها لأغراض انتخابية أنها ،أنفس ،واعز ،وأكرم، من أن تستخدم في هكذا مزايدات ،وأدت نتائج استخدامها إلى نتائج مرة .

فهل سيتعظون في المرة القادمة ؟

الصورة السابعة :

وسائل الأعلام العربية كعادتها غطت عملية الانتخابات بنذالة واضحة ، أكثرهم اعتدال كتب تحت عنوان مثير :(المواطنون السنة يعترضون على نتائج الانتخابات) وفي التفاصيل يقول (ان شيوخ العشائر السنية وأهالي الرمادي اعترضوا بشدة على نتائج الانتخابات ، واتهموا الحزب الإسلامي بتزوير نتائج الانتخابات)

عتبنا على العرب كبير، قال معروف الرصافي((بقيت أربعين عاما ونيفا اهتف بذكراهم (ويقصد العرب) ومع ذلك فانا في الوضع الذي أنا فيه، فلو كنت بدلا من ذلك اجمع أعقاب السكائر لأصبحت تاجر تبغ ))