الرئيسية » مقالات » خيمه وسطل وابريج

خيمه وسطل وابريج

ولما كان للقصة بقية، فلقد تصور الشعب المسكين ان ايام صدام والمزايدات والمهاترات ونظرية الطوب افخر لو (مكواري) قد ولت الى غير رجعة،، ولكننا فوجئنا بمقال رنان لكاتب طنان في موقع القوة الثالثة وقد كتب الكاتب كلماته البليغة بحافره الذهبي معنون ملحمته الكلكامشيه ب(ليطلّع الشعب العراقي المقهور // السفاره العراقية في واشنطن ونيويورك ( فساد وبذخ وليال ملاح)) والموضوع بعد ان نقرأه نجد ان الكارثة الكبرى انه في بناية السفارة العراقية الجديدة في واشنطن يوجد حمام جاكوزي،، وكان من المفروض ان يطلب السفير (ان يكون حمام السفارة متوافقا مع التراث أي سطل وابريج) والكارثة الاكبر ان السيد سفير العراق في واشنطن قد اشترى بموجب تخصيص من وزارة الخارجية وحاله حال كل السفارات وبضمنها سفارة بوركينا فاسو وجزر الراس الاخضر وجيبوتي سيارة مرسيدس مخخصة لعمل القنصلية يا للكارثة يا للبذخ،، يا سعادة السفير اشبيها (اللادا)؟؟؟ لكن المشكلة اذا سفيرنا اشترى (لادا) سفارتنا سوف تكون فلم هندي تتندر به كافة البعثات في واشنطن. اما الكارثة الاخرى فهي ان ضمن الكادر المحلي في ممثليتنا في نيويورك موظفات، وطبعا اذا يوجد موظفات فيعني ان السفير مو راحه،، وترميم البيوت والسفراء كلهم حرامية،، والله خطيه،، لان السفراء وحسب معلوماتنا غير مسؤولين مطلقا لا عن الترميم ولا عن التهديم، هذا الموضوع مكلفة به لجان خاصة من وزارة الخارجية وتحت اشراف مباشر من مجلس الوزراء،، لكن لا يوجد شيء بدون حل، بالنسبة للسيارات فحلها بسيط رئيس وزرائنا اذا توكل وترك الكرسي ديمقراطيا رح تكون هناك 99 سيارة مارسيدس شاغرة لان مستشاريه رح يتسرحون بالكنافذ وهم عددهم تسعة وتسعين أي اكثر من عدد سفارتنا بالتالي هذه السيارات نحولها للسفارات….. اما العنصر النسائي فالحل ان يتخذ البرلمان قرارا بمنع تعيين النسوة وتقتدي بهذا القرار السفارات، والبيوت حلها اسهل خيمه وسطل وابريج يكفي لسفرائنا، سفير جيبوتي يسكن بفيلا وسفير العراق خيمه وسطل وابريق!!!!!! ولان السفير يعادل بقرارات رئيس وزرائنا منصب مستشاريه، فانه مطلوب ايضا ان تعمم الحالة وبالتالي تسحب بيوت المستشارين ويصرف لكل مستشار خيمه وسطل وابريج،، ولله في خلقه شؤون.. وللقصة بقية،، فترقبوها…..
+كاتب ومتابع عراقي للاحداث.