الرئيسية » مقالات » لغة الجسد تكشف الساسة العراقيين9 جلال الدين الصغير

لغة الجسد تكشف الساسة العراقيين9 جلال الدين الصغير

لم أكن يوما قريبة من العراق كما أنا الآن والسبب ببساطة أني سنوات عمري الأربعين التي قضيتها في المهجر جعلت من ثقافتي الاجتماعية تأخذ من كل بلد سكنته وأخرها روسيا ، ولكن منذ قررت أن اكتب في الشؤون العراقية واحلل لغة الجسد للساسة العراقيين أيقنت انه لا قيمة لعلم لا ينفع أهله وأهل العراق هم عائلتي بكافة أطيافهم وأعراقهم ومذاهبهم ، حادث التهديد الجبان الذي وصلني هو رسالة واحدة وصلت بالبريد المضمون بعد أن تعرفت بالصدفة البحتة على عضو في السفارة العراقية في روسيا وصلت الى البيت ولكن وصلتني 3217 رسالة تضامن من مواقع وشخصيات عراقية وشيوخ قبائل وفنانين ورياضيين الى درجة اني خجلت لان أقلقت راحتكم وانتهز الفرصة لشكرهم واعتذر عن عدم الرد الشخصي لضيق الوقت ولكني سأفعل ان شاء الله ، لن أورد رسائل التهديد التي تصل بعد الان لتفاهتها وتفاهة أصحابها ولأنه من الإجحاف ان أوردها في حضرتكم أيها الشرفاء لأنها تسمم الجو والعالم الافتراضي من رائحتها النتنة ولأني رفعت شعار لغة الجسد ستنتصر على لغة الرصاص فقد سجلت تقريبا 36 ساعة لسياسيين عراقيين أثناء فترة الانتخابات للمساعدة في التحليل وسنضيف معيار اخر بعد ان أضفنا الصوت كمعيار في الحلقة السابقة سنضيف تحليل مباشر لفيديو على موقع اليوتيوب من الحلقة القادمة ان شاء الرحمن وسنرفع الخلاصة استجابة لطلب بعض الأساتذة حتى لا يخلط الناس بين الحقيقة العلمي والرأي الشخصي علما ان خلاصتنا كانت استنتاج علمي ولكن لنرفعها إكراما لرأي المختصين ، لنبدأ العمل فالرصاص لا ينتظر كثيرا في أيدي السفهاء

جلال الدين الصغير

يعتبر الشيخ جلال الدين من أصحاب الوجوه المعبرة كون عضلات وجهه نطلق عليها في لغة الجسد العضلات الرياضية حيث ان المفوهين والخطباء يتكلمون يصوت عالي الى درجة الصراخ مما يسبب في اكتساب عضلات الوجه مرونة وحيوية تساعد خبير لغة الجسد في اقتناص انفعالات وانفلات السيطرة وايعازات العقل الباطن وقبل نشرع بالتحليل هناك طرفة تقال عن كتب لغة الجسد يوردها عالم لغة الجسد الياباني المسلم محمد ماساكي : لا تفكر أبدا أبدا في إهداء كتاب لغة الجسد لأي شخص كان، ففي المرة القادمة ستجدك متعريا أمامه بيديك

تعبيرات الوجه

المشاعر الدفينة تتخذ من الوجوه المتجهمة مكان امن لتختبئ به عن عيون الناس بهذه الكلمات يصف العالم الروسي ويلسن بلانا الوجوه المتجهمة والتي يمتلك الشيخ جلال الصغير واحده منها ، العضلات المستقيمة في أعلى الخدين تتحرك في حالات الخداع والكذب والمراوغة ومحاولة تسيد الحديث والشيخ لا تتوقف عضلاته المستقيمة أعلى الخدين عن الحركة وربما تشير الى احدى المعاني أعلاه او جميعها ، طريقة الانقباض الاصطناعية غير طبيعية مما يفسر ان هناك خطاب يمرر و موجه وليست تلقائيا وانقباض عضلات الأنف لجذب انتباه المتلقي


حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر

الشخص الذي يغمض جفنيه كثيرا ويغمض عينيه يدل على كونه رفضا صريحا للمقابل وهذا يحدث للشيخ جلال الدين كثيرا كونه ذو طبيعة مؤدية من الصعب السيطرة عليها ، كما ان الحركات الهاربة للعينين بعد فتحها من إغماضه سريعة دليل الكذب والمبالغة ، الساعات العشرون التي املكها له واغلبها من قناة الفرات وعلم السلوك يؤكد ان الشخصيات الطبيعية تستقر وتستكين في البيئة الصديقة وتنتفض في البيئة المعادية فنوعية الانفعالات أمام عدسة الفرات يجب ان تكون اقل من كمية ونوعية الانفعالات للعدسة العربية مثلا ولكن هذا لا يحدث ، فجلال الدين شخص يفشل كثيرا في كبح جماح عقله الباطن كونه العقل الباطن يطالب العقل الظاهر بتنفيذ خطط معينه رسمت له او وضعت له ارجوا ملاحظة ان انفعالات العقل الباطن لمدربي كرة القدم أكثر حيوية من الانفعالات للاعبين في المباريات الحاسمة والدقائق الأخيرة وكم من مدرب تعرض لارتفاع بالضغط او عارض صحي في الدقائق الأخيرة بسبب انهيار عصبي ، كون المدرب يضع الخطط ويطالب ألاعب بالتنفيذ بالعقل الظاهر ويفلت منه غالبا العقل الباطن ليطالب هو الأخر بينما العقل الباطن للاعب يكون مشغول بالتعامل مع الكره في الوقت والمكان والوضع مما قد يجعله يهمل تعليمات غير منطقية في وقت معين من المباراة ، ونذكر ان الحركات والانفعالات غير الشعورية هي علامات مرئية عاكسه لمكنونات الدواخل ، جلال الدين منفذ بارع لأجندة وضعت له وتملكته وهو في حالة خوف مستمرة بسبب رغبته في التنفيذ الجيد والسريع هذا واضح من خلال نظرات العين وتعرج الحاجبين في وقت يكون في الشخص في موقع الدفاع لا الهجوم وطريقة التحديق المباشر المهددة التي هي بالحقيقة رادعة أكثر من كونها هاجمة الرجل يعيش حالة من الخوف المرضي وانا أتحمل مسؤولية كلامي كون العلامات العلمية والسلوكية واللاشعورية تشير الى ذلك


حركة ووضع الأيدي والكفوف

المصافحة الباردة دليل التكبر والتعالي وتقليل شان المقابل ارجوا الانتباه لطريقة المصافحة بين جلال الدين الصغير ومحاوريه في فضائية الفرات بعد انتهاء الحوار المذيع يجري لليد بينما يهم الشيخ الصغير بالنهوض وقيل في فن السلوك ان قمة عدم اللياقة هو ان تدير ظهرك لمن يسعى لقبضة يدك ، أما أذا كان المصافحة تقترن بثبات الأكتاف فهو دليل أخر قطعي يشير إلى التعالي والغرور

حركة ووضع الرأس

الحركة الدائرية الغير منتظمة دليل على عشوائية الأفكار وكذلك محاولة التمرير والحركات البندولية غير المكتملة دليل الاستنجاد بالذاكرة لتذكر ما يجب فعله



حركة ووضع الأرجل

يقال ان حاتم الطائي كان يعرف مقدار جوع ضيوفه من طريقة مشي الضيوف وهذه اشارة الى عمق ارتباط لغة الجسد بالعرب



حركة ووضع الشفاه والفم واللسان والفك

الضغط على الفكين يفسر سوء النية والغيرة والعدوانية وهذه واحده من الحركات اللصيقة بالشيخ جلال الدين ويرجى الانتباه أن مثل شخصيات تكون محصنة تماما ضد الدعابة ، التي ربما يضمرها في نفسه كمحاولة من الانتقاص منه ويتحين الفرص لردها بعنف ، الشفاه الجافة دليل وجود مرض على مستوى تدفق الدماء ، وحركة اللسان المبالغة فيها في وقت الاسترخاء دليل ميولات سلوكية شاذة على صعيد العنف والجنس

الصوت

جلال الدين الصغير كما اعتقد مدخن لان بحت صوته مرضية أكثر من كونها طبيعية ، ولكن صدى الحرف الأخيرة من الكلمات الزجرية تشير الى محاولة تمرير وتأثير ارجوا الانتباه الى كلمات من قبيل ، يجب ، التكاتف ، الالتفاف ، الأتباع ، التأييد وستلاحظون ما اقصد يصدى الحرف الأخير الذي يتردد في سقف الفم على شكل حرف مشدد .



سحر الدباغ خبيرة دولية عراقية في الإشارات وتحليل لغة الجسد

sahar1966@gmail.com
http://saharaldabbagh.blogspot.com/
http://saharaldabbagh.maktoobblog.com/