الرئيسية » الآداب » مملكتي الخالدة

مملكتي الخالدة

 كنت أحسبكِ انكِ أولى الناس بعرش مملكتي
مغرورة أنتِ …… وهبتك حتى نبض فؤادي
أهديت النور لوجهكِ من دمع أحداقي
أهديت الرمضاء لقلبكِ رغم آهاتي وأوجاعي
لأجلك حملت آلامي وحتى الفجر سهرت الليالي
إلى أن تشفقي على حالتي وتشفين أوجاعي
فهل قلبكِ من حجر صوان ؟!
حتى الغيوم في السماء لبست ثوبها الأسود
وبكت على حالتي بدمع ٍ يجرح الخد
بدموعها امتلأت الوديان و الأنهار
لتلبس بعدها الأرض ثوب الورود و الأشجار
وينعم الناس بربيع يملأ عطره الأزهار
سيأتي يوم وتندمين على ما فعلتي في أول المشوار
لم تكوني تدركي أني فارسٌ مغوار
سيأكل أحشائكِ ذاك الغرور
وتتمنين لو كتبتِ اسمكِ عندي بين السطور
لن تنعمي بعدي بهناء أو سرور
أما أنا :
فقلبي بات ملكاً لفتاةٍ أنقذته قبل أن ينهار
وصار مملكة لها كلها أنوار
حبي لها يسقيه الوفاء و الإيثار
ويثمر حبنا ويملأ عطرنا الأزهار
ربما ابيض أو احمر لونها الأزهار
الأحمر حبي لها و الأبيض لون السلام والأعمار