الرئيسية » مقالات » نكسة (20) للشيعة رفض المشاركة بالحكم ..ونكسة (21) اذا رفضوا اقليم الوسط والجنوب

نكسة (20) للشيعة رفض المشاركة بالحكم ..ونكسة (21) اذا رفضوا اقليم الوسط والجنوب

حقيقة:

يا شيعة..حماس، وهتلر، وصلوا بالديمقراطية..ليرفعون شعار (المركزية)..لتمهد للدكتاتورية

الديمقراطية.. ليس بالضرورة هي ضمانة لحقوق الشعوب والاثنينات والاطياف .. واستقرارها.. وضمان امنها.. بل يمكن القول ان الديمقراطية.. يمكن ان تصبح وسيلة ليس فقط لوصول الدكتاتوريات بانظمتها المركزية .. الشمولية للحكم.. وتمهد لما هو افضع.. بل اصبحت الديمقراطية وسيلة لتثبيت الفاشلين وحيتان الفساد المالي والاداري باحزابهم وقوائهم ..

فالدكتاتورية.. هي نظام سلطوي .. يعتمد على المركزية في ادارة شؤون الدولة، ويرفض أي بروز لمراكز استقطاب داخل الدولة من تاسيس فيدراليات تعطي حقوق السكان واطيافه..

لذلك نرى هتلر وصل عن طريق الديمقراطية.. بعد ان كان الحزب الهتلري يتغنى بالديمقراطية… كوسيلة لوصوله للسلطة.. وبعدها اول عمل قام به.. هو قيامه بحملة ضد المناوئين له.. تحت دعاوى (الوحدة الالمانية).. و (المهديين لها).. وبعدها حرق البرلمان الالماني.. بدعم شعبي.. بعد بروز كثير من السلبيات باعضاء هذا البرلمان.. بالمراحل السابقة لوصول هتلر.. .. فمهد ذلك للمركزية المتشددة بالمانيا..

وحماس حركة اثبتت انها.. حركة ارهاب وعنف.. جاءت تحت مسمى (المقاومة) .. وكان اول ضحاياها بعد وصولها للسلطة عبر (صناديق الاقتراح).. هم الفلسطينيين الذين لا يسيرون بركابها.. فدخل الفلسطينيين صراع دموي.. نكل به بكل من يعارض حماس.. وجرت حماس الاراضي الفلسطينية بغزة الى كوارث وصراعات غير متكافئة ..

اما المالكي الذي يتزعم حزب الدعوة.. فظهر بمجتمع ظروفه شبيه بظروف المانيا قبل وصول النازية.. من امتعاض شعبي من البرلمان.. لفشله والفساد فيه.. وظهور نزعة للركون (للرواتب الروتينية والاستقرار الامني النسبي).. التي اصبحت قمة طموح السكان.. وشعارات ما يسمى (الوحدة) … كغطاء لرفض بروز كيانات فيدرالية تعددية تعطي الشعوب حقوقها وتكون ضمانة لعدم عودة الدكتاتورية الطائفية والعنصرية..

بل نرى البعض يطمح لحكم عسكري.. بعد ان زرع بالعقل الباطن لشرائح عراقية.. بان (الشعب العراقي شعب لا يمكن حكمه الا بالحديد والدم… ولا يسير الا السياط التي تضرب على الظهور).. أي (تحمير المجتمع).. ليرضون (بحكم الحمير.. الدكتاتورية).. ونقولها بكل قساوة حتى نبين المقصود من كلامنا..

وننبه… بان المالكي وحزب الدعوة ومن لف لفهم.. من المحسوبين زورا على شيعة العراق.. بانهم مجرد (جسر) يمهدون.. لتثبيت نظام حكم مركزي شمولي.. مع وجود قوى تمهد لرجوع من فقدوا الحكم بعد سقوط المقبور صدام والبعث المجرم.. ونقصد بهم الاقلية السنية عبر اجندة محسوبة على شيعة العراق كالبعثي الهوى اياد علاوي.. والسذج والمشبوهين والمغسولين الادمغة بكراسي الحكم حاليا من حزب الدعوة واشباههم.. من الرافضين لوحدة الوسط والجنوب بكيان موحد..

وليس بعيد عنا.. ما حصل من الغاء قانون اجتثاث البعث.. واصبح الدعوة “جسرا” لذلك.. ليغير الى ما يسمى (المسالة والعدالة) .. الذي لم يسأل احد ولم يستدعي احد.. وجسرا.. لاطلاق سراح الارهابيين الاجانب من سعوديين ومصريين .. وهدر نفط العراق للاردن وغيرها باسعار (مخفضة) على حساب العراقيين وثرواتهم.. وجسرا لصعود المفسدين والذين عليهم الشبهات كوزير التجارة عبد الفلاح السوداني الذي يصرخ العراقيين منهم (الداد).. حسب المثل العراقي.. والذي عين ابنه مصعب مستشار تجاري باستراليا.. ومصعب عبد الفلاح السودني شريك للفلسطيني ابو عائشة الفلسطيني.. بلندن.. تم منحها (عقود توريد الحنطة والشعير) للعراق.. بصفقات تثير الشبهات.. ويركب سيارة فارهة سعرها مائة وعشرون الف باوند.. في وقت لم يعرف عن السوداني أي ثراء مالي قبل سقوط المقبور صدام.. (فمن اين لهم هذا )؟؟؟ علما ان ابو مصعب السوداني متحالف مع قائمة المالكي..

وننبه بان المالكي ومن يعتقد ان .. مجرد مشاركة الشيعة بالحكم .. وجلوسهم على كراسي ومكاتب.. مع وجود معارضة اقليمية خارجية سنية.. لبروز الشيعة بالعراق.. وتهديدات بانسحاب امريكي.. سوف يكونون بمأمن من تهميشهم مجددا.. فهذا يخطا خطا كبيرا..
…..

*****وأخيرا تساؤلات لمن يدعي ان اقليم الوسط والجنوب .. (تقسيم) للعراق :

1. لمن يتباكى على (وحدة العراق) والمركزية.. ليبرر رفض فيدرالية وحدة الوسط والجنوب.. هل كانت وحدته ضمانه لعدم نزيف الدم الشيعي العراقي خاصة والعراقي عامة..

2. اليس العراق الواحد نزيف دائم منذ تاسيس الدولة العراقية لحد يومنا هذا..

3. ما هي الضمانة لعدم عودة الدكتاتورية الطائفية السنية العنصرية.. اذا ما تم ارجاع المركزية بالحكم.. ورفض قيام كيان موحد للوسط والجنوب… ومع وجود اربعين دولة سنية ترفض بروز شيعة العراق.. ووجود ادوات من الاقلية السنية كالتوافق والحوار والصحوات والحزب الاسلامي السني وخلايا تنظيم القاعدة والبعثيين.. الذين يطمعون للعودة للحكم.. ومخاطر انسحاب امريكي من العراق.. مع الاخذ بنظر الاعتبار ان الخارطة السياسية التي سمحت لشيعة العراق بالمشاركة بالحكم لم تحصل لولا تحرير امريكا للعراق من حكم البعث وصدام و حكم الاقلية الطائفية..

4. هل وحدة شيعة العراق جغرافيا واداريا وديمغرافيا.. خطر على (وحدة العراق).. فاذن سوف يكون شعار شيعة العراق (سحقا لوحد العراق اذا كانت وحدتنا كشيعة عراقيين خطرا عليه)..

5. (العراق الواحد) .. حروب ايران والكويت والحروب الاهلية.. والحصار الاقتصادي.. والدكتاتورية.. والمركزية.. التلاعب الديمغرافي.. والجغرافي .. والتشرد والتهجير.. والمقابر الجماعية.. والتيزاب.. وغيرها الكثير الكثير من الماسي.. فعلى ماذا تتباكون ؟؟

6. لماذا وجدنا الكورد العراقيين في حالة استقرار رغم الكوارث التي حصلت بالعراق منذ تخلصهم من حكم صدام ببداية التسعينات.. وبعد سقوط صدام من ما جرى من ارهاب وعنف مارسه البعثيين والقاعدة والمليشيات والجماعات المسلحة السنية.. الجواب.. ان الكورد العراقيين لديهم اقليم حماهم من التقلبات السياسية.. لذلك نؤكد ضرورة تاسيس اقليم موحد للوسط والجنوب.. يكون ضمانة لوحدة شيعة العراق.. واستقرارهم.. وسدا امام عودة الدكتاتورية الطائفية والعنصرية ضد شيعة العراق..

7. الشيعة العراقيين.. بين مطرقة البعثيين والطائفيين السنة والتوافق والحوار والصحوات.. وبين سندان من يحسبون على شيعة العراق الرافضين لقيام كيان فيدرالي موحد للوسط والجنوب..حالهم حال .. الشيعة ببداية القرن الماضي.. الذين وقوعوا بين مطرقة السنة.. وبين سندان قوى مرجعية رفضت مشاركة الشيعة بالحكم.. وتسببت بنكسة العشرين التي عانى منها شيعة العراق لاكثر من ثمانين سنة من نتائجها..

تحذير من المرحلة المقبلة:

نحذر بان المرحلة السابقة.. منذ سقوط صدام.. حتى وصول المالكي للسلطة.. حققت اهدافها بالنسبة لقوى العنف والدول الاقليمية الرافضة للوضع العراقي بعد سقوط صدام.. حيث تم الغاء قانون اجتثاث البعث واستبداله بقانون هزلي (المسالة والعدالة) الذي لم يسال احد ولم يستدعي احد من البعثيين بظل حكومة المالكي (الدعوة)…. وتم ارجاع ضباط الجيش السابق .. والسماح للبعثيين بالتصويت بالانتخابات المحافظات.. وترشيح قوائم تلبي اهدافهم تحت واجهات متعددة.. واعتبر رضا جواد تقي القيادي بالمجلس الاعلى بتصريحاته لسالم مشكور في قناة الحرة الفضائية يوم الاربعاء 4/2/2009.. (دليل لديمقراطية مجالس المحافظات الاخيرة)..

وكذلك وصول بعثيي الهوى كاياد علاوي لمجالس المحافظات.. وجعل شرائح عراقية مستعدة لتقبل حكم عسكري او دكتاتوري.. وتصفية اعداد كبيرة من العراقيين الذين يعتقد من مارس عمليات القتل بانهم يمثلون عقبة امام عودة من فقدوا الحكم بعد دخول امريكا..

اما المرحلة الحالية.. بعد وصول المالكي بالانتخابات المحافظات.. فهي تحالف مشبوه بين الصدريين والمالكي وعلاوي والسنة كالتوافق والحوار والصحوات.. ومن وراءهم قوى المليشيات والجماعات المسلحة.. بالعداء ضد وحدة الوسط والجنوب.. ككيان فيدرالي موحد.. ضمن مخطط اقليمي لرفض بروز كيان موحد جغرافيا وديمغرافيا واداريا يوحد الوسط والجنوب.. وخاصة ان هذا الكيان.. تعتبره القوى الرافضة له.. من الدول الاقليمية والسنة و البعثيين.. مانع وسدا يمنع عودة الاقلية السنية والبعثيين للحكم والسلطة..