الرئيسية » مقالات » ذكر ايجابيات المالكي واجب كما هو ذكر السلبيات

ذكر ايجابيات المالكي واجب كما هو ذكر السلبيات

لقد ساهم عدد كبير من الكتاب العراقيين في توجيه النقد واللوم الى حكومة السيد المالكي لعدم تنفيذه الوعود التي بشر بها في بداية استلامه منصب رئاسة الوزارة , لقد كان الغرض من كل هذاهو التاكيد هو ممارسة العملية الديمقراطية للمشاركة والتوجيه وتقديم النصح وايصال اماني الشعب التي لم تتحقق والتي لا زالت تتكاثر ويسوء الوضع ومن سيئ الى اسوأ ,وبما انني في بداية المقالة نوهت عن ضرورة ذكر الايجابيات اليوم فمن الواجب عمل استراحة في توجيه النقد الى السلبيات فقط, والبدء بعملية ذكر الايجابيات التي رافقت حكم السيد نوري المالكي , مما لاشك به بان الوضع الامني قد تحسن في عموم العراق وبالاخص في بغداد, ونسمع هذه الاخبار ليس فقط عن طريق الفضائيات والانترنيت والتي ضاق بها السيد المالكي ذرعا ,وانما عن طريق الاصدقاء والاقارب ان كانوا في العراق او الذين زاروا العراق في الفترة الاخيرة , والمطلوب هو ليس الاكتفاء بما تحقق من هدؤ امني وانما الاستمرار في اجتثاث الجذور الاجرامية ,ومعالجة الاسباب التي تؤدي الى الاجرام , اذكر بعضا منها في مقالة ثانية لانني خصصت هذه المقالة لذكر الايجابيات ان السيد نوري المالكي استطاع وبجهود مشكورة ارجاع الف طبيب عراقي من الخارج وهذا يعتبر نصرا كبيرا ودليلا على تحسن الوضع الامني , ونصرا للشعب العراقي الذي يعاني من مختلف الامراض المعروفة وغير المعروفة من السرطانات التي تؤدي الى التشويه الخلقي للجنين وهو في رحم امه , وانتشار السرطانات المختلفة بين النساء والاطفال والرجال في مختلف الاعمار التي كان
سببها استعمال اليورانيوم في عملية الاحتلال للعراق, ان اتمام وانجاح وجود الف طبيب عملية معقدة تحتاج الى اموال كثيرة للصرف
1 وجود مستشفيات حديثة بكامل معداتها الطبية
2 ايجاد كهرباء مستمر وليس لساعات متقطعة اذ لا يمكن تشغيل الاجهزة الحديثة بدون التيار الكهربائي
3 ايجاد السكن لهؤلاء الاطباء بالشكل الذي يليق بهم وبعوائلهم
4 ضمان الامان لهذه العوائل وخاصة لاطفالهم يضمن استمرارهم بالدراسة
5 استيراد الادوية الحديثة والضرب على ايادي المتلاعبين باموال وارواح الشعب بعدم استيراد دواء قد نفذت صلاحيته
6 طمانتهم على ان الدولة ستوفر لهم المستوى الاجتماعي الذي تعودوا عليه في الخارج من ملاعب رياضية ونوادي
7 استمتاعهم بالعطل المدفوعة الاجر ..والخ

ان عملية انجاح هذه الخطوة ستكون بداية لرجوع الاف اخرى من الاطباء والمهندسين والكوادر الفنية التي ستساهم في اعادة اعمار العراق وبكلفة ارخص من العمالة الاجنبية , ان السيد نوري المالكي يؤكد على وحدة العراق ,وتعديل المواد الغير متفق عليها في الدستور التي تسببت في احداث شرخ في العملية السياسية ,والمعروف ومنذ بداية التصويت على الدستور ملاحظات كثيرة من حقوقيين اكدوا على المخاطر قبل وقوعها ,لقد اكد السيد نوري المالكي بانه سيحارب ويقاضي كل من تسول له نفسه بالقيام بعملية التزوير ونتمنى له النجاح في مثل هذه المهمة اذ ان الظاهر بان هناك حيتان كبيرة قامت بعمليات التزوير قبل بدء الانتخابات ,واكد على عدم ذكر المرجعيات الدينية كدعاية انتخابية ورفع صورها كما حصل في الانتخابات السابقة ان تحول السيد المالكي الى التقارب من الاتجاه العلماني سوف يكون له اثرا كبيرا على سير العملية الانتخابية ان الشعب يريد ان يرى تحولات الى الامام يجب ان تكون قد بدات بعد مرور ما يقارب الستة سنوات ,اليوم وبعد مرور اسبوع على كتابة هذه المقالة ظهرت صحة توقعاتي وهناك نتائج غير رسمية تؤكد على ان الشعب العراقي قد اختار القوى التي تضمن له حياة افضل وان هناك الكثير من الاحزاب التي ركبت الموجة الاسلامية وحاولت مسخها قد لقيت جزاؤها وتراجع عدد ممثليها في المحافظات ولقد اثبت السيد المالكي جرأته وتوجهه الى خدمة الشعب وارجاع هيبة الدولة والحكومة الى مكانها الصحيح , وسوف يلقى المزيد من التأييد في الانتخابات النيابية ,ان العراق بحاجة الى قائد ملتزم بوعوده نابذا المحاصصة والطائفية مادا يده الى كل القوى الوطنية التي اثبتت طوال تاريخها السياسي مدى اخلاصها للشعب والوطن ,ولينفتح بابا اوسع من اجل العمل الحثيث من اجل انجاح عملية المصالحة الوطنية التي سوف يعم خيرها على عموم الشعب العراقي بكل مكوناته الاثنية والدينية والمذهبية لا فرق بين مواطن وأخر الا مقدار ما يقدمه من خدمات الى شعبه ووطنه

4-2-2009