الرئيسية » مقالات » حوار مع السيد طالب الموسوي مدير الشباب والرياضة في الديوانية

حوار مع السيد طالب الموسوي مدير الشباب والرياضة في الديوانية

نعاني من الاخفاق في الالعاب الجماهيرية بكرة القدم والسلة والطائرة
نحن ندعم الاندية والاتحادات والفرق الشعبية خارج اطار صلاحياتنا
بعد سقوط النظام المحافظة لا تمتلك سوى ملعب مهدم وقاعة مغلقة واحدة
اكثر من 35 سنة لم تشهد الديوانية هكذا اعمار وبناء وترميم للمنشات الرياضية
ستكون الديوانية في منتصف 2009 زاخرة بالمنشات الرياضية الجاهزة
ما حقق وما انجز وما هو قيد الانجاز أفضل بكثير مما كان عليه في الزمن السابق
تم انشاء اكثر (11) ملعب و(7) قاعات رياضية موزعة في انحاء المحافظة
استبشرنا خيرا ان هناك تخصيص لثلاثة قاعات رياضية جديدة في المحافظة
سيتم انشاء قاعة مركزية رئيسية في المحافظة تسع الى (1000) متفرج

كيف تقيم الواقع الرياضي في الديوانية حاليا؟
بداية شكري وتقديري للجهود التي تبذل من قبل الاعلاميين والصحفيين والمؤسسات الإعلامية في هذه المحافظة ودورهم الكبير في تغطية النشاطات الخاصة بمديرية الشباب والرياضة في الديوانية، ان الواقع الرياضي الذي نعيشه خلال الفتيرة القصيرة الماضية ليس بمستوى الطموح، وان أي نشاط رياضي او بطولة رياضية لا يتحقق بدون وجود منشات رياضية وقاعات وملاعب في هذه المحافظة والبنى التحتية مهمة جدا في تطور الرياضة ودفع عجلتها للامام.

ما هي سبل الارتقاء بالمستوى الرياضي في الديوانية؟
من جانب البنى التحتية ستكون محافظتنا في منتصف 2009 زاخرة بالمنشات الرياضية الجاهزة لممارسة عملها واقامة واحتضان النشاطات والبطولات وبالتالي وجود هكذا ملاعب وقاعات ومنتديات ومنشات رياضية لابد ان يكون له الاثر الايجابي في النهوض بالواقع الرياضي في المحافظة وتحقيق الانجازات الرياضية اضافة الى الانجازات التي لم تتوقف في الفترة السابقة.

ما هو سبب تذبذب وانخفاض الانجازات في الفترة الاخيرة؟
الاندية والفرق الرياضية والاتحادات في محافظة الديوانية حققت انجازات كبيرة ليست على مستوى العراق فقط بل على المستوى العربي والاسيوي والدولي وهناك ابطال من فئات مختلفة من شباب وناشئين واشبال ومتقدمين لكن الاخفاق الذي لا زال يحصل في الرياضة هو من خلال لعبة كرة القدم والطائرة والسلة وهي الالعاب الجماهيرية الاساسية ومع الاسف الشديد بعد ان كانت المحافظة صاحبة انجازات وكانت هي في الادوار والمراحل المتقدمة في هذه الالعاب وهي الان تعاني من تلكأ في هذه الالعاب الثلاثة الجماهيرية وهذا ما ادى الى ان الشارع الرياضي يتحدث عن انخفاض المستوى الرياضي الا ان هناك بالمقابل لدينا انجازات على مستوى العاب الدراجات والتايكواندو والمصارعة والالعاب الاخرى ولكن الحجم الجماهيري ومحبي الالعاب الجماهيرية كرة القدم والطائرة والسلة والاخفاق بهذه الالعاب اثر تاثيرا كبيرا جدا على جماهير ومحبي اللعبة في المحافظة.

ما هو الفرق الرياضي بين زمن النظام السابق والزمن الحالي؟
كان معروفا لدى الجميع ان الديوانية عاصمة العراق السلوية وصاحبة انجازات رياضية عريقة وكانت سلة الرافدين وسلة الديوانية مشهورة جدا اضافة الى ذلك ان نادي الديوانية لعب في الدوري الممتاز في اكثر من مرحلة بالاضافة ان الديوانية زاخرة بالابطال في كرة الطائرة ولدينا انجازات في الساحة والميدان وكان وجود الفيلق الرابع في الديوانية دليل على ان الجيش كان يدعم الرياضة في المحافظة وكانت هناك امور تخص المتطوعين في سلك الشرطة والجيش وكان يفرغ المتطوع لهذه الرياضة والاختلاف كانت الاندية واللاعبين لا يطالبون بالاحتراف ولا يطالبون بمبالغ مادية بل كان اللاعب يدفع من اجل الانضمام لهذا النادي والان اصبح العكس تماما واصبح رزق ومعيشة اللاعب متوقفا على ما يقتنيه من ايراد النادي وانديتنا ومحافظتنا فقيرة وبالتالي ايراد النادي لا يكفي لتغطية لاعب واحد وهذا له تاثير سلبي على الواقع الرياضي والرياضة بصورة عامة اما من ناحية المنشات فكان لدينا قاعة مغلقة واحدة وملعب واحد فقط ومنذ السقوط تهدم هذا الملعب وتحول الى ركام من قبل القوات الامريكية ولا نمتلك بعد السقوط سوى قاعة واحدة فقط لكن الان هناك اكثر من (11) ملعب بالاضافة الى القاعات والمنتديات والمنشات الرياضية الحديثة.

كيف تصف لنا عجلة البناء والاعمار في مجال المنشات الرياضية؟
بعد سقوط النظام محافظة الديوانية لا تمتلك سوى ملعب مهدم وقاعة مغلقة واحدة وبالتالي خلال العشرة أشهر الماضية من هذا العام ما حقق وما انجز وما هو قيد الانجاز أفضل بكثير مما كانت عليه المحافظة خلال زمن النظام السابق أي قبل 35 سنة لم تشهد محافظة الديوانية هكذا اعمار وبناء وترميم في مجال المنشات الرياضية والفضل يعود للقائمين على الرياضة في هذه المحافظة الحكومة المحلية ووزارة الشباب والرياضة في دعم وتطوير الرياضية والمنشات الرياضية، فقد تم انشاء اكثر (11) ملعب رياضي موزعة بين مركز المدينة والاقضية والنواحي وما يقارب (7) قاعات رياضية موزعة ايضا بين مركز المدينة والاقضية والنواحي في الديوانية بالاضافة مسبح اولمبي قيد الانشاء ومنتدى للشباب في ناحية الشافعية ومجموعة من الترميمات والتطورات التي انجزت ولا زالت بعضها قيد الانجاز في مجال المنشات الرياضية.

هل هناك تطور واعمار مستمر في مجال المنشات الرياضية؟
استبشرنا خيرا ان هناك تخصيص لثلاثة قاعات رياضية جديدة من قبل وزارة الشباب والرياضة وقاعة مركزية رئيسية في المحافظة تسع الى (1000) متفرج وتكون المدرجات على الجانبين وتكون القاعة ذات سعة (110×90م) مع كافة ملحقاتها من مرات وحدائق وساحات بكلفة قدرها اربعة مليار دينار عراقي وتم الاتفاق مع المقاول لانشاء هذه المنشاة الضخمة على كافة الامور المتعلقة وسوف تتم المباشرة بالعمل لهذه المنشاة في بدابة عام 2009 وكذلك انشاء قاعة اخرى بسعة (500) متفرج في ناحية السنية وقاعة اخرى بسعة (500) متفرج في قضاء الشامية وهناك مشروع ستراتيجي ضخم وكبير جدا وهو المدينة الرياضية حيث اعلنت المحافظة عن بدأ العمل بالسياج الخارجي لهذه المدينة وكذلك سيتم انشاء ملعب بسعة (50000) الف متفرج حسب ما وعدنا به وزير الشباب والرياضة خلال زيارة الاخيرة للمحافظة.


اغلب الانشطة التي تقيمها مديرية الشباب مقتصرة ومتواضعة؟
بالنسبة لمديرية الشباب والرياضة في الديوانية هي مديرية تهتم بالمؤسسات والمنشاة الرياضية الشبابية وتهيئتها للاندية والاتحادات والفرق الرياضية وليس لدينا أي مسؤولية بالاندية والاتحادات والفرق الشعبية وليست لدينا أي مسؤولية حول النشاطات التي تقام في المحافظة من قبلهم ونحن ندعم الاندية والاتحادات والفرق خارج اطار صلاحياتنا وان انشطة المديرية مقتصرة على المنتديات فقط والغرض من المنتديات وانشطتها هو ترفيه وترويح الشاب وابعاده عن التطرف والانحراف واحتضانه في هذه المنتديات لمزاولة نشاطه وتلبية طموحاته بدلا من توجده في الاماكن التي لا تليق بنا كمسلمين وكحضارة فمن الممكن ان يستفاد الشاب من هذه المنتديات ومزاولة نشاطه وطموحاته العلمية والثقافية والرياضية وصقل مهاراته وتطوير قدراته، فالمنتديات ليست بمكان انجازات رياضية وللاسف الشديد ان ميزانية الوزارة الموضوعة من قبل وزارة المالية تحتم علينا اقامة نشاطات متواضعة بمبالغ زهيدة جدا تصل الى 75000 او 100000 دينار فقط لاقامة نشاط معين وهذا المبلغ لا يستوعب هذه الطاقات وحجم الشباب المتواجدين في المنتديات ورغم كل ذلك نحن نختلف عن كل مديريات الشباب والرياضة في المحافظات نحن نقيم الانشطة الرياضية والشبابية وندعم الاندية والاتحادات والفرق الشعبية من خلال المهرجانات والبطولات التي تقيمها وتتكفل المديرية بالجوائز والهدايا لهذه النشاطات ودعمها يكون عن طريق مديرية الشباب والرياضة في الديوانية وهذا العمل غير قانوني وقد نحاسب عليه لكن كل هذا من اجل دعم وتطوير الرياضة والرياضيين في المحافظة.


هل هناك تنسيق عمل مع كلية التربية الرياضية؟
بما يخص الدراسات هناك ضوابط وقوانين موضوعة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لكن تنسيق العمل يكون من خلال الانشطة والفعاليات ودائما يكون التنسيق مع الاساتذة الجامعيين وعلى راسهم الاستاذ الدكتور عبد الله اللامي وهو شخص متعاون جدا وكذلك الاخوة في كلية التربية الرياضية فهم متعاونين بشكل كبير وليست كلية التربية الرياضية فقط وانما هناك تنسيق عمل مع كافة الكليات والاقسام في جامعة القادسية وهناك تعاون جاد من قبل جميع كليات الجامعة ففي الامور العلمية نتجه الى كلية العلوم وفي الامور الثقافية نتجه الى كلية الاداب وفي الامور الطبية نتجه الى كلية الطب وهناك دورات وندوات ونشاطات تقام بالتعاون مع هذه الكليات وقبل ايام كانت هناك ندوة حول الطب الرياضي اقيمت في كلية التربية الرياضية وندوة طبية اخرى اقيمت في كلية الطب وكذلك ندوة علمية اقيمت في مختبرات كلية العلوم ونحن بحاجة ماسة الى خدمات وتعاون ووجود الاكاديمين والاساتذة في جامعة القادسية حتى ننمي طاقاتنا من خلال الدورات والندوات التي نقيمها لكوادرنا والتي تكون بالتعاون والتنسيق والاستعانة بجامعة القادسية.