الرئيسية » بيستون » رؤيا سياسية لتوحيد الكرد الفيلية

رؤيا سياسية لتوحيد الكرد الفيلية

يعرف القاصي والداني ما عاناه الاكراد الفيليين من بداية تأسيس الدولة العراقية
وبحكوماتها المتعاقبة ولحد يومنا هذا
فبعد ان كان الفيلي على قرب انملة من تملكه العراق بواسطة والي لرستان كأحد المرشحيين لحكم العراقووصولا الى هذا العهد الديمقراطي الجديد الذي اصبح الفيليه مهمشا ومشتتا بين هذا وبين ذاك
فضاعت قوته بتشتته وضاع صوته بين قارعي الطبول ( وما اكثرهم ) من كل الكيانات
فلا له صوت الا عبر غيره ولا له وجود الا من خلال الاخرين واخذ يستعطي حقوقه من
االجميع وهو اول الجميع
فبعد كل ما جرى وجرى بات الكل يدرك ويعرف بانه ان الاوان لرص الصفوف وشحذ الهمم
ولا يتم هذا الا من خلال عملكم ومشاركتكم جميعا ولنترك خطابنا القديم بعدم قدرتنا على التجمع معا
سادتي : انتم ادرى من غيركم بحالنا ولذلك لا اريد ان اسرد عليكم ما انتم اعرف به وانا واثق بأن الجميع يفكر بأنه كيف نتجمعوعلى من نجتمع وكيف؟
ولكل منكم رؤياه ، ولي انا رؤياي وهو قابل للنقاش واتوسل فيه النقاش لانها في الاخر هي افكار وبحاجة الى رؤى واضافات من قبل الجميع وكما قيل (اليد الواحدة لا تصفق)
سادتي : ان رؤياي هو كالاتي
هناك انتخابات برلمانية سوف تجرى بعد اقل او اكثر من سنة وقانون الانتخابات الحالي وطريقة الترشيح تخدم قضيتنا اكثر من اي وقت مضى (وارجوا الرجوع اليه) وهناك احزاب وتجمعات فيليية في الساحة العراقية تزيد عن الثمانية وعشرون حزب وتجمع وجميعها مدعومة من قبل هذا او ذاك ولا اعتبره لحد الان او الى حين عيب وسبب عدم اعتباره كذلك لعدم وجود تجمع فيلي مستقل ، وقد كانت هناك عدة تجارب فاشلة لجمع هذه الكيانات لاسباب عدة لا مجال لذكرها الان ولهذه الاسباب وغيرها ارى (ورؤياي مطروح للنقاش ) ما يلي :
ان مجلس النواب يتكون من مائة وخمسة وسبعون مقعدا وكل حزب او تجمع يقدم هذا العدد من المرشحين فلو رشحنا من الفيليين الموجودين في العراق وفي كل المهجر (امريكا السويد بريطانيا ايران هولندا المانية وغيرها )مائة وخمسة وسبعون مرشحا ، كأن يكون من العراق (مبغداد خانقيين مندلي بدرة زرباطية كوت الحي علي الغربي وغيره ) مائة مرشح ومنالاكراد في باقي البقاع خمسة وسبعون (يتفق على الاعداد في حينه ) وبذلك يصبح العدد مائة وخمسة وسبعون مرشح من الكرد الفيليين الموجوديين في كل مكان من العالم ولا مانع ان يكون المرشح من اي حزب او تجمع وعلى ان يكون المرشح من الذين تجتمع عليهم اصوات الناخبيين ويكون مقبولا من قبل الشارع الفيلي .
ويكون عدد المرشحين في الدول وفي مدن العراق بحسب الكثافة السكانية في تلك الدولة او المنطقة ،فمثلا من السويد عشرة مرشحيين ومن بريطانيا خمسة عشر وهكذا بالنسبة لبافي المناطق ليصبح العدد مائة وخمسة وسبعون وبالتأكيد لا يفوز الجميع ولكن سوف نضمن اكثر من عشرون مقعد والباقيين الغير فائزيين سوف يعينون كمستشاريين للفائزين او وكلاء وزارات او مدراء عاميين ولن يكون هناك خاسر والاصوات التي يجمعونها سوف تضاف الى القائمة نفسها رغم خسارتهم وهذا هو قانون الانتخابات الحالي وكونوا على يقين بأن شعبنا سوف لن يبخل عليكم بأصواتهم وسيكونوا خير سند لكم يا اخوتي وان هذه العملية لا تحتاج منكم فلسا واحدا لان كل مرشح سوف يعلن عن نفسه من ماله الخاص ويعمل الدعاية لنفسه من ماله الخاص اخوتي هذه هي رؤيتيوبدوري ارجوا من الاخوة اصحاب الغرف المهتمين بالهم الفيلي على شبكة الانترنيت ان يطرحوا هذه الفكرة للنقاش للخروج بألافضل لشعبنا ومن الله التوفيق .