الرئيسية » مقالات » الفروق بين الزعيم قاسم والمالكي(الراتب..المحسوبية. الحماية الشخصية..الوطنية..الاخلاص)

الفروق بين الزعيم قاسم والمالكي(الراتب..المحسوبية. الحماية الشخصية..الوطنية..الاخلاص)

من الاجحاف .. ان نجد البعض يحاول ان يقارن بين الزعيم الوطني العراقي الخالد .. الشهيد عبد الكريم قاسم رحمه الله.. مؤسس الجمهورية العراقية .. وبين نوري المالكي.. ومع ذلك.. طرح هذا الموضوع.. مهم.. لكشف حقائق.. تفضح السياسيين العراقيين الجدد.. لاسباب جوهرية ((نضع اهم نقطة (15) في اخر الموضوع))..

ماخذين بنظر الاعتبار.. بان عبد الكريم قاسم رحمه الله كان يواجه مخاطر اكبر بكثير من المخاطر التي يواجهها المالكي .. فدول اقليمية تامرت علنا ضد قاسم.. كالمصريين وجمال عبد الناصر حاكم مصر.. والشاه ايران.. وسوريا والخليج والاردن.. ووصلت ان دول ارسلت الطائرات والاسلحة (رشاشات بور سعيد).. والاذاعة ودعمت تمردات عسكرية كتمرد الشواف بالموصل.. وانقلابات عسكرية.. بدعم تامري مشبوه من مصر.. ولم يكن قاسم مدعوما من اي دولة كبرى.. سواء الاتحاد السوفيتي (روسيا) او امريكا.. مع تقديرنا لامريكا وتحريرها العراق من حكم البعث وصدام وحكم الاقلية، ودعمها القوى الامنية العراقية ضد الارهاب والمليشيات.. وضرورة دعمها للعراق لفترة طويلة.. والتي لولاها لما انتصر العراق على الارهاب والبعث والمليشيات.. (لو بقت على سياسيي العراق الجديد..لما تحرك اي منهم ضد قوى العنف.. )..

وهنا نذكر الفروق بين الشهيد الزعيم قاسم رحمه الله وبين .. نوري المالكي وسياسيي العراق (الجديد).. .. .. :

1. مقارنة بين الراتب الذي كان يحصل عليه قاسم رحمه الله.. وبين الراتب الذي يحصل عليه المالكي.. مقارنة مع رواتب الموظفين.. فنجد ان راتب قاسم رحمه الله.. محدود.. في وقت راتب المالكي يبلغ الاف مؤلفة من الدولارات شهريا.. أي عشرات الملايين الدنانير.. في وقت راتب الموظف.. بضعة عشرات الاف الدنانير.. ومتوسط ثلاثمائة الف دينار.. أي اقل من ثلاثمائة دولار.. في وقت ايجار بيت.. بالمتوسط اكثر من ثلاثمائة وخمسين الف دينار.. فنعرف عند ذاك.. الازمة التي يعيشها العراقيين..

2. لم يزد راتب عبد الكريم قاسم رحمه الله.. طوال ما كان بالحكم.. في وقت نرى البرلمانيين والسياسيين والحكام الجدد تزداد رواتبهم بشكل مهول..

3. لم يقرب الزعيم الخالد الشهيد قاسم رحمه الله.. أي من ذوي قرباه.. بل كان حاكم وطني ..نزيه.. رفض المحسوبية في ادارة الدولة.. بينما نرى اقارب المالكي وابنه احمد المالكي.. مسئول في مكتبه وفي دائرة المشتريات.. وغيرهم من ذوي القرى لنوري المالكي .. وهي صفة سياسيي العراق الجديد.. وصفة لحكم البعث الفاشي الصدامي.. والعارفي الطائفيين العنصريين..

4. الحماية الشخصية.. لقاسم رحمه الله.. لم تزد عن ثلاث سيارات حماية.. بعد ان تعرض لعملية اغتيال .. فاشله.. من قبل المقبورين صدام وربعه.. ولا تزيد عن بضعة جنود.. كحماية.. في وقت المالكي يتحرك باساطيل من السيارات المصفحة.. والحمايات بالمئات المسلحين.. مع طائرات خاصة.. بل نرى أي مسئول بحكومة المالكي او بالبرلمان.. حمايتهم الشخصية والسيارات التي تخرج معهم.. هي اضعاف ما كان يتحرك مع الزعيم قاسم رحمه الله.. رغم الاخطار المحدقة بعبد الكريم قاسم رحمه الله..

5. عبد الكريم قاسم رحمه الله.. كان ينام على سرير من (بواري حديد).. بسيطة.. في غرفة صغيرة بوزارة الدفاع.. طوال فترة حكمه.. ولم يكن لديه منزل.. ولم يطمع بشيء بهذه الدنيا.. غير نصرة العراقيين والفقراء.. بينما نوري المالكي التقارير تشير الى شراءه منزل بمبالغ هائلة… في لندن.. كما اشارت بعض الاخبار المتسربة.. وبغض النظر عن صحتها.. نؤكد بان المالكي يستحيل ان يقارن هو او سياسيي العراق الجديد.. بذرة من وطنية الشهيد قاسم رحمه الله..

6. لم يهدر عبد الكريم قاسم رحمه الله.. قطرة نفط عراقية.. على الغرباء. كمنح او اسعار مخفضة.. لانه رفع شعار (العراق اولا.. وفقراء العراق اولا).. وبنى مجمعات سكنية للفقراء.. والمشردين.. في وقت المالكي والدعوة ومن لف لفهم بحكومتهم.. هدروا النفط العراقي لكل من هب ودب.. تحت واجهة (اسعار مخفضة) و (تفضيلية) على حساب ملايين العراقيين تحت خط الفقر..

7. عبد الكريم قاسم رحمه الله.. لم يقزم من شأن العراق.. ولم يستخف بالعراقيين.. ولم يستجدي الدول التي تسمى عربية والجوار.. من اجل ان ترضى عنه.. و تسمح له ان يزورها ويقيم في فنادقها .. وياكل في بوفياتها المفتوحة.. ويحضر مؤتمرات الوصاية على العراق في عواصمها ومنتجعاتها.. كما يفعل المالكي حاليا.. الذي اهانة كرامة كل عراقي هو والمسئولين الذين معه.. عندما يستجدون الدول الاقليمية لترضى عنهم.. وما كان من تلك الدول الا زيادة في الاستهانة بالعراقيين.. لانها وجدت سياسيي العراق.. بلا شخصية في احترام شعوبهم ودولهم..

8. لم يكن عبد الكريم قاسم رحمه الله.. بحكومته.. من لديهم جنسيات اجنبية.. وعوائلهم تقيم خارج العراق.. ومتجنسة بالاجنبية.. كما هو حال المالكي الذي حزبه وانصاره الذين يقفون معه.. كوزير التجارة .. عبد الفلاح السوداني البريطاني الجنسية.. ووزير التربية خضير الخزاعي الكندي الجنسية.. وغيرهم.. لان قاسم رحمه الله كان وطنيا عراقيا بجنسية عراقية واحده.. واهله يقيمون داخل العراق وبجنسية عراقية واحده لا غير..

9. عرف عن عبد الكريم قاسم رحمه الله.. بطولاته.. واقتحامه.. للمصاعب.. ولم يعرف عن نوري المالكي أي عملية مسلحة ضد حكم البعث المقبور..

10.عرف عن قاسم رحمه الله.. تقريبه للوطنيين والمخلصين.. وابعاده المشبوهين والمتامرين والاجندة الاقليمية كما فعل مع المقبور عبد السلام عارف الذي طرده.. بعد تامره مع مصر ضد العراق.. بينما نوري المالكي يعرف عنه تقريبه المفسدين والفاسدين والذين عليهم الشبهات.. بل ويدخل معهم بقوائم كقائمة ما يسمى (ائتلاف دولة القانون).. والذين عليهم الشبهات.. كوزير التجارة.. عبد الفلاح السوداني.. (ابو مصعب).. الذين تشار عليهم الاتهامات نتيجة ثرائهم الفاحش.. بعد وصول السوداني لمناصبه الوزارية.. علما ان ابنه مصعب.. يركب سيارة سعرها مائة وعشرين الف باوند.. وهو شريك للمدعو ابو عائشة الفلسطيني بشركة لتوريد الحنطة والشعير للعراق.. بكل مشبوهيه.. وتم تعين مصعب ملحق تجاري باستراليا ويبلغ من العمر خمسة وعشرين سنة.. وكذلك وزير التجارة الفاشل خضير الخزاعي الكندي الجنسية.. الذين عين ابنه ملحق تجاري في الكويت..

11.حزب الدعوة الذي ينتمي له المالكي.. هو حزب شمولي.. خارج الاطر العراقية.. وانطلق من هموم اقليمية خارجية.. وليس هموم عراقية.. باعتراف ضياء الشكرجي الناشط السابق بحزب الدعوة.. وهو نسخه طبق الاصل من حزب اجنبية (حزب الاخوان المسلمين المصريين) ولكن بصبغة يدعى انها (شيعية).. كما كشف ذلك الشكرجي ايضا.. ووقف حزب الدعوة ضد فترة الحكم الوطني للزعيم الوطني عبد الكريم قاسم رحمه الله…

بينما عبد الكريم قاسم رحمه الله كان شعاره (العراق اولا).. و الوطنية العراقية بهويتها العراقية الخالصة .. هي المبادئ التي سار عليها قاسم رحمه الله..

12.لم يكن عبد الكريم قاسم رحمه الله.. انتهازيا.. ووصوليا… بل معروف بحسن اخلاقه .. بينما حزب الدعوة الذي ينتسب له نوري المالكي.. من ابرز الصفات فيه هي الانتهازية.. والوصولية..فقد ركبوا موجة الصدريين ومليشياتهم بالانتخابات البرلمانية.. من اجل وصولهم لرئاسة الوزراء.. رغم علمهم بمعاناة الناس من المليشيات.. وبعد وصول المالكي عبر تلك الانتهازية.. وترك المليشيات كيد ضاربة له توجه ضرباتها وتضيق على منافسيه ..من هجمات على مكاتب بدر والمجلس وغيرهم.. وبعد حصول صراع على النفوذ بين المالكي وبين المليشيات الصدرية.. قام بضربهم.. ليس حبا بالعراقيين الذين يعانون وعانوا من المليشيات.. بل ضمن صفقات اقليمية.. وضغوط امريكية…والدليل ان المالكي لم يكسر عظم المليشيات وتيارهم.. وزعيم المليشيات ما زال خارج العراق ولم يلاحق قانونيا.. ووجوه التيار ومليشياته الذين دعو للعنف ما زالوا يتحركون بالعراق.. وكأن شيء لم يكن.. حالهم حال الضاري ورموز ا لبعث السابق ا لذين يتحركون وينشطون بدعم العنف والترويج له ضد العراق بالدول الاقليمية المعادية والطامعة بالعراق..

13.لم يرتبط الزعيم قاسم رحمه الله باي جهة اقليمية اجنبية.. في وقت المالكي مرتبط بسوريا البعثية التي كان يقيم فيها بالثمانينات.. والتسعينات وفتحت له مكتب خاصة له.. بشقته.. علما ان النظام البعثي في سوريا.. لا يسمح لاي جهة ان يكون لها مقرا لها.. الا اذا كانت المخابرات السورية مطمئنة له.. ان لم نقل مرتبط بها..

14.الزعيم قاسم.. كان منهجه (تعريق العراق).. ضمن مبدأ (التأميم).. للثروة والثقافة والفكر.. ضمن اطر عراقية وطنية.. وبدأ حملة لبناء المصانع والمعامل والجامعات والكليات وحملة اعمار حقيقية.. بدخل محدود انذاك.. حتى ذكر قراء قران.. عراقيين من ان زمن ابداعهم وظهورهم كان في زمن نهج الوطني لفترة الحكم القاسمي .. ورعايته الوطنية لهم.. وكذلك ما ذكره احد الفنانيين العراقيين بان في زمن قاسم.. وتاميم الفن العراقي من هيمنة المصريين.. فلم يعد الفنان العراقي يستطيع ان (يحك راسه).. من كثرة المنتوج الوطني.. ودخلوا في ماكنة عمل من تمثيليات ومسلسلات وبرامج وغيرها.. بعد ان رفض قاسم رحمه الله.. (مصرنة العراق) التي كان يتبعها اجندة مصرية داخلية من قوميين وناصريين..

بينما نوري المالكي وسياسيي العراق (الجديد) هم على العكس تماما.. فمنهجهم.. الذي من نتائجه باعترافهم حصل تخريب (القطاعات الصناعية والزراعية والثقافية) بفساد مالي واداري….لتبرير وتمهيد لتسليم البلد ومصانعه ومعامله ومزارعه وحتى قطاعه الثقافي والفكري للغرباء بحجة (المستثمرين الاجانب) وتحت غطاء (الخصصة) وهي عكس (التاميم) .. ..بتشويه الثقافة العراقية.. بشكل مخيف.. والاخطر ان ينهج هؤلاء منهج (الخنوع) بشكل يثير الغضب لاعداء النهج الوطني العراقي .. سواء في زمن عبد الكريم قاسم رحمه الله.. والذي وصفهم بالطامعين.. ولحد يومنا هذا.. ونقصد بهم المصريين.. حتى يبرز على سياسيي العراق (الجديد).. ركوعهم لمخطط .. يمكن ان نطلق عليه (مصرنة العراق)..

فالمسلسلات والافلام والاغاني والبرامج وحتى المنتوجات الاستهلاكية .. مصرية خاصة واقليمية عامة… بشكل دمر المنتوج الزراعي العراقي والصناعي والفكري.. الذي فضل الغرباء من مصريين وغيرهم على العراقيين..

فتصدر تصريحات عن (مصرنة القطاع الزراعي بجلب نصف مليون مصري) تحت غطاء (العمالة الفلاحية والمستثمرين الاجانب) كما صرح بذلك (علي البهادلي) وزير الزراعة…. ومصرنة القطاع العمالي بما صدر من وزير الصناعة بجلب (مليون مصري) بحجة (العمالة) في وقت ملايين العراقيين تحت خط الفقر وعاطلين عن العمل وملايين المشردين واللاجئين العراقيين داخل وخارج العراق ودور المصريين بالعنف ونشاطهم بالقاعدة ومشتقاتها.. بالعراق.. و(مصرنة الجامعات العراقية).. بما صدر من جلب (تدريسيين مصريين) في وقت يتم قتل وتهجير وتهديد العلماء والاساتذة الجامعيين واحالة اعداد كبيرة منهم للتقاعد القسري.. في وقت البلد في احوج ما يكون لهم.. ووجود الالاف مؤلفة من العلماء والاساتذة الاكفاء داخل وخارج العراق.. وهم احق بالعمل في وطنهم العراق..