الرئيسية » مقالات » العرس البنفسجي تم على خير… أراء في القوائم المرشحة

العرس البنفسجي تم على خير… أراء في القوائم المرشحة

علاوي,, والمالكي,, والالوسي,,, في منافسة شديدة بالنسبة لتوجهات الشارع العراقي بعد ان أدلى المواطن العراقي بصوته في انتخابات مجالس المحافظات بات من المؤكد ان تظهر على الساحة السياسية العراقية كفاءات منتخبة من قبل الشعب تمثل قناعات مختلف فئات الشعب العراقي وتحمل على أكتافها أمانة إيصال هذا الشعب المعطاء الى شاطئ الأمان..إضافة الى إيصال صوت المواطن العراقي الى المسؤول لكي تتحقق العدالة الاجتماعية ولكي يشعر المواطن بحقوقه التي لطالما سلبت منه ..
فلكل شخص توجه خاص بة وعين لا يستطيع الأخر النظر من خلالها وتعدد الآراء وتنوعها يعتبر من أهم مقومات نجاح اي مشروع كيف وان كان مشروع سياسي يوقع علية شعب بكاملة وبأيادي عراقية,ترفض الرضوخ,, والاستسلام,,

لشارع العراقي توقعات قوامها الكوادر السياسية الكفوءة
توقعت العديد من الشخصيات السياسية,, والثقافية ,,والرياضية,, ومستويات الشعب كافة منافسة شديدة بين قائمة الدكتور أياد علاوي,, والأستاذ مثال الالوسي ,,ورئيس الوزراء الحالي السيد نوري المالكي,,,
وذلك من خلال استطلاع أراء الشارع العراقي ومعرفة التوجه لدى المواطن العراقي لاسيما وان الشعب العراقي شارك في انتخابات بعرس بنفسجي شكل لوحة فنية جميلة تكاد تكون فريدة من نوعها في عراقنا الجديد فالأصابع يحضنها شعور بالانتماء الى الوطن الذي نجدة حاضرا وبشدة لدى المواطن العراقي ,,,
هذا وقد شاركت الجماهير العراقية بكثافة متحديا بذلك الإرهاب,, والعصابات الإجرامية ,,والتكفيرية,,وملأت شوارع العراق بوفود بشرية تتجه صوب تحديد مصير البلد الذي يمثل أمانة في أعناق أبناءة وهو أثبات حقيقي,, وشرعي,, ودستوري, لثقة الشارع العراقي بعد الأعوام الستة الماضية,,,
هذا وقد لفت,, المحللين والسياسيين مشاركة المرءاة العراقية في انتخابات مجالس المحافظات من اجل صناعة قرار جماهيري صادق ,,,ونموذج أنساني ووطني أصيل وبناء صرح جميل قوامة الشعب ,,والشعب,, والشعب,,,,,
قائمة الدكتور اياد علاوي مرشحة بقوة للفوز بثقة توجهات العديد من فئات الشارع العراقي
منى الربيعي 22عام عندما قررت الاشتراك في الانتخابات المحلية قررت اختيار شخصية سياسية مميزة ولم أجد أفضل من شخصية الدكتور علاوي لكي امنحها صوتي بوصفها شخصية علمانية ذات توجه سياسي عالي,,,,
ولا ينكر احد فضل الدكتور علاوي في استتباب الأمن,, وتأسيس,, الجيش والشرطة ,,
ولا أجد بنظري شخص يستحق الثقة رغم كل شيء رغم الشائعات والأقاويل,والخزعبلات التي تنتشر على الساحة لإبعاد الكوادر الكفوءة عن العملية السياسية ,, ولكن الشعب بات يعرف الصالح من الطالح ,,
إما جاسم محمد :يشاطر منى بالرأي قائلا سوف اختار القائمة العراقية ليس من اجل مرشحيها بل من اجل الدكتور علاوي صاحب الشخصية المحببة الى قلبي,,
ولأنة تمكن من فرض هيبته لدى الشارع العراقي ايام تولية مسؤولية رئاسة الوزراء وما يتميز بة من شخصية قوية واحترامه للمراءة وحقوق المراءة ونجاح المراءة في كافة مجالات الحياة العصرية الجديدة ,,
إضافة الى توجه علماني بعيد عن التحزب,, والفئة ,,والطائفة,, التي أنهكت الجسد العراقي وبات يحتاج الى علاج جديد لسد فم الإنهاك المتتالي,,,,

مثال الالوسي يتأرجح بين سلم الرفض وهدير القبول

محمد سالم:34عام ان الأستاذ مثال الالوسي هو اختياري وسامحة صوتي لثقتي به كسياسي حكيم يمتلك كريزما السياسي الناجح والمثابر وما جعلني اختاره من بين المرشحين هو ولائه للعراق وصدقة مع الشارع العراقي فهو يستطيع وبسهولة إخفاء زيارته الى إسرائيل كما فعل غيرة ولكنة أعلنها وسحبت عنة الحصانة ولكنة لم يفضح الساسة ومن ذهب معه الى اسرائيل,,.
إضافة الى فقدان أولادة الثلاثة الذين قتلوا بدم بارد,,
اماعلياء جهاد:33عام كنت سأرشح الأستاذ الالوسي لولا زيارته الى إسرائيل ولكني اليوم اقف متحيرة لمن أعطي صوتي وانا في المرة السابقة منحت الالوسي صوتي بفخر واليوم لا اعرف من سيحصل على صوتي,من جديد
ائتلاف دولة القانون قائمة مميزة

لأنها تضم السياسي,, والصحفي,, والطبيب ,,وشخصيات تكاد تكون الأبرز لدى الشارع العراقي حصدت أصوات أغلبية الشارع العراقي وذلك جراء التحسن في الخدمات بعض الشيء والقضاء على زمر الإرهاب الكافر,,,
ايمن اسامة: عندما ذهبت الى الانتخابات أدليت بصوتي لصالح قائمة 302بوصفها الأجدر على الساحة السياسية لاسيما وإنها تضم النخب الصالحة من أبناء الساحة السياسية العراقية,,
ولأني مواطن عراقي الأمس الأمور وواقع الحال فقد تحسنت الأوضاع كثيرا عن ذي قبل وما يملئنا حاليا هو الأمل في غد جديد تفرزه العملية السياسية الجديدة,,,
اما علي حسام تحدث لنا قائلا: عندما تخرجت من الجامعة لم أجد فرصة عمل ولم أتمكن من أتمام خطبتي ولم أتمكن من شق الطريق بيد واحدة لان اليد الواحدة لا تصفق ولكني اخترت قائمة ائتلاف دولة القانون لأنها فرضت القانون وسيجته بسياج واقي,,
ولأنها تضم كوادر تستحق الانتخاب رغم قلة عطاء الحكومات التي توالت على حكم العراق منذ انتهاء حكم صدام حسين الى يومنا هذا ولكننا نأمل بأيادي وطنية نزيهة هدفها العراق أولا وأخيرا خصوصا وان حكومة المالكي اطهرت قدرات لم تستطع الحكومات التي سبقتها توفيرها لشعب العرقي باي شكل من الاشكال,,,
فلنصفق بشدة للعراق ,,وللمواطن العراقي ولننحني لشيخ الكبير والسيدة الكبيرة,,والمراءة ,,والرجل,, التي تلبدت ابتسامة طامحة الى التغير على وجوههم في العرس الجماهيري العرس البنفسجي كما اسماه الشارع العراقي,,,
هذا وقد أظهرت نتائج أولية لانتخابات مجالس المحافظات تشير الى تقدم قائمة ائتلاف دولة القانون في كافة محافظات العراق عدا كربلاء, والموصل
وعودة موفقة لرئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي ونسبة جيدة من الأصوات في أكثر من أربعة محافظات عراقية,,وبروز شخصية السيد ألحبوبي في كربلاء,وانتصار قائمة الحدباء في الموصل,,,,
اليوم يطوي الشعب العراقي البوم الإحزان والانتكاسات وثقافة الحزب الواحد,, والدين الواحد,, والتوجه الواحد, ويسير في درب التحضر,, والممارسة الديمقراطية دون قيد وشرط,,,
فمن تجارب الغير نسقي جنات زهورنا ,,ومن براعم المحبة نزرع فوز ضمائرنا قبل كل شيء,,,
أملين ان نتخطى تجارب بعض الشعوب ومنها الشعب الفلبيني’ والمكسيك التي تختار في كل دورة انتخابية أناس جدد رغبة في التجديد وتحقيق مصلحة المواطن قبل كل شيء
ولكن لأتغير ظاهري على الساحة والذي يأتي لا بهمة مصلحة البلد والمصلحة العامة فمصلحته الشخصية وتحقيق الربح الشخصي يقف قبل كل شيء,,,,
وما لنا ان ننتظر لكي نرى بعين مجردة وضمير أنساني حي, سياسينا الفائزين وأفعالهم, ووعودهم’ لشعب العراقي،الذي منحهم الثقة والاحترام لسيما وان نجاحات الحكومة الحالية أثرت كثيرا في نتائج الانتخابات,,,
ولا ننسى ان نقول،الزين ينذكر،
اعملوا من اجل العراق قبل كل شيء