الرئيسية » مقالات » النشرة الاخبارية اليومية 3/2 /2009

النشرة الاخبارية اليومية 3/2 /2009

 باسيسكو يعلن ” لن يكون هناك حكم ذاتي اقليمي، في رومانيا”
صرح الرئيس الروماني، خلال زيارته الرسمية التي قام بها يوم امس الاثنين المصادف 2/2/2009 الى هنغاريا وبوضوح شديد، ومن غير عادته،حيث قال : “لن يكون هناك حكم ذاتي اقليمي في رومانيا”.
جاء تأكيده هذا في ختام المناقشات التي أجراها، أمس، مع نظيره المجرى، László Sólyom، عندما سئل : هل من الممكن انشاء حكم ذاتي اقليمي في منطقة سيكوى (منطقة يسكن فيها الاقلية المجرية في رومانيا)، ومتى سوف يكون هذا الشيء ممكناً ؟. فقال: ” في الوقت الحاضر، يمكنني ان ارد عليكم وان اقول (ابداً) لأن رومانيا دولة قومية موحدة وذات سيادة “. موضحاُ بان الدولة الرومانية لن تقبل مفهوم الحقوق الجماعية للأقليات، ولكن الدولة تدعم الحقوق الفردية للمواطنين المنتمين إلى الاقليات.
وكذلك وضح الرئيس باسيسكو خلال المؤتمر الذي عقد في هنغاريا يوم امس المصادف 2/2/2009 بأن الاقليات الموجودة في رومانيا تتمتع بكافة حرياتهم ومتطلباتهم التي تنص عليها قوانين الاتحاد الاوربي 0
اما الرئيس الهنغاري László Sólyom، عندما سئل نفس السؤال، كان له رأيٌ اخر في هذا الموضوع، فقال “بان كلا البلدين لهما علاقات ثنائية وطيدة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية وان هذا الموضوع لن يؤثر على مستقبل العلاقات بين البلدين على الرغم من وجود آراء مختلفة في هذا الموضوع . وان لكل بلد اوربي سياسته الخاصة به حيث توجد بلدان تعطي الاقليات حق الحكم الذاتي لتدير مصالحها وامورها وفي نفس الوقت توجد من البلدن من لا تعطي هذا الحق ولكنها في الوقت ذاته تحترم حقوق الاقليات حسب القوانين والضوابط المنصوص عليها في نظام الاتحاد الاوربي، وان لكل دولة سيادتها الوطنية ويجب احترام ذلك “.
ومن الجدير بالذكر ان الرئيس الهنغاري على علمٍ تام بان الاقلية الهنغارية في رومانيا لها كل الحقوق بضمنها الثقافية ايضاً ولكن ليس تحت غطاء الحكم الذاتي . كما اكد الرئيس الهنغاري بانه بحث مع نظيره الروماني بان يعطوا الاقلية الرومانية في هنغاريا حق المشاركة في البرلمان الهنغاري ولهذا الامر قامت الحكومة الهنغارية بتشكيل لجنة خاصة لدراسة هذا الموضوع ومن كافة جوانبه 0 كما تم خلال المباحثات، دراسة موضوع امدادات الطاقة بما فيه مشروع نابوكو لنقل الغاز 0
تجدر الاشارة ايضاً الى ان الرئيس الروماني باسيسكو التقى بكل من رئيس الوزراء الهنغاري السيد Ferenc Gyurcsany ورئيس البرلمان .
واخيراً قام الرئيس باسيسكو بوضع باقة من الزهور على قبور 144 جندياً رومانياً تم دفنهم في هنغاريا ابان الحرب العالمية الثانية 0
((نشر هذا الخبر في صحيفة Nine o’clock الناطقة باللغة الانكليزية
والصادرة في رومانيا بتاريخ 3/2/2009 ))

استقالة وزير الداخلية ليفيو دراجنا Liviu Dragnea من منصبه 0
اعلن وزير الداخلية الروماني السيد ليفيو دراجنا، استقالته مساء يوم الاثنين المصادف 2/2/2009، من وظيفته في وزارة الداخلية. حيث اوضح بان قراره هذا يتعلق بشحة الميزانية المالية المخصصة لوزارة الداخلية، لذلك لا يمكنه الوفاء بالتزاماته التي اعلن عنها عند تعينه في هذا المنصب . وقال الوزير انه لا يستطيع، ان يشارك في وزارة قليلة الموارد المالية،. ووضح ايضاً ” اذا لم يتم دعم الوزارة مالياً ، لا يمكنني تحقيق الأهداف التي اخذتها على عاتقي”. وفضل ان يبقى في وظيفته السابقة كرئيس 0
ووفقاً لبعض المصادر داخل الحزب الديمقراطي الاجتماعي PSD، بان قادة الحزب كانوا على خلاف فيما يخص موضوع تعيين وكلاء في وزارة الداخلية. فان فرع الحزب الديمقراطي الاجتماعي، في بخارست، وبقيادة ماريان فانجيليه، حاول ان يفرض السيد ميكو سيلفيسترو، لتعيينه كوكيل في الوزارة، الا ان وزير الداخلية ليفيو دراجنا، رفض تعين الاخير .
ومن الجدير بالذكر، ان وزارة الداخلية تواجه، ومنذ فترة، مشكلة تتعلق بكيفية إدارة الشرطة الرومانية للاحداث التي جرت في الفترة الماضية .
((نشر هذا الخبر في صحيفة Jurnalul National الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في رومانيا بتاريخ 3/2/2009 )) 0

بداية عام مدوي على صعيد الجرائم 0

سجل مطلع العام الجاري، بدايةً غير مسبوقةٍ حيث شهد إختفاء خمس و خمسين قطعة سلاح من مخزن أسلحة تابع للجيش في منطقة ( تشوروغيرلا ) بالقرب من بوخارست، بينما أطلق شخص مسلح النار على شخصين غي مدينة براشوف (وسط البلاد)، في حين تمت مصادرة أكثر من طن من المخدرات في مدينة كونستانتسا الساحلية ( جنوب شرق البلاد) .
من بين كل ذلك، يبدو أن ضبط 1.200 كيلو غراماً من الكوكايين النقي، المهرب من أميريكا الجنوبية، والذي تزيد قيمته في السوق الأوروبية عن عشرة ملايين يورو، هو الشيء الوحيد الذي يمكن للسلطات أن تعتبره نجاحاً .
أما صحيفة “GARDIANUL” فتؤكد بأن المهربين، و هم رومانيان و أسباني، قد ضبطوا بسبب سذاجتهنم، حيث أنه تم الكشف عن الكوكايين في كونستانتسا لأن الرشاوى المقدمة لضباط الجمارك كانت كبيرة جداً كما أضافت الصحيفة موضحةً بأنه ” تم الكشف عن الشبكة بعد محاولتها تقديم أكثر من عشرين ألف يورو لأحد ضباط الجمارك، حتى يقوم بعمل تفتيش شكلي للحاويات القادمة من البرازيل”.
في حين أن حادثي تشورو غيرلا و براشوف يعدان فشلاً ذريعاً لعمل كل من القضاء و الجيش و الشرطة و القوات الخاصة أو حتى المخابرات. مما دفع بصحيفة ” ZIUA” للتعليق على الأحداث واصفة رومانيا بأنها ا “دولة بلا كلاب حراسة”، حيث أن الأسلحة إختفت فجأة، و دون أي أثر من مكان من المفترض إستحالة حدوث مثل هذا الأمر فيه، كما هو الحال في الوحدات العسكرية لإحدى الدول الاعضاء في حلف شمال الأطلسي… الأمر الذي أدى إلى إثارة سلسلة من الإستقالات في وزراة الدفاع، إبتداءً من المجندين المجردين و وانتهاءً ررؤساء الاستخبارات العسكرية 0
و أخيرا، إكتشفت صحيفة “COTIDIANUL” … تناقضات وصفتها بالقنابل … في حادث العيارات النارية التي أطلقت في براشوف، حيث أن المتهم الرئيسي، و هو في الواقع من ذوي السوابق في جمهورية مولدوفا الجارة، و لعل ” تواجده في مكان آخر، عندما إقترفت الجريمة” ليس بالأمر الخطير، مقارنة بما هو أدهى و أمر من ذلك بكثير، و هو حقيقة أنه كان يعيش حياة طبيعية في براشوف على الرغم من أنه كان ملاحقاً قانونياً، لتهربه من العقوبة بقضاء خمسة عشر عاماً في السجن بتهمة السطو المسلح ، حيث أنه لم يتكرم حامل المدسدات بالعودة إلى السجن ثانية بعد أن طلب الإذن ليعالج مرض الماء الازرق الذي اصاب عينيه 0
أما صحيفة ” GANDUL” فقد كتبت ساخرة بلهجة حادة ” سجن الأبواب المفتوحة” و سجلت منوهة إلى أن “عدد السجناء الذين لم يعودوا إلى السجن بعد أن طلبوا إذناً للعلاج بلغ 120 شخصاً، و تتصدر قائمة الإعفاءات الطبية للسجناء أمراض نفسية ، مثل الخوف من الأماكن المغلقة أو الضيقة، و مشاكل في الجيوب الأنفية أو إنحراف الحاجز الأنفي أوحتى ضمور الخصيتين… ”
موقف الاتحاد الاوربي من الانتخابات العراقية 0
صدر بتاريخ 1/2/2009 ، بياناً عن رئاسة مجلس الاتحاد الاوربي يهنئ فيه الشعب العراقي بنجاح انتخابات مجالس المحافظات، التي جرت بتاريخ 31/1/2009 . واعرب البيان عن تقدير رئاسة الاتحاد للروح التنافسية وحرية التعبير التي سادت اجواء الانتخابات، والتي تمثل خطوة رئيسية في عملية المصالحة الوطنية، بمشاركة مجموعات هامة في العملية السياسية، ورغبة جميع الاطراف بتحقيق السلام وترسيخ الديمقراطية .
ويأمل الاتحاد الاوربي ان تكون هذه الانتخابات اساساً متيناً للانتخابات المقبلة، وتوفر الفرصة لجميع العراقيين للتعبير عن انفسهم سياسياً بطريقة ديمقراطية وسلمية 0

الرئيس الامريكي أوباما يخاطب الرئيس العراقي الطالباني .
تلقى فخامة رئيس الجمهورية العراقية السيد جلال الطالباني مساء يوم الاثنين المصادف 2/2/2009، مكالمةً هاتفيةً من رئيس الولايات المتحدة الامريكية السيد باراك أوباما. وقد عبر الرئيس الأمريكي عن بالغ سروره بنجاح انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في جو آمن، حيث وقال : ” استمعت بدقة الى نائب الرئيس جوزيف بايدن بعد عودته من زيارته للعراق، وسعدت كثيراً بالمباحثات التي أجريتموها معاً ونحن متفقان بهذا الخصوص، ولاسيما ان بايدن حدثني عن الدور الهام الذي يلعبه الرئيس طالباني في العراق”.
وفي معرض حديثه قال الرئيس أوباما مخاطباً الرئيس مام جلال: ” نحن نعول على دوركم في تحقيق أهدافنا بالعراق”.
ومن جانبه شكر الرئيس طالباني الرئيس أوباما بالقول : ” إنه لمبعث سرور وشرف كبير لي أن أتعاون مع فخامتكم في سبيل تحقيق أهدافنا المشتركة لبناء عراق ديمقراطي فيدرالي مستقل وآمن “.
وبالمقابل أعرب الرئيس الأمريكي عن ثقته بدور الرئيس طالباني وقال : ” أصدرت توجيهات الى جميع مؤسساتنا لعمل ما فيه خير للعراق وحماية للديمقراطية والسلام فيه وتستطيعون أن تعولوا على دعمنا في هذا المجال، لاننا اخذنا هذه المسألة على محمل الجد، ونود أن نتحدث معكم باستمرار ونتبادل وجهات النظر بهذا الصدد “.
وقد أكد الرئيس طالباني انه سيبذل كل ما في وسعه ليكون محل هذه الثقة، معرباً عن سروره لإشادة الرئيس أوباما بدور فخامته.
كما تطمأن رئيس الولايات المتحدة الامريكية في المكالمة الهاتفية على الوضع الصحي للرئيس طالباني وقال : ” أرجو أن تهتموا بصحتكم جيداً لأننا نعول عليكم كثيراً ونضع عليكم آمالاً كثيرةً ” ، آملاً ان يلتقي مع فخامته في أقرب فرصة ممكنة.
وفي ختام المكالمة قدم الرئيس طالباني جزيل شكره للرئيس باراك أوباما لثقته الكبيرة بفخامته وقال: ” أنه لمبعث فخر لي أن أتشرف بلقاء فخامتكم قريبا “.