الرئيسية » مقالات » (زيادة رواتب وتوفير بعض الوقود) ليس ضمانة لمستقبل شيعة العراق وضرورة اقليم الشيعة

(زيادة رواتب وتوفير بعض الوقود) ليس ضمانة لمستقبل شيعة العراق وضرورة اقليم الشيعة

يا شيعة العراق.. هل منحكم (ايجار بيت) لمدة محددة ضمانة..ام (الحصول على بيت) ضمانة
……………….
نذكر شيعة العراق.. كرد على من يدعي ان المالكي (وفر بعض الامن والوقود وزيادة الرواتب).. ويحاولون ان يخدعون بعض الشرائح التي تنغر بذلك.. ضمن مخطط خداع الراي العام لتأيد المركزية بالحكم.. ..

.. بان صدام ايضا.. رفع مستوى اقتصادي نسبي بالسبعينات.. ليكسب بعض الشرائح التي تنغر بهذا السطحيات.. في وقت صدام رفض أي مؤسسات فعلية لضمان حقوق الاطياف العراقية بدعوى (المركزية)…. وكان كل ذلك تمهيد لما هو اخطر.. كان ضحيتها شيعة العراق بالوسط والجنوب اساسا..

وخاصة ان السياسة .. هي طوفان متقلب.. وينجرف به كل من ليس لديه ما يثبت به وجوده.. ويحمي به اجياله.. لذلك تعمد الجماعات الاثنية.. التي اضطهدت على اساس بعض خصوصياتها او كلها.. على اقامة كيانات فيدرالية او مستقلة.. حسب الظروف والتقلبات لحماية امنها..

فالمالكي والتوافق والحوار والحزب الاسلامي السني والبعثيين والصدريين وحزب الدعوة بتفرعاته.. يرفضون قيام كيان موحد للوسط والجنوب.. بشكل يؤكد المشبوهيه عليهم.. وعداءهم المبطن للبعض ضد شيعة العراق ووحدتهم الجغرافية والديمغرافية.. وفقدان الشعبية لجماعات اخرى.. ترى ان قيام كيان موحد للوسط والجنوب.. يفقدها النفوذ التي تحضى به على الجنوب والوسط بسبب فقدان شعبيتها الحزبية كحزب الدعوة.. ويفقد الاقلية السنية أي امل بالعودة للسلطة والتحكم بمصير شيعة العراق.. عبر المركزية.. ويقف ضد فوضويتها كالصدريين..

و.. نطرح تساؤلا على كل شيعي عراقي.. (هل منحكم أيجار بيت) لمدة ستة أشهر ضمانه لمستقبلكم.. ام حصولكم على بيتكم بمفتاحه.. هو الضمانة.. بالطبع مفتاح بيت يضمن مستقبلكم ومستقبل اجيالهم هو الضمان…

كذلك الفيدرلية الموحدة للوسط والجنوب.. هي الضمان لشيعة العراق.. ومستقبل اجيالهم.. ونؤكد بان المخاوف من سيطرة (عائلة او مجلس او حزب او تيار) على هذا الاقليم الواسع الشيعي.. هي اكاذيب.. وخاصة ان الانتخابات اثبتت انها وسيلة لمنع سيطرة أي جهة .. بل مشاركة الجميع.. لذلك انتخابات برلمان الاقليم وحكومته ورئيسه.. سوف تكون من قبل الشارع بالوسط والجنوب .. بشكل يثبت حرية شيعة العراق..

و نذكر بان “العراق الواحد المركزي نزيف دائم.. ” وليس ضمانة لمستقبل شيعة العراق.. وعلى شيعة العراق ان يعون ذلك.. وان الديمقراطية مهما كانت ايجابياتها.. فهي ايضا بها خطورة.. قد توصل الدكتاتوريات.. كما حصل من وصول هتلر والحزب النازي.. لحكم المانيا عبر صناديق الاقتراع.. وحركة حماس التي اول ضحاياها بعد وصولها بالانتخابات هم الفلسطينيين الذين يخالفونها بالتوجه.. والخطورة من وصول المالكي وحلفاءه المركزيي الهوى.. وعلاوي البعثيي الهوى.. ومعهم التوافق والحوار وغيرهم.. الذين يختلفون بكل شيء ويجمعهم العداء لقيام فيدرالية موحدة للوسط والجنوب.. مما يعني التمهيد لعودة المركزية .. كجسر لعودة من فقدوا السلطة بعد سقوط صدام… فحذاري حذاري..

ومختصر القول.. ان بناء مؤسسات تمنع عودة الدكتاتورية.. الطائفية العنصرية.. والانقلابات العسكرية.. هي الضمانة لعدم عودة الاضطهاد الطائفي العنصري ضد شيعة العراق.. ولا يكون ذلك الا ببناء الفيدرالية الموحدة للوسط والجنوب.. فيدراليا.. لمنع عودة المقابر الجماعية والحروب الخارجية والداخلية.. والقمع والاضطهاد الطائفي.. ومخاطر التلاعب الديمغرافي المذهبي.. وضمان ابعاد شيعة العراق واهل الوسط والجنوب.. عن مخاطر التقلبات السياسية التي تجري بالعراق والمنطقة.. مثال ذلك الاكراد العراقيين الذين حمون انفسهم من التقلبات التي حصلت بالعراق غضون السنوات الماضية.. والسبب لان لديهم اقليم موحد لهم.. في شمال العراق.. حموا فيه انفسهم..

ولا ينسى شيعة العراق.. بان الوضع الحالي الذي وصلنا فيه بعد سقوط صدام على يد قوات التحالف.. مهدد باي لحظة سواء بصراع داخلي مدعوم اقليميا.. او بانسحاب امريكي من العراق… وتكالب اربعين دولة سنية بالعالم ومنها الدول التي تسمى عربية واسلامية السنية والجوار.. والتي تجهر بعداءها ضد الشيعة وترفض بروزهم بالعراق.. وارسلت الارهابيين والفتاوى لاباحة دماء العراقيين.. مع وجود قوى سنية وبعثية داخلية … .. ادوات لتمرير هكذا مخططات.. ولا ننسى كما ذكرنا بان الديمقراطية اوصلت (بعثيي الهوى) كاياد علاوي.. وقائمة (الحبوبي) التي تشير التقارير بانه مسئول بعثي في زمن صدام ويعمل تحت امرة (صابر الدوري) محافظ كربلاء علما ان الدوري تراس جهاز المخابرات في زمن صدام في مراحل زمنية سابقة..

فعدم وجود كيان فيدرالي موحد بالوسط والجنوب.. يعني (نجاح) هكذا مخططات عدائية.. لذلك ضمانتكم يا شيعة العراق هو قيام فيدرالية موحدة للوسط والجنوب ان شاء الله قريبا.. وليس لنا حول ولاقوة ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم..
……………….