الرئيسية » مقالات » النشرة الاخبارية اليومية 2/2 /2009

النشرة الاخبارية اليومية 2/2 /2009

زيارة الرئيس الروماني الى جمهورية هنكاريا 
يقوم الرئيس الروماني ترايان باسيسكو اليوم الاثنين المصادف 2/2/2009 بزيارة رسمية الى جمهورية هنكاريا بدعوةٍ من نظيره الرئيس الهنكاري Laszlo Solyom ، وسوف تستغرق الزيارة مدة يومين يستقبل خلالها الرئيس الهنكاري ورئيس البرلمان . ومن المقرر ان يتم خلال الزيارة هذه، بحث مستقبل العلاقات المتبادلة بين البلدين في كافة المجالات الاقتصادية منها والسياسية وسبل تطويرها .
ومن المقرر ايضاً بحث بعض المشاكل العالقة بين البلدين ومنها المشكلة المتعلقة بحماية الاقليات الرومانية والهنكارية في كلا البلدين وكذلك موضوع ضمان الطاقة والتعاون في منطقة الدانوب بالاضافة الى الى بحث الاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط 0
(( نشر هذا الخبر في صحيفةnine oclock الناطقة باللغة الانكليزية والصادرة في رومانيا بتاريخ 2/2/2009 )) 0
اعصارتسونامي في صفوف الجيش الروماني0
لا تزال اكبر كمية من الاسلحة المسروقة، ما بعد 1989، في يد المجهولين. بالرغم من ذلك، سجلت اول الضحايا ضد المسؤولين، مثل رؤساء دوائر الاستخبارات ضمن وزارة الدفاع الوطني، و القوة الجوية، وكذلك العديد من المسؤلين في الوحدة العسكرية في جوروكارلا، الذين تم فصلهم من الوظيفة، كما صرح وزير الدفاع الروماني، ميهاي ستانيشوارا. بانه تمت سرقة الاسلحة فقط بدون الذخائر.
وعلى اثر ذلك تم اتخاذ اقصى الاجراءات ضد رئيس هيئة اركان القوات الجوية، اللواء كونستانتين كرويتورو، الذي تم فصله من وظيفته. كذلك تم فصل كل من رئيس الاستخبارات العسكرية والامن العسكري، العميد يون ونكوريانو، ورئيس الاستخبارات العسكرية والامن العسكري في القوة الجوية، العقيد الملازم ماريجيل بوبا، ورئيس قسم الحرس ودائرة الأمن في الشرطة العسكرية من هيئة الأركان العامة، العقيد كونستانتين بوبازا، ورئيس الشرطة العسكرية التابعة لهيئة الأركان العامة، العقيد ماركو بليشيانو، ورئيس دائرة الموارد في رئاسة اركان سلاح الجو، العميد كوستيل تاتارو، وقائد اللواء الاول – صواريخ ارض جو، العميد هارالامبيا اوبريا، ورئيس اركان اللواء الاول – مسؤول صواريخ ارض جو، العقيد ماريان كوجيوارتا، ورئيس العمليات في الالوية العقيد شتيفان دوميتريسكو، وقائد الكتيبة، كاتالين بيرهيجيو، ورئيس الأركان في الكتيبة، لوجيان بوبا، وضابط العمليات التقنية في الكتيبة، النقيب يونيل كوكوشاتو، وقائد فصيلة الشرطة العسكرية، ضابط صف اليكساندرو دينو، وقائد الحرس، الرقيب ماريوس تودوراكي. وكذلك تم فصل اثنين من الحرس الخاص للوحدة العسكرية في جوروكارلا، رادو كريستيان ونيكولاي نيتا.
حسب لجنة التحقيق في حادثة سرقة الاسلحة في الوحدة العسكرية في جوروكارلا، وجدت مخالفات في شروط الخدمة اليومية للوحدة، في مجال خدمات الحماية وممارسة القيادة. كما وصرح مصدراً من وزارة الدفاع الوطني الرومانية بانه تم سرقة بنادق، ومسدسات، ورشاشات، مدفع رشاش ومناظير، ولم تتم سرقة الذخائر، مما يدل على انه لا يمكن استخدامها. ولم تقدم تفاصيل عن عدد الأسلحة التي سرقت موضحين أنه لم يتم الكشف عن الأدلة أثناء التحقيق.
(( نشر هذا الخبر في صحيفة Ziua الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في رومانيا بتاريخ 1/2/2009 )) 0

لجنة الاتحاد الاوربي تعاقب رومانيا
صرح ممثلوا المفوضية الاوربية يوم الخميس المصادف 29 /1/2009، بان رومانيا انتهكت معاهدة الانضمام الى الاتحاد الاوربي وذلك بالقول : (بدأت المفوضية الأوربية الإجراءات الخاصة بمخالفة معاهدة الانضمام ضد رومانيا)، لانها انتهكت القواعد الخاصة باستقلال الهيئات التنظيمية الخاصة في مجال الاتصالات.
من جانبه صرح، مفوض الاتحاد الاوربي لشؤون الاتصالات السلكية واللاسلكية، فيفيان ريدنج، بان المشكلة هي موروثة من الحكومة السابقة، ولكن حث السلطات الرومانية بعدم الاستعجال لتشريع القوانين واعادة هيكلة السلطة بشكل سريع.
حسب استطلاعات الرأي بدأت المشاكل في رومانيا في العام الماضي 2008، عندما قام رئيس الوزراء الاسبق كلين بوبيسكو تاريجيانو بتعين، دان جيورجيسكو، رئيساً للجنة الوطنية لهيئة تنظيم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. في ايلول ، و بعد يوم واحد فقط من الغاء قرار المحكمة الخاص بحل اللجنة الوطنية لهيئة تنظيم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و بأمر صادر من الحكومة، تم انشاء هيئة اخرى وهي الهيئة الوطنية للاتصالات.
وذكرت المفوضية أن قرار الحكومة في هذا المجال يعد انتهاكاً خطيراً لاستقلال هذه الهيئة. اضافة الى ذلك، اكدت المفوضية الاوربية ان القرار اتخذ ضد سيادة القانون حيث اوضحت المفوظية ذلك بالقول: “انه امر مقلق ان تقوم حكومة دولة عضو في الاتحاد الاوروبي بالغاء قرار صادر من محكمة” 0
(( نشر هذا الخبر في صحيفة evenimentul Zilei الصادرة في رومانيا بتاريخ 29/1/2009 )) 0


المفوضية الاوربية ترحب بعقد انتخابات المحافظات وتخصص مساعدات جديدة للعراق 0
رحبت المفوظية الاوربية بانتخابات المحافظات التي جرت يوم 31/1/2009 ، حيث اشارت المفوظة الاوربية للعلاقات الخارجية بييتا فالدنر ان انتخابات الغد هي اول مرحلة في سلسلة انتخابات هامة في العراق التي ستتوج بالانتخابات التشريعية العامة نهاية 2009 ، واعربت عن فخر المفوظية المشاركة في الانتخابات مشيرةً الى ان الجهاز التنفيذي الاوربي قد ارسل خبيرين الى العراق مهمتهما العمل مع اللحنة الانتخابية في بغداد وتقديم المساعدة حول الوسائل الكفيلة بتحسين مستوى ثقة المواطن بالعملية الانتخابية خلال وبعد الانتخابات 0
هذا وقررت المفوظية تقديم مساعدة للعراق بقيمة 72 مليون يورو بهدف مساعدة الشرائح الاكثر فقراً في البلاد ودعم القدرات الادارية للسلطات العراقية لتقديم المزيد من الخدمات الانسانية للسكان 0 وسيتم تخصيص جزءاً من هذه االاموال مبلغ ( 42 مليون يورو ) الى العراقيين المهجرين داخل العراق وخارجه في سوريا والاردن وسيوزع مبلغ ( 30 مليون يورو ) على شكل مساعدات نقدية للوزارات العراقية والى المرافق الصحية لتحسين خدمات الاسعاف وبنك الدم وتحسين خدمات ادارة قطاع توزيع وتنقية المياه 0
سبق للمفوظية بأن خصصت مبلغ (20 مليون يورو ) صرف هذا المبلغ بواسطة الامم المتحدة لصالح اللجنة العليا للانتخابات المستقلة في العراق، من اجل تفعيل دور المجتمع المدني والمراقبين ووسائل الاعلام اثناء الحملات الانتخابية، وفي ذات الوقت تعمل المفوظية بشكلٍ موازٍ لعملياتها المشار اليها آنفاً من اجل تحقيق التقدم في المفاوضات الخاصة باتفاقية التجارة والتعاون بين العراق والاتحاد الاوربي، التي ستؤسس اول علاقة تعاقدية بين الطرفين، وستوفر اطار مؤسسي للمسائل السياسية والامنية والتجارية ذات الاهتمام المشترك 0

انتخابات مجالس المحافظات العراقية 0
تعد انتخابات مجالس المحافظات العراقية والتي جرت يوم السبت المصادف 31/1/2009 رابع تجربة ديمقراطية يخوضها العراقيون منذ الإطاحة بالنظام الدكتاتوري السابق عام 2003، إذ شهد العراق ثلاث عمليات اقتراع شعبي ديمقراطي جرت جميعها عام 2005، فكانت الأولى لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية والاقتراع عل مشروع الدستور العراقي وكذلك اختيار أعضاء مجلس النواب العراقي، إلا ان هذه الانتخابات ستمكن العراقيين وللمرة الأولى من اختيار مرشحيهم بالاسم بدلاً من التصويت للكتل السياسية، كما شهدت هذه الانتخابات مشاركة قوائم وتكتلات سياسية جديدة تخلت، حيث تنافس أكثر من 14331 مرشحاً على 440 مقعداً لتمثيل 14محافظة عراقية من مجموع 18 حيث لم تجرى انتخابات في مدن اقليم كردستان (اربيل، دهوك، والسليمانية) ومدينة كركوك.
واشرف عل هذه الانتخابات عدد كبير مع المراقبين من الأمم المتحدة والمتمثلة بشخصية السيد ستيفان دي مستورا ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق ودول الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة وبعض البلدان العربية وبعض الدول الأخرى عبر سفاراتها في بغداد.
ومن الجدير بالذكر ان هذه الانتخابات لاقت ترحيباً علمياً كبيراً حيث أشار الرئيس الأمريكي باراك اوباما بهذه الانتخابات التي وصفها بالخطوة المهمة للأمام، مؤكداً إن الملايين من المواطنين العراقيين ومن كافة الأطياف العراقية توجهوا في سلام إلى مراكز الاقتراع بالبلاد لاختيار مجالسهم المحلية الجديدة. وأضاف الرئيس اوباما إن هذا الإنجاز يعتبر خطوة مهمة للأمام ليواصل العراقيون تحمل مسؤوليات مستقبلهم.
كما أشار رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بالشعب العراقي لتحديه ” التهديد والترهيب واقباله على المشاركة في الانتخابات الحاسمة، مؤكداً انها تعتبر اكبر دليل على التزام الشعب العراقي بالديمقراطية.
واشاد وزير الخارجية الألماني السيد فرانك فالتر شتاينماير ووصف انتخابات مجالس المحافظات بأنها تعتبر خطوة إضافية نحو الاستقرار في العراق.
وتجدر الاشارة هنا الى ان مجالس المحافظات تعتبر حكومات صغيرة ولكن تتمتع بصلاحيات كبيرة حيث خصصت لهذه المجالس ميزانيات منفردة لابرام العقود مع الشركات بغية الوصول الى تقديم افضل الخدمات للمواطن العراقي 0


وزير خارجية العراق في منتدى دافوس : العراق سيلعب دوراً مهماً على المستوى الاقليمي 0
قال وزير الخارجية العراقي السيد هوشيار زيباري ، يوم الخميس المصادف 29/1/2009، إن العراق سيلعب دوراً إقليماً مهما خلال الفترة القادمة، معتبراً أن الإدارة الأمريكية الجديدة أعطت مؤشرات جيدة حول التعامل مع العالم العربي والإسلامي.
وأضاف زيباري خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا أن جميع الحقائق على الأرض ترينا أن هناك تناقصاً في العنف بالعراق، وان هناك ثقة اكبر بين أفراد الشعب العراقي.
ونوه زيباري إلى إن العراق سيشهد ثلاث انتخابات الأولى ستعقد بعد غد وهي للمجالس المحلية والثانية في الصيف وستكون متعلقة بالاتفاقية الأمنية، إضافة إلى الانتخابات العامة التي ستجري نهاية العام الحالي معتبراً أن العام “سيكون عاماً للأمل بالنسبة للعراقيين.
وكان منتدى دافوس افتتح أعماله يوم الاربعاء المصادف 28/1/2009 في سويسرا تحت عنوان “تشكيل عالم ما بعد الأزمة”، إذ سيركز على أزمات الصناعة المصرفية والركود الاقتصادي وانهيار أسواق المال والبورصات، التي لربما تعتبر الأسوأ في التاريخ الحديث.
وحول توقعاته للإدارة الأمريكية الجديدة قال زيباري “” أن الإدارة الأمريكية الجديدة أعطت مؤشرات جيدة حول التعامل مع العالم العربي والإسلامي “” متأملاً أن تظهر الإدارة الجديدة جديتها وتستمع للآخرين دون أن تملي رأيها عليهم.
و (دافوس) بلدة صغيرة تقع في سلسلة جبال الألب السويسرية، واكتسبت شهرتها العالمية بعد احتضانها سنوياً للملتقى الاقتصادي العالمي الذي بات يحمل اسمها ويستقطب الشخصيات السياسية الدولية، والمفكرين والخبراء في مجالات الاقتصاد والأعمال والسياسة.
وانطلقت أول دورة لـ (منتدى دافوس الإقتصادي العالمي) في العام 1971، وكانت متخصصة في إدارة الأعمال والمؤسسات. ثم توسعت أنشطة المنتدى لتضم أهم مواضيع الساعة على الساحة الدولية، ومتطلبات المستقبل في النواحي الاقتصادية والسياسية والعلمية.
وخرجت فعاليات المنتدى خارج بلدة (دافوس)، للمرة الأولى، إلى الولايات المتحدة في أوائل سبعينيات القرن الماضي (العشرين)، ومنها إلى منتجع عند البحر الميت في الأردن لدورتين متتاليتين، ثم إلى منتجع (شرم الشيخ) في العام (2006).