الرئيسية » مقالات » دردشات

دردشات

الدردشة الاولى انتخابات المحافظات في العراق انتهت بالشكل المرضي

لقد انتهت انتخابات المحافظات في العراق بالشكل الذي ارتاحت له جميع الاطراف والكيانات المشاركة فيها وليس هناك طعنا يصل الى مرحلة الغاء الانتخابات لاي صندوق انتخابي لحد الان , بالرغم من الخروقات التي نقلتها بعض الفضائيات من عدم وجود اسماء المهجرين في قوائم الانتخابات واستعمال اسماء موتى والخ وبرايي ان السيد المالكي شق عصا الطاعة على التيار الطائفي الذي اتى به الى السلطة ورئاسة الوزراء في العراق , ومثله هو مثل بعض الشخصيات الثرية التي انضمت الى الحزب الشيوعي العراقي والذين
خانوا طبقتهم فأن السيد المالكي يعتبر خائنا للطائفية والمحاصصة وأخذ يغرد بالعلمانية والديمقراطية وضد دعاة التقسيم والفيدرالية باشكالها بشكل واضح وصريح وجريئ وممنهج بهذا استطاع ان يغير من موازين القوى , بحيث ان الناخب العراقي اعتبره احسن الموجودين الذين يمكن الاعتماد عليهم بالتعامل مع الاحتلال ونبذ الطائفية والمحاصصة والعمل على وحدة العراق ,اننا لسنا من المتفائلين بان السيد المالكي سوف ينفرد باصدار القرارات في مجالس المحافظات اذ ان ما يقارب الستة سنوات من حكم الائتلاف الشيعي بقيادة سماحة الحكيم قد اثرت ومكنت من دخول افكارهم في مفاصل تفكير العراقي الذي , ارتبط ودخل تحت عباءة المرجعية الدينية وليس من السهل ابعاده عن نفوذها وهو يشارك يوميا ولمدة 42 يوما في السنة في البكاء واللطم والتطبير على سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام ان هذه ممارسات غريزية بدنية وليس من السهل اقناع هؤلاء للخروج من نفوذ المراجع الدينية والامر يحتاج الى وقت اطول ومع ذلك فكل مسيرة تبدأ بخطوة اولى ونحن العراقيون بدأنا أدراك مدى خطورة تسييس الدين في بلد مثل العراق وهو كالفسيفساء في تركيبه وتجانسه ان هذه الانتخابات ستكون بداية حسنة للانتخابات النيابية بعد اشهر

الدردشة الثانية ما هو موقف منظمة محامون بلا حدود من الفساد والطائفية ؟

لو رجعنا الى ادبيات منظمتنا منذ اليوم الاول الذي بدات فيه الاجتماعات في لندن والتي نظمها الامريكان واستندت منذ بدايتها الى الطائفية والمحاصصة والعنصرية وابعدت ثلث المناطق في غرب العراق من اخذ مسؤوليات حكم العراق ,في ذلك الوقت بالذات كتبت ان من يريد تحقيق طبخة يجب ان يضعها على نار فيها ثلاثة قواعد , وكان تفرد قيادات الشيعة والاكراد لا يستقيم وينسجم مع وعي الشعب العراقي انني اسرد حقائق تاريخية وواقعية ولست طائفيا وان ذكر كلمة الشيعة مثلا هو واقع حال اذ تم انتخاب السيد حميد مجيد موسى مثلا لا لانه سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ولكن لانه شيعي المذهب وهذا هو حسب اعترافه شخصيا, والذي حصل هو انفراد قادة الشيعة والاكراد
بالحكم في العراق وبهذا تم اهمال شريحة كبيرة من الشعب العراقي التي همشت والتي تمثل نسبة عالية جدا من العرب فاين هي الديمقراطية؟
وهل تجتمع الديمقراطية والطائفية على سطح واحد ؟ وكان لابد لهذه الطائفية ان تولد الفساد اذ انها تضع الشخص غير الكفؤ في المكان الغير المناسب, فينمو الفساد ويستشري حتى تصبح البلاد في مقدمة البلدان الفاسدة في العالم تنهب المال العام بحيث اصبح العراق هيكلا انتشر فيه السل والسرطان


الدردشة الثالثة ماذا سيكون موقف السيد المالكي بعد الانتخابات ؟

ان مثل الوضع المتهري والتشضي والتدني في كل شروط ومتطلبات الحياة الطبيعية لا يمكن ان يستمر يجب اعادة بناء البنية التحتية من الصفر فكيف يمكن تنفيذ مشاريع تتطلب الهمة والخبرة والعفاف بايادي سارقة خائنة لا يعتمد عليها ؟ وبرأيي لا يوجد حل الا ببتر هذه الايادي السارقة بعملية تنسجم مع شريعة الله ان في القصاص حياة ,وعلى السيد المالكي ان يتبنى قانون من اين لك هذا ؟ وقانون يمنع استغلال الطائفية والدعوة لها وجعلها وسيلة للوصول الى اي غرض وبكل طاقات هذا المفهوم حرمان الدعوة الطائفية من التعامل بها باي شكل يضر بالعراقيين كافة وعدم المساس بالمذاهب والابقاء على احترامها وهذه هي الخطوة العملية والقانونية ووضع سدا منيعا امام المستغلين واهدافهم , ان العراقيون حين فرحوا واستبشروا بتغيير الخارطة السياسية يتاملون من الحكومة مثل هذا الموقف الوطني , ان لهذه الدعوة مؤيدوها حتى من المراجع الدينية الشيعية فقد جاء في بيان سماحة المرجعية فاضل المالكي والذي كان صريحا والذي عدد وبكل وضوح نقاطا تمت فيها استغلال الطائفية وبدعم من المرجعية عن قصد او بدون قصد , اننا نحيي خطوات السيد نوري المالكي وتصريحاته ضد الطائفية
2 الدعوة لرجوع الاطباء والكفاءات العراقية من المهجر
3 دعوته لعدم تقسيم العراق تحت اية مسميات بقوله ان العراق رقما صعبا
4 دعوته لارجاع هيبة الدولة وحكومتها المركزية وعدم التفريط بثروات
الوطن
5 استمراره بعملية فرض القانون الى ان يستتب الامن بشكله النهائي

المستشار القانوني خالد عيسى طه رئيس منظمة محامون بلا حدود