الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم السابع والعشرون

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم السابع والعشرون

محمد الجزري
658-739)هـ =1260-1338م)
محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد العزيز الجزري الدمشقي (شمس الدين ،أبو عبد الله): مؤرخ، دمشقي المولد والوفاة. كان به صمم.
له كتاب التاريخ المسمى” بحوادث الزمان وأنبائه، ووفيات الأكابر والأعيان من أبنائه ـ خ “ جزآن منه، مرتبان على السنين. يبتدئ إحدهما بحوادث سنة 608ـ 658 وهو من مخطوطات خزانة الرباط (194 أوقات ) ويبتدئ الثاني وهو الأخير منه، بحوادث سنت 726 وينتهي بسنة وفاته (739 ) وهو في دار الكتب (5 :80) اطلع عليه المزي والذهبي والبرزالي ، ونقلوا عنه. وخرج له الرزالي ” مشيخة” . وقال الذهبي. كان حسن المذاكرة، سليم الباطن، صدوقا في نفسه، لكن في تاريخه عجائب وغرائب. وله شعر وسط . وقال الزركلي: وفي دار الكتب (7575 ح) مخطوطة من تأليفه باسم ” جواهر السلوك في الخلفاء والملوك “ مجلد واحد منه، يبتدئ من أثناء وفيات سنة 689 وينتهي بسنة 699، لعله جزء من تاريخه ” حوادث الزمان “.
وقال أيضا : كان دينا خيرا ساكنا وقورا به صمم، روى عن إبراهيم بن احمد والفخر بن البخاري، وسمع ولديه محب الدين و نصير الدين كثيرا، وكان عدلا أمينا. وقال غيره: كان من خيار الناس كثير المروءة من كبار عدول دمشق، أقام يشهد على القضاة مدة، واذا انفرد بشهادة يكتفون به لوثوقهم به. توفي ببستانه بالزعيفرانية، وله إحدى وثمانون سنة.
الدرر الكامنة: 3/301، البداية والنهاية: 14/186، السلوك: 2/471، علماء بغداد: 212، معجم المؤلفين: 8/194، معجم مصنفي الكتب العربية: 409، الأعلام: 5/298، الوافي بالوفيات:2/22، إيضاح المكنون:1/212، مشاهير الكرد:2/136 ، شذرات الذهب:6/124

محمد الجزري
00-803)هـ =000-1400م)
محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي الجزري الدمشقي ( شمس الدين): فقيه. سمع من ابن الخباز وغيره، وكان خيراً يتفانى في مقالات ابن تيمية، متعصباً للحنابلة، وصفه المقريزي في عقوده بالحنبلي فقال: كان فقيهاً صالحاً، توفي عن ستين سنة.
الضوء اللامع: 6/276، شذرات الذهب:7/34

محمد المارديني
758-837)هـ =1355-1433م)
محمد بن أبي بكر بن محمد بن غسان بن احمد بن عمر بن سلامة البدر المارديني الحلبي الحنفي: عالم حلب وفقيها. نشأ ببلاده ماردين، وكان أبوه فيها عالماً يتكسب في التجارة، فحفظ ابنه عدة مختصرات، ولقى أكابر العلماء فأخذ عنهم كالتبريزي والجندي، ومهر وظهرت فضائله، ولكنه تنافر مع قاضي ماردين الصدر السمرقندي فارتحل الى حلب ولازم أبي الوليد بن الشحنة واخذ عنه جانباً من العلم، ورجع الى بلاده، وتكرر قدومه الى حلب الى أن سكنها من سنة 810هـ. درس بالجاولية وبها كان سكنه وبالحدادية، وتصدى للأقراء فانتفع به الفضلاء، وكان فقيهاً فاضلاً عالماً علامة، أديباً بارعاً حامل لواء مذهب الحنفية بحلب من غير منازع ، مع القدم الراسخ في بقية العلوم، والنظم الرائق، والنثر الفائق. استقر في آمد( ديار بكر)، ورجع الى حلب وحصل له مرض الفالج قبل موته بنحو عشر سنين فانقطع عن الناس، توفي بحلب عن اثنان وثمانون سنه، ولم يخلف بعده بحلب افضل منه، وكان حسن النظم والمذاكرة، فقيهاً فاضلاً صاحب فنون.
الضوء اللامع: 7/195-196

محمد الحصنكيفي
(832-893هـ =1428-1486م)
محمد بن أبي عبد الله محمد بن يوسف بن حسين الجمال الحسني الحصنكيفي الأصل المكي ابن أخي احمد، وجده حسين، وأبوهما يوسف: باشر التأذين بالمسجد الحرام ومشيخة القراء والمحافل سيما عند القبور، ثم رغب عن وظيفة الآذان واستمر على المشيخة حتى توفي.

الضوء اللامع:10/29

الإمام محمد بن تيمية
(542 – 622هـ = 1148 – 1225م)
الإمام محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني، الحنبلي( فخر الدين، أبو عبد الله): مفسر، خطيب، واعظ ، فقيه. كان شيخ حران وخطيبها وعالمها، مولده ووفاته فيها. ارتحل إلى بغداد وسمع بها الحديث وتفقه بها على مذهب الإمام احمد بن حنبل، ولازم ابن الجوزي وسمع منه كثيراً، ونزل أربيل سنة 604هـ وجلس بالديوان، وحضر مجلسه أبو سعيد كوكبوري بن علي بن بكتكين وزوده الى مكة المكرمة فأحسن زاده، وعنده من حديث البغداديين أشياء كثيرة، ثم أخذ في التدريس والوعظ والتصنيف والتفسير في حران. ذكره محاسن بن سلامة الحراني في (تاريخ حران)، توفي بحران سنة 622هـ.
وكان شيخا فاضلا حسن الأخلاق، صدوقا متدينا، حلو الكلام، مليح الشمائل، حسن القصص، من أهل الصلاح. وله كرامات وخوارق تذكر . من كتبه: “التفسير الكبير” في ثلاثين مجلد، وهو تفسير حسن، و ” تخليص المطلب في تلخيص المذهب” فقه، و” ترغيب القاصد في تقريب المقاصد” فقه، و” بلغة الساغب وبغية الراغب” في الفقه الحنبلي، وله ” شرح الهداية” لأبن الخطاب،ولم يتمه، و” ديوان الخطب الجمعية”، و” الموضح في الفرائض”، و” القبول التام عند الخاص والعام”، و” تحفة الخطباء من البرية في الخطب المنبرية” يحتوي على خطب من إنشائه سلك فيها مسلك ابن نُباته. وله مصنفات ورسائل في مسألة خلود أهل البدع، وله شعر حسن، منه:
سلامٌ عليكم مضى ما مضى فراقي لكم لم يكن عن رضى
سلو الليل عني مذ غبتــــــم أجفني بالنوم هل غُمضــــــا
أأحباب قلبي وحقّ الــــــذي بمُرّ الفراق علينا قضــــــــى
قال الذهبي: كان إماما في التفسير، إماما في الفقه، إماما في اللغة.
وفيات الأعيان: 1/518 وفيه وفاته سنة621 وقيل622 وأورد سبب التسمية بابن تيمية وهو أن أبا هذا، أو جده، حج وله امرأة حامل فلما كان بتيماء رأى فتاة جميلة ، وعاد إلى زوجته في حران فوجدها قد وضعت بنتاً ، فقال: يا تيمية! تشبيهاً لبنته بها، فأطلق على أبنائها. وقيل أن جدته كانت تسمى تيمية، وكانت واعظة فنسب إليها وعرف بها. قال الزركلي: وابن تيمية”شيخ الإسلام” أحمد بن عبدا لرحيم،يتصل نسبه بالخضر بن محمد، والد صاحب هذه الترجمة، فيكون هذا من أعمامه،انظر نسبه في البداية والنهاية 14/135، الأعلام: 6/ 113، شذرات الذهب:5/102- 103،إيضاح المكنون:1/193، 270، 282 ، هدية العارفين:6/111، تاريخ أربيل:1/90، الذيل على الروضتين:146، طبقات المفسرين:32، الوافي بالوفيات:2/37،38، البداية والنهاية:13/109، معجم المؤلفين:9/280، العبر:5/92، النجوم الزاهرة:6/102

محمد الحراني
000-420)هـ =000-1029م)
محمد بن أبي القاسم الحراني الأصل، المصري المولد (الأمير عز الملك): كاتب، شاعر، مؤرخ. من آثاره” التاريخ اليافي”.
مرآة الجنان:3/36، معجم المؤلفين:11/138

محمد بن احمد الحراني
)بعد 670-748هـ = 1271-1346م)
محمد بن احمد بن عبد الله بن أبي الفرج أبو عبد الله بن أبي الحسن بن سرايا بن الوليد الحراني، الحنبلي، المعروف بابن الحبال( بدر الدين):سمع من علماء عصره وتفقه وبرع وأفتى، وأعاد بعدة مدارس، وناب في الحكم بظاهر القاهرة، وحدث وروى عن جماعة، وكان حسن المحاضرة، لين الجانب، لطيف الذات، ذا ذهن ثاقب، توفي سنة 748هـ.
من تصانيفه :” شرح الخرقي” وهو مختصر جداً، وكتاب” الفنون”.
شذرات الذهب:6/157

محمد بن اللبان الإسعردي
685-749)هـ =1286-1348م)
محمد بن احمد بن عبد المؤمن الإسعردي الدمشقي، الشافعي المعروف بابن اللبّان ( شمس الدين، أبو عبد الله): محدث، مفسر، نحوي، صوفي، مدرس. ولد بدمشق سنة 685هـ، وسمع بها، وسافر الى القاهرة وسمع، وصحب في التصوف الشيخ ياقوت المقيم بالاسكندرية، وحدث بالديار المصرية، وتفقه وبرع ودرس بزاوية جامع عمرو بن العاص،وقبة الإمام الشافعي، وبالخشابة، وعقد مجالس الوعظ، وتوفي بطاعون مصر سنة 749هـ.
له تصانيف منها: ” ترتيب الأم” للإمام الشافعي على مسائل الروضة، اختصر الأم في أربعة مجلدات ولم يبيضه، واختصر” الروضة” ولم يشتهر لغلاقة لفظة. وجمع ” كتابا في علوم الحديث”، وكتابا في ” النحو”، وشرح ” ألفية ابن مالك” ضمها أكثر فوائد التسهيل، و” المقرب”، وله” تفسير” لم يكمله، و” مشابهة القران والحديث” تكلم فيه على بعض الآيات والأحاديث المتشابهات بكلام حسن على طريقة الصوفية سماه” إزالة الشبهات عن الآيات والأحاديث المتشبهات”، و” المقرب”، و وله نظم.
قال الأسنوي: كان عارفا بالفقه والأصلين، العربية، ذكيا فصيحاً، ذا همة وصرامة، وانقباض عن الناس.
وقال الحافظ زين الدين العراقي: أحد العلماء الجامعين بين العلم والعمل، وكان يتكلم على الناس بجامع عمر بن العاص على الطريقة الشاذلية. ومن شعره:
أحبة قلبي أنتـــــم وحياتكـــــــــم حياتي فمالي عيشة بسواكـــــم
أموت إذا غبتم وأنشر عندمــــا يبشر في ريح الصبــا بلقــــاكم
إذا كنتم روح الوجد وبأمـــــــره فكيف يعيش الصبّا عند جـفاكم
فان كان ذنبي حال بيني وبين ما يؤمله منكم نزيـل قراكــــــــــم
فمالي سوى أني بكم قد أتيتكـــم وعادتكم أن تجبروا من أتـــاكم
حسن المحاضرة:1/428، الدرر الكامنة:3/420، ذيل تذكرة الحفاظ:121، ذيل العبر:271،شذرات الذهب:6/163، طبقات الشافعية، للسبكي:5/213، طبقات الشافعية،لأبن قاضي شهبه:85، مرآة الجنان:4/333، طبقات المفسرين:2/76-77، الوافي بالوفيات:2/168، حسن المحاظرة:1/242،كشف الظنون: 2/153، هدية العارفين:2/155، معجم المؤلفين:8/286-287

محمد الآمدي
000-458)هـ =000-1065م)
محمد بن بنان بن محمد الكازورني الآمدي الشافعي: مؤلف. صنف كتاب” الإبانة في فقه الشافعي”. توفي سنة 458هـ.
هدية العارفين:6/71

محمد الحصكفي
(كان حياً 874هـ =1469م)
محمد بن جمعة الحصكفي، الشيباني: فاضل. من آثاره” ترياق الأفاعي على الرد على البقاعي” فرغ منه سنة 874هـ.
إيضاح المكنون:1/284، هدية العارفين:2/206

الأديب أبو المكارم الآمدي
000-550)هـ =000- 1154م)
محمد بن الحسين الآمدي ( أبو المكارم): أديب وشاعر. من فحول الشعراء، تأخر حتى مدح ابن هبيرة، توفي سنة 550هـ. ومن شعره:
أبا حسنٍ، كففت عن التقاضي بوعدك لاعتصابك بالمطال
ومن ذم السؤال فلي لســـــانٌ فصيحٌ دأبه حـــمدُ السؤالِِ
جزى الله السؤال الخير أنـّي عرفتُ به مقادير الرجــــــال
الوافي بالوفيات:3/17

محمد بن سعد الله الحراني
000-723)هـ =000-1323م)
محمد بن سعد الله بن عبد الأحد بن سعد الله بن عبد القادر بن عبد الأحد بن عمر بن نجيح الحراني، الدمشقي، الحنبلي( شرف الدين، أبي عبد الله): فقيه، مشارك في بعض العلوم، سمع من الفخر بن البخاري وغيره، وطلب وقرأ بنفسه وتفقه وأفتى وصحب الشيخ تقي الدين ابن تيمية، وكان صحيح الذهن، جيد المشاركة في العلوم، من خيار الناس وعقلائهم وعلمائهم، توفي بوادي بني سالم في رجوعه من الحج، وحمل الى المدينة المنورة ودفن بالبقيع، وكان كهلاً سنة 723هـ.
من آثاره مصنف في الفقه سماه” الكفاية”.
شذرات الذهب:6/61، ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب:1/334، 2/335، معجم المؤلفين:10/23