الرئيسية » مقالات » لولا المجلس لهلك المالكي (ناس تاكل دجاج _المالكي_..وناس تتلكه العجاج-المجلس الاعلى_)ـ

لولا المجلس لهلك المالكي (ناس تاكل دجاج _المالكي_..وناس تتلكه العجاج-المجلس الاعلى_)ـ

(الايجابيات) تختزل (بالمالكي)..والسلبيات ترمى على (امريكا والمجلس و بدر)..بكل انتهازية

نتائج الانتخابات.. الحالية بالعراق.. وفوز بعض القوائم.. كقائمة المالكي وعلاوي.. .. لا تعكس راي الشارع الشيعي العراقي .. ببرنامج المالكي ولا طروحاته وطروحات من وراءه.. بل هناك قياسات اخرى… يجب ان ياخذها الجميع بنظر الاعتبار..

فقائمة رئيس الوزراء المالكي.. والتي يدعو زعيمها الى رفض مشروع فيدرالية وحدة الوسط والجنوب.. ولا يقف ضد فيدرالية كوردستان العراق.. كثير من انتخبها من شرائح المجتمع الشيعي.. ليسوا من انصار ومنتسبي حزب الدعوة.. وبنفس الوقت هم من مؤيدي قيام الكيان الموحد للوسط والجنوب.. (مؤيدي وحدة الوسط والجنوب ليس بالضرورة انهم من مؤيدي المجلس و بدر).. .. وهذه حقيقة يجب الاخذ بحقيقتها..

ولكن هذه الشرائح .. كعادة بعض ابناء المجتمع.. يتأثر بزيادة الرواتب وتوفر نسبي للوقود.. والتاثر بالاعلام الحزبي الذي ادعى ان تحسن (الامني) و صولة الفرسان كانت من (منجزات) المالكي.. وتناسوا ان لولا المجلس الاعلى وبدر.. لما استطاع المالكي ان تكون له حكومة اصلا.. بعد ان لم يقف مع المالكي غير المجلس الاعلى.. وحلفاء المجلس.. بعد انسحاب الصدريين والتوافق والفضيلة والحوار من البرلمان والحكومة بين فترة واخرى.. ونذكر بان نفس هذه الشرائح التي كسبها المالكي.. كسب بعضها صدام كذلك بالسبعينات بما يسمى (التحسن) الاقتصادي انذاك.. وتوفر بعض الخدمات.. وكان كل ذلك تمهيد لما هو اخطر وارعب.. ولم يضع أي ضمانات ومؤسسات تحمي حقوق اهل الجنوب والوسط..

وكذلك لولا القوات الامريكية لما استطاع المالكي ان يتحرك بالبصرة والعمارة وبغداد (الثورة) وغيرها من المناطق (بطوله)…. .. وخاصة ان قوات امريكية انقذت المالكي من موت محقق مرتين بالبصرة خلال معاركة صولة الفرسان ضد المليشيات الخارجة عن القانون..

وتناسى هؤلاء بان حزب الدعوة.. الذي يروج البعض (بطولاته ضد الصدريين).. لم يحصل على رئاسة الوزراء لولا الصدريين ومليشياتهم.. الذي تهجموا على المجلس الاعلى وبدر ومكاتبهم وعلى مكاتب (شهيد المحراب).. بهجمات مسلحة..

ومن سمح للصدريين ومليشياتهم بالدخول لدوائر الدولة وان يتمكنوا من الشارع بوحشيتهم.. هم الدعوة خلال الحكومات التي تزعموها.. وخاصة في زمن الدعوة برئاسة ابراهيم الاشيقر (الجعفري).. ولكن بعد وصول المالكي.. الذي صعد على اكتاف المليشيات الصدرية .. والصراع على النفوذ والسلطة بين المالكي والمليشيات .. والضغوط الامريكية لتخليص الشارع العراقي من مليشيات جيش (المهدي) والجماعات المسلحة.. واسناد المجلس الاعلى وبدر.. لحكومة المالكي خلال صولة الفرسان بعد ان تخلى عنها الكثيريين.. لما استطاع المالكي ان يتكلم (بملئ فمه) .. ولما استطاع القضاء على المليشيات.. التي تحسب (انجاز) للمالكي وتناسوا انها انجاز للقوات الامريكية.. والمجلس وبدر.. السانده (للمالكي)..

وعلى قولة المثل العراقي (ناس تاكل دجاج وناس تتلكه العجاج).. فالدعوة (ياكل دجاج) ما يروج وما يختزل من (انجازات) ان صح التعبير للحكومة.. والمجلس الاعلى يتلكه العجاج.. والاتهامات والسباب والشتائم.. في وقت ان ما تسمى (انجازات) لم تحصل لولا المجلس..

1. المجلس الاعلى وبدر.. لا يعترضون على تحرير العراق .. على يد قوات التحالف.. بعد ان فقد البديل.. ضمن شعار المجلس (لسنا مع صدام.. ولسنا مع امريكا.. فما البديل).. بالمقابل الاطراف المعارضة العراقية كحزب الدعوة لم يقدمون البديل.. ورفض زعماءه عمليات تحرير العراق.. ويقيم زعماء الحزب وعوائلهم.. بلندن ودمشق وكندا وغيرها من عواصم العالم .. ومتجنسين بالجنسيات الاجنبية.. وكذلك رفضها الصدريين والسنة كذلك.. وبعد تاسيس مجلس الحكم.. سارع الدعوة لدخوله.. وكانت النتيجة (المجلس وبدر .. عملاء المحتل).. و (الدعوة.. الشرفاء النزهاء اتباع الصدر الاول).. وكلاهما في مجلس الحكم.. الذي هو حلقة انتقالية بين (الدكتاتورية والديمقراطية).. التي اقترحتها الامم المتحدة انذاك على المرجعية ووافقت عليها..

2. المجلس الاعلى وبدر.. في ازمة النجف الاولى.. وقفوا الى جانب الحكومة.. بالقضاء على المليشيات في النجف.. اما الدعوة فسارع زعيمه الجعفري (نائب رئيس الجمهورية) انذاك.. الى الذهاب للكويت.. وبعد انتهاء الازمة.. اصبح الدعوة (خوش اوادم).. واصبح المجلس وبدر (خونة)؟؟

3. المجلس الاعلى وبدر.. في صولة الفرسان.. يتم اتهامهم بانهم (سبب المعارك واشعالها وانهم عملاء).. وبعد انتهاء المعارك (يطلع المالكي بطل ونشر الامن).. ويصبح المجلس (مو خوش اوادم)..

4. المجلس الاعلى وبدر.. يقترحون قبل سنوات.. (اللجان الشعبية).. لمواجهة الارهابيين.. وبعدها يسيطر عليها (الصدريين ومليشياتهم)..

5. المجلس وبدر.. يدعون لوحدة العشائر العراقية ضد الارهاب والمليشيات.. وبعد فترة.. يركب الموجه (حزب الدعوة) ويطلق عليها ما يسمى (مجالس الاسناد).. لجر العشائر الى معارك سياسية.. في وقت المجلس ارادها في محاربة العنف والمليشيات والارهاب.. ويذكرنا حزب الدعوة.. بحزب البعث الذي اسس مليشيات (الجيش الشعبي).. لدعم نظامه.. والمالكي اسس (مليشيات الاسناد) لدعمه في صراعه السياسي ضد القوى السياسية العراقية وضد العشائر العراقية المعارضة لتوجهاته ولتوجهات الدعوة المثيرة للريبة..

6. قائمة المالكي.. تضم قوى متهمة بالفساد المالي و الاداري… كوزير التجارة ابو مصعب السوداني (عبد الفلاح السوداني).. والذي عين ابنه مصعب ملحق تجاري باستراليا.. وهو شريك ابو عائشة الفلسطيني بشركة بلندن تورد الحنطة والشعير للعراق.. ويركب مصعب سيارة تكلفتها مائة وعشرين الف باوند.. وهم بريطانيين الجنسية.. وكذلك تضم الوزير الفاشل خضير الخزاعي.. الكندي الجنسية.. والذي عين ابنه ملحق تجاري في الكويت.. وتضم غيرهم .. فيصبح (المجلس وبدر).. (لغافة وحرامية).. ويطلع الدعوة (اهل حلال)؟؟؟

واخير .. ننبه.. باننا هنا لا ندافع عن المجلس وبدر.. …. بقدر ما نريد ان نوصل رسالة.. للجميع.. بان نحذر من الوقوع باكاذيب ودجل والترويج الاعلامي الانتهازي والغير صادق لحزب الدعوة والتوافق والحوار ومن وراءهم.. فهم لا يقلون انتهازية وعداء لوحدة الوسط والجنوب.. لان كل هؤلاء يخافون من بروز كيان موحدة لشيعة العراق.. بالوسط والجنوب.. لفقدانهم الشعبية كحزب الدعوة .. ولخوف طائفي سني من بروز شيعة العراق وتثبيت وجودهم على الارض ككيان سياسي فيدرالي.. كامر واقع لمواجهة خطر عودة التهميش الطائفي ضد الشيعة…. وليس بالاعتماد على مناصب زائلة.. او حصص وزارية او برلمانية… خاوية.. يمكن ان تزول بسهولة.. ويرجع بعدها الشيعة العراقيين الى قمقم الدكتاتورية الطائفية السنية والاضطهاد المذهبي..

اسباب تراجع شعبية المجلس وبدر بين انصارهم وقاعدتهم الشعبية :

صور المجلس الاعلى لشيعة العراق.. بانهم كـ (المرجعية) في تعاملهم مع الناس.. في وقت ان زعماءهم ليسوا (مراجع).. ولم ينزلون للشارع .. وتعاملوا بفوقية مع عامة الناس..عن طريق المساجد والحسينيات وائمتها الموالين لهم.. الذين يخطبون.. وعلى الجالسين الاستماع.. ومن يعارض (فهو معارض لله ورسوله وللائمة) ؟؟؟ .. في وقت العمل السياسي لا يعتمد على (التلقي) والاخرين مجرد التنفيذ والاستماع.. بل يعتمد على النقاش والحوار.. في وقت (الجوامع والمساجد) تعتمد فقط على (الخطب) .. بدون حوار.. لذلك لم نرى يوما مثل الشيخ جلال الدين الصغير .. يحاور اتباعه.. او يناقشهم.. ولم ينزل الشيخ جلال الدين وغيرهم من شيوخ المجلس الى الاحياء الشعبية كمدينة الثورة.. ويحاولون ان يثقفون الناس..

واساء المجلس لتعريف العراقي بالدستور بتعريفه بالمادة 18 المشبوه من الام واب مجهول الهوية.. بما يخالف القيم الدينية والعشائرية والاخلاقية والحضارية العراقية .. التي تؤكد على ان الهوية تؤخذ من اصلاب الاباء.. سورة الاحزاب الاية الخامسة (وادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله..).. واشترك بهذا التشويه كذلك حزب الدعوة… ودعموا تسقيط شرط الابويين عراقيين عن الضباط وطلبة الكليات العسكرية العراقية.. ضمن مخطط نخر المؤسسة العسكرية والمجتمع العراقي مدنيا.. والمخاوف من تسليم العراق للغرباء .. وكذلك اساء لهم تصريحات من يحسب عليهم (علي البهادلي) وزير الزراعية عن جلب (نصف مليون فلاح مصري) بحجة (العمالة الفلاحية والمستثمرين).. وما يعني من تلاعب بتركيبة الديمغرافية بالعراق..

ولا ننسى ان هناك شخصيات (مكروه) لدى عامة الناس ان صح التعبير.. كعادل عبد المهدي.. نائب رئيس الجمهورية.. وهمام حمودي.. الذي تثار عليه تساؤلات.. فعبد المهدي ودفعه ربع مليون دولار لما يسمى شيخ الازهر المصري.. في وقت شيخ الازهر والمصريين كان لا يشبعون بمليارات زمن صدام على حساب العراقيين.. فكيف يقبل (بربع مليون دولار) التي يعتبرها (تفاليس).. وهمام حمودي مسئول عن اخطر المواد الدستورية التي مررت بالتلاعب الديمغرافي كالمادة 18 .. المرعبة.. التي تكافئ الارهابيين الاجانب بمنح ذريتهم الجنسية العراقية بدعوى من ارتبطوا بهن (تحمل الجنسية العراقية) في وقت مهرها دماء العراقيين.. أي (العراقيين جثث بلا هوية.. وهمام حمودي يجنس ابناء الارهابيين الاجانب بالجنسية العراقية)..

وكذلك تصريحات عبد العزيز الحكيم.. بما يسمى (حق ايران بالتعويضات) عن حرب الثمانينات.. في وقت ايران اصرت على استمرار الحرب.. وما صرح به الخميني عن انه (اهون لديه شرب السم الزعاف على انهائها). دليل على اصراره.. ومسئوليته عن استمرارها.. فلماذا يحمل العراقيين وزر حرب (اشعلها حكم البعث وصدام المقبور (المعتدي).. واصرت ايران (الباغية) على استمرارها)… واليس من حق العراق المطالبة بتعويضات عن ستة سنوات عن الحرب لاصرار ايران على استمرارها.. بالمقابل حق ايران فقط بسنتين.. حيث ان الخميني اصر على استمرار الحرب منذ عام 1982.. ولماذا لم نسمع كذلك اي مسئول من الدعوة او المجلس او بدر او التوافق او الحوار او غيرها.. يطالبون بالتعويضات للعراق..

اما بدر كذلك.. احد اهم اسباب انهيار شعبيتها.. هو بقرار (حلها) بعد سقوط صدام مباشرة.. في وقت حصل فراغ كبير بالشارع العراقي الشيعي بالوسط والجنوب.. بعد انهيار اجهزة النظام البعثي القمعي والمؤسسات العسكرية السابقة مما مكن للمليشيات والجماعات المسلحة الارهابية والبعثيين وعصابات الجريمة المنظمة.. من النشاط ومليء الفراغ وبدء حرب وعنف وعمليات خطف وقتل.. واضطراب امني.. ضد المدنيين الابرياء.. و كان يمكن عدم الوصول الى هذا الفوضى بعد سقوط صدام والسنوات التي تبعتها.. لو تم على الاقل تاسيس قوة مسلحة جديدة كبديل عن بدر.. لمليء الفراغ.. ولكن لم يحصل ذلك.. فحصلت فجوة بين الشارع الشعبي وبين بدر والمجلس..

وكذلك الفساد المالي والاداري الهائل.. الذي كان يتامل الناس من المجلس الاعلى دون غيره..ان يقف ضده وان يقوم بفضحه.. لان ليس من المعقول ان المجلس الاعلى لديه وزراء واعضاء برلمان ويسيطر على مجالس محافظات.. والحكومة بها اكبر فساد مالي واداري.. والمجلس لا يعلم به.. وهنا نشير ان قائمة المالكي (الدعوة).. تضم وزير التجارة (عبد الفلاح السوداني).. اكثر الشخصيات عليها مشبوهيه بصفقات الفساد.. وابنه مصعب تم تعينه مستشار تجاري بسفارة العراق باستراليا.. ويركب سيارة سعرها 120 الف باوند .. وشريك لشركة تورد الحنطة والشعير للعراق.. بشراكة مع الفلسطيني ابو عائشة الفلسطيني.. ووزير التربية الفاشل خضير الخزاعي الذي عين ابنه ملحق تجاري في سفارة العراق بالكويت.. فخوفنا بان صفقات الفساد الاداري والمالي.. تتم بالاتفاق بين القوى السياسية كافة كالتوافق والحوار والمجلس و الدعوة والحزب الاسلامي السني وغيرها.. ضمن مبدأ (شيلني اشيلك)..

وكذلك لم يبدي المجلس الاعلى أي جهد في التثقيف بوحدة الوسط والجنوب بكيان موحد .. ولم ينزل للشارع العراقي .. ولم يفتح مكاتب للمجلس وبدر في كثير من انحاء واحياء السكانية الشيعية وخاصة ببغداد.. فحتى اعتقدت شرائح شيعية بان ((المجلس يتحدث بوحدة الوسط والجنوب.. عندما يشد الخناق عليه.. سياسيا.. (ليدعي) انه يعمل لصالح وحدة شيعة العراق)).. في وقت مشروع وحدة الوسط والجنوب..هي الضمان الاهم لمستقبل وحاضر شيعة العراق .. واساس حريتهم وتثبيت وجودهم..
……………………
حقيقة دامغة..

لولا دعم امريكا للعراقيين ولحكومة المالكي.. لهلك المالكي ولما قامت لحرية العراق قائمة
……….