الرئيسية » مقالات » هكذا يكون الانتماء

هكذا يكون الانتماء

يداعبني نفسك الحلو
في أفق العشق
أصحو على صوت القلب
أخرج في روعة الانتماء.
أرد غربتي إليك
أتنسم العطر
أترقب الحضن
أعد خلاياي
ذوباني بين يديك
وروعة ذاك المساء.
الرائع بزينة الكلام
ولحظة ذاك العناق الخفيف
وقمر…وسط السماء.
بعدك …أمانع قلبي
أحد شهوة تبتغي
أن تعانق ما صنعته يد الله مثلك
وما حاكته يد الخياط
وأهرب عنه خوفا …وقت الاشتهاء.
إلى متى تهرب
يبعث من بريق العين
أرى …لمعانه
استنفذ إلى القلب
وفي النبض صار
لونا جديدا
وحلما يراودني
مثل وجه البقاء.
ويغرز في النفس
في الروح
في عريقات الدماء.
أشمك …كالعطر في جسدي
وعلى لحمة أذني
وأتلو على مسامعك الشعر
وأقبل على شفتيك
حديث الشعراء.
وأقرأ عن شاعر ملهم
مفعم بالوفاء.
وأدخل في حلمك المستجير
الحب الأليف
وأطرد من حلمي العصبي
جبانا…على رأس اليأس
مستشيرا في قوافيك
قافية تائهة
ما راودت شعر الزعماء.
وفي فجأة من دموع الزعيم
ووجه النقيب
وصوت الأمير
أراقص فيك الثنايا
موقنا…موقنا
من أكاذيب الهواء.
تقربين مني إليك
سلسلة من رغبات اللواعج
مقبلة بالحنين
كيف تشاء.
تردين إلي :
قبلا يصمد العشق فيها
وتنعم في أحضانك الأشعار
والملة المستباحة
ويقرأها الله القاهر العز
وتقرأها…ثورة تنجب العشق والحب
تتلو في هدأة النفس
ملحمة العزاء.
زيديني…من السيل العارم
خمرا مداما..
إلى لذة أماتها العطش السخي
صادرها …جهل معارفها
فاعلمي العشق زيا جديدا
دماؤك …تحتلني من سكناتي
كما تحتل ألوان الطيف السماء.
زيديني…الحنان الدفين
الجديد الحروف
وصيري له قرة
ما أحب مثل ألوانها
في زمن الظباء…..