الرئيسية » مقالات » شقيقتي وزميلتي الصحفية لافا خالد

شقيقتي وزميلتي الصحفية لافا خالد

شقيقتي وزميلتي على الدرب الوطني الطويل لافا خالد المحترمة .

نشر موقعنا الكردي كميا كورد يوم 31 كانزن الثاني 009 تحت عنوان :
” تصريح حول التضييق الأمني على الزميلة الصحفية لافا خالد “.

أولا : إن كافة أشكال النضال المختلفة الأوجه والمتعددة الآراء من قبل الأحرار والمخلصين والمهتمين بقضايا الوطن والمواطن هي التي تقف خلف هذا التغيير الجاري مكرها لصالح الجماهير. وهذه مفخرة لشعبنا السوري التواق إلى الحرية والتي تشجع أمثال تلك التوجهات في منظمة حقوق الإنسان السورية ـ ماف والصحفية الوطنية لافا خالد !.
ثانيا : الظروف الموضوعية الحالية هي التي تساهم بدورها في الضغط على النظام الطائفي والعنصري في دمشق الحزينة ومن خلالها على تلك الفروع الأمنية والمتعددة والمتورمة بها سوريا مثل السرطان في جسدها الندي وعلينا الاستفادة منها .

ورد فيها :” علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن الزميلة الصحفية لافا خالد أنه تم استدعاؤها أربع مرات لفرع أمني واحد في دمشق ..”.

# حقا إن موقف منظمة حقوق الإنسان ـ ماف هو موقع احترام كل الوطنيين وأشجعها على المتابعة وعدم المهادنة ,بحكم إن طبيعة النظام العسكري والعنصري لا يرحم الضعفاء بل يدهس عليها وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية وفي مقدمتها ـ ماف تشكل بطبيعتها حاليا سدا منيعا في مواجهة الظلم من خلال الإعلان عنها ,وهو بقصد تخفيف الضغط من على جماهيرنا الأبية التي تسحق منا كل الخير .

ورد فيها :”…إن مثل هذه الاستدعاءات الأمنية يسبب قلقا ً للزملاء أصحاب الأقلام الحرة، وهو محاولة لإبعادهم عن الكتابة الموضوعية وكشف النواقص والعيوب التي تتم ….”.

# العيب ليس فيكم ,والعذر ليس منكم أيضا !.
إن العيب فيهم وفي توجهات النظام الشمولي والعذر فيهم وفي ممارساتها غير الوطنية .
إلى جانب إن مهمة عقلية التفرد والتسلط هي بطبيعتها إرهابية ومن ضمن مهامها خلق الرعب في كيان المجتمع من خلال العمل على زرع الخوف والقلق والتردد بين المدافعين عن قضاياها من الوطنيين الأحرار وأصحاب الرأي وكل من تعز عليه سمعة الوطن ويعرف قيمة المواطن .

والصحافة هي بطبيعتها منبرا مشعا ومتشعبا حيث الاعتماد فيها على تسليط الأضواء على المواقع المظلمة والمواقف غير المشرفة ,والمواقع المسيئة وذلك من خلال تقديم الدلائل والبراهين والصور وهو عملا مشرفا وأشجع على متابعتها وعدم التهاون فيها كما هو حال الصحفية لافا خالد … .

لذلك أدين تصرفات وممارسات المخابرات العسكرية التي لم تعد تفرق بين المدني والعسكري
والتي من المفروض عليها أن لا تتدخل في الشؤون المدنية وهو ليس من اختصاصها ولكنها لا تجيدها مثلما لا تجيد أمورها العسكرية.
والذي ثبت لي أكثر من مرة بأنه جهازا قمعيا فاشلا في كل ما أوكل إليها في المجال الوطني !.
وعلى زبانية النظام القمعي الكف عن الانزلاق على كل ما يضر الوطن وشعبنا السوري والكردي على السواء .
وأصر على الكف على استدعائها للوطنيين والمخلصين والكف عن خلق القلق لديهم ومن بينهم الصحفية الوطنية لافا خالد للقيام بواجباتها .
إلى جانب إنني أشجع وأقف بكل إمكانياتي إلى جانب كافة الأقلام الحرة وأصحاب الرأي
وكل المنظمات الحقوقية وفي مقدمتها ـ ماف في داخل الوطن سوريا .

2009 ـ 02 ـ 01