الرئيسية » شخصيات كوردية » اغنية جديدة لـ(كاويس آغا)

اغنية جديدة لـ(كاويس آغا)


عبدالرحمن مزوري

ترجمة: بدل رفو المزوري
النمسا غراتس

اغنية جديدة لـ(كاويس آغا)
1-
ايها الخال
لم يبق صفاء
واقبل الخريف
وحط على المروج
والديوك لا تصيح صباحاً
من الاحزان
ايها الخال..لمَ ؟!
لم تثمر كرمة العنب،
عنباً وحصرما
مات تنور الخبز
ومرج العم (خمو)
كسحته الأعاصير الهوجاء
قف ايها الخال
واغرس حوافر فرسك
على التل
وبعدها انظر
ماذا فعلت قسوة الظلام
والكسل والجمودبنا؟ !
2-
ايها الخال
الفرسان يهربون من الجياد
الكُمت
اهداف اليوم اللامعة
هي الافواه والبطون
والسهام العوجاء
لا تهتدي بلاط الحقيقة
والمناجل
لتقبيل السنابل الذهبية
غدت دون حراك
ايها الخال
انصب لك شاخصة
جديدة
فالقديمة باتت مصراعاً
للموج العتيق
وأمنيتنا للعروسين
اللتين لم تزفا بعد حناءً
وللسَّروة التي إصفرَّت ظفائرها عطشاً
غيث ومطر
وغيوم.

3
أيها الخال
الدنيا تهتز ولكن لا تتصدع
والثلج ديدنه البرد،
لن يميل عنه
والفارس الذي لم يكر ولم يفر
على متون الجياد الطائرة كالريح
لن يستقيم فارساً
والشمس
المطلة على تراب الوطن
مشرقة وطاغية
إذا نهض الشباب لها وقيدوها
فلن تغرب
والسهم المتيمُ الولهان
لعيون الهدف الكحيلة
ينادي ،
أين ذلك القوس الراقد
فلينهض ويستفيق
قل لأمواج الظلام
إن ظل شجرتنا
لن يكون لك
أبدا

4
أيها الخال
إن قيود الترك ثقيلة
حقا قدم عسكر الموج الأسود
كأوراق الشجر
فاليوم…
في بيدر آمال (خانى لب زيرين)
سبي وغزو واحتلال
فقد بتروا أجنحة الحمائم
لا تجعلها مزحة
فهراواتنا لمخالب الظلام
ذُبالات ومشاعل.
أيها الخال
من قال بأننا التهمنا
صخور السواتر؟
من قال بأننا كسرنا
مقابض الخناجر؟
من قال بأننا احرقنا
أحلام الحبيبات؟
فموعدنا
صخرة البطل أيها الخال
صخرة البطل أيها الخال

5
أيها الخال
إن غيومنا لا تكذب
فسوف يهطل المطر
والربيع لن يهجر مصايفنا
فسوف تتفجر الينابيع
وأصوات الخراف سوف
تملأ المروج
و صرخات الخيالة والفرسان
مع ألوان الغناء والفرح

ستصل كل الخيام،
وجميع الأنحاء والأطراف…
أغنية أقولها لك
لعلك تسمعها
أيها الخال.


ـــــــــــــــــــــــــــ
كاويس آغا: مغني شعبي ذائع الصيت، من عشيرة الهركية الكوردية، تميز بغنائه (اللاوك) وهي اغاني المقاومة والحرب، له أغان رائعة في معركة بازيان التي قادها محمود الحفيد ضد الإنكليز في السليمانية، توفي في ثلاثينات القرن العشرين
بردي قارمان: وترجمته صخرة البطل، هي الصخرة التي كانت ساتراً للبطل الخالد محمود الحفيد في نضاله ضد الإنكليز في مضيق بازيان على طريق السليمانية، وقد جرح في القتال تحتها وأخذ أسيراً. ولاتزال الصخرة باقية في المضيق المذكور كرمز لشجاعة الحفيد وبطولته
تخطيط صورة الشاعر عبدالرحمن مزوري للفنان المبدع ستار علي