الرئيسية » مقالات » رسالة رقم 6

رسالة رقم 6

1 . دهوك في 15 .11. 2008

منذ وصولنا ارض الوطن وهبوطنا في مطار أربيل كان المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري على أتصال بنا مرحباً ومتلقياً حنوناً للوفد وتقديم المساعدة له وتسهيل أموره وتنقله عبر شعاب الجزء الشمالي من وطننا في أقليم كردستان وضواحيه ليس لان ألاخت تيريزا ايشو عضوة في المجلس الشعبي، وأنما تضامناً وأيماناً وأقراراً بمشروعية مطاليب وحقوق كافة أبناء المكونات العراقية الصغيرة والتي الكلدان السريان الاشوريين جزء منها.

والمجلس واحد من الفصائل القومية التي تنادي بمشروعية مطاليب المكونات كافة وكذلك اشقاء الوطن من الازيديين والشبك والمندائيين وكافة المكونات العراقية..
نعم فتكرم المجلس وأرسل لنا سيارته مع سائقنا الشاب الذي كان لنا فعلاً خير معين وكان فعلاً شدة على شدة…

فكانت السيارة بأنتظارنا ونقلتنا في زياراتنا من عينكاوة الى مهجري شعبنا المسيحيين في سهل نينوى عندما كنا في بغديدا وبرطلة.. ونقلتنا الى الشيخان في زيارتنا للاخوة الازيديين والى القوش في زيارتنا لابناء شعبنا المهجرين في دير السيدة. ومنها نقلتنا الى دهوك لزيارة المجلس والتعرف عليه واجراء الكثير من اللقاءات الصحفية المحلية وسيكون لنا حديث عنها لاحقاً، وثم اوصلتنا الى أبناء شعبنا أبناء المكونات في كركوك وودعتنا هنا عائدة سالمة محروسة بالله.

والحقيقة كان بود الوفد أن يلتقي بكافة مرجعيات ومؤسسات كل مكون من المكونات الصغيرة وذلك لانقسام تلك المكونات وتعدد مرجعياتها التي لكل واحدة وجهة نظر مختلفة.. وترى ان نظرتها هي الاصح… وتلك الحقيقة تشكل عامل تأخير وضعف في عملية النضال والمطالبة لنيل حقوقهم. ولكن لضيق الوقت أرتأينا أن نلتقي ببعض المرجعيات لكل جهة لنحدد ونضع اليد على اوجه الخلاف عند كل مجموعة التي تجعل من الصعب عليهم أن يتحدوا…

فكان لقاءنا مساءاً بعد أن استضافنا المجلس وقام بالضيافة والكرم وتهيئة السكن لزميلي العزيز حسن المذكور الذي كان متعباً منهكاً مزكوماً بالرشح وتعب ألطريق.. فكان دار ضيافة المجلس المتواضع البسيط الذي تعبق فيه رائحة المحبة والالفة والاخوة والانفتاح بأغلى وأثمن وأكثر قرباً على قلوبنا من فندق ميليا منصور الذي أقمنا فيه ليلة واحدة لم نستطيع ان نأكل طعامه الغريب المذاق والنصف عمر والغريب عن الطراوة والنكهة والطعم والحداثة. فهربنا منه في اليوم التالي..

أذ انه (الفندق) لم يكن سوى نصف بقايا من عهد ولى.. ونصف عمر يشعر المرء فيه بالغربة عن داره ووطنه وهو يجد نفسه بين مستوطنين أيرانيين.. يملؤون الفندق بالعجمي.. ولاتحس بذلك الدفئ العراقي وانت قرب سماور الشاي الايراني… وأنت ترى التوجس والمراقبة في عيون البعض التي بلا ادنى تردد وخجل تأتي وتجلس على ألقنبة بجانيك وأنت في غمرة الحديث مع زملائك الاخرين في الوفد.. رغم انه هناك عشرات القنبات فارغة..

وهكذا كانت سيارة الاسعاف للمجلس وكادره الطبي قريبة من الاخ حسن المذكور لتزوده ببعض الادوية التي لم تصل مع حقيبته. والتي هي ضريبة العمر من الضغط والسكر والكوليسترول مضافاً الزكام اليها.. فليس احسن من هكذا خدمات سريعة لها قيمة عالية للمسافر الذي وان كان في وطنه فأنه بعيد عن كل مايربطه بذاته واحتياجه الشخصي المباشر وخصوصاً في المرض.. وكانت فعلاً مساعدة طبية ذو قيمة أنسانية عالية..


فكان لنا الحوار التالي مع الاخوة الحاضرين في المجلس اليوم التالي وكانوا كل من الاخوة الاعزاء الاستاذ جميل زيتو رئيس المجلس والاخ ملك شمس الدين نائبه والاخ جونسن سياويس أمين سر المجلس، والاخوة فهمي منصور وروبن بيت شمويل أعضاء المجلس.

رئيس المجلس الاخ جميل زيتو: نحن ومنذ تأسيس مؤتمر عينكاوة وحتى اليوم لم نعمل الا لآجل ألشعب وابناء مكوناته السورايه المظلومة. رغم أنه لنا تاريخ يعود الى أكثر من 7000 سنة الا اننا مهمشين ومهضومين. وأن تحجب الحقوق هنا ونحن في عام 2008، رغم أنه بعد عام 2003 كفل وضمن ألدستور الكثير من حقوقنا..

ألاخ حسن المذكور: شاهدنا في كربلاء وفي القوش ..عوائل وأطفال مكدسين في غرفة واحدة.. أذ انه هناك عراق أخر في الدستور!
أخي في ألائتلاف أعطى صوته للائتلاف وقُتلَ أبنه.. وعندما عزيته قال انا الذي قتلته بأعطائي صوتي لهم..
مثلما يقول الاخ جميل زيتو نحن في 2008عام وألعراق برئ من هؤلاء

وفد التضامن: نبكي ونطبر ونزنجل على الحسين عليه السلام 12 معصوم. فنبكي بولادتهم وبوفاتهم وأربعينيتهم.. وأنتم مهجرين ومعدومين.. وفي الاهوار يمشون حفاة.. ومازالت حتى الان تأتي طيارة وترش مبيدات على البعوض القاتل حامل عشرات الاوباء.. نحن هنا لندافع عن أهلنا.. عن هويتنا العراقية..

العراق بدون هذه المكونات الاصيلة يكون قبيح مثل وجه صدام القبيح عندما أخرج من ألحفرة..

ألاخ جميل زيتو رئيس المجلس: أذا تم عمداً اجبار او نقل طفلاً المانياً من المانيا و أجبروه قسراً على ان يعيش في السويد ، أو عائلة فرنسية يأخذوها قسراً من فرنسا ويضعوها لتعيش في أمريكا ماذا كان حدث عندكم في اوروبا ؟؟؟ لكانوا أقاموا الدنيا وأقعدوها.. وملؤها أحتجاجاً ونعتوهم بالمعادين لحقوق الانسان.. ولكن أن تجبر 2500 عائلة وأكثر على النزوح وترك ديارها.. ولايحرك أحدٌ منهم ساكن فهذا أمر وأيعاز كبير في غاية الخطورة. لماذا لايخلقون ضجة ويحتجون ويعترضون؟؟ أين هو الضمير الانساني؟؟؟ .. المنظمات الانسانية لاتتحرك وتلتقي بتلك العوائل لمعرفة الاسباب..
وهناك عوائل مسيحية كلدانية سريانية اشورية موجودة في الموصل اب عن جد واجداد أجدادهم من الاف السنين. ومن الاكثريةالارذثوكسية وجذورهم عميقة في الموصل.

عائلة الاب طبيب، الام مهندسة.. أبناءهم تركوا كل شئ ولم يبقى لهم وظيفة ولا بيت.. تركوا الموصل وأتوا هم بملابسهم التي عليهم.. ولماذا وماهو السبب. أنهم لم يأتوا الى هنا طمعاً ليأخذو المساعدة البالغة 250الف دينار، حيث ان دخلهم كان أعلى في الموصل. وأنما ليخلصوا أنفسهم من الموت بالقتل..
هذا نموذج من اكثرية العوائل ال2500 وأكثر الذين واجهوا الموت بأعينهم..

ونرجوكم أن توصلوا هواجسنا الى المسؤولين العراقيين عندما ستلتقون بهم في بغداد.. اذ انه نحن لانريد ان نكون ضحية صفقات سياسية بين الحكومة العراقية من جهة.. وامريكا واوروبا من جهة. أذ انهم ينظرون الى الحكومة العراقية كنظرة اختبار لهم وستنكشف نتائج هذه الاختبارات يوماً ما. ولن نعتقد ستكون بالبعيد..

الاخ ملك شمس الدين نائب رئيس المجلس: أنه يوم أسرار الاتفاقات الثلاثية بينهم. مثل مذبحة سميل. أذ أن طائرات بريطانيا قامت بتصوير كامل المذبحة في سميل.. وأنهم يعرفون جيداً مايحدث وراء الكواليس ويسكتون ليستخدموها فيما بعد كأوراق ضاغطة عليهم.. والحكومة العراقية يجب ان تبتعد عن الاقليمية ويجب ان يعرفون اننا نحن أبناء الشعب الكلداني السرياني الاشوري مواطنون مسالمون، وليس لدينا اي خطط سرية وأهداف مبيتة.. ولانثير حفيظة أي كان لا ضد ألعرب ولا ضد الاكراد..

ألمجلس: وهناك منظمات أنسانية ترى ما يجري داخل العراق.. وعلى الرغم من أننا حلقة ضعيفة ولكن لايستطيعون أن يبتلعونا. وهناك سياسات خارجية وأقليمية..
ويقولون ويحاججون ألى انه المطالبة بالحكم ألذاتي والمظاهرات في سهل نينوى هي التي ادت الى اجبار المسيحيين على النزوح وادت الى هذه الكارثة.. وماذا بخصوص القتل والتصفيات في البصرة وبغداد.. والاب رغيد وشمامسته والمطران بولص فرج رحو.. ماهذه اللوجيستية.. والوحشية.. هل ممكن وهل هو صحيح ان يقتل شعب ويشرد ويطرد من دياره لانه قام بمظاهرة، وما الجرم في ذلك.. اليست هذه من سمات وحقوق الديمقراطية أن يمارس الشعب حقوقه.. هل يواجه الاسلوب الشعبي السلمي في التعبير عن الرأي بأسلوب دكتاتوري همجي قمعي.. الم ينتهي عهد الفاشية.. هل المظاهرة مبرر لافعالهم.

حسن المذكور ـ وفد ألتضامن: أنا لا أقبل ان أهجر من ألناصرية الى العمارة فكيف أقبل بمثله للاخرين.

الاخ جونسن سياويش ـ امين سر المجلس: انكم تعرفون كافة الامور التي حدثت في العراق.. وكافة الاحداث التي حدثت وكل المؤشرات تدل على وجود لعب سياسية.. وهذا ما جرى علينا وأصابنا هو جزء من هذه اللعبات التي ما ظهر منها علناً من خلال قتلنا وتهديدنا وتهجيرنا وسلب بيوتنا واراضينا.. ومنها ماهو مخفي حتى الان.. وما هو طي الكتمان والسرية من تحالفات وأتفاقات.. والحوادث التي تعرض لها ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في البصرة وبغداد والموصل ومدن اخرى والمادة 50 ماهي الا اشارات واضحة الى ان الشارع الكلداني السرياني الاشوري توصل الى قناعة راسخة من ان ألحكم الذاتي هو الذي سينقذ شعبنا..
ووجود وبقاء وديمومة شعبنا في العراق مرهون بالحكم ألذاتي.. وفي نظام الكوتا خسرت نينوى فيه مقعدين..وبغداد مقعدين والموصل خسرت أيضاً مقعدين..
وأذا توحدت القوى المتطرفة الدينية، حتى لو كان عندنا 20 صوت لما كان بأستطاعتنا عمل شئ. ولا أن نكون مؤثرين.
فالمناطق المتبقية لنا بعد ان تم حسر وجودنا في اكثرية مناطقنا بسبب المجازر التي مورست تاريخياً علينا.. وما تبقى من مناطقنا التاريخية التي تبدأ من سهل نينوى ومروراً ألى دهوك.. أنه بأستمرار تحدث عملية سياسية ومبرمجة لتقليص تواجدنا فيها..
ففي برطلة مثلاً قبل السقوط كانت نسبة وجودنا 70%، والان أنحسر الى 50% ، وألقادمين الجدد أكثرهم من ألشبك. وعندهم قدرة شرائية وامكانية مادية.. وقادرين على شراء الاراضي.. بسبب هجرة أبناء شعبنا بسبب تعرضهم للقتل والارهاب.. وهذا ادى بأستمرار الى تغيير المعالم الديموغرافية لمناطقنا التاريخية بسبب الحصار والمضايقات والتهديدات المفروضة على ابناء شعبنا.

المجلس: كان قد صدر قرار من ألاستاذ نوري المالكي قبل سنتين بتخصيص 4000 قطعة أرض سكنية. 75% من المستفيدين من ألقرار كانوا من ألشبك مابين قرقوش وكرمليش.
وبعد 50 ـ 60 سنة سيتزايد عددهم وربما سيصل الى 200 الف نسمة، أذا سكن الان 50 ألف في هذه ال 4000 قطعة سكنية.
تغيير ديمغرافي متعمد..
في تلكيف عملية التجاوزات مستمرة. والاسلوب الذي يحدث به، مثلاً عائلة من خارج تلكيف تأتي اليها وتؤجر بيت، ويدفعون الايجار مهما كان غالي، لانهم مدعومين.
أذاً فخيارنا الاخير هو الحكم الذاتي… وسنستطيع حكم أنفسنا بأنفسنا.. وحتى أذا كان تعدادنا مليون شخص ونحن ليس لنا ارض سنبقى ضيوف في أرض اجدادنا وأباءنا..
مثلاً بابل كانت أرضنا وضاعت منا، ولانستطيع ألان أن نأتي ونُخرٍج الموجودين منها..حتى لو اتت وساهمت وطالبت كافة المنظمات الدولية بذلك. وهكذا سيأتي يوم ربما سنفقد حتى الاراضي القلة المتبقية لنا حالياً.

وفد ألتضامن: أن ألحصول على الحكم ألذاتي للشعب الكلداني السرياني الاشوري يجب ان يكون بداية توحيد مع العرب وحتى مع الاكراد.. وهو يجب ان يكون بداية ومنطلق توحيد بين كافة مكونات العراق وليس العكس.

اعضاء المجلس: نحن منهجنا ومطاليبنا كمجلس شعبي كلداني سرياني اشوري هو ألحكم ألذاتي. ولم نحدد المنطقة التي نطالب بها بالحكم ألذاتي. ونحن نقول مثلاً هذه المنطقة ( من الصعب تذكر اسم المنطقة الصحيح ان كان صبنة او صقيتين) مثلاً جزء محسوب على دهوك وجزء محسوب على سهل نينوى. ولكن من خلال عملية أستفتاء، يختار الشعب ان يكونوا مع الاقليم او مع بغداد..الشعب سيكون الفاصل النهائي..

وفد التضامن: ليحدثنا المجلس عن الظرف الاستثنائي الراهن الذي فرض نفسه عليكم.

المجلس: كنا نعد في الوقت الحاضر لاحتواء العدد الهائل من المهجرين وترتيب امورهم.. والتخفيف عن معاناتهم.. وتقديم المساعدات الضرورية لتستطيع ان تمشي حياتهم مرة أخرى وخصوصاً عندهم اطفال. فطلبنا وعممنا أن يتم تسهيل ومساعدة الوافدين الجدد وقبول اطفالهم في المدارس الى ان تفرج محنتهم ونساهم بشكل فعال في اعادتهم الى ديارهم في الموصل.

روبن بيت شمويل ـ عضو المجلس: من الضروري جداً تفعيل دور المثقف العراقي وذلك مهم جداً. والوفود الشعبية المستقلة مثل وفدكم مهم جداً لدعم قضيتنا. أذ ان السياسي في وطننا اليوم جيوبه مملوؤة وهو تاجر في ذلك…

المجلس: عندما بدأت أحداث التهجير الاخيرة في 07 .10. 2008 بدأت العوائل تخرج من الموصل بأتجاه السهل. واحسسنا بالخطر الداهم الذي يرتقب ابناء شعبنا في الموصل، فأستنفرنا كل جهودنا نحن والاستاذ سركيس أغاجان، وذهبنا الى بغديدا. وكلنا سوية تفقدنا العوائل في بغديدا.. وشكلنا غرفة العمليات ولجان لتقوم بتسهيل أيوائهم، وتوزيعهم على الاماكن التي فتحت أبوابها لاستقبالهم.. من الكنائس والاديرة في هذه النكبة القومية للسورايه مرة اخرى.. وفي اليوم الثاني قمنا بزيارة العوائل في القوش.. وعلى نفس الشاكلة.. غرف الطوارئ تعمل ليل نهار.. وتقدم الاغاثات وتوفر السكن والامور الاخرى ..

مجمل العملية بالنسبة لنا كمجلس كانت محزنة ومؤلمة.. وأستغربنا لماذا هذه الكارثة وماهي اسبابها.. وبعض الاحيان يكون الاعلام ظالم.. وسيف ذو حدين.. وصح ان ابناء شعبنا تظاهروا ضد تهميش المادة 50 في القوش وقرقوش.. وخرجت مظاهرة كبرى في دهوك. واظهرنا أستنكارنا ضد الغاء المادة 50 ، وبعض الجهات أرادت ان تكون ألتظاهرة ذريعة ليلقون تهمة التهجير على التظاهرات ألتي حدثت متناسين الاسباب السياسية وراء عملية الترحيل المستمر وألقتل.
وأخرها التهديد المباشر للجماهير المسيحية في الموصل امام أعين رجال الامن والشرطة. وسبق هذه الكارثة الاعتداء على الاخت باسمة عيسى عضوة مجلس محافظة الموصل وعضوة المجلس الشعبي من قبل الشرطة..

ملك شمس الدين والاخرين : لايهمنا الان من يقف وراء التهجير، ومن كان له اليد الطولى في ذلك، أذ أنه لابد أن تنجلي هذه الامور عاجلاً ام أجلاً. ولكن نحن الان امام كارثة انسانية حقيقية وعلينا مساعدتهم.. وخطتنا الستراتيجية يجب ان تكون في كيفية ارجاعهم الى دورهم.. وانا مثال على ذلك بعد ان كنت أعيش في مدينتي بغداد في الحي الذي احبه في الدورة ها أنه قد مر على وجودي هنا 5 سنوات.. ورغم ان دهوك ايضاً مسقط رأس الثاني ولكني مازلت أحس نفسي أنني غير مستقر.. ونحن كمجلس يهمنا جداً أن يعودوا الى ديارهم.. ومناطقهم.
ولكننا لانستطيع ان نتحمل مسؤولية ان نقول لهم ارجعوا بخطا الله فالطريق آمنة.. أذ ان وزير الدفاع نفسه يقول انه لايتحمل مسؤولية عودتهم.. وأذا بقوا فأنه يجب ان نفكر ونخطط ونعد لكيفية أحتواءهم.. وترتيب حياتهم وخلق البدائل.. ومساعدتهم على توفير وسائل العيش. ودمجهم بالوظائف والمدارس.. والحكومة ألعراقية يجب ان تعيننا في هذا الشئ.
ونحن كمجلس وضعنا خطة قصيرة الامد للاغاثة الطارئة.. وكلها تتطلب دعم مادي ومعنوي..

اذ انه مثلاً يجب وضع خطة أستيعاب الطلبة.. اما بخصوص خطة طويلة الامد لانعرف ولانستطيع ان نحدد ذلك، في حالة لم نستطيع اعادتهم وتعذر ذلك بسبب عدم استقرار الوضع الامني في الموصل.. اذ ان العوائل لاتستطيع ان تبقى تعيش في الاديرة وعند الناس والعوائل الاخرى. ويجب ان نحاول ان نجد السكن البديل لهم ووسائل الاستقرار من فرص العمل وغيرها.. والا سيكونون متروكين وأما انهم سيكونوا على المحك امام الخيار الاخر وهو ان يهاجروا اذا لم يحصلوا على المساعدة وايجاد البدائل..

والبقية في الحلقة القادمة

الوفد العراقي الاوروبي العالمي للتضامن مع المكونات الصغيرة
ishoo@oncable.dk
30 01 2009