الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم السادس والعشرون

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم السادس والعشرون

حرف اللام

لالَش قاسًو
(1957- )
لالش قاسو: أديب. ولد عام 1957 في قرية “زًورْأفا”التابعة لنصيبين في كردستان الشمالية.لوحق من قبل السلطات التركية، بتهمة الدفاع عن كرديته منذ عام 1977،سجن عام ،1981 لمدة عشر سنوات، في ديار بكر.أيضا لوحق بعد خروجه من السجن، فاضر إلى مغادرة البلاد مع العشرات من أمثاله، واستقر في السويد منذ عام 1991.من كتبه المطبوعة:”الشجرة التي أورقت” عام 1993،
” زنزانة ديار بكر”، مذكرات (في مجلدين)1999، ترجمت إلى السويدية،” ثلاثة أيام بلياليها”، رواية1999، ترجمه إلى العربية،” نقمت الحرية “،رواية 20،ترجمة إلى العربية،” الخراب”، رواية، 2002، ترجمة، إلى العربية،” رونا كبير”، رواية، 2003 ، ترجمة إلى الإنكليزية،” ABC”، دروس في اللغة الكردية2003.
مجلة حجلنامه، العدد9، 2006،ص67

لبيب حسين أفندي
000-1182)هـ =000-1767م)
لبيب حسين أفندي: قاض، شاعر. من أهالي ديار بكر. ومن القضاة الفضلاء والشعراء المشهورين في عصره. توفي في ديار بكر سنة 1182 هـ.
مشاهير الكرد:2/122

لبيب عبد الغفور أفندي
000-1185)هـ =000-1770م)
لبيب عبد الغفور أفندي: عالم، أديب. من أهالي ديار بكر، ومن تلاميذ حامي أفندي الذائع الصيت. وكان مفتي بلاده مدة عشرين عاما. وكان عالما وبارعا في الشعر والأدب. وطاعنا في السن توفي سنة 1185 هـ .
مشاهير الكرد:2/123

لطف الله الأرضرومي
000 – 1202)هـ = 000 – 1788م)
لطف الله بن محمد الأرضرومي: فقيه حنفي من أهل “ أرضروم” في كردستان تركيا. توفي بحلب. له كتب ، منها ” راموز التحرير والتفسير – خ ” مجلد ، بمكتبة مولويخانة بغلطة ( استانبول).
عثماني مؤلفاي: 2/12، الأعلام: 5/243

لطفي أفندي
000-1263)هـ =000- 1846م)
لطفي أفندي: من ديار بكر حيث تولى منصب الإفتاء بها. ثم أصبح ناظر النفوس في بلاده. وتوفي سنة 1263 هـ . وكان من شعراء عصره البارزين .
مشاهير الكرد:2/123


حرف الميم

ماموستا شوكت زلفو
000-1358)هـ =000-1938م)
ماموستا شوكت زلفو: من رواد المثقفين الأكراد الذين تسمرت في أعماقهم قضايا أمتهم فشهدت حياتهم قصص الكفاح والنضال، فتعرض من قبل السلطات التركية الاتحادية لشتى صنوف الظلم والاضطهاد، فكان رفيق درب المناضل عثمان صبري، والمهندس محمد متيني، والدكتور كمال حمزة ، والأستاذ خالد الكردي الزعيم. وكان صاحب الفكر النير في تأليف ” المعجم الكردي – الكردي” مع رفيقه نوري بيطر. وله العديد من المقالات التي حفلت بها مجلتا ” روناهي وهاوار” ، عرض فيهما معاناة شعبه الكردي، وقضاياه في التحرر والاستقلال. وله إنتاج تربوي ونضالي باللغة الكردية. توفي بدمشق 1938م.
حي الأكراد:82

المبارك ابن الأثير
544 – 606)هـ = 1150 – 1210م)
المبارك بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني، الجزري، الموصلي،الشافعي ( أبو السعادات ، مجد الدين) المعروف ابن الأثير الجزري: عالم، أديب، ناثر، محدث، لغوي ،أصولي . ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر( بوطان)، وهي بلدة فوق الموصل ، ونعتت بالجزيرة لأن دجلة يحيط بها من ثلاث جهات. وانتقل إلى الموصل وعمره حوالي 21 عاما ودرس النحو والأدب، والحديث في بغداد، فاتصل بأمراء الموصل ونال الحظوة لديهم. فلتحق بخدمة الأمير” قيماز” الذي كان يحكم البلاد من قبل سيف الدين غازي، وتولى ديوان رسائل خليفتي غازي ( مسعود بن مودود، ونور الدين أرسلان شاه). وكتب لأمرائها وكانوا يحترمونه، وسأله صاحب الموصل الوزارة فاعتذر، وكرس حياته لدراسة القران والحديث والنحو. وأصيب بالنقرس فبطلت حركة يديه ورجليه. وصار يحمل في محفة، ولازمه هذا المرض إلى أن توفي في رباطه بإحدى قرى الموصل سنة 606هـ.
قال ابن خلكان: كان فقيها محدثا أدبيا نحويا عالما بصنعة الحساب والإنشاء ورعا عاقلا مهيبا ذا بر وإحسان.
قيل إن تصانيفه كلها، ألفها في زمن مرضه، إملاءً على طلبته، وهم يعينوه بالنسخ والمراجعة. وجعل من منزله رباطاً للمتصوفة .
ألف حوالي ستة عشر كتابا، ما زال معظمها مخطوطا، منها “النهاية في غريب الحديث– ط” في أربعة أجزاء، وهو معجم لألفاظ الحديث، ويعد أهم مؤلفاته. و”جامع الأصول في أحاديث الرسول – ط ” في عشرة أجزاء، جمع فيه بين كتب الصحاح الستة، و” الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف” في تفسير القران، و” المرصع في الآباء والأمهات والبنات – ط”، و ” ديوان الرسائل – خ” من إنشائه، و” البديع في شرح الفصول في النحو”، لابن الدهان، و” تهذيب فصول ابن الدهان” في النحو، و” الباهر في الفروق” في النحو”، و” الشافي في شرح مسند الشافعي – خ” في الحديث ، و” المختار في مناقب الأخيار – خ” ، و” تجريد أسماء الصحابة – خ”، و” الجواهر واللآلي من إملاء المولى الوزير الجلالي”. و” نهاية الأثيرية في اللغات الديثية” ، و” منال الطالب في شرح طوال الغرائب – خ” في مجلد ، و” صناعة الكتابة”، و” رسائل في الحساب مجدولات”، و” المصطفى والمختار في الأدعية والأذكار” جمع فيه من الأحاديث الطوال والأوساط ما أكثر ألفاظه غريب، وصنفه بعد انتهائه من كتابه” النهاية” رأى الزركلي نسخة منه متقنة جداً بخط ابن أخيه محمد بن نصر الله سنة 606 في خزانة الرباط (182 أوقاف).
بغية الوعاة: 385، وفيات الأعيان: 1/440، الكامل: 12/113، معجم الأدباء: 6/ 238-241، دائر المعارف الإسلامية: 1/ 83، الأعلام: 6/272 ، مشاهير الكرد:1/67، شذرات الذهب:5/22-23، هدية العارفين:6/2-3، طبقات الشافعية:5/153،154، النجوم الزاهرة:6/198،199، البداية والنهاية:13/54، الذيل على الروضتين:68،69، المختصر في تاريخ البشر:3/118، 119، إيضاح المكنون:2/468، فهرست الخديوية:1/294-296، معجم المؤلفين:8/174، والمستدرك على معجم المؤلفين:575 ، التاريخ الباهر:185-187، 190، 191، 201
محب مصطفى أفندي
محب الدين مصطفى أفندي:عالم وأديب. أصله من ديار بكر. سافر إلى استنبول، فعلا شأنه هنالك، وطار صيته سنة 1257 هـ . وتوفي في عهد السلطان عبد المجيد. وكان عالما مشهورا ولا سيما في الأدب والشعر .
مشاهير الكرد:2/126

محرم السيواسي
000-1000)هـ =000-1591م)
محرم بن أبي البركات محمد بن العارف الحسن الزيلي السيواسي القسطموني ابو الليث الواعظ الحنفي الخلوني: واعظ حنفي، ومؤلف.
من مصنفاته:” إعراب الفوائد الضيائية ” للجامي في النحو، و”ترجمة الأنس بالعربية”، و” ترغيب المتعلمين”، و” إرضاع حرم الجماع بلزوم الانقطاع”، و” القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع” ذكر أربعين حديثا، و” كنوز الأولياء”، و” رموز الأصفياء”، و”هدية السلوك شرح تحفة الملوك” في الفروع.
هدية العرفين:6/5

محمد آغا جبه جي باشي
000- 1201)هـ = 000-1786م)
محمد آغا جبه جي باشي: أحد أمراء الأكراد الذين خدموا العثمانيين، حيث شغل وظيفة ( جبه جي باشلى = رئيس الأسلحة والعتاد ) عدة مرات. ثم نفي إلى بوزجه أطه سنة (1197 )، وتوفي في استنبول سنة (1201 هـ ). ودفن بها بمقبرة آيا صوفيا .
مشاهير الكرد:2/131
محمد أفندي (أبو السعود )

997-1048)هـ = 1588-1628م)
محمد أفندي ابن مصطفى أفندي ابن أبي السعود أفندي: المفتي الشهير. ولد سنة 997 ثم صار مدرسا سنة 1019 هـ، واشتغل بتدريس العلوم في سلانيك وبروسه. كان يمتاز بالعلم والفضل. وتوفي سنة 1048 هـ بديار بكر .
مشاهير الكرد:2/ 126

محمد أفندي الواني
000-1096)هـ =000-1684م)
محمد أفندي الواني: واعظ ومؤلف. من أهالي قصبة خوشاب من أعمال (وان). كان واعظ الجيش العثماني في حصار مدينة فينا (ويانة ). ثم نفي إلى قرية (كستل ) في ضواحي (بروسه ) حيث توفي سنة (1096 هـ). وقام بأعمال خيرية من بناء مساجد ومدارس . له عدة مؤلفات منها “عرائس قرآن “، و ” رسالة المبدأ والمعاد “، و”أعمال اليوم والليل “. وله كتاب آخر باسم ” منشآت ” توجد نسخة خطية منه في مكتبة آيا صوفية. وتنسب إليه قرية ” واني كويي ” الواقعة على ساحل (بوغاز ايجي ) قرب استنبول .
مشاهير الكرد:2/129

محمد أوزون
(1953-
محمد أوزون: أديب. ولد في سنة 1953 في “سيفيريك” في جنوب شرق تركيا، هذه البلدة ذات الأغلبية الكردية. بواسطة أبيه الذي كان تاجر مواشي فقد تشرب قلب أوزون في سنوات يفاعته بحب الحياة الرعوية الكردية، آنئذ حين كان يسافرُ مع أبيه متفحصا القطعان، فقد كان يتحدث مع القرويين ويستمع إلى القصص الشعرية مغناة من قبل الرعاة.
في سنة 1972 حين كان عمره سبع عشرة سنة، القي القبض على أوزون واخذ إلى السجن العسكري في ديار بكر اكبر مدينة كوردية في تركية متهماً بتأييد الاستقلال عن تركيا. في السجن التقى برهط من الشخصيات الكردية العنيدة، تلك التي أسست ما يسميه أوزون بجامعته. “لقد علموني أن احب الكردية “. يقول أوزون بعد أن افرج عنه بعفو، تم أعيد اعتقاله ثانية بعد نصف ساعة فقط من نشر مقالة له في مجلة تركية- كوردية، داعياً في تلك المقالة بإنقاذ اللغة الكردية، حين تم الإفراج عنه وعلقت محكمته قرر أوزون أن يهرب إلى سوريا مجتازاً الحدود عبر حقل الغام، بقي في دمشق لمدة سنة قبل أن يتابع مسافراً إلى السويد، حيث حصل على اللجوء السياسي في سنة 1977، منظما، هكذا، إلى قافلة المنفيين الكرد ذوي القرنين من السنوات.
حبه للغة الكردية المهددة قاده أن يقويها ويسندها بالوثائق ويسجلها، هذه المهمة الشاقة حتمت على أوزون أن يخوض الكثير من المخاطر: في سنة1979 زار أحد القوّاد الكرد في جنوبي كردستان(العراق) في واد جبلي يسيطر عليه الثوار بغية أن يمضي أمسيات في خيمة مستمعا إلى الشعراء الكرد والقصصيين، في سنة 2000ولج أوزون في قاعدة من قواعد الجيش التركي متنكرا، حتى يجري تقصيات حول أمير كوردي من القرون الوسطى –أراد أن يزور آثار قلعة هذا الأمير التي كانت قد حولت إلى ثكنة عسكرية. في المنفى انصب عمل أوزون على العمل في خلق بني أدبية حديثة للغة الكردية، هذه اللغة المحظورة في تركية من سنة 1920 وحتى 1990 ، قام بإحضار راع بالطائرة إلى ستوكهولم لكي يسجل كل ما في ذاكرته من مفردات في قاموس كوردي حديث. كما وترأس لجنة من المفكرين الذين كانوا سيدفعون الأجرة لبعض الكرد ليأتوا إلى أوروبا لتزويدهم بالمفردات المندثرة . علم نفسه الحروف العربية كي يقدر أن يقرا القصائد الكردية الكلاسيكية من القرنين السادس والسابع عشر. كتب أول رواية كوردية حديثة في تركيا تحت عنوان (أنت-Tu ) في سنة 1985، وحرر أول انطولوجيا للأدب الكردي تحوي اكثر من مائة كاتب وشاعر من كل بقاع كردستان.
من بين النتاج الذي نشره الكاتب المرثية الروائية “موت رجل مقدام”،1993″أزهارُ الجلنار”1996 ، مجموعة من المقالات والنصوص الأغاني الكردية الملحمية تحت عنوان “تروبادوري” 1998، متوجهاً إلى الجمهور العريض لجريدة ” ول ستريت” ارجع أوزون سبب خلو رواياته من روح الدعابة إلى”عقدة الذنب الذي يعاني من الناجين”survivors guilt” . لم ينجو أوزون نفسه من الهجمات ضده: سنة1979 قتل مسلح ابن عم لأوزون وهو يحمل طفلته حديثة الولادة على ذراعيه، وفي سنة 1992 اغتيل كاتب القاموس الكردي التركي الطليعي موسى عنتر، هذا الرجل الذي علم الكردية لأوزون في السجن، شابان من أبناء عمومته قتلا سنة 2000 في إحدى الانتفاضات الكردية. من كتب الصادرة حتى الآن:” أنت”، رواية بالكردية 1985، ستوكهولم،” موت عجوز قدير”، رواية بالكردية، 1987، ستوكهولم،” ظل الحب”، رواية بالكردية، 1989 ،ستوكهولم، الرواية مترجمة إلى العربية من قبل الشيخ توفيق الحسني. ” يوم من أيام عفدالي زينكي”، رواية بالكردية، 1991 ،ستوكهولم، الرواية مترجمة إلى العربية من قبل الشاعر محمد نور الحسيني، ومنها اختارت “حجلنامة” الفصل المنشور.” بدايات الأدب الكردي”، بالكردية، 1992 أنقرة،” قوة وجمالية القلم”، مقالات بالكردية 1993 منشورات نودم ستوكهولم ” موت رجل مقدام “،مرثية بالكردية، 1993، ستوكهولم، ” العالم في السويد”، انتولوجية بالسويدية، محررة من قبل أوزون و إم غريف، 1995 ،ستوكهولم،” انتولوجيا الأدب الكردي”، مجلدان بالكردية، 1995، استنبول،” بئر القدر”، رواية بالكردية، 1995، استنبول، ” الجلنار “،مقالات بالتركية، 1997، استنبول،” اللغة والرواية “،حوارات مع أوزون بالكردية ،1997، استنبول،” الإبداع لغة”، حوارات مع أوزون بالتركية، 1997، استنبول ،” مضاءٌ كمثل الحب، داكن كمثل الموت”، رواية بالكردية، 1998، استنبول ،” تروبادوري”، مقالات بالتركية، 1998، استنبول،” استغاثة دجلة”، رواية بالكردية، في مجلدين، 2001 ،استنبول، ” قوس قزح الروح”، رواية بالتركية، 2005، استنبول،” اللغة والرواية، الولادة من الأرمدة، حوارت مع أوزون بالتركية، 2005 ،استنبول.
مجلة حجلنامه، العدد9، 2006،ص21-22

محمد باشا الكوراني
000-1239)هـ = 000-1803م)
محمد باشا الكوراني: والي عثماني. اشتهر بلقب (كورانلي زاده ) وهو أخو علي باشا، صار واليا على ديار بكر سنة (1238) ثم توفي بعد سنة .
مشاهير الكرد:2/149

محمد الكوراني
1081-1145)هـ = 1670-1733م)
محمد بن إبراهيم بن حسن المدني، الشافعي( أبو الطاهر) الكوراني: محقق مدقق، فقيه.
مولده ووفاته في المدينة المنورة. ونشأ بها وتعلم على يد والده وعلماء عصره. وبرع واشتهر بالذكاء والنبل. وكان كثير الدروس، وانتفعت به الطلبة. وتولى إفتاء الشيخ الشافعي بالمدينة المنورة مدة. قال عنه الشمس الغزالي: زرته في داره ورأيت من ديانته ونسكه وتواضعه وخفض جناحه ما لم أراه على أحد من مشايخنا خلا المنلا إلياس الكوراني فانه كان يقاربه في ذالك. وكان عالما صالحا فقيها .توفي في المدينة ودفن بالبقيع. له اختصار” شرح شواهد الرضي” للبغدادي.
سلك الدرر:4/35، الأعلام: 5/305، تراجم أعيان المدينة المنورة: 104
التآخي