الرئيسية » مقالات » فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة

فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة


قرأتـُكِ

في جراحاتٍ

مُعَذبةٍ

و في أمراض ِ أمَّتِـنـا

فلسطينا

سيبقى

سيفـُكِ البتـَّارُ

يُعطي الأرضَ

أبطالاً

و يرويـنـا

و في أصداء ِ

حيدرةٍ

يُدرِّبُنـا

على التقوى

و يُحيـيـنا

ستبقى القدسُ

بينَ يديكِ ملحمةً

تـُؤلِّفُ

مِنْ هواكِ لنا

الشـَّرايـيـنـا

ترابـُكِ

كـلُّـهُ بيدي

يكوِّنُ كلَّ قافيةٍ

لأمَّـتِـنا

البساتـيـنـا

و ظلُّكِ

يفتحُ الصَّلواتِ

في الجَمَرَاتِ

يغرسُنا

يُداوينا

أتهْزمُ

فيكِ سيِّدتي

بطولاتٌ

و حقـُّكِ

في مآذنـِنـا

يُـنـاديـنـا

و أنتِ مياهُ إيمان ٍ

تـُقوِّي ذلكَ الطِّينا

و أنتِ طريقُ أخلاق ٍ

يُرافـقـُنـا يُـعـلِّـمُـنـا

و يهديـنـا

و أنتِ على

مرايا الفجرِ

حاضرُنا

و ماضينا

زرعتِ

زمانـَنـا الآتي

رياحيـنـا

أساطيرٌ

على كتفيكِ

قدْ جُمِعتْ

و كنتِ لها

الدَّواوينا

و ها هُمْ

أنبياءُ اللهِ

قدْ بُعِثوا

و في محرابِكِ

اتـَّقدوا

و بعضُ صلاتِهمْ

لوزٌ

و بعضُ خصالـِهمْ

أضحتْ لنا

الزيتونَ

و الـتـيـنـا

و غزة ُ

في بطولتِها

تُضيءُ قراءة َ الآتي

فِمنْ بطل ٍ

إلى بطل ٍ

ستسطعُ

في رواياتي

سيفني كلُّ سفـَّاح ٍ

على لغتي

و في نثري

وأبـيـاتـي

سأنقلُ

كلَّ عالمِهِ

بغزةَ للنفاياتِ

ستبدأ

مِنْ ضحاياهُ

فتوحاتي

سأجعلُ

كلَّ ما فيهِ

يسيرُ

إلى النهاياتِ

ستنهضُ

في نهايتِهِ

بداياتي

سأخلقُ

مِنْ فلسطين ٍ

و مِنْ قـتـْل ٍ

و مِنْ هدم ٍ

و مِنْ قصفٍ

حكاياتي

فلسطينٌ

على صدري

و قافيتي

أأنساها

و كلُّ وجودِها

ذاتي

أأنساهـا

و كلُّ جمالِهـا الـفـتـَّان ِ

مرآتـي

أأنساها

و كلُّ حديثِـهـا أمسى

إضاءاتي

و كلُّ حروفِها

بدمي

تـُسافرُ

في ابتهلاتي

و بينَ جراحِها

لـيـلٌ

يُغربلُني

بـآهـاتِ

و غزة ُ

في دعاء ِ الدَّمع ِ

قدْ فـُـتحِـتْ

بمحرابِ

العباداتِ

و أمسى كلُّ ما فيها

إشاراتي

و في بدر ٍ

و في أحدٍ

رأيتُ ظلالَهـا

أضحتْ

بكفـِّي

ضمنَ راياتي

سأنقلُها

إلى كهفي

تلاواتٍ مقدَّسةً

و أخرجُـهـا

هُـتـافـاتـي

ستغرقُ في محبَّتِها

عباراتي

ستقرؤها

تفاصيلي تحاليلي

و مشكاتي

سيبقى نورُ عزَّتِهـا

سفيراً للسَّماواتِ

و عشقُ ترابـِـهـا

بدمي

ألِـخِّـصُـهُ

و قدْ ذابتْ

بـعـيـنـِيـهـا

خلاصاتي

و عطرُ إبائِـهـا

مدٌّ

تـنـفـَّسَ بالبطولاتِ

و بينَ ركامِهـا

غرسٌ

على أرواح ِ أمَّـتـِنـا

تسامى بالفتوحاتِ

ونورُ وجودِهـا

سطرٌ

إلى إحياء ِ أمَّـتـِـنـا

سيُكملُ

زحفـَهُ الآتي


عبدالله علي الأقزم
26/1/2009م
29/1/1430هـ