الرئيسية » مقالات » قائمة مدنيون الديمقراطية هي ضمان لمستقبل العراق من التقسيم

قائمة مدنيون الديمقراطية هي ضمان لمستقبل العراق من التقسيم

ان المراقب للاحداث في العراق وتدهور القيم الانسانية الى الحضيض من جميع النواحي الاجتماعية والامنية والفكرية والايديولوجة والتفكك العائلي كنتيجة حتمية لهذه الاحداث والوضع الاقتصادي المتدهور ,والانقسامات السياسية والتحالفات بين قوى الشر والعدوان وقد كان من اهم هذه المسببات تسييس الدين وصعود اناس للسلطة ليس لخدمة الوطن وانما لخدمة اغراضهم الشخصية والحزبية والفئوية , هؤلاء زرعوا الطائفية والشوفينية فرقوا بين ابناء الشعب الواحد قتلوا المرأة باسم الاسلام حرقوا الجوامع قتلوا الطلاب والاطفال باسم الدين , اشاعوا الفوضى والفساد والرشوة حتى اصبح العراق المعروف بشهامة ابنائه وحبهم للوطن ثاني اكثر دولة في سلم الفساد الاداري حيث تجرأ الوزراء والمدراء العامون للقيام بسرقة المليارات وبتشجيع من المحتل حيث ان وزير الصحة المتهم بالقتل والارهاب لاجيئ في الولايات المتحدة الامريكية ,وايهم السامرائي المتهم بسرقة اربعة مليارات دولار الذي اخرجته قوة من مرتزقة الحراسات الامربكية من السجن بالقوة واعطته جوازا دبلوماسيا وطار من مطار بغداد على عينك يا تاجر بطيارة عسكرية امريكية حيث صرح فخامة رئيس الوزراء الاردني البخيت بان المدعو ايهم جاء على متن طائرة عسكرية امريكية ومعه حراسة امريكية وبجواز سفر دبلوماسي والانكى من كل هذا بان الحكومة العراقية لم تطلب من الحكومة الاردنية تسليمه للعراق … هؤلاء هم الذين انتخبتموهم سابقا ويجب عدم تكرار الغلطة واما وزير الدفاع السيد شعلان فقد اشترى شارعا كاملا في بولونيا من المليار دولار التي كان مؤتمنا عليها ,وقد حصل على الحماية من السلطات في كردستان العراق وحسب تقارير البي بي سي فانه يملك طائرة يتجول بها بين العراق ودول الخليج ,ايعلم الناخب والمواطن العراقي بان خمسين بالمية من ابناء الشعب العراقي يعيشون تحت خط الفقر ؟ وان 35 % من ابناء الشعب العراقي يعيشون في المزابل حيث ينامون ويقتاتون ويلبسون من المزابل , اين ثروة العراق ؟ ثاني اكبر ثروة نفطية في العالم ان لم تكن الاولى ؟ ايمكن الاستسلام والخنوع لهذا الظلم ؟ والى متى , ان قائمة مدنيون هي الكفيلة لوضع حد للفساد حيث انها تتكون من شخصيات لها تاريخ وطني وتملك ثقافة وتنحدر من مستوى حضاري وتاريخ كبير في مصارعة الاستعمار.ان قائمة مدنيون تعمل على ازالة الفوارق الطبقية التي زادت بين ابناء الشعب لاختلال التوازن في التوزيع الاقتصادي الذي كان سببه اختلال التوازن المفاجيئ في استلام مقاليد الحكم , من اجل وحدة العراق من اجل ارجاع الابتسامة للطفل العراقي من اجل مكافحة التشرد ووضع الحلول اللازمة لمساعدة الايتام في العراق الذي بلغ عددهم المليون طفل نصف مليون يتيم فقط في البصرة لا يملكون مأوى وينامون في الشوارع والجحور متعرضين الى الابتزاز والاغتصاب من قبل العصابات السائبة انقذوا سمعة العراق . انقذوا المراة العراقية انقذوا ثروات العراق حافظوا على التراث القومي والشعبي واضربوا القاعدة اين ما كانت بانتخابكم ابناء الشعب المخلصين مثل د مفيد الجزائري الذي استلم وزارة الثقافة ولم ينقص منها دولارا واحدا انتخبوا ابن الشعب الديمقراطي نصير الجادرجي , انتخبوا الوجوه التي لم تعرف السرقة والخيانة والتي هي جديرة باستلام مقدرات البلد ولا تعيدوا نفس الغلطة ( المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

28-1-2009