الرئيسية » مقالات » الا الكورد

الا الكورد

قاطعوا البضائع الامريكية شعار رفعه المسلمين والعرب عامة وسوريه خاصة قبل وبعد ( 11 ايلول ) ولازال ساري المفعول ولو لاحظ احدكم بانه لازال هناك بعض المحال التجاريه محتفظه بلصاقة اعلان المقاطعه على واجهاتها وجدرانها ونجد بجانبها سجائر المارلبورو الامريكي ؟؟
قاطعوا البضائع الدانماركيه شعار رفعه المسلمون والعرب والكورد والترك والعجم بعد نشر احدى الصحف لصور اعتبرت مسيئه للرسول ( ص ) ولازال القرار ساري المفعول وان صدف ودخل احدكم الى احد المنتديات العربيه سيجد بان موضوع ( الا رسول الله ) مثبت لديهم او على الاقل موجود في نهاية تواقيعهم او مواضيعهم !!!
انطلقت شرارة المقاطعة من الازهر في مصر وقام اصحاب العبائات في طهران بصب الزيت فوق النار وقامت بقية الدول الاسلاميه والعربيه بنفخ الهواء تحت النار ليساهموا بأجيجها مما جعل الشعوب العربية والاسلاميه ان تهب دفعة واحدة وتقوم بمظاهرات واحتجاجات وتنديدات بالغرب اجمع وبالدانمارك على وجه الخصوص وبدأوا بتكسير السيارات وتخريب وحرق المحلات التجارية متناسين ان الغرب والدانمارك خاصة هي من اكثر الدول ديمقراطية وحرية للرأي ولا سلطة لهم على فلان او علان من التعبير عن رأية ايا كان ومن يمنع ويقمع الحرية والرأي هم الانظمة العربية والاسلاميه فقط .( نيرون مات وروما لازالت تقاتل ) خسر المواطنون سياراتهم ومحالهم وابواب رزقهم جراء التخلف والهمجية التي اتبعها المتظاهرون وبقيت اعلانات ( دلل نفسك مع لورباك ) تظهر على شاشات التلفزة العربية ولازالت الدانمارك من اول واكبر الدول المصدرة لجبنة لافاش كيري وزبدة لورباك والحليب المجفف الى الاسواق الاسلاميه عامة والعربية خاصة ؟؟؟؟
اما من ناحيتي وبكل صدق وامانه لم اقاطع البضائع الامريكيه ولا البضائع الدانماركيه …. ولن اقاطعهما ابدا , ليس لانني لست مسلما او لااحب الرسول ( ص ) ولكن لعدم قناعتي بكل مايصدر عن الازهر وعن افواه اصحاب العبائات في طهران من فتاوى وما شابه وبالعكس تماما انا ارفع شعار ( الا الكورد وكوردستان ) واقول قاطعوا البضائع التركية وقاطعوا البضائع الايرانية وقاطعوا البضائع السورية واشدد على ذلك ولكن بدون القيام بالمظاهرات والتكسير والتدمير فقط قاطعوها , بشرائكم لاي منتج تركي تساهمون بطريقة غير مباشرة بدفع ثمن الرصاص الذي يطلق على صدوراهلنا واخوتنا في كوردستان تركيا وثمن قذائف الدبابات والطائرات التي تدمر وتحرق قرى الكورد .
وبشرائكم اي منتج ايراني تساهمون بطريقة غير مباشرة في زيادة عدة وعتاد الامن الايراني او مايسمى ( الباسداران ) الذين يقتلون ويخطفون وينكلون ويهينون كرامات شعبنا في كوردستان ايران .
وبشرائكم لاي منتج سوري ودفعكم للضرائب تساهمون بطريقة غير مباشرة في زيادة الافرع والمفارز الامنية في مناطقكم وتساهمون في بناء سجون جديدة لكم وايضا شراء احدث ادوات التعذيب عدى عن المليون سبب الاخرى .تعرض شعبنا ولازال لابشع المجازر والقتل والتدمير والتهجير والتعذيب والذل ومحاولات سلخه عن جلدته لماذا لم يتفضل شيخ الازهر مع احترامي له باصدار فتوى تحرم على الانظمة الطاغية كنظام دمشق عدم قتل الكورد اليس الكورد اسلاما ( ام ان رب الكورد يختلف عن ربهم )
لماذا يعامل الكورد من قبل اصحاب العبائات ابشع المعاملة والتنكيل واهانة الكرامة والتصفية سرا وعلانية في دولة تدعي الاسلام اليس اولى بهم ان يصدروا فتوة تحرم ذلك .
لماذا المشايخ والخطباء ( المنافقين ) في دمشق ولاول مرة في حياتي اراهم يوزعون مناشير تدعو المواطنين الى الجهاد لمحاربة الامريكان في العراق ولاول مرة يحصل ذلك علنا وفي وضح النهار وعلى مرأى ومسمع النظام الطاغي واجهزته الاستخباراتية .
لماذا لم يصدروا بيانا يدعوا للجهاد في فلسطين ويندد بالتعذيب والقتل والارهاب الذي تقوم به اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني !!
لماذا لم يصدروا فتوى او بيانا ينددون به بالقتل والتعذيب داخل سجون النظام الفاسد ضد الشعب عامة وضد الكورد خاصة ويوزعوه على ابواب المساجد كما فعلوا في دعوتهم للجهاد ؟؟
لماذا لايصدرون فتوى تحرم الاغتيالات والتصفيات في صفوف معارضي النظام في لبنان ان على يدهم او على ايدي كلابهم هناك ؟؟
لم ولن يستطيعوا فعل ذلك وانا اتحداهم ان يفعلوا ولن يفعلوا مما يدل على ان ولائهم وتبعيتهم هي لسيادته وليس لله الواحد الاحد ( المنافقين )
امرهم النظام الفاسد انذاك بتوزيع بيان الدعوة الى الجهاد مخافة من ان تدخل امريكا بجيوشها الى دمشق كون المعركة كانت حامية الوطيس ( والطاسه ضايعه ) خاف النظام وارتعد لانه واثق بان جيشه وزبانيته لن تحميه كما فعلوا مع طاغية بغداد فأراد ان يدس الشعب في المحرقة قبل ان تصله النار فيكون بذلك قد استخدم ذكائه كما فعل والده في الماضي عندما قال ( لا اريد لاحد ان يسكت او يتسترعن العيوب والنواقص ) ويكون بذلك قد وضع المواطنين بحجة الجهاد والدفاع عن الوطن والكرامة في بوز المدفع ؟؟؟
ودمتم بخير