الرئيسية » مقالات » بيان للأخوة العراقيين كافةً خارج وداخل العراق

بيان للأخوة العراقيين كافةً خارج وداخل العراق

سلامٌ عليكم وبعد /

أخذت في الآونة الأخيرة بضعة أنفارٍ من أعضاء زمرة خبيثة الأصل والمنشأ تروّج وتبث سموماً ما أنزلَ اللهُ بها من سلطان قاصدةً تشويه سمعتي وتلطيخ تأريخي الناصع البياض بما في قلوبهم ونفوسهم وتأريخهم من سواد وعفنٍ وقذارات فقد أخبرني بعض الأخوة أنَّ في هؤلاء مَن كان شرطياً في خدمة عدي صدام حسين وآخر كان عميلاً ومخبراً لأجهزة البعث الأمنية في العراق . كما أخبرنا صديقٌ عزيز آخر أنَّ أحد هذه الخنازير الضالة كان قد طلب منه أنْ يكتبَ مقالةً يهاجمني فيها فأبى بالطبع وأنكر ذلك . وعليه رأيتُ وقد إشتطّوا وأسرفوا في هوسهم وهلوساتهم وفي غيّهم … رأيتُ من واجبي التصدّي والرد عليهم من دون إطالة وإضاعة وقت فمثلي لا يضيّع وقته في منازعات مع أُناسٍ مشبوهين مأفونين مأبونين . في أدناه مذكرة كنتُ قد وجهتها للسيد رئيس الجمهورية وعدد من المسؤولين العراقيين ونشرتها في حينه في بعض المواقع كموقع صوت العراق وقرأها الأهل في العراق والأصدقاء والمعارف . هذا وقد أرسلتها قبل فترة وجيزة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بغداد جزءاً من ملف أطالب فيه بإحتساب وإعادة حقوقي التقاعدية داخل وخارج العراق لفترة 31 عاماً. أنشرها اليوم عسى أنْ يقرأها هذا النفر المشبوه المطعون فيصحو من تحشيشة نومه ويفتح عينيه على حقيقتي وتأريخي الذي يشهد له العراق وعددٌ من جامعاته ومؤسساته فضلاً عن مدينة الحلة وبغداد والسليمانية .

أتحدىّ هؤلاء المعتوهين المأبونين [ كما تحدتهم إبنتي قرطبة ] أنْ يبرزوا وينشروا ما لديهم من وثائق مزعومة شرطَ أنْ يكتبوا بأسمائهم لا كالمخانيث بأسماء وهمية . عندئذٍ سيواجهون حكم القضاء وقرارات المحاكم المختصّة فويلٌ لهم ولآبائهم من عذاب السعير . الغريب أنَّ أحدَهم كان يُكيلُ لي عبارات المديح تعليقاً على بعض ما أنشر في بعض المواقع فماذا عدا مما بدا يا هذا يا لكيعُ ويا لقيطُ أبويك ؟؟ في أدناه مذكرتي :


إلى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم

السادة الوزراء المحترمون ممن يعنيهم الأمر

السيد رئيس جامعة بغداد المحترم

السلام عليكم أجمعين

إني الدكتور عدنان عبد الكريم الظاهر، أُصرّحُ بما يلي :

1- كنتُ أحد أساتذة جامعة بغداد ( قسم الكيمياء في كلية العلوم ) الذين أُبعِدوا عن الوسط الجامعي في شهر نيسان عام 1978 بقرار من مجلس قيادة الثورة / مكتب أمانة السر. ( الوثيقة رقم 1 ).

2- وقد تمَّ نقلي إلى وزارة الصناعة والمعادن / المؤسسة العامة للصناعات الكيمياوية ( الوثيقتان رقم 2 و 3 ).

3- تمَّ تجميدي في وظيفتي الجديدة، ثم تسربتْ لي أنباء عن قرار بنقلي إلى مُجمّع البتروكيماويات في البصرة ( كان ما زال تحت الإنشاء ).

4- في التاسع من تموز 1978 غادرتُ وعائلتي العراق إلى ليبيا للتدريس أستاذاً مُشاركاً في كلية العلوم/ جامعة الفاتح في طرابلس. كانت المغادرة شبه مستحيلة، فلقد إكتشفتُ أنَّ جواز سفري كان مختوماً بختم منعي من السفر إلى خارج العراق

( الوثيقة رقم 4 ).

4- رفضتْ السفارة العراقية في طرابلس تمديد جواز سفري العراقي آواخر عام 1979- أوائل عام 1980 فبقيتُ دون جوازٍ أو وثيقة سفرٍ. الذي عرقل أمر تمديد الجواز في حينه مستشار السفارة حسين لامي بديوي ثم السفير الجديد في طرابلس يومذاك ماجد السامرائي. كتبتُ رسائل شكوى لمنظمة حقوق الإنسان في جينيف وأخرى لسكرتير عام هيئة الأمم المتحدة وثالثة لحبر الفاتيكان الأعظم ثم أرسلت برقية مطوّلة لصدام حسين طالبته فيها أن يتدخل فوراً لحل مشكلة تمديد جواز سفري. لم تُسفرْ هذه الجهود عن نتيجة إيجابية. بل وإعتقلتْ سلطات الأمن في مدينة الحلة شقيقتي وإبنتها وسُجِن ولدها عامين (الوثائق رقم 5) )

في زيارة له ربيع عام 1981 إلى طرابلس(ليبيا) ساعدني الأستاذ جلال الطالباني في الحصول على جواز سفر ( عربي ) بعد أنْ حرمني صدام ونظامه من جوازي العراقي ( وثيقة رقم 6 )

– بعد ستة أعوام من التدريس في جامعة الفاتح في طرابلس ( الوثيقة

5ـ غادرتُ وعائلتي الجماهيرية الليبية صيف عام 1984 وأقمنا في ألمانيا كلاجئين.

6- في شهر أيلول عام 1988 إلتحقتُ بجامعة ويلز في مدينة كاردف البريطانية كأكاديمي زائر وأجريتُ أبحاثا في حقل الكيمياء غير العضوية ( الوثيقة رقم 7 ).

7- في شهر شباط عام 1990 ألتحقتُ بجامعة شفيلد البريطانية كباحث علمي زائر وأجريت بحوثا شتى في حقل الكيمياء العضوية المعدنية

Organometallic Chemistry ( الوثيقة رقم 8 ).

8- في شهر آذار عام 1993 رجعتُ إلى ألمانيا وأقمتُ مع عائلتي فيها حتى هذا اليوم.

وعليه فإني أُطالب جامعة بغداد ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والحكومة العراقية بما يلي :

أولا – بتعويض ماليٍّ مناسب عمّا أصابني وأصاب عائلتي وأولادي من أضرار نفسية وجسدية ووظيفية جرّاء جرائم حزب البعث ونظام صدام حسين بحقنا وما لحق بنا جميعاً من مصائب ومصاعب وما ترتب على تشردنا لواحدٍ وثلاثين عاماً في شتى بلدان العالم.

ثانيا – إحتساب فترة بقائي الإضطراري خارج العراق (31عاماً ) خدمةً لغرض الترفيع والتقاعد.

ثالثاً – تعديل لقبي الأكاديمي وفقاً لسنوات عملي التدريسي في الجامعات المختلفة وعدد ما نشرتُ من أبحاث علمية في مجلات الإختصاص ( سبعة أبحاث ).

رابعاً – وبالإضافة لما ورد في الفقرة الأولى… أُطالبُ بدفع ما أستحق حسب الفقرتين الثانية والثالثة من رواتب كاملة طيلة فترة غيابي الإضطراري عن العراق (31عاماً).

خامساً ـ مجموع خدماتي الجامعية بحثاً وتدريساً داخل وخارج العراق 26 عاماً 26 عاماً

خامساً – لي قطعة أرض في منطقة العامرية في بغداد برقم 542 ( جمعية خاصة لأساتذة الجامعات كان يرأسها الدكتور علي عطية، رئيس قسم الفيزياء في كلية علوم جامعة بغداد حتى عام 1978 ). لا أعرف مصير هذه القطعة وهل صادرها نظام القتلة والسموم والحروب والغزو أم ما زالت أرضاً خلاء ؟؟؟

سادسا – أُرفِقُ نسخةً من ملخص تأريخ الحياة العلمي والأكاديمي والأدبي أيضاً.

لي أمل راسخ أنَّ الجهات ولجان الإختصاص المعنية في رئاسة جامعة بغداد ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ( وفيهما وفي سواهما من مؤسسات علمية وتربوية من يعرفني شخصياً ) سوف تستجيب لمطالبي المشروعة وسوف تقوم أوتوعزأو تأمر بتنفيذها حرفياً، إنصافاً ثمَّ رفعاً للغبن والأضرار القاتلة التي أصابتني وأفراد عائلتي خلال أعوام حكم نظام صدام حسين وحزبه.

نسخة إلى : 1 – وزارة حقوق الإنسان ( السيد الوزير )

2 ـ زارة المهاجرين والمُهجّرين ( السيد الوزير )

3 ـ وزارة الثقافة ( السيد الوزير )

4 ـ رئاسة جامعة بغداد .

ملاحظة: كافة الوثائق المذكورة في أعلاه جاهزة وعند الطلب..

الدكتور عدنان الظاهر


27.01.2009

ميونيخ / ألمانيا

العنوان ورقم الهاتف

Dr. Adnan Al- Dhahir
Fischer von Erlach Str, 27
80689 Munich
Germany
Phone : 00 49 89 54 64 48 62
E-Mail : aldhahir35@yahoo.de