الرئيسية » مقالات » اقليم كردستان العراق …. لا يتحمل حربا جديدة …. مع حكومة بغداد ؟!

اقليم كردستان العراق …. لا يتحمل حربا جديدة …. مع حكومة بغداد ؟!

تصاعد حمى ووتيرة التصريحات والتراشق الاعلامي ، بين قادة بغداد واقليم كردستان العراق ، مؤخرا على خلفية تراكم المشاكل والخلافات والاحتقان ، بين الطرفين والتي اشتد اوارها وضراوتها وحدتها ، بعد تصريحات السيد رئيس وزراء العراق الاتحادي ( نوري المالكي ) بتاريخ 8 – 11 – 2008 امام (مؤتمر للنخب والكفاءات العراقية في بغداد) وكذلك في مؤتمره الصحفي بتاريخ 20 – 11 – 2008 والذي فتح فيهما اوداجه ورفع عقيرته ليقول ( يجب تعديل الدستور لتوسيع صلاحيات المركز ، وتجحيم صلاحيات الاقاليم … لان الدستور كتب في اجواء الاستعجال والخوف من الماضي ، ووضعت فيه قيود على سلطات المركز ، ويخشى من ان تصادر الفيدرالية الدولة ..) وقال ايضا ( ان بعض مواقف اقليم كردستان غير دستورية ، في عقود النفط والغاز ، ومكاتب تمثل الاقليم في الخارج وقوات البيشمركه ، واسلوب السيطرات الامنية الكردية عند مداخل الاقليم وغيرها …) ….

وتوالت التصريحات الساخنة والنارية ، من المالكي واقطاب حكومته وحزبه ، واغلبها مفعمة بروح الشوفينية والعنصرية ، وثقافة الماضي الدكتاتورية والشمولية ، لاذكاء نار الفتنة القومية والعنصرية ، بين العرب والاكراد ولاجهاض التجربة الديمقراطية الكردية الفتية ، والنيل من المكاسب والانجازات المتحققة للاكراد ، على الارض وفي الدستور (للاطلاع على تصريحات المالكي الرابط الاول ادناه) وحيث جاءت معظم هذه التصريحات ، تحت تأثير نشوة وسراب الانتصارات والنجاحات الامنية الهشة ، التي حققتها حكومة المالكي ، في البصرة وميسان واجزاء من بغداد وديالى ، ان مثل هذه التصريحات غير المسوؤلة وغير الدستورية ، اثارت حفيظة القيادة الكردية ، وعلى اساسها حصلت ردود فعل مختلفة على الصعيد الرسمي والشعبي ، لذلك ارتأت هذه القيادة الرد على تلك الاتهامات والشكوك للتوضيح ، بشكل هادئ وموضوعي ، ووفقا للدستور والقانون والحقائق والوقائع (للاطلاع على المذكرة الرابط الثاني ادناه) ….

وكان السيد رئيس اقليم كردستان ( مسعود البرزاني ) قال في اكثر من مناسبة ، استعداد حكومة الاقليم لمناقشة وتعديل والغاء ، اي قرار او موضوع او قضية في الاقليم ، لا تنسجم مع الدستور الفيدرالي والقوانين الاتحادية النافذة ،واكد ايضا ( ان اقليم كردستان لكل العراق وتجربته ستبقى قلعة وملاذ لكل العراقيين ) وقال (ليس في نية الاكراد الانفصال او الاستقلال عن العراق ) و ( ندعو لحل المشاكل بين بغداد والاقليم استنادا للدستور والحوار البناء بين الطرفين ) و ( ليس للاكراد اطماع في الموصل ) ….(للاطلاع الرابط الثالث ادناه)

ان تصريحات الحكومة العراقية والمحسوبين عليها ، المتشنجة والمتسرعة ، تأتي منسجمة ومتناغمة مع توجس وتخوف الاكراد المستمر ، من استتباب واستقرار الامن ، وتعزيز القدرة العسكرية والاقتصادية لحكومة بغداد ، في ضوء تجاربهم السابقة المؤلمة والقاسية ، مع انظمة الحكم المتعاقبة الظالمة والمتعفنة ، التي توالت على بغداد ، حيث كانت هذه الانظمة عندما يتصلب عودها ، يعدون العدة للهجوم العسكري بجيوش جرارة ، على كردستان الامنة وشعبها المسالم ، بدون سبب او ذريعة مقنعة ، سواء للتعبير عن عنصريتهم وحقدهم المتأصل الدفين ، وعقد نقصهم من الاكراد ، وعند ضعفهم وارتباكهم يتوددون ويبيعون كلاما معسولا مع الاكراد ، ان هذا النهج والسياسة الحرباوية الخسيسة والمتلونة ، اصبحت مكشوفة ومفضوحة لدى الاكراد ، ويحسبون لها الف حساب من التحسب والحذر …..

لذلك فأن تخوف وقلق القيادة الكردية ، من ان يعيد التاريخ نفسه ، بأعادة الدكتاتورية والنظام الشمولي العنصري الى حكومة بغداد ، تحت رداء ومسميات جديدة وحديثة مبتكرة ، باسم المركزية والصلاحيات وهيبة الدولة والدستور والقانون وغيرها ، هو تخوف وقلق مشروع ، تمليه مسؤوليتها التاريخية امام الشعب الكردي والعالم ، وتفرضه انهار دماء شهداء كردستان الطاهرة لتي سالت من اجل كرامتها واهدافها القومية ، كذلك المحافظة على استقلالية تجربتها الديمقراطية الفتية ، والمكاسب والانجازات التي تحققت على الارض بالعمل والتضحية ، وان هذه القيادة لا تريد ان تدخل في حروب وقتال مع احد ، الا مضطرة او مكره ، لقناعتها ان الدماء التي ستسفك كلها عراقية وجميعهم اخوه ، ويمكن تفاديها بالحوار والمناقشة والتفاهم ، بين عقلاء ابناء الوطن الواحد ، استنادا للدستور والقانون والتجارب السابقة …..

ازاء ماتقدم ولتفويت الفرصة على المتربصين والمتصيدين ، بالتجربة الكردية الجديدة في اقليم كردستان ، اضع بعض الملاحظات والافكار والايضاحات والمقترحات والانتقادات ، امام انظار القيادة الكردية والمسوؤلين في حكومتها ، وهي تمثل وجهة نظري الشخصية ، بهدف تعزيز وترسيح هذه التجربة وتطويرها والمحافظة عليها باحترام وقبول الرأي الاخر ديمقراطيا ….

1- تفعيل لجان العمل المشتركة مع بغداد ، لحسم القضايا والمواقف والامور المعلقة والمؤجلة والمختلف عليها في كل المجالات ، لان ترك وتراكم القضايا وتاجيلها باستمرار ، وبدون حسم ومعالجة ، مثل كرة النار تكبر وتتعقد ، ويمكن ان تحرق كل شىء في طريقها الاخضر واليابس ، وفي نفس الوقت هي محاولة لكسب الزمن ، لتعزيز القدرات الاقتصادية والعسكرية والقتالية للحكومة ، وتسخير ابواق الاعلام المغرضة والحاقدة على الاكراد ، لتشويه وتزوير الحقائق والتاريخ ، وتهيج الجهلة والمتخلفين والمتعصبين قوميا ، وتهيئة وحشد الرأي العام العراقي والعربي المتشدد قوميا ، واحيانا الدولي …لغرض توفير الغطاء القانوني والشعبي والدولي والاعلامي لاحلامهم المريضة ….

وهنا نؤكد انه يمكن ابداء بعض المرونة والارخاء ، وعدم التشدد في بعض من القضايا المعلقة والمؤجلة او المختلف عليها ، مع التمسك بالثوابت القومية والمبدئية ، اما اهم المواضيع التي لازالت معلقة ومؤجلة وغير محسومة ، وبحاجة الى معالجة وجراحة عاجلة لغاية اليوم ، هي ( 1- موضوع مدينة كركوك والمادة ( 140 ) من الدستور الفيدرالي … 2- عقود النفط والغاز في الاقليم …. 3- تعديل الدستور الفيدرالي … 4 – حصة الاقليم من الميزانية الفيدرالية ورواتب قوات البيشمركه … 5- مجالس الاسناد ودستوريتها … 6 – مكاتب تمثيل الاقليم في الخارج ومدى دستوريتها … 7- نقاط السيطرة في الاقليم والتعامل مع العرب … 8 – التداخل بين مهمات الجيش العراقي والبيشمركه في المناطق المتنازع عليها … وغيرها من المواضيع المهمة … )

في النقاط والمواضيع المشار اليها اعلاه ، يمكن ان تكون اي واحدة منها ، سببا لافساد العلاقة بين الاقليم وبغداد ، اذا غاب العقل والحكمة والمنطق والنية الصافية ، وسيطرت العصبية والانفعال وردود الفعل المتشنجة على الاجواء ، ومايترتب عليها من اثار وتداعيات سلبية ، لذلك يتوجب على الطرفين وبشكل خاص القيادة الكردية ، التحلي باليقظة والمبادرة والمرونة ، لمعالجة وحل هذه القضايا بشكل مسؤول وهادئ وشفاف وسريع وحاسم ، وتحديد سقف زمني لكل واحدة منها ، ونقترح ان يصار الى تبديل اعضاء بعض هذه اللجان لشحنها بدماء وروحية جديدة ، وليس كلاسيكية ، وهذا ليس تشكيك بقدرات اللجان السابقة ، وانما ديناميكية العمل يقتضي ذلك ……

2- معالجة وحل الخلافات المتبقية ، بين الحزب الديقراطي الكردستاني ، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ، لرص وتوحيد الصفوف والجهود وسد الثغرات ، والمتعلقة بوزرات حكومة الاقليم ، وتوزيع الحقائق الوزارية والمسوؤليات والمكاسب الادارية والمالية ، وتوحيد الوزارات والمؤسسات المشابهة في الاختصاص باربيل والسليمانية وغيرها ، ودراسة امكانية توحيد الحزبين في حزب واحد على مراحل ، والتعامل مع الاحزاب والتنظيمات الكردية الاخرى ، المتمثلة في حكومة وبرلمان الاقليم ، بطريقة الاقناع والشفافية والمكاشفة ، وكشف الاخطاء والسلبيات والمواقف امام الجماهير ، بمصداقية وبشكل غير استفزازي ، لتعزيز استمرار مشاركتها بشكل فعال في تجربة الاقليم وتحت خيمته وعدم الانجرار وراء تصريحات بعض قادتها ورموزها وتأسيس وبناء مواقف عليها كرد فعل انفعالي ومستعجل …. ونقترح تأسيس جبهة وطنية وقومية وجماهيرية من الاحزاب والتنظيمات السياسية والاجتماعية والنقابية والمهنية العاملة في الاقليم كمظلة للجميع ، لمواجهة المخاطر والتهديدات التي تحيق بالاقليم ، بشكل مشترك وجماعي بالاتفاق على القواسم والبرامج المشتركة ، لان عدو كردستان مشترك يهدد الجميع في الاقليم …

وتجدر الاشارة هنا ان نشير الى المذكرة التي قدمتها اربعة احزاب كردية ، وهي ( حزب الاشتراكي الكردستاني وحزب كادحي كردستان والاتحاد الاسلامي الكردستاني والجماعة الاسلامية) لحكومة الاقليم ، في بداية عام 2009 والتي طالبت فيها باصلاحيات سياسية واقتصادية في الاقليم ، وانتقدت طريقة الحوار مع بغداد ، للضغط على حكومة الاقليم ، للحصول على بعض المكاسب الادراية والمالية لتلك الاحزاب ، وكان رد الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني ، حاسما وشديدا ومتشنجا بعض الشي …

حسب قناعتنا كان بالامكان معالجته ، بالحوار والمناقشة والتفاهم ، وكشف الحقائق والمواقف امام الشعب الكردي ليطلع ديمقراطيا ، وهو الذي يقرر قبل الرد على مطاليبهم ، وليس بالتهديد بفضح مواقف بعض هذه الاحزاب ، من المرأة والشباب مثلا كما جاء في الرد ، لاننا لانؤيد التشنج والعصبية والتسرع والانفعال ، في المعالجات والحلول السياسية ، كذلك نأمل ونتمنى على قيادة الاقليم ، ان تتعامل بموضوعية وديمقراطية ، حتى مع المعارضة الكردية وخصوم الاقليم ، وبطريقة حضارية وعصرية ، وثقة بالنفس وبالجماهير وبالمبادئ والاهداف ، التي ناضلت وضحت من اجلها لعشرات السنين كل جماهير كردستان ، في جبالها الشماء ….(للاطلاع على المذكرة والرد الرابط الرابع والخامس في ادناه) ….

3- تعزيز مشاركة الجماهير في صنع القرار ، في حكومة الاقليم ديمقراطيا وشعبيا ، وليس الاكتفاء والاعتماد وعلى الهياكل الادارية للوزارات والمؤسسات الفنية ، في تنفيذ سياسات الحكومة وبرامجها ، لان جماهير شعب كردستان ، صاحب المصلحة العليا والاساسية في كل كردستان وحكومتها ، وهذه الجماهير هي التي تعبر عفويا وطبيعيا ما يجول في عقول وضمير الثوار والمناضلين الذين ضحوا من اجلها …. وهنا نؤكد على ضرورة تطوير تقديم افضل الخدمات والرعاية الاساسية لشعب كردستان ، بكل اطيافه والوانه ، والذي ناضل وضحى وقدم الكثير من اجل اهدافه القومية المشروعة …

خاصة في مجال الصحة والتعليم ، وزيادة عدد الجامعات ، وخدمات البلدية ، والماء والكهرباء والمشتقات النفطية ، وخدمات المصارف والبريد ، وتبليط الطرق وعمل المجاري ، وتنشيط الضمان الاجتماعي وتوسيع وتحسين شبكة الرعاية الاجتماعية ، وتحقيق العدالة الاجتماعية ، وازالة البيروقراطية في الجهاز الاداري وتحجيم القبلية والعشائرية قدر الامكان ، واحلال مفاهيم الوطنية والقومية والانسانية محلها ، وتعزيز حقوق المرأة والانسان ، وضمان كل الحريات ومنها الصحفية ، وزيادة رواتب الموظفين والعمال والمتقاعدين ، وامتصاص البطالة واعادة البنى التحتية لمعظم مدن وقرى كردستان ….

محاربة الفساد الادراي والمالي ، بتشكيل هيئة عليا للنزاهة ، تكون مرتبطة برئيس الاقليم او رئيس الحكومة او البرلمان ، وتعزيز دور المراة والشباب والطلبة ، ومنظمات المجتمع المدني في الحياة والمجتمع ودعمهم ، واقامة مشاريع زراعية وصناعية وسياحية حديثة وجديدة ، وانشاء مؤسسات علمية وبحثية في الاقليم في مختلف المجالات العلمية ، وتطوير المعابر التجارية البرية بين الاقليم وتركيا وايران وسوريا وتوسيع مطارات اربيل والسليمانية ، وانشاء مطار في دهوك بسرعة ، ومنع تدخل الاحزاب في عمل مؤسسات الاقليم الدستورية والقانونية والادارية وغيرها …..


4 – الاستمرار في ترسيخ وتعزيز دور المكونات القومية والدينية الصغيرة ، في تجربة حكومة اقليم كردستان السياسية والديمقراطية والاجتماعية ، والتي اصبحت نموذجا رائعا للتعايش السلمي والاجتماعي المنوع للاقتداء به ، وتوفير المناخ المناسب لممارسة طقوسهم وتقاليدهم وعاداتهم ، وهنا نؤكد ان الاقليم كان رائدا وملاذا امنا لكافة ابناء الشعب العراقي بدون تميز ، الذين طالهم الارهاب والعنف في اغلب محافظات العراق ، ومنهم شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) الذي التجأ الى احضان الاقليم ، ونال كل الرعاية والدعم ، ولازال يمارس حياته وطقوسه بشكل طبيعي ، وبدعم واسناد من حكومة الاقليم ، وقد عبر ابينا الكاردينال مار ( عمانوئيل الثالث دلي ) (عن ارتياحه للتسامح والتعايش القائم في اقليم كردستان واثنى على شخص الرئيس (مسعود البرزاني) لاهتمامه بمسألة التسامح والتعايش في الاقليم) (للاطلاع الرابط السادس ادناه) ….

علما ان حكومة الاقليم ثبتت حق شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) في التمتع بالحكم الذاتي في مناطق تواجده التاريخية ، في مسودة دستور الاقليم ، كذلك نؤكد ونطلب من حكومة الاقليم ، ضرورة دعم التنظيمات القومية للمكونات الصغيرة ، ومشاركتها بفعالية في حكومة وبرلمان الاقليم ، وتوسيع مشاركة ابنائها في المواقع الادارية والقيادية ، في هذه التجربة الرائدة ، ونؤكد استمرار اعادة اعمار قراهم بشكل عصري …..

5 – بناء علاقات ايجابية ومتوازنة وناضجة ، بين الاقليم ودول جواره ، وهي تركيا وسوريا وايران ، رغم تعقيد اجزاء من هذه العلاقة وتشابكها ، لكن مصلحة الاقليم وشعبه العليا ، تفرض على قيادة وحكومة الاقليم ، ان تكون هذه العلاقة في غاية الشفافية والتوازن والاحترام والمرونة والثقة المتبادلة وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية ، لما لها من تأثير على مجمل اوضاع الاقليم من جهة ، وعلى حكومة بغداد من جهة اخرى ، ولانريد ان يكون الاقليم صفقة مساومة وتوافق لاصطفافات اقليمية ، بين هذه الدول وحكومة بغداد لاغراض واهداف انتهازية ، للضغط على الاقليم ومحاصرته ، كما حصل بين شاه ايران عام 1975 وحكومة البعث الفاشي انذاك برعاية جزائرية …

خاصة وان حكومة المالكي ، تعتبر حكومة صقور ايران في العراق ، واكدت مؤخرا نيتها توقيع اتفاقات ومعاهدات امنية مع ايران ، ومايترتب علي ذلك ، هذا ما اكده السيد (موفق الربيعي) مستشار الامن القومي للحكومة العراقية من طهران قبل يومين ، كذلك فان موضوع حزب العمال الكرستاني في تركيا ، لازال الورقة الرابحة التي تحاول حكومة المالكي ، مغازلة تركيا فيه لغايات واهداف في نفس يعقوب لانه يؤرق مضاجع تركيا ، اما العلاقة مع سوريا فأن حقوق الاكراد السوريين ، تلقي بظلالها على نوعية العلاقة بين الطرفين لان حكومة الاقليم تدعم الحقوق القومية للاكراد اينما كانوا وبشكل مبدئي ، وتتسم علاقات الاقليم بالاتحاد الاوروبي وامريكا وكندا واستراليا ، ومعظم دول العالم بعلاقات بناءة وايجابية وجيدة ومتوازنة ….

وحسب تقديري وقناعتي الشخصية ، اذا ما انجزت وحققت رئاسة وحكومة الاقليم ، المهمات والواجبات والمقترحات والافكار ، المشار اليها في الفقرات اعلاه ، حتى بنسبة ( 50 % – 75 % ) بشكل شفاف ومقنع ومسؤول ، فأنها تكون قد سحبت البساط من تحت اقدام الحاقدين والعنصرين ، الذين يريدون الرجوع بعقارب الساعة والزمن الى الوراء ، والعودة الى المربع الاول اي بداية عام 2003 وهذا لن يحصل ، اما تهديد الاكراد بالسلاح والحرب والقتال لا ينفعهم ، لان الاكراد وقيادتهم لا ترغب بذلك ، الا اضطرارا للدفاع عن النفس وعن شعبهم مكرهين ، رغم انهم اهل للقتال والمنازلة حيث جربتهم ساحات الوغى وسوح القتال المتكافئة …

لقناعتهم ان الحكمة والتعقل والحوار والمناقشة والهدوء ، هو الطريق السليم والصحيح والعلمي ، بين الامم والحكومات والشعوب ، ليكون سبيلا وطريقا عصريا وحضاريا ، لمعالجة وحل كل الازمات والمشاكل والخلافات وهذا الطريق يغيط الاعداء ويؤرقهم ، لانهم يجنحون الى العنف والظلمة وسواد الليل ، للتعبير عن مايدور في دواخلهم المريضة ، والتي ترفضها الشعوب التواقة والمحبه ، للحرية والسلام والعيش المشترك والامان ….

ملاحظة :
———-
بصدد هذا الموضوع كتبنا ثلاثة مقالات مؤشرة في ادناه ، وطلبنا من القيادة الكردية وحكومة الاقليم ، بعدم التسرع والانفعال ، لتفادي الوقوع في مخطط وشباك ومصيدة وفخ الاعداء والحاقدين ، حيث يرسم ويخطط له بعناية ، اطراف محلية واقليمية واحيانا دولية ، لتقويض وافشال تجربة كردستان الرائدة ، بكل الوسائل واذا مانجحت لا سامح الله ، حتى ولو جزئيا فأن ( اعصار تسونامي المدمر الذي حصل في اندنوسيا ) سوف يضرب العراق من اقصاه الى اقصاه لان العوامل والاسباب والارضية مهيئة ، والحليم من الاشارة يفهم ( للاطلاع على الروابط الثلاثة الاتية) ….

1-( كركوك … المشاكل المؤجلة … والحرب الاهلية ؟!)

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,214466.0.html

2- ( لماذا يتخوف الاكراد … من استقرار العراق ؟!)

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,215559.0.html

3- ( المالكي يحلم بتقلم … اظافر القيادة الكردية … لكن كيف ولماذا ؟!)

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,238277.0..html

الحكمة :
( اذا شاورت العاقل … صار عقله لك … )

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,238016.0.html

http://web.krg.org/articles/detail.asp?rnr=251&lngnr=14&smap=01010200&anr=26812

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,259366.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,255464.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,259295.0.html

http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&file=article&sid=579&mode=thread&order=0&thold=0

انطوان دنخا الصنا
مشيكان