الرئيسية » مقالات » سؤال من معتقلينا في سجون آل سعود إلى الحكومة العراقية ( هل نحن عراقيون أم لا )؟؟؟

سؤال من معتقلينا في سجون آل سعود إلى الحكومة العراقية ( هل نحن عراقيون أم لا )؟؟؟

سؤال حملني إياه ابناءنا المعتقلين في معتقلات مملكة آل سعود ورجوني ان أوصله إلى المعنيين بالامر…
سؤال لطالما راود مخيلتهم وهم يرون أنهم حتى بعد ان علمت الحكومة العراقية بأمرهم لم يتغير أي شيء….
سؤال أصبحت الإجابة عليه من عسير الامور واشدها بل أعقدها واصعبها على الإطلاق
كيف لا وهم يُذبحون يومياًُ ولا يجدون محاميا غير لله تعالى؟؟؟
والسؤال هو( هل نحن عراقيون أم لا )؟؟؟
رؤس قطعت… ورؤوس تنتظر سجود سيف التكفير الوهابي عليها بعد أن توضأ بدماء سابقاتها التي ذهبت لاعنة ظلم وطغيان وتجبر ذوي القربى من أبناء جلدتها…
فمتى الفرج والخلاص ؟؟؟ لقد صرخنا واستنجدنا وناشدنا ولا من مجيب…
ترى لما هذا التسربل والتمنطق بالسكوت المطبق الذي ضاهى سكون أصحاب القبور؟؟؟
متى يتحرك المعنيون بهذا الامر لانهاءه وماذا ينتظرون؟؟ متى نرى نتيجة ملموسة على أرض الواقع؟ متى نرى وزراة خارجيتنا وقد اتخذت التدابير العاجلة والحازمة للدفاع عن رعاياها المعتقلين هناك؟؟؟ ومتى نرى وزارة داخليتنا وقد شكلت لجانها وذهبت الى السعودية لبحث الامر؟؟؟
ومتى نرى موفق الربيعي وقد ذهب بطائرته الخاصة كي يتفقد ابناء بلده لمعرفة حقيقة الامر بصفته معني بالامر!!!!!!!!!!
متى تتحرك ملحقيتنا العراقية في السعودية وتطالب بزيارة معتقلينا للاطلاع على حالتهم والوقوف على معاناتهم كما تفعل باقي سفارات خلق الله ؟؟؟ ومتى ومتى ومتى أسئلة ضاعت وسط زحام وضجيج التصريحات والوفود والتحركات التي نسمع بها ولم نرى لها اي وجود على ارض الواقع
فما زالت السلطات السعودية تصدر أحكاما يومية جديدة بقطع رؤوس العراقيين الذين لا يجدون من يقف لهم سوى الغيارى والابطال والوطنيين والاحرار من ابناء شعبهم الذين يتألمون لمعناتهم ويشاركونهم صرخة الظليمة التي قابلها تصريحات من هنا وهناك لا تسمن ولا تغني من جوع.

ولعل من نافلة القول هنا إننا قد رأينا تحركاً وتفاعلاً شعبيا وجماهيرياً من قبل غيارى العراق في الداخل والخارج تقابلها تحركات تكاد تكون خجولة على مستوى المعنيين بالامر قياساً لحجم الكارثة وعظم المصيبة ولا نعرف السبب الى هذه اللحظة.. فمنذ اليوم الاول الذي سلط فيه سماحة الشيخ المجاهد جلال الدين الصغير وفي أحد خطب الجمعة الضوء على مظلومية هؤلاء لم نرى اي تحرك فعلي لمسؤولينا بعدها راينا التحرك الذي قام به الاخ النائب عامر ثامر على مستوى مجلس النواب بخصوص هذا الملف وطرحه بقوة لكننا كالعادة لم نرى اي تحرك فعلي غير الوعود بتشكيل وفود ستذهب الى السعودية و و و. وبالامس شاهدنا سماحة السيد صدر الدين القبنجي إمام وخطيب الجمعة في النجف الاشرف وهو يناشد الحكومة السعودية بإيقاف تنفيذ حكم قطع الرؤوس بحق ابنائنا المعتقلين وإعادة النظر في تلك الاحكام التي لا ترقى الى الجرم المرتكب ان وجد، مطالباً في الوقت نفسه الحكومة العراقية بسرعة التحرك والسعي الجاد لإيجاد حل سريع ونهائي لهذه المشلكة التي يعاني منها أكثر من 600 معتقل عراقي وعوائلهم فهل من مجيب ؟؟؟ نعم الكل ينادي بسرعة التحرك فنحن جميعا نتمنى على قادتنا وكل المسؤولين أن يتحركوا وبسرعة في هذا الاتجاه لبلورة موقف موحد وقوي أزاء ما يتعرض له أبناءنا المعتقلين الذين تُقطع رقابهم ظلما وعدواناً بسيف الحقد الوهابي
وقسماً إن ما آلمنا واثار حفيضتنا هو التخلي عن أهالي المعتقلين المعتصمين امام مبنى محافظة السماوة وتركهم من قبل المسؤولين وعدم إعارة أي شأن لهم أو زيارتهم أو مجرد محاولة الاتصال بهم ولو من باب المجاملة وهم يرون هؤلاء الشيبة من الرجال والنساء وكذلك الاطفال الذين تجمدت أطرافهم من شدة البرد بإستثناء القلة القليلة من المسؤولين وعلى رأسهم سماحة السيد عمار الحكيم الذي يكاد أن يكون المسؤول الوحيد الذي زار عوائل المعتقلين الى هذه اللحظة حسب ما ذكره لي قبل ايام أهالي المعتقلين عندما كان يزور محافظة السماوة حيث قدموا له مذكرة شرحوا له فيها عن محنة أبناءهم المعتقلين وضرورة إستنقاذهم من براثن تلك الذئاب.
كما لايخفى على الجميع الدور البطولي والريادي الذي إنفردت به قناة الفيحاء في تغطية ومتابعة هذا الملف وتسليط الضوء عليه ومحاولة إيصاله إلى جميع المسؤولين والمعنيين بالامر عسى أن يتحركوا لايجاد حل لهذه المعضلة والمعاناة التي طال امدها…
عتبنا يطول ويطول ويطول ولكن يبقى لنا أمل كبير في أن تتحرك حكومتنا المنتخبة وعلى راسها السيد رئيس الوزراء نوري المالكي لتتحمل مسؤوليتها الدستورية والقانونية و حتى الاخلاقية في حماية أبناء شعبها وعادتهم الى احضان الوطن الحبيب…

وما زلنا ننتظر…..

علي السّراي
مسؤول لجان انتفاضة المهجر في اوربا
Assarrayali2007@yahoo.de