الرئيسية » بيستون » إنتباه …..نحن المسؤولون

إنتباه …..نحن المسؤولون

منذ ان منّ الله علينا بزوال الاستبداد وبزوغ شمس الحريه على ارجاء عراقنا الحبيب , وانا متابع كلما يجود به الالسن والاقلام المختلفه وكل مايصرح به الاخوه السياسيون ,بل واتابع عن كثب الخطوات الناجحه لكل هؤلاء الذين يريدون دفع السفينه والتي تستحق منا كل التقدير لما يبذلوه من جهود من اجل مستقبل العراق , كما واتابع القنوات العربيه والاجنبيه بكل ما يخص الممارسات الديمقراطيه التي ترسم مستقبل العراق وما تطرحه الكتل السياسيه والاحزاب المختلفه من برامج تخص العراق وشعبه .

وهنا وددت ان ادلو بدلوي في مواضيع العراق الذي لم اكن مطلقا ً بعيدا ً عنه منذ ان ولدتني امي على ارضه واذ ادلو بدلوي هذا , ليس غرضي اقناع احد ما بوجهة نظري فانا ممن يؤمن بانني ان توجهت إلى القارئ الكريم او السامع بغرض الاقتناع ,فقد كشفت عن عدم ايماني بالعمل الديمقراطي وانما هو طرح افكاري وما اعتقد لاغير وعلى الاخر ابدء رأيه فيما اطرحه من افكار , اذ ان كل مناله افكاره , وليست بالضروره اقناع بعضنا البعض بقدر ما نؤمن بتلاحم الافكار ووجهات النظر والعمل بما يحتمه علينا الافضل وبما يمليه علينا خير العراق وخير شعبه ,امنه , وسلامته , وحقوق ابناءه وبغيرذلك عزيزي القاريء لست معنيا ً في هذه الفسحه الكتابيه التي تتكرم بها علي هذه الجريده للتعبير عن الرأي لان ما يعنيني من العراق ومستقبله هو السأن العراقي في الوقت الحاضر ولست معنيا ً بالشؤن الاخرى , وفي داخلي كل التقدير للذين يعطون الاوليه لهذا الشأن او ذاك , فهناك من يتناول العراق ببعده العربي على انه اول اولياته , وآخر يتناول البعد الاسلامي او المذهبي اول اولوياته , وشأني ان الكوردي المنتمي إلى امه مجزأه مغتصبه في هذا الوقت هو كبت كل احلامي , والعمل من اجل ابناء شريحتي (الفيليه) والتفكير في مستقبله وكيفية تأمين خبزه اليومي وانتشاله من بين فكي التهميش والنسيان , قد اختلف مع العراقي الاخر وان كان شيعيا ً , او سنيا ً , تركمانيا ً او عربيا ً ,او آثوريا ً اقول قداختلف معه في الاسلوب , ولكن يبقى احترامي له في حدود عراقيتنا موجودا ً واود ان أوجه ندائي إلى اخوتي ضمن هذه الفسحه , وحتى لا اطيل عليكم اقول بلأمس وفي زمن الاستبداد والشنوفيه كنا اول السبي واول الضحايا واول المؤنفلين , واليوم وفي عهد الحريه والديمقراطيه و القبول بالاخر لازلنا في متاهات الطريق في وقت يسعى فيه كل ذي خصوصيه ان يفرض على الاخر احترامه واحترام رأيه وان يجد زاويه يعمل فيها وفي زمن اصبحت الخصوصيه السمه الاساسيه لكل التكتلات السياسيه ونحن والحمد لله لنا خصوصيتنا وتاريخنا اللذين يختلفان عن كل الخصوصيات واني وان كنت اتألم , فان المي ينبع من تشتتنا وضياعنا وسط زحام الديمقراطيه وزحام الانتخابات , وخاصة ً اصبحت انتخابات مجالس المحافظات قريبه , ونحن والحمد لله عراقيون , مسلمون , كردا ً في عراق ديمقراطي فيدرالي تعددي وعددنا ليس بقليل وقاربنا اكبر فديارنا تبكي , وازقتنا تبكي , وشوارعنا بذكر شهدائنا الذينوضعوا في كل زاويه منه ذكرى حجر بناء … مساكننا آيله للسقوط ولا تصلح للسكن فمن له قلب من حديد يمكنه الدخول فيها من غير ساكنيها وكأنها آثار كسرى لمن يدخلها اول وهله … ازقتنا … فالغريب الذي يروم المرور فيها مكانه يلعب (حيه ودرج) يرجع اي حيث دخل ,وبالمناسبه حذار من طوال القامه وضعفاء البصر المرور فيها فخطوط الكهرباء تبدو وكأنها خيوط العنكبوت وزحام الاطفال ماركة ازقتنا وشوارعنا اكل عليها الدهر وشرب في الماضي والحاضر حيث الارهاب واحقاد الحاقدين احفاد عفلق وابناء بن لادن .

اقول لقد مرت سنوات خمس على ولادة العراق الديمقراطي الجديد , حيث البرلمان , مجالس المحافظات , مجالس البلديه , واحيائنا لازالت خربه ,فالكهرباء زادت بيوتنا ظلاما ً وهواتفنا راقده حتى نسينا ارقامها , ولكن الفاتوره لاتزال نشطه ومرفوعة الرأس والسبب نحن لاغيرنا اقولها وملئ نفسي لاقل الالام انها الحقيقه .

ونحن على بعد خطوات من انتخابات مجالس المحافظات علينا ان نتذكر جيدا ً تاريخنا الماضي والحديث , ونمعن النظر في احيائنا الخربه والخدمات المعدومه ونسعى الى بناء مساكن حديثه وخدمات افضل من خلال صناديق الاقتراع ووحدة الكلمه , فالفوز بالعدد الكافي في انتخابات المجالس وحدها يضمن ذلك .

وهنا اتوجه ىللقاريء ان يسمحني عذرا ً ان طلبت منه التصويت لقائمة التحالف الكوردستاني (439) فبكم نستطيع التغيير وباصواتكم نكون اقوياء ونفرض انفسنا وعلى الاخرين الاستماع .

محمد ناصر الفيلي