الرئيسية » مقالات » تزامن قرار الأردن المريب (بتسهيل) خروج العراقيين وأموالهم للاردن مع انسحاب أمريكي وشيك

تزامن قرار الأردن المريب (بتسهيل) خروج العراقيين وأموالهم للاردن مع انسحاب أمريكي وشيك

العراق بؤرة للازمة .. لمعالجة الازمات الاقتصادية لدول إقليمية ودولية..بعد انسحاب أمريكا

قرار الحكومة الاردنية.. في (تسهيل) خروج العراقيين للاردن والاقامة والعمل..في القطاعات سوق العمل التي يعزف الاردنيون عنها كما صرحت بذلك مصادر اردنية.. وكذلك لجذب اموال المرضى العراقيين للعلاج في المستشفيات الاردنية بعد ان اصبحت دول اخرى مكانا للعلاج بديل عن الاردن. وكذلك والاخطر.. ما صرحت به المصادر الاردنية عن مخطط لجذب الاموال العراقية الخارجة التي سوف تخرج من العراق من شركات ورجال اعمال ومكاتب اقتصادية .. بعد خروج الامريكان..(( مصادر أردنية: تسهيل دخول العراقيين يأتي رداً على تناقص أعدادهم.. وتحسباً لركود اقتصادي))

http://www.sotaliraq.com/iraqnews.php?id=34199

وما كشتفه هذه المصادر يثير مخاوف خطيرة…:

1. انسحاب امريكا من العراق يعني تدفق بشري هائل لخارج العراق.. من رؤوس الاموال والكوادر العراقية والعمال وكل الطبقات العراقية.. مما يعني افراغ سكاني جديد للعراق.. وخاصة ان الوجود الامريكي عامل في الاستقرار الامني بالعراق .. وكابح للمليشيات والجماعات المسلحة .. بشكل كبير.. وخاصة في حالة الصراع السياسي وعدم تهيء القوى الامنية العراقية حاليا… واطماع وتدخلات الدول الاقليمية.. وثراء العراق وفقر دول مجاورة واقليمية حول العراق.. تجعل العراق ارضا تسيل لها لعاب الدول الاقليمية وشعوبها.. وكذلك لصراعات طائفية اقليمية تجعل من العراق ساحة لتصفية حسابات..

2. خروج الامريكان.. يعني انهيار كل الجهود الامنية التي قامت بالسنوات الماضية مأخذين بنظر الاعتبار عدم تهيؤ القوى الامنية العراقية .. وعدم اهلية القوى السياسية التي معظمهم لديهم اجندة خارجية.. و عوائلهم خارج العراق ومتجنسة.. مما يعني خروجهم بسهولة في حالة أي انهيار امني.. وعدم تمسكهم بالداخل.. وكذلك يمثل زلزال للوضع الامني بالعراق.. ضمن صراعات تنتقل الى العنف.. بعد خروج امريكا التي تمثل كابح للقوى السياسية والاثنية والمذهبية من الصراع المسلح الشامل..

3. انهيار لقطاعات اقتصادية وسياسية عراقية .. ودخول العراق بدوامة مخيفة… تذكرنا بانسحاب السوفيت من افغانستان (مع الفارق بين الامريكان والسوفيت).. وحصول حرب اهلية كبرى في افغانستان.. وتدخلات اقليمية اشعلت حروب طاحنة في افغانستان.. فاذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان افغانستان دولة فقيرة.. ومع ذلك تتدخلت بها دول اقليمية ودولية.. اثارت الحروب الاهلية.. فكيف الحال بالعراق الثري بالنفط والخيرات.. واطماع دول اقليمية فيه..

4. مخاوف تذكرنا بالدور المشؤوم التي تقوم بها الاردن.. كما حصل بازمة فلسطين من استقبالها الفلسطينيين ضمن مخطط افراغ فلسطين من اكبر عدد من سكانها.. لتأتي الاردن الان لتكون لها نفس الدور بخروج العراقيين عبر الاردن للخارج ..

*(شكر) الحكومة العراقية (للاردن) اعتراف بفشل المالكي برفع المستوى الاقتصادي والطبي


ومن المخاطر الكبرى.. كذلك .. هي (شكر) الحكومة العراقية (المالكي) للاردن وحاكمها (عبد الله الثاني).. بقرار الاردن تسهيل خروج العراقيين للاردن والعمل في قطاعاتها وسحب اموال العراقيين المرضى.. واموال العراقيين الذين سوف يتدفقون للاردن والدول الاقليمية بعد انسحاب امريكا.. وبذلك فشل في بقاء اموال العراق داخله.. هو في فشل الحكومة العراقية :

1. فشل الحكومة العراقية في بناء قطاع طبي .. متطور ومستقر.. يحمي العراقيين من التشرد للخارج.. للعلاج.. ويمنع تدفق اموال العراقيين للخارج من جراء ذلك.. ويوفر للعراقيين مدخولات يمكن ان يستفادون منها في حالة علاجهم داخل العراق… وكذلك يكشف من وراء قتل الاطباء العراقيين والكوادر العلمية العراقية.. التي ليس من مصلحتها بقاءهم داخل العراق واستقراره الامني.. (لنعرف من الفاعل لنعرف من المستفيد… كارديلات المستشفيات الاردنية والمصري والسورية والايرانية .. ومافيات قتل الاطباء العراقيين.. لجعل المرضى العراقيين يتدفقون لتلك الكارديلات الاقليمية)..

2. فشل الحكومة العراقيين في توفير فرص العمل للعراقيين.. وفشلها في حماية كرامتهم وخاصة … بعد تصريح الاردن من انها (سوف تسمح للعراقيين بالعمل في مجالات العمل التي يعزف العراقيين عن العمل فيها).. أي ان العراقيين اصبحوا من (الوضاعه) بالدول الاقليمية بانهم يعملون في مجالات يستنكف الاردني من العمل فيها كالمجاري وتنظيف الشوارع..

3. تواطئ الحكومة العراقية والقوى السياسية العراقية في عمليات تشريد وخروج للعراقيين خارج العراق .. من خلال خداع الراي العام العراقي من ان (القوى الامنية العراقية) الحالية قادرة على حفظ الوضع الامني.. في وقت ان العراق في امس الحاجة لامريكا في الوقت الحاضر لمواجهة الاخطار.. ولا ننسى ان اليابان والمانيا لحد يومنا هذا وبعد مرور عشرات السنين تتمسك بوجود امريكا فيها.. لمواجهة مخاطر بروز ا لنازية والتطرف فيها..

*العراق (بؤرة) للصراع.. لحل ازمات اقتصادية وسياسية دولية واقليمية.. وانسحاب امريكا

هنا نشير الى حقيقة متواصلة مع ما سبق.. وهي ان العراق جعل بؤرة للازمات.. لحل ازمات اقليمية ودولية.. فنرى في حرب ايران مع العراق.. جعل العراق :


1. تحريك قطاع الموانئ الاردنية كبديل عن موانئ البصرة العراقية.. وتحريك بذلك قطاعات اقتصادية كبرى اردنية…



2. سوق مليونية للمصريين.. (الفائض السكاني والعمالة العاطلة المصرية).. وحولت عشرات المليارات الدولارات من العراق الى مصر….



3. تدفق نفطي مخفض لتركيا..



4. جعل العراق سوق كبرى لقطاع السلاح السوفيتي (الروسي).. ولاوربا الشرقية..



اما في الحصار فجعل العراق:



1. سوق لبضائع الدول الاقليمية ..

2. تزويد دول اقليمية بنفط مخفض وبدون مقابل.. كسوريا والاردن..

3. تحريك قطاعات تهريب النفط العراقي ..

4. تدفق اموال عراقية هائلة لصفقات النفط مقابل الغذاء التي تجاوزت الستين مليار دولار.. وحركت بها قطاعات اقتصادية لبضائع زاعية واستهلاكية للدول الاقليمية بالعراق..





والخطورة الكبرى.. ان العالم يستعد لازمة اقتصادية عالمية.. والمخاطر ان يجعل العراق (بؤرة) لمعالجة ازمات دول اقليمية ودولية.. وخاصة بعد (انسحاب امريكا من العراق).. :



1. اشعال حرب عنيفة داخل العراق.. (حرب جبهات) وليس حرب (غير واضحة خطوط التماس) كما حصل بالحرب الاهلية.. وهذا شيء طبيعي اذا ما انسحبت امريكا من العراق.. حاليا وفي هذه الظروف.. وبالتالي تنشيط سوق السلاح المصدر للعراق دوليا واقليميا..



2. تمرير النفط العراقي .. للدول الاقليمية والعالمية.. باقل من السوق العالمية.. وكذلك تزويد دول اقليمية بنفط مخفض وبدون مقابل.. مقابل دعم لجهات داخلية متصارعة.. مستغلة الوضع المزري بالعراق.



3. جعل العراق سوق كاملة لبضائع الدول الاقليمية .. بعد تدمير شبه كامل لكافة القطاعات الاقتصادية والزراعية بالعراق التي سوف تشغل بالحرب.

4. افراغ السوق الداخلية العراقية من شبابه ورجال بالحروب سواء بالجيش والحرس .. الضعيف التسلح.. او بالمليشيات والجماعات المسلحة من جهة اخرى.. تمهيد لمخطط افراغ الداخل العراقي لتدفق مليوني (مصري) ضمن مخطط التلاعب الديمغرافي كما في حرب ايران.. حيث جند شباب ورجال ا لعراق بالحروب والسجون والاعدامات قطع نسل مئات الالاف منهم بمقتلهم وتم جلب البديل الغير مشروع من ملايين المصريين ليسببون ازمات ومشاكل كبرى بالعراق من نشر المخدرات والتزوير والنصب والاحتيال وخداع العراقيات ونشر الطائفية كخلايا تنظيمية عبر التكفير والهجرة المصرية وغيرها..
…………..

قرار الاردن..وانسحاب امريكا..وتسهيل “تدفق بشري عراقي للخارج”..وهروب الاموال

.,……….
تقي جاسم صادق