الرئيسية » بيستون » الفيليه صبر على صبر – محكمة العصر على جريمة العصر

الفيليه صبر على صبر – محكمة العصر على جريمة العصر

منذ سماعي بالامر القاضى باحالة زمرة الارهاب الشوفينيه العنصريه من اركان النظام المقبورللمحاكمه على جرائمهم البشعه,بحق شريحة الكرد الفيليه,وانا لا استطيع ان امسك من الفرحه والنشوه نفسي حينا,ومن البكاء احيانا,خصوصا بعد ان صادف صدورقرارالحكومه القاضي باعادة الجنسيه الوطنيه المصادره للاخوه الفيليه.

فرحي ونشوتي ليست لسادية في نفسي,بل للعداله المفقوده,والبكاء ليس ماشوسيه لتعذيب ذاتي,بل لذكرى من سقطوا صرعى..لذكرى الشهداء العطره,وللعذاب الذي تعرض له ابناء وطني.
لماذا يكتب العراقي العربي,الجنوبي والغربي والشمالي عن مأساة الكرد الفيليين؟ فاق هؤلاء عدد اخوانهم الاخرين,وكتب عن المأساة وعبرعن مظلومية الكرد الفيليين :اساتذه اجلاء ينتمون لهذه الشريحه من امثال الاعزاء:خليل شمه وعبد الستار نورعلي والعزيزه الدكتوره اوميد ومحمود وندي واحمد رجب واخرون من اصحاب المواقع الالكترونيه وجمع من انبل واجمل ابناء الوطن,صور الكتاب من العرب والكرد وسائرالاطياف
هذه المأساة باقلام قلما نجد اجمل منها بلون حبرها واناقة حروفها وصدق منطلقاتها,ومع ذلك فقد تاخركثيرا احالة المجرمين ومسببي الماساة الانسانيه والجريمه البشعه,بحق البشريه وبحق الشعب والوطن,بحق العراق الجريح وشعبه المظلوم.ان الجريمه المركبه بعدد كبير من الجرائم كالاباده الجماعيه والقتل والتشويه دون سبب وبلا محاكمات,والدفن في مقابر جماعيه والتعذيب البشع للشابات والشباب وممارسة انواع الجرائم الانسانيه باجراء التجارب على البشر واعطائهم ادويه معده في مختبرات الفاشيه العفنه ومنها الثاليوم .اما الاهانه والسجن فهي من مكرمات
القائد الضروره لشريحة الفيليه والتي خاف منها فعاقبها بالتهجير القسري والطرد من البلاد وسوقهم الى الحدود الملغمه لتلاقي العوائل مصيرها لوحدها معزولة من الناصر والمعين بعد ان خلفوا جثث الاحبه دون تغسيل ودفن,وسلب منهم اعز واغلى مايمكن للبشر ان يملكه ناهيك عن اموالهم وبيوتهم ومرابع الصبا ,والاصدقاء والجيران والاهل والوطن وسمو علاقاتهم البهيه مع شرائح المجتمع المتاخيه الاخرى.لم تسلم العجائز ولا الشيوخ,اضافة للاطفال ومحاسن الخلق والاخلاق من الشابات والشبان من ظلم وجور وتعسف نظام القتل والاجرام.
وكغيري من اصحاب الضمائر الانسانيه ومواطني بلدي ادين جريمة العصر التي اقترفت بحق الشريحه الرائعه التي قدمت للعراق باقات,بل حدائق من الزهور والرياحين ملأ عبيرها وفاح وانتشرفي انحاء بلادي.
اطالب بالقصاص العادل الذي يتعلم منه الظالمون في العراق والمنطقه والعالم اجمع,دون ان تاخذ القاض الشريف رحمة من لم يرحم ولن يرحم,اذاما توفرت له فرصة اخرى,لان مقولة الرحمه فوق القانون وعفا الله عما سلف جربها معهم الزعيم الشعبي الوطني المحبوب عبد الكريم قاسم,ولما تمكنوا منه قتلوه بجبن وخسه تعبر عن اصولهم الناقصه.
لايوجد ما يمكن ان يبرر الجرائم البشعه التي ارتكبها النظام المقبوربحق الفيليه,بحق العراق وشعب العراق,كونهم في الخارج عرب وفي الداخل فرس حسب رؤية الجلاوزة,اهل الحقد الطائفي والمذهبي والشخصاني:الحقد على الثقافه والادب والفن والرياضه والعلم لان هذه الشريحه قدمت للوطن نساء ورجال لا ولم يكن ممكنا ان يقدم الفاشست مايشبهها في العنفوان الوطني,في السياسه والاقتصاد والاجتماع وسائر العلوم ,فهم اعلى وابهج واجمل وارقى وما قدموه للحياة العراقيه يشير الى حيويتهم,ومانالوه وماقاسوه من الاقزام على مدار الاعوام يدل على صبر يقارع الصبر وسوف
ينتصر عليه,نترقب بعيون شاخصه المحاكمه العادله التي تقتص للفيليه من الظلمه وتعيد لهم حقوقهم كامله من المصادره والمسروقه وتشعل شموع الوفاء والحب على كل اسماء شهدائهم الابطال.