الرئيسية » مقالات » من هو صولاغ؟

من هو صولاغ؟

لقد اصبح اسم صولاغ مرتبطا بالاعمال اللاانسانية المنكرة في العراق ,فهو الذي كان مسؤولا عن سجن الجادرية السري الذي تم فيهتعذيب الموقوفين باقسى انواع التعذيب وحرق اجسامهم باعقاب السجائر وتثقيب اجسادهم بالدرل , ان هذه الاعمال لم تبق سرا على احد فقد قامت محطة التلفزيون الرابعةالبريطانية بنقل صور مرعبة للمعتقلين باجسادهم الممزقة المحروقة ,وهو الذي خصص قروضلاعضاء مجلس النواب من البنوك العراقية بشروط ميسرة ,اعضاء المجلس الذين عرفوا بشهيتهم للمال والشهرة وقضاء ايامهم في عمان ولندن ,صولاغ هو عبارة عن تاجر اقمشة كان ياتي الى المانيا لشراء الاقمشة بالجملة , دخل السياسة والمسؤولية في غفلة منالزمن , انه صورة مشوهة لكل خطابات السيد نوري المالكي التي يدعو فيها الى الوحدة وقيم الديمقراطية ومستقبل العراق ووحدتهاليوم يقوم السيد صولاغ بالتصريح بان الشهداء العراقيين الذين حاربوا ضد ايران لا تنطبق عليهم الشروط وليسوا شهداء وتقطع عنهمالرواتب , يكون بهذا قد حرم مئات الالاف من العوائل الفقيرة عوائل الشهداء من لقمة عيشهم ,ان السيد رئيس الوزراء نوري المالكييطوف المحافظات مبشرا بالخير والنعيم الذي ينتظر العراق بعد انتخابات المحافظات ويطلب التصويت لقائمته , اذا عليه ان يبدأ بتنظيف باب بيته من الشخصيات المسيئة له ولحزبه وقائمته الانتخابية وللعراق باجمعه , اذ ان مواصفات السيد صولاغ لا تنطبق معمقومات العصر الحضاري ودون كيشوتياته وتصريحاته في الوقوف امام الانهيارات والركود الراسمالي الذي اصاب الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ودول الخليج وأوروبا الا ان صولاغ قال وبكل بساطة ان الركود الاقتصادي في العالم سوف لا يتعرض له العراقولا ميزانيته لانه سوف يصرف الزيادة التي كانت مخصصة لعام 2008 في عام 2009 كأن هذه الزيادة جاءته من السماء وبقدرة قادر , ان هذه الزيادة ان دلت على شيئ فتدل على ان الخطة والميزانية كانت قد عملت بشكل خاطيئ اذ لا توجد زيادات في ميزانياتاذا كانت الميزانية صحيحة وحسب تقديرات علمية صائبة ,اين وكيف تحصل الزيادات ؟ ان حرمان شريحة كبيرة من الشعب العراقيمن حقوقه هي التي تؤدي الى وجود مثل هذه الزيادات لو نظرنا الى مدينة بابل الى الشريحة الكبيرة التي اسموها بالمتجاوزين وهدموابيوتهم بشكل غير انساني وتركوهم في العراء مع الاطفال الرضع والصغار في السن والنساء ,مناظر مقرفة مؤلمة لاناس بدون رواتب بدون رعاية انتقمت منهم الادارة المحلية ولولا الخيام التي استلموها من جمعية الصليب الاحمر والتي لا تقيهم اصلا من المطر ,تصوروااناسا ياكلون وجبة واحدة في اليوم , ليخجل المسؤولون على انفسهم في بلد نفطي مثل العراق له من الخيرات ما يكفي ويزيد يعيشابنائه في فقر مدقع محرومون من ابسط معاني الرعاية الاجتماعية ان كانوا في البصرة او في النجف وكربلاء , قامت سلطات الادارة المحلية بمعاملتهم بنفس الاسلوب اللاحضاري الهمجي بهدم صرائفهم وبيوتهم التي هي كل ما يملكون في هذا الزمان الذي تسلط فيه اناسمثل صولاغ على رقاب الشعب المسكين , هل ان هؤلاء المساكين من جماعة صدام ؟ لقد بلغ السيل الزبى وعلى ابناء الشعب العراقيان يساهموا باستعمال حقهم الانتخابي ويعطون اصواتهم للشرفاء والمدنيين المعروفين بتاريخهم المجيد النظيف , ليعرف الحكام بان هناك نهاية لكل بداية ظالمة وكما انتهت صلاحيات بوش الابن تنتهي صلاحية صولاغ وامثاله ان شاء الله بمعونة الخيرين نصل الى شاطيئ النجاة .

24-1-2009