الرئيسية » مقالات » حكايات أبي زاهد – عوافي للمشهداني أبو لسان الحلو

حكايات أبي زاهد – عوافي للمشهداني أبو لسان الحلو

أوردت وكالات الأنباء تصريح للدكتور فؤاد معصوم رئيس كتلة التحالف الكردستاني عن وجود وثيقة وقعت عليها الكتل الرئيسية تلتزم موجبها بتأييد مرشح جبهة التوافق لرئاسة البرلمان العراقي إي كان هذا المرشح مقابل إزاحة المشهداني الرئيس المستقيل من مجلس النواب،وإنهم سيصوتون لصالح المرشح بموجب الاتفاق الموقع بين الحزبين الكرديين والمجلس الأعلى وحزب الدعوة،وفي جلسة البرلمان المقبلة سنصوت لمن ترشحه الجبهة،وأكد أن استقالة المشهداني تعني المحافظة على راتبه التقاعدي البالغ 40 إلف دولار شهريا مع النثرية،وهو نفس راتب رئيس الحكومة عندما يتقاعد.

هذا التصريح له دلالته الكبيرة فهو يعني أن العراق يسير بذات الطريق الذي رسمته له سلطة الائتلاف المؤقتة برياسة خالد الذكر بريمر عندما وضع القدر العراقي على أثافيه الثلاث حتى لا يتهاوى وينسكب المرق العراقي على رؤوس الأمريكان،وان الحكومة العراقية لن تخرج عن المعادلة البريمرية إلى أبد الآبدين،وأن الطريق الذي عبده الأمريكان صالح للمسيرة العراقية،وسيبقى وأن تغيرت الوجوه أو تبدلت الأسماء،وكنا نتوقع –ودائما تأتي توقعاتنا خائبة- أن الفرصة بات مؤاتية للحكومة العراقية التي تصرح جميع فصائلها بنبذ المحاصصة الطائفية العرقية والسعي لبناء عراق ديمقراطي موحد،ولا أدري كيف تكون الديمقراطية إذا كانت المحاصصة هي المعيار الأول في بناء الدولة العراقية،وأين يكون مصير الأطراف التي لا تؤمن بهذه المحاصصة التي أدت إلى قتل وتشريد ملايين العراقيين،وهل سيكون العراق لبنان ثانية لا زالت تعاني منذ عشرات العقود من مخططات الاستعمار الفرنسي الذي فرض عليها نظام المحاصصة وأصبح من المستحيل الخروج عليه أو تجاوزه لأنه أصبح القاعدة التي بنيت عليها السلطة في لبنان.


والأمر المحير الآخر إذا كانت الحكومة العراقية قد أقرت في دستورها الدائم بند المساواة بين المواطنين بغض النظر عن الدين والقومية والمعتقد وأنهم متساوون في الحقوق والواجبات إلا يحق لنا المقارنة بين راتب طبيب الأسنان الفاشل محمود المشهداني الذي أستحقه بجدارة واستحقاق عن خدمة لا تزيد على ثلاثة سنوات فيكون بالعملة العراقية 48000000 دينار أي ما يعادل راتب مائة طبيب أسنان عراقي أو 250 معلم أو 1000 عامل،فكيف هي العدالة والمساواة أيها القانونيون في العراق،وكيف يماطل السيد وزير المالية في أقرار تقاعد العسكريين الذين خدموا عشرات السنين فيعطيهم الفلاسين بما هو دون أسحقاهم ،أو يلغي رواتب ضحايا الحرب العراقية لأنهم قاتلوا دفاعا عن نظام استبدادي !!! ، ويوافق على هذه الرواتب العالية إذا علمنا أن أفقر نائب عراقي يمتلك الآن مليارات الدنانير بما يدفع له من خزينة الدولة من رواتب ومخصصات ونثريات وحمايات وكلاوات وما إلى ذلك من أمور مبتدعة تفتقت عنها عقول الساسة العراقيين الجدد أبطال المصارعة الحرة.


وكيف لإسلامي مؤمن كالمشهداني أو غيره ممن ارتدوا مسوح الدين أن يرضى لنفسه أقرار هذا التمييز،أليس المؤمنون أخوة أم أنهم المؤمنون وباقي العراقيين كفرة ملاعين،وهل أن الفيء العراقي عن الفتح الجديد خاص بالمهاجرين ولا يشمل الأنصار الذين ظلوا لعشرات السنين رازحين تحت نير الدكتاتورية الصدامية الباغية في الوقت الذي كان هؤلاء المناضلين يعيشون في المنتجعات السياحية ويحصلون على ملايين الدولارات مما يعطيه لهم أسيادهم أو ما يحصلون عليه من شركاتهم ألعاملة في الدول الخارجية،أو ما تجود به عليهم الدول الداعمة لتحرير العراق!!


قاطعني سوادي الناطور((هم رديت أدور دفاتر عتك عمي يا نضال يا كلاوات الجماعة مثل المنشار نازل واكل طالع واكل والمشهداني بعظمة لسانه كالها لمن ألقى خطاب الاستقالة ،ما ظل واحد من جماعتي كلهم أبوكا وبسجون الأمريكان يعني الأخ جان نص ويه العملية السياسية ونص ويه الإرهاب ومنين ما يميل يغرف وهسه راح يم عمامه بالأردن حتى يناضل من جديد ،لكن الحكومة زين سوت سدت حلكه بجم فلس حتى ما يصير إرهابي من جديد ويجند أهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،وأحسن ما تكسر رجلها كلله كش،والجماعة كللوله كش ملك وأنكش وراح للأردن حتى يدافع عن الإسلام الحنيف والأمة العربية لأن الأخ مناضل متقدم بصفوف المعارضة العراقية ،وعوافي للمشهداني عرف شلون يجيب نقش،وكام يلعب على الحبلين،وتره الأكثرية مثله هم ضبطوا أمورهم وفلوسهم بالخارج ويمته ما يطلعون بعد لا بحال العراق ولا أهل العراق الفلوس العبورها تعيشهم ألف سنه،وألف عوافي للي يجيب نقش….!!!