الرئيسية » مقالات » رمزي رباح: يجب ترك الخلافات جانباً

رمزي رباح: يجب ترك الخلافات جانباً

• الجبهة الديمقراطية: من مواقع القتال في قطاع غزة دعت الى قيادة سياسية وأمنية واجتماعية موحدة لإدارة تداعيات العدوان
• ندعو الى ترحيل الخلافات وتشكيل قيادة سياسية موحدة بقرار سياسي موحّد

غزة:- دعا الدكتور رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، السلطة الفلسطينية وحركة حماس إلى تجنب الخلافات فيما بينهما وتجاوز كافة الأجندات الخاصة التي من شانها تعميق الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وقال الدكتور رباح أن”الحديث حالياً عن خلافات بين السلطة وحماس وتجاهل النتائج الكارثية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتجاهل الأوضاع والاستحقاقات السياسية ما بعد العدوان العسكري الشامل على القطاع وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهته هو وكل قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية رغم الخسائر الهائلة، من شأنه أن يكرس الانقسام”.
وأكد رباح أن الدرس المستخلص الذي يجب أن يأخذ به الجميع هو أن الانقسام كان عامل مساعد للعدوان الإسرائيلي الذي كان يجب أن يواجه بجبهة فلسطينية متحدة في مقاومة موحدة لها مرجعية واحدة, وحركة عربية ودولية تسحب الغطاء عن هذا العدوان وتضغط على إسرائيل لوقف إجرامها ومجازرها”.
وأردف “لو كان هذا واقعاً لما جرى العدوان، ولأن الوضع الفلسطيني كان منقسما ومازال كذلك، تسعى إسرائيل بعد عدوانها بكسب المعركة سياسياً لفرض شروطها “، قائلاً ” لا يمكن أن نواجه الاستحقاقات السياسية القادمة سواء فيما يتعلق بفك الحصار وفتح المعابر أو إعادة الاعمار، إلا بصف فلسطيني متحداً وبرؤية فلسطينية واحدة”.
وقال “الجبهة الديمقراطية دعت إلى ضرورة تجاوز الخلافات ووضعها جانبا والتركيز على تشكيل قيادة سياسية واجتماعية واحدة في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية والعمل على تشكيل وفد موحد إلى مفاوضات التهدئة المنعقدة في مصر من جميع الفصائل الفلسطينية دون استثناء ونُنهي هذا الاحتكار والإقصاء، وتجاوز الصراعات التي تضعف الموقف الفلسطيني قبل أن ننتقل إلى خوض غمار المفاوضات حول المطالب الفلسطينية ونقطع الطريق على إسرائيل الذي تحاول أن تقضي على سلاح المقاومة و تفرض شروطها على الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة والفصائل الفلسطينية”.
وأكد ان الحديث حالياً ينبغي أن يكون حول أشكال التوحد والذهاب إلى مصر بموقف موحد وتوقف السجالات وتعدد المواقف وأن يصغي الجميع لبعضه البعض حتى نستطيع أن نوحد رؤيتنا ومواقفنا وأن نفتح الطريق أمام حوار وطني شامل يتوج بتشكيل حكومة توافق وطني تتولى كل القضايا المتعلقة لما بعد العدوان الإسرائيلي على غزة من عملية إعمار وفتح المعابر وتُحضر لإنتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة على أساس التمثيل النسبي الكامل بما يضمن مشاركة الجميع في القرار السياسي والتمثيل السياسي.
ورحب رباح بالجهود اليمنية للحوار قائلاً “هناك مبادرات كثيرة طرحت واليمن طرحت مبادرة قبل ذلك تتضمن ثمان نقاط والآن طرأ وضع جديد على الساحة الفلسطينية ولكن المبادرة المصرية للحوار التي عُطلت بالإمكان الاتفاق على أجندة مع المصريين للحوار”.
وتابع قائلاً” الأمر يتطلب إرادة سياسية للحوار والحوار الوطني الشامل لكافة الفصائل وليس حوار ثنائي كما في المبادرة اليمنية الجديدة قائلا أن الاتفاقات الثنائية السابقة كانت هشة انتهت بحرب أهلية في قطاع غزة أدت إلى انقسام فلسطيني.

الاعلام المركزي