الرئيسية » نشاطات الفيلية » رئيسة مركز كلكامش تلتقي النائبة أن كلويد للبحث في الشأن الكوردي الفيلي

رئيسة مركز كلكامش تلتقي النائبة أن كلويد للبحث في الشأن الكوردي الفيلي

ضمن خطة للحصول على اعتراف دولي لادراج عمليات الابادة الجماعية التي قام بها النظام البعث السابق ضد الكورد وبضمنهم الكورد الفيليين كجرائم ضد الانسانية وضمن حملة متواصلة منذ عام ، وبتعاون بين منظمة جاك وممثلها في بريطانيا السيد رزكار كوجر وناشطين بريطانين في مجال حقوق الانسان ومركز كلكامش . وكذلك لطرح ومناقشة الوضع الكوردي والاقليات في العراق. التقى وفد متكون من الاخوة رزكار كوجر واحد اخوان من منظمة جاك (ضد انفلة الكورد) ، والناشط البريطاني والداعم لحقوق الاقليات في العراق أيليان ويليمز، والدكتورة ليلى الرومي من منظمة الدفاع عن حقوق الصابئة المندائيين والدكتورة منيرة أميد رئيسة مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكوردية والدكتور نعمان جبار الداعم لحقوق الاقليات في العراق، النائبة البريطانية آن كلويد مستشارة رئيس الوزراء البريطاني لحقوق الانسان في العراق ، يوم الثلاثاء 20 كانون الثاني (جانيواري) 2009 في مكتبها في بناية البرلمان البريطاني.

اللقاء كان اصلاً قد مخطط له ان يكون منفرداً بكل مجموعة ، ولكن النائبة فضلت ان تستمع اليهم جميعاًً كون ان كلها تقع ضمن الشأن العراقي.

تم التركيز في اللقاء على وضع الاقليات الدينية في العراق من الصابئة المندائيين والمسيحين والايزيديين والشبك وتطورات في أوضاعهم – حيث ركز السيد ويليمز على مشاهداته الميدانية وما اطلع عليه في زيارته الاخيرة للقرى المسيحية في العراق ونتائج اتصالاته ومتابعاته للموضوع .
 

بينما طرحت الدكتورة أميد وضع الكورد الفيليين ، رغم انهم ليسوا بأقلية لو حسبوا على الاكثرية الكوردية او الشيعية والذين بيدهم زمام الحكم حالياً في العراق – ولكن حقوقهم لم تستعاد رغم مرور ما يقارب من 6 اعوام على سقوط طاغية بغداد ، وأكدت على النائبة كلويد التي تحضى بعلاقات قوية مع الحكومتين المركزية وحكومة الاقليم ، لكي تستثمر هذه العلاقة لتعكس استياء الكورد الفيليين من عدم حل اي من مشاكلهم رغم الوعود الكثيرة ومن اعلى المستويات في الدولة العراقية، ومنها وعد من رئيس الجمهورية مام جلال بتشكيل لجنة لمتابعة وحل الموضوع في آذار من العام المنصرم ، والذي لم يصدر به امر رئاسي لحد اللحظة للمباشرة في اعمالها.
كما شددت على مراعاة وضع الكورد الفيليين الذين قدموا او يقدمون الى بريطانيا للحصول على اللجوء والذين لا تقبل طلباتهم باعتبارهم كورد ويمكنهم اللجوء الى اقليم كوردستان الامن. كما تم الطلب بعرض هذا الموضوع ومناقشته على مستوى الحكومة البريطانية كوسيلة ضغط على الحكومة العراقية.

وشددت الدكتورة الرومي بعد استعراضها لوضع الصابئة المندائيين ، على ايجاد ملاذ آمن لهم وخاصة للذين هربوا الى بلدان الجوار مثل سوريا والاردن ، ومنحهم حق اللجوء في بريطانية اسوة ببقية الدول الاوربية مثل السويد وهولندا ، واكدت على ان للحكومة البريطانية مسؤولية اخلاقية في الدفاع عن الاقليات في العراق التي ساءت اوضاعها اكثر مع تدخل بلدان التحالف في العراق منذ عام 2003 والاحداث التي تلتها والتي ادت الى اشاعة روح التفرقة والعنصرية والطائفية وبشكل عنيف مما عرض الاقليات من العراقيين الى ما أشبه بالابادة .

اما الدكتور نعمان جبار فقد تحدث عن معاناة الكرد الفيليين وما تعرضوا له من قمع واضطهاد وتهجير ابان النظام البائد, والمعانات الانسانية الكبيرة الذي يتعرضون لها في مخيمات اللجوء في ايران منذ عقود.