الرئيسية » مقالات » لا تغلق عينيك ولا تسد أذنيك يا سيد بشار أوباما !.

لا تغلق عينيك ولا تسد أذنيك يا سيد بشار أوباما !.

لا تغلق عينيك ولا تسد أذنيك يا سيد بشار السيد بوراك أوبما أصبح رئيسا لأول وأكبر دولة في العالم !.
تلك هي عظمة الشعوب الأمريكية وتلك هي مهزلتك الطائفية !.
انهض وانظر إلى من حولك قليلا كلهم أبناء الدراكولا !.
أنهض وأنظر من النافذة التي تخاف مد رأسك منها ليطلق أحد المارة الرصاص عليك كما أوهموك ليبرروا الاستمرار في النهب والجرائم !.
انهض وانظر لترى بعينيك كيف ترتجف الجماهير من ظلم زبانيتك ؟.
أنهض وانظر كيف يترنح ويتضور الشعب من الجوع ؟.
أنهض وانظر لتسمع صراخ المعتقلين في أقبيتك المظلمة !.
انهض وانظر على حجم الشرخ الطائفي الكبير الذي أحدثته بين الشعب السوري المسالم .
أنهض وانظر على حجم التفرقة العنصرية التي افتعلتها بين الأكراد والعرب السنة ,وبين المسلمين والمسيحيين و …و
انهض إن كانت لديك المشاعر الوطنية والشعور بالمسئولية شاهد حول دمشق نتائج ما ارتكبته من المآسي من خلال مشاريعك ومراسيم والأهمال المقصود من سبقك بحق الأكراد المسالمين من غير ذنب كل جريمتهم إنهم إسلام سنة وليعلم جيدا كل من يقف من العرب السنة ضد الكردي بشكل عام لأسباب عنصرية لا يضعف نفسه فحسب بل يحنقها !.
انهض واخرج لترى حجم الخربة التي أنت واقفا عليها على يد جنرالاتك لكي لا يهدم ما تبقى منها.
أنهض وأنظر الى جيوب المجرمين التي انتفخت من نهب الشعب وأنظر إلى أياديها الملطخة بدماء الأحرار !.
انهض لتسمع إفرازات تربيتك إلى الأبد بدءا من حسكة الضحية حيث يقول المسئول المشبوه للمواطن دون خجل أو حياء :” اذهب إلى أوباما ” أين المواطنية في ظل الحرمان والأحقاد والكراهية .
وأقول له ولأمثاله :” السيد أوباما في الطريق والمسألة مسألة وقت إن لم يكن غدا بعدها أكيد

ولا تنسى أوباما لم يغير الدستور أو يفصلها حسب مقاسه من سن 40 إلى سن 36 بل السيد بشار
وأوباما لا يحمل اكبر رتبة عسكرية بل بشار الأسد دون أن يخدم الجيش الوطني .
وأبواما ليس رئيس الحزب بل بشار الأسد هو رئيس الحزب قبل ان يكون بعثي !.
وأبواما ليس رئيس الجمهورية بل بشار هو رئيس النظام .
وأبوباما ليس رئيسا لا للمجلس التنفيذي ولا للتشريعي بل هو بشار الأسد رغم جهله .

وأبوما وص عن طريق الانتخابات الديمقراطية و بشار الأسد وصل عن طريق القوة!.
ليس هنالك أي تقاطع بينهما والمقارنة بينهم مرفوضة !.
اقول وبكل أسف ومع كل الاحترام له شخصيا إن مواصفات الرئيس الذي أريده مثل أي مواطن سوري حر ومخلص ,لا تتوفر ولا تنطبق على السيد بشار الأسد !.

لذلك أنا شخصيا احترم السيد بوراك أوبما والمفارقة الغريبة بينهم تمتد جذور أوباما إلى عصر العبودية التي ولت والتي كان يقف مسئولي العرب خلف تجارة الرقيق في أفريقيا .
تلك الديمقراطية التي بنت عظمتها ,والدليل فتحت المجال للعنصر الأسود ليأخذ مكانه اللائق به .
بينما النظام الطائفي وعلى رأسهم بشار يريد تحويل الشعب السوري والكردي إلى عبيد برسم البيع للعودة به إلى تجارة الرقيق !.
والدليل كل الممارسات التي تقوم بها وآخرها مرسومها العرقي 49 ضد النشاط الوطني الكردي !.
إلى جانب إن أوباما يمثل جميع الأمريكيين وحصل على شهادة حسن السلوك من المصوتين وليس من المسلمين ولا من العنصر العربي ولا من العنصر الأسود ولا من الأصول الاسبانية المكسيكية فقط . لنفرض لو صوتوا جميعهم لصالحه لما نجح أوباما في الانتخابات الأمريكية خاصة وهو نصف اسود وزوجته سوداء .
ولكن الذي رجح الكفة لصالح أوباما هو العنصر الأبيض لأنه يعرف مصلحة أمريكا
نعم العنصر الأبيض يقف وراء فوز السيد أوباما , للتأكيد :
أ ـ على الهوية الأمريكية المشتركة بنفس القدر .
ب ـ على القضاء على كل تفكير في التمييز العنصري القاتل .
ت ـ على وضع مصلحة أمريكا فوق كل الاعتبارات وهي الأهم .
هل سيتعظ بشار الأسد منها ويفتح المجال للوطنيين والمخلصين و للأكراد دون رقيب ؟.

نعم هذا هو الشعب الأمريكي وهذه هي عظمتها , أين هو السيد بشار ومن حوله من هذا التفكير لفتح المجال للكردي ليثبت وجدوه ومن بينهم من يستحق أن يكون في المراكز والمواقع المتقدمة ولكنه حرمها منه عن سابق إصرار وتصميم .
إلى جانب إن أوباما هو الرئيس الرسمي والشرعي الوحيد لأميركا حاليا بلا منازع وهو موقع تقديري واحترامي وسيشرفني حين يأتي إلى كندا قريبا لمصافحته وهو ليس بالبعيد !.
وهو لا يخاف من الشعب بل يعيش بينه ويقوم بالزيارات المختلفة والمتعددة و يهنئ كل إنسان ناجح ويقدم الأوسمة لمن يستحق وهو يعرف حجم خطورة إلغاء دور الأخر أو خطورة التفرقة .

ولكن بالنسبة لك يا سيد بشار ولمن سبقك كل شخص قبل أن يدخل سوريا يفتش جيوبه و يفكر هل تحدث مع احد ما عن الوضع الاقتصادي اللصوصي المغلق ,دعك من المناقشة السياسية وما يمثل خطورتها على الفرد .
في عهده يدير المواطن ظهره لكي لا يراه ولا يسمع صوت زبانيته القتلة خوفا من لصق تهمة ما به .
لذلك أنا شخصيا ليس لدي الاستعداد للتقرب من قصره المطوق بالمئات القتلة ولا يسمحون حتى بالتقرب منها والذي لا يتواجد هو شخصيا فيها مثله مثل صدام المقبور قصورا خالية فقط للتغطية على مكان إقامته هذه هي وطنيتكم وهذا هو مستقبلكم !

كيف سيلتقي المواطن المثقل بالهموم على يد زبانيته ليشرح له معاناته في ذلك الوضع الحزين حيث مئات الحواجز والألسن التي تنقل ما تريدها له حسب مصالحها .؟.
بينما أي مواطن أمريكي يستطيع ان يراسل أوباما ويلتقي معه ويقول له ما لديه شخصيا .

نعم أن بشار الأسد لم يجلب بتوجهاته المجهولة سوى الفقر والفتنة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد في سوريا .
نعم هو من يقوم بالاعتقالات ونزف دماء الأحرار السوريين .
نعم هو ومن حوله نهبوا الشعب وهدموا أركان البلد.
نعم هو من حرم الكردي من حقوقه الإلهية والإنسانية وهذا ما لن ينساه كل المخلصين والمعتقلين وأصحاب الرأي والكردي المسحوق والمعرض للإهانة !.
نعم هو من يقوم بكل ذلك وأكثر لسبب واحد وحيد لأنه ليس ممثلا للشعب السوري ولم يأتي عن طريق اختيار الشعب له قط , لأنه فرض نفسه بقوة الحديد والنار.
لذلك لا يحترم رغبة شعبنا السوري ولا إرادته فهو رئيسا للنظام القمعي .

لذلك أطرح عليه الأسئلة التالية :
كيف أصبحت رئيسا يا سيد بشار ؟.
من تمثل يا سيد بشار ؟.
من الذي استفاد من وجودك كرئيس منذ فرضت نفسك ؟.
ماذا قدمت للشعب السوري ؟.
لماذا تعتقل الأحرار وأصحاب الرأي ؟.
لماذا تتفرد بالسلطة دون غيرك ؟.
لماذا تحقد على الكردي ؟ هل لأنه سني المذهب ؟ هل لأنه مسالم وليس شريكا في جرائمك ؟.
هل تعلم يا سيد بشار الظلم فيك يصرخ ,والحق منك يهرب ؟.

في قناعتي الشخصية أنت تحتاج إلى المراجعة الكاملة لتنظيف سجلك الأسود وسجل والدك الدموي أنت تحتاج الى الاعتذار العلني من الشعب السوري والكردي أولا
لو كانت هنالك حقوق لما كنت الرئيس ولما جرى ما يجري في سوريا من الدمار أرضا وشعبا
لو كانت هنالك انتخابات نزيهة وحرة ومحمية لحصل أي معارض حاليا في معتقلاتك على عدد الأصوات أكثر منك والمقارنة مرفوضة وسوف يصبح رئيسا لسوريا وطن الجميع .

انهض يا سيد بشار حيثما تكون لتعرف عن قرب ما يدور حولك
تصور أنا المواطن السوري وهي تعز علي مثل كبدي ولا احتاج إلى قول المزيد عنها ولا احتاج إلى شهادة حسن سلوك لا منك ولا من نظامك القمعي في هذا المجال الوطني والذي يعطيني الشرعية لأنني أنشد سوريا دولة الجميع وأنت تناشد سوريا الطائفية المقيتة .
أنا أناشد الأخوة بنفس القدر والمستوى وأنت تنشد العنصرية وتحرض على الكردي المسالم .
أنا أدعوا إلى مشاركة الحقيقة في حكم الدولة وأنت تنشد التفرد .
أنا شد الحرية والديمقراطية ,وأنت تنشد الاشتراكية وإلى الأبد يا بشار .
أنا أنشد العدالة وانت تنشد الظلم وتقف خلفها .

لذلك يسعدني مصافحة السيد باراك أوباما ولا يشرفني التقرب من قصرك المجهول الإقامة فيها
هل راجعت نفسك و سألت جلاوزتك عن السبب الحقيقي الذي يقف خلف ما تفعله وتهرب الوطنيين منك ؟.
كلي أمل مراجعة الأمور من قبلك لأنني أنشد كل الخير لجميع الوطنيين ولجماهيرنا الغفيرة
الدولة مثل السمكة تفسد من رأسها , هل بقي في الرأس ما هو سليما ؟.

2009 ـ 01 ـ 20