الرئيسية » مقالات » رحل أمير الدراجي بصمت كبير

رحل أمير الدراجي بصمت كبير

جريدة السيمر الإخبارية /  — أمير الدراجي الكاتب والمفكر والمناضل والسومري العريق وابن الناصرية الأصيل طواه الردى يوم أمس الاثنين المصادف 20 . 01 . 2009 . رحل عنا بصمت وهو يخفي الآمه التي عانى منها كثيرا في السنوات الأخيرة .
كان أمير شجاعا حتى مع المرض كما كان شجاعا طوال حياته إن كان في حياته العملية وهو يجوب شوارع بيروت الملغومة بفوهات بنادق العنصريين الذين لم يتركوه سالما وكانت سببا في الشلل الذي أصيب به أو في قوله لكلمة الحق التي كان لا يحيد عنها
وكان أبي النفس عندما رفض توجيه نداء للمسؤولين العراقيين يذكر فيه اسمه وحاجته للعلاج السريع ، وقال بالحرف الواحد : أنا لا أريد أن استجديهم .وهو كلام صريح وواضح حول من يمسكون بزمام الأمور في العراق ( الجديد ) الذين أهملوا كل ما يمت للثقافة والمثقفين والمناضلين الحقيقيين بصلة بعد أن انشغل البعض منهم ببناء طقوس الطائفة ، بينما انشغل آخرين بنهب خيرات العراق ، وانشغلت البقية الباقية من المشاركين بالسلطة في دعم الإرهاب والإرهابيين.
فتعسا لمن يتعكز على الوطنية في إدارة بلد بغنى العراق ، والخزي والعار لكل المثقفين المزورين الذين يمسكون بوزارة الثقافة ويدعون زورا وبهتانا برعاية الثقافة والمثقفين العراقيين .
لأخي العزيز أمير الرحمة والغفران والذكر الطيب وعزائنا لكل أهله ومحبيه وأصدقائه وإنا لله وإنا إليه راجعون .