الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الرابع والعشرون

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الرابع والعشرون

حرف الغين
الملك المظفر غازي
000-645)هـ =000- 1237م)
الملك المظفر شهاب الدين غازي بن العادل: صاحب ميافارقين وخلاط وحصن منصور وغير ذلك. كان فارسا شجاعا، وشهما مهيبا، وملكا جوادا. حج من بغداد ثم توفي في هذه السنة، وتملك بعده ابنه الشهيد الملك الكامل ناصر الدين.
شذرات الذهب: 5/ 233
حرف الفاء
فائق عالي بيك
1293)هـ – = 1875 م- )
فائق عالي بيك ابن الوالي الأديب سعيد باشا، وأخو الوالي سليمان نظيف بيك: شاعر، والي، أديب. أصله من أكراد ديار بكر، وقد ولد فيها سنة 875 ، وتخرج في المكتب الملكي الشاهاني في الآستانة، وتقلد وظائف إدارية مهمة، منها متصرفية الآستانة خلال الحرب العالمية الأولى. وكان واليا بعد ذلك. له مؤلفاته منها :” ألحان وطن “، و” مدحت باشا “، و”مجاميع شعرية” .
أعلام الكرد:69
فاطمة الآمدي
000-698)هـ =000- 1298م)
فاطمة بنت حسين بن عبد الله الآمدي ( أم محمد): محدثة رواية. روت عن الجامع الصحيح للبخاري عن ابن الزبيدي، وروت عن الفخر الاربلي وغيره، وسمع منها الذهبي، وتوفيت سنة 698هـ.
أعلام النساء: 4/43
فاطمة الحراني
710-783)هـ =1309-1380م)
فاطمة بنت احمد بن قاسم الحراني المكية: محدثة . ولدت بمكة بعد سنة 710هـ .وسمعت على جدها لأبيها الرضي الطبري الكثير. وسمعت على أخيه احمد حضورا. وأجاز لها الغز التوزري والعفيف الدلاص وأبو بكر الدشتي وغيرهم، وروى عنها ابن شكر، وبالإجازة عبد الرحمن بن عمر القبابي المقدسي، وعبد الرحيم بن الطرابلسي، وتوفيت بالمدينة المنورة سنة 783هـ.
أعلام النساء:4/29-30
فاطمة الرهاوي
(000-739هـ =000-1338م)
فاطمة بنت احمد بن عطاف بن احمد الرهاوي الكندي: محدثة. سمعت من جدها لأمها الكمال بن عيد جزء جوص. وأسمعت على محمد بن إبراهيم من حديث الجصاص. وأجاز لها ابن عبد الدائم وابن نصر وغيرهما، توفيت سنة 739هـ.
أعلام النساء: 4/29
فاطمة الحرانية
000-312)هـ =000- 923م)
فاطمة بنت عبد الرحمن الحرانية أم محمد بن أبي هام بن عبد الغفار بن داود الحراني: من ربات العبادة والصلاح والزهد والتقشف. ولدت ببغداد، ونزلت مصر مع أبوها وسمعت هناك. وطال عمرها حتى جاوزت الثمانين، وكانت تعرف بالصوفية لأنها أقامت تلبس الصوف أكثر من ستين سنة. توفيت سنة 312هـ.
أعلام النساء: 4/71
فامي إسماعيل أفندي
000-1105)هـ =000-1693م)
فامي إسماعيل لأفندي: من أهالي ديار بكر. ومن أفاضل الأدباء العثمانيين الأكراد. سافر إلى استانبول وعين رئيس الكتبة في محكمة ديار بكر، وقضى حياته في تلك الوظيفة. وكان له نصيب وافر من العلم والأدب. وكتب الفرائض نظما باللغة التركية، فبلغ عدد الأبيات ثلاثة آلاف بيت. وتوفي سنة 1105هـ .
مشاهير الكرد:2/102
ملا فتح الله الإسعردي
ملا فتح الله الإسعردي: من اشهر علماء كردستان البارزين في أوائل القرن الرابع عشر الهجري. فكان مدرسا ً في (سعرد )، وله حظ وافر من الشعر والأدب. وقد كتب قصيدة كردية تقريظا لكتاب ” الهدية الحميدية في اللغة الكردية ” .
مشاهير الكرد:2/103
فتح الله الآمدي
)كان حياً 1211هـ =1796م)
فتح الله بن عمر الزكي بن محمد الأمين الآمدي المارديني: فقيه شافعي، ورد المدينة المنورة سنة 1211هـ، له كتاب” فتح الأماني في القراءات السبع”.
المستدرك على معجم المؤلفين:542، فهرس القراءات:115،116
فتيان الحراني
000-630)هـ =000-1168م)
فتيان بن مباح بن حمد بن حمد بن سليمان بن المبارك بن الحسين السلمي، الحراني، الحنبلي، الضرير(أبو الكرم): محدث، فقيه، مجود، لغوي، نحوي. قدم بغداد وسمع الحديث. وتفقه بمذهب الإمام احمد بن حنبل، وعاد الى بلده فأفتى ودرس به الى أن توفي. من مصنفاته: مصنف في علم التجويد.
شذرات الذهب:4/217-218، معجم المؤلفين:8/55
فرات جَوَري
1379)هـ – =1959م- )
ولد فرات جوري : قاص. ولد في إحدى قرى ” ديركا جياي مازي ” قرب نصيبين في كردستان الشمالية. هاجر مع عائلته في بداية السبعينيات إلى مدينة نصيبين . شارك هناك , وهو لم يزل يافعاً في الحركة الثورية , وأسس مع بعض زملائه جمعية أدبية . في البداية عمل مع مسؤولي هذه الجمعية ثم اصبح مديرها . بدأت الكتابة باللغة الكورية عند جوري في تلك السنين . ترك جوري الوطن سنة 1980 مهاجراً إلى السويد في سبيل كتابة حرة . يعد من جيل الثمانينات ويعتبر من الأوائل الذين هاجروا إلى السويد . في نفس السنة أيضا طبع جوري أحد كتبه . منذ ذاك الحين والى الوقت الحاضر , لا زال جوري منغمساً في النشاطات الأدبية والحركات الثقافية الكردية . في بداية الثمانينيات شارك جوري بقصصه وكتاباته في معظم الجرائد والمجلات الكردية في أنحاء العالم . حين أدرك أن الكرد لا يفرقون بين الأدب والسياسة الحزبية فانه بدأ بإصدار مجلة ( نودم )سنة 1992 ، وأصدرها لمدة عشر سنوات دون انقطاع. كانت هي المرة الأولى التي تم فيها الفصل بين السياسة والأدب. كذلك فان جوري بواسطة نودم أضاف أسماء جديدة إلى الأدب الكردي، ولعب دورا مهما في الإبقاء على الأدب الكردي معاصراً . أصدر جوري مجلة خاصة بالترجمة , بعد أن أسس دار نشر ” نودم – Nudem” العصر الجديد الفصلية بالكردية وتنشر بالحرف اللاتيني، كان لمنشورات نودم الفضل في إمداد المكتبة الكردية بما يقارب المائة كتاب. كذلك فان جوري جمع إعداد مجلة ” هاوار” التي تعتبر أساس الأدب الكردي الحديث. وأعاد طباعتها من جديد في مجلدين . يكتب جوري القصص منذ بداية سنة 1980 ، ومن جيل المنفى يعتبر القاص الأول . ترجمت قصصه وكتبه إلى السويدية , والألمانية , والعربية، والتركية ،واللهجة السورانية الكردية . أيضا فقد اختيرت بعض قصصه في انتولوجيات ألمانية , عربية، وتركية . جوري عضو في اتحاد الكتاب السويديين” PEN ” السويدية ،درس في السويد علم تربية الأطفال، وفي جامعة ستوكهلم” الحياة والثقافة الإغريقية”، و” تاريخ الأدب الروسي”. إلى جانب عمله الأدبي فان جوري اشتغل كمعلم مترجم ومحرر في المكتبة العامة السويدية ، وفي وزارة الثقافة كخبير في شؤون الأدب الإثني والأدب الكردي. من كتبه المطبوعة :”يهاجمون”، شعر، 1980،” اكبرُ”، شعر، ،1981 ،” الأمّ حنونة”، شعر للأطفال، 1983،” السجين”، قصص قصيرة، 1986،” الحمامة البيضاء”، قصص قصيرة، 1992،” أقوال المشاهير”، 1995،” الثقافة والفن والأدب ” مقالات وحوارات، 1996،” أمواج البحر الأسود”، كتاب رحلة ،1997،” في بيت الأمير جلادت بدرخان”، ديالوغ متخيل، 1998،” قصة عائلة أفدو”، قصص، 1999،” رومانسية ذابلة”، قصص، 2002 ،” انطولوجيا القصة الكردية”، 2003،” الخريف المتأخر”، رواية ،2005.ومن الترجمات له:” ليالي البيضاء”، دستويفسكي، 1993،” بستان الكرز”، تشيخوف، ،1993،” في انتظار غودو”، صامويل بيكيت، 1995،” شجرة الرمان”، ياشار كمال، 1998 ،” الغسق”، هنيغ مانكل، 2002 ،” ترجم لغة حية إلى لغة ميتة”، غونار ايكيلوف، 2005.
مجلة حجلنامه، العدد9، 2006،ص 95-96، قصص من بلاد النرجس:178
فرخشاه بك فرخشاه ابن بير حسين: من أمراء “مجنكرد” في الكردستان الشمالي ، صار أميرا بعد أخيه محمد بك وأرسل إليه سليمان القانوني الفرمان بذلك. ويصفه صاحب (شرفنامه) بحسن الإدارة والعدل. ولكنه لم يسلم من وشايات ودسائس إخوانه فقتل بعد مدة .
مشاهير الكرد: 2/105
فضل الله السيواسي
000-1032)هـ =000-1623م)
فضل الله بن احمد السيواسي، الحنفي: فاضل، من آثاره: “ضياء المصابيح” وهي حاشية على شرح المصابيح.
هدية العارفين:1/922، معجم المؤلفين:8/73
الشاعر فقي تيران
971-1050)هـ =1563-1639م)
فقي تيران واسمه محمد هكاري: شاعر كردي كلاسيكي شهير، من أهالي (مكس ) من منطقة هكاري، ومن قدماء شعراء الأكراد. عاش بها سنتين 707و777 هـ (1307-1375م). و كان يتلقب بلقب ( م . هـ) المستعار، واسمه الحقيقي ( محمد )،أما فقي تيران فهو لقبه ومعناه( فقيه الطيور) فغلب على اسمه.
أمضى طفولته وصباه وشطرا من حياته في مسقط رأسه، وتلقى تعليمه على شيوخ وعلماء عصره، ثم توجه الى جزيرة بوطان طلبا للعلم والحوار، وتطيب الإقامة فيها، وحاور الشاعر ملا جزيري في حوارية شعرية رائعة، تعكس شيئا كثيرا من حضور بديهة، وصفاء هني الشاعرين، وكانت تربط الشاعرين علاقات حميمة. وتنقل بين مدن وقرى كثيرة، حتى لقب( فقي كروك)، أي الجوال. وحارب الإقطاع والظلم، ويقال انه عاش قصة حب مع بنات احد الأمراء، ثم عاد الى بلدته مكس سنة 1621م حتى وافته المنية فيها.
وله بعض الأشعار المبعثرة هنا وهناك، مثل ” ملحمة دمدم”، عدا مؤلفيه المشهورين ( حكاية الشيخ سنان )، و” حكاية برسيس العابد”، و” حكاية معركة سيسبان”، و” قصة شيخ صنعان”، و( قولي أسي رش = حكاية الحصان الأسود ( البراق)، وله ” قصائد ومقطوعات شعرية”، و” وردة الربيع”، و” البذق”، و” مجموعة أشعر أخرى”، و”ديوان فقي تيران”.
وهو شاعر كبير ومتمكن ورد اسمه في أشعار الجزيري، ويرجح انه عاش في القرن الخامس عشر الميلادي. وقد نظم شعره بلهجة المنطقة، كتب عنه عدد من المستشرقين والمؤرخين. كان شاعرا مبدعا ورقيقا ومتصوفا وعاشقا للطبيعة في ذات الوقت.
وكتب حيدر عمرعنه دراسة قيمة بعنوان ” فقي تيران:حياته، شعره، قيمته الفنية ” ، 1993 م.
مشاهير الكرد:2/106، موسوعة أعلام الكرد المصورة:2/53، فقي تيران حياته وشعره:1-45
فيضي صالح أفندي
000-1127)هـ =000- 1714م)
فيضي صالح أفندي: من أهالي (وان ) في كردستان الشمالية. وأخو (دري أحمد أفندي ) الشاعر المعروف . كان من كتاب البلاط العثماني وشعراء عصره البارزين . توفي سنة 1127هـ .
مشاهير الكرد:2/110
حرف القاف
قاسم أبو ناصر المرواني
قاسم أبو ناصر ابن الملك ناصر الدين أحمد المرواني: أصبح حاكما على المملكة المروانية الكردية في ديار بكر بعد وفاة أبيه سنة 452 هـ ، وقام عليه أخوه أبو سعيد ووقع بينهما نزاع أدى إلى تغلب أبي ناصر أخيه، فترك له مدينة ديار بكر فقط ، ثم وسع دائرة حكمه إلى “حران ” و “سويدا = سورك = سيوه رك الآن ” سنة 472 هـ .
مشاهير الكرد:2/113
قاسم بك بن أحمد بك
قاسم بك بن أحمد بك بن جمال بك بن عرب بك بن مند: أمير كلس، ووالد جانبلاط بك رأس الأسرة الجنبلاطية الشهيرة في حلب والشام . تسلم زمام الأمور بعد أخيه (حبيب بك ). وثار على الملوك الجراكسة بمصر ، فأرسل عليه السلطان الغوري جيشين، استطاع قاسم بك أن يتغلب عليهما ويشتتهما، وعندما توجه السلطان ياوز سليم إلى مصر كان قاسم بك معه على رأس جيشه، ثم سافر إلى استانبول مع ابنه ” جانبولاد بك ” بعد فتح مصر. ولكنه لم يسترح فيها، إذ أخذ الشيخ عز الدين اليزيدي يدس له لدى رجال السلطان ويوغر صدورهم نحوه، وكان ” قرة جه باشا ” كافل حلب يرسل الرسائل ضده إلى السلطان، فوقعت الريبة في قلبه فأمر بقتله .
مشاهير الكرد:2/113
ملا قاسم الكردي
000-1048)هـ =000- 1637م)
ملا قاسم الكردي: من علماء القرن الحادي عشر. كان قاضيا في (أدرنة ) في عهد السلطان مراد الرابع، ثم أصبح قاضي ( استانبول )، وتوفي سنة 1048هـ .
مشاهير الكرد:2/ 112 قاسم الكردي (000-1057هـ =000-1647م)
قاسم بن عبد المنان الكردي الأصل: ناظر وقف سنان باشا بالشام وأحد الكبراء والصدور، خدم الوزير سنان باشا في صغره، وخدم ابنه محمد باشا نائب حلب . وكان وكيل خراجه. ثم طرده فخرج الى دمشق وأقام عند يوسف آغا ناظر وقف السنانية وأصبح وكيل الخراج، ولي نيابة الشام مدة. ثم تولى نظارة وقف السنانية وأخذ في تنمية الوقف وعمارة مسقفاته وشاع أمره، وملك دار العدل بالقرب من باب السعادة وعَمرها عمارة متقنة. سافر الى بلاد الروم وحج 1033هـ مرتين . حتى صار وكيلاً عن نواب الشام مرات، وعمر ضريح الصحابي سعد بن عبادة وبنى عليه قبة لطيفة وأحدث الى جانبه مسجداً في قرية المنيحة التابع لوقف السنانية. عرف بمتانة رأيه وحسن تصرفه، وكان كبير الجاه والعقل. توفي بدمشق ودفن بمقره باب الصغير .
خلاصة الأثر 3/292،293 ، مشاهير الكرد:2/112
قاسم غباري أفندي
000-1024)هـ =000-1614م)
قاسم غباري أفندي: نقيب الأشراف، فاضل، مدرس. من أهالي ديار بكر (آمد ) الفضلاء. تولى نقابة الأشراف في جمادى الآخرة من سنة 1027 هـ ، وتقدم في السلك العلمي والقضائي إلى أن نال رتبة قضاء مكة المكرمة، ورتبة قضاء استانبول .
وكان عالما عاملا حلو اللسان، حسن الخط مبدعا فيه ولا سيما الخط الجلي حيث هو الذي كتب خطوط جامع السلطان احمد المشهورة، ولعله هو الذي اخترع الخط الغباري أو حسنه فاشتهر به كما يدل على ذلك لقبه (غباري). وتوفي سنة 1024هـ.
مشاهير الكرد:2/114
قاسم بك الاكيني
قاسم بيك ابن شاه محمد الأكيني: أشهر أمراء الإمارة الأكينية الكردية، صار أميرا بعد أبيه. وكانت علاقاته مع الإمارات المجاورة له حسنة، وعقد أواصر الصداقة مع الدولة “الاق قويونلية “. وعندما زحف الشاه إسماعيل الصفوي على ديار بكر لم يطعه قاسم بك، لذلك هجم خان محمد سردار إيران على ملكه، واستولى على مركزه ” أكين ” فاضطر قاسم بك الالتجاء إلى الياوز سلطان سليم الذي جاء لمساعدته بعد واقعة جالديران الشهيرة، واسترد مركزه ” أكين ” فقدم ولاءه وطاعته للدولة العثمانية، وخدمها في الاستيلاء على ( ديار بكر ) خدمات باهرة .
مشاهير الكرد:2/ 113

التآخي