الرئيسية » مقالات » (لماذا ولمصلحة من ؟! .. تم تسريب الاوراق التحقيقية في الموصل … والحل المحكمة الدولية؟!)

(لماذا ولمصلحة من ؟! .. تم تسريب الاوراق التحقيقية في الموصل … والحل المحكمة الدولية؟!)

نشر موقع ( بيامنير ) الكردي بتاريخ 15-1-2009 اوراق تحقيقية واعترافات اولية ، لمتهمين اثنين فقط هما ( احمد محمد صابر ) عمره 22 سنه والمعروف ( احمد قيرده ) و ( وميض حميد محمد جميل شلش ) عمره 23 سنة وهما من سكنه الموصل ، لتورطهما في المسؤولية عن طرد وتهجير خمسة عوائل مسيحية ، من منازلهم في المدينه ، واغتيال مواطن مسيحي واحد فقط فيها ، وكشفا المتهمان انتمائهما الى ما يسمى ( دولة العراق الاسلامية ) وثيقة الصلة والارتباط بتنظيم القاعدة الارهابي ( للاطلاع على الصور الشخصية للمتهمان ، وكذلك الاوراق التحقيقية الرابط الاول والثاني ادناه ) وبصدد هذا الموضوع اوضح الاتي :-

1- تسرب الاوراق التحقيقية في الموصل للاعلام … لماذا ولمصلحة من ؟!
_________________________________
ان تسرب الاوراق التحقيقية الرسمية والاصولية ، من دوائر الشرطة والتحقيق في الموصل ، بأي طريقة كانت ، امر في غاية الخطورة ، ومخالف للقوانين والانظمة العراقية النافذة ، ويعاقب عليها القانون ، وتكمن خطورتها ايضا ، في افشاء سرية المعلومات والتحقيقات ، حيث ان الخيوط المتشابكة فيها ، قد تفضي الى هروب واختفاء بقية المتهمين والمجرمين ، وفي نفس الوقت قد تؤدي للانتقام من المخلصين في عملهم ، في سلك الشرطة والامن ، والاخطر من كل هذا ان اجهزة الشرطة والتحقيق في الموصل مخترقة وضعيفة ، من حيث الرقابة والعمل المهني والا كيف يمكن لوثائق رسمية وقانونية ؟ تخص عمل دوائر الشرطة والتحقيق ان تتسرب الى وسائل الاعلام ، بصورة غير مسبوقة ، وكيف سنضمن سلامة ونزاهة التحقيق وكشف الحقيقة والعدالة في ظل هذا الخلل والاختراق ؟ املنا ان لايمتد هذا الاختراق الى جهاز القضاء العراقي في الموصل المستقل والمعروف بنزاهته وشفافيته وكفائته ومهنيته …

نتسائل اذا كان الهدف من تسريب ونشر هذه الاوراق والوثائق والاعترافات ، وسيلة للدفاع عن براءة الاكراد وقوات البيشمركه في الموصل ، خاصة وان نشرها تم في موقع كردي ، نقول لهولاء الناس ضيقي الافق انهم لا يحتاجون الى مثل هذه الدفوعات والحجج الساذجة ، وانكم متوهمين ومخطئين واسئتم الى الاكراد في هذا التصرف ، لان صك براءة الاكراد قدم لهم على طبق من ذهب من قائد القوات الامريكية في الموصل (الجنرال توني توماس) ورئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي ( للاطلاع الرابط الثالث ادناه ) ….

اضافة لذلك فأن كتلة التحالف الكردستاني ، في البرلمان الفيدرالي طلبت مساءلة السيد (نوري المالكي) امام البرلمان ، لكشف ملابسات التهم التي وجهها السيد (اسامة النجيفي) عضو البرلمان الفيدرالي ، للاكراد عن مسؤوليتهم في تهجير المسيحيين من الموصل ، والتي قال فيها ان المالكي كشف له ملفا عن هذا الموضوع ، اثناء مقابلة المالكي له في مكتبه ، والذي كذبه بعد ساعات مباشرة ، من هذا التصريح السيد ( على الدباغ ) الناطق الرسمي بأسم الحكومة العراقية (للاطلاع على تصريح السيد على الدباغ الرابط السادس ادناه) …..والنجيفي معروف بمواقفه العدائية المسمومة من الاكراد بسبب او بدونه ، لتعشعش ثقافة الماضي العروبية العنصرية في تلابيب دماغه …وعقده نقصه من الاكراد …

كذلك اكد السيد (محمود عثمان) عن كتلة التحالف الكردستاني (ان التحقيقات التي اجرتها المحكمة الجنائية اثبتت تورط تنظيم ما يسمى بدولة العراق الاسلامية في تهجير المسيحين من الموصل) وسبق للتحالف الكردستاني ان طلب من البرلمان ، رفع الحصانة عن (اسامة النجيفي) بسبب اتهامته الملفقة للاكراد ، وتصريحاته التي تفرق بين الشعب العراقي ( للاطلاع الرابط الرابع ادناه ) …

2- هل يتناسب اعتراف متهمان مع حجم التهجير القسري لشعبنا في الموصل؟! :-
___________________________________________
من خلال اعترافات المتهمان المذكورين في اعلاه ، بتهجير خمسة عوائل مسيحية فقط من الموصل ، وقتل مواطن واحد منهم ، اذا افترضنا جدلا ان هذين المتهمين ، قاما بتهجير مائة عائلة وليس خمسة عوائل ، طيب من المسوؤل عن تهجير 2400 عائلة مسيحية اخرى ، وقتل العشرات منهم ؟ هل يعتقد من سرب هذه المعلومات بأن ذلك سوف يقنع ابناء شعبنا ، وتضيع الحقيقة ؟ وهل شعبنا مغفل لهذه الدرجة من السذاجة وقلة الوعي ؟ بحيث يتم تضليله بمعلومات مشوهة وناقصة وغير مقنعة ، لتسكين وتخدير جروحه والمه ، ومحاولة لطمس وطمر معالم الجريمة والفاعلين ، والا كيف يستطيع شخصان فقط تنفيذ هذه الجريمة الواسعة والشرسة في ظل تواجد القوات الامريكية ، والجيش والشرطة والامن العراقي بكثافة في المحافظة …

كيف استطاع شخصان من تهجير كل هذا العدد من العوائل ؟ هل كان لديهما عصا سحرية وقدرات خارقة ؟ اليس هذا ضحكا على الذقون ، واستخفاف بعقولنا ومحرماتنا وحقوقنا ومستقبلنا ، لاننا بقايا شعب اصيل ومسالم ، حيث لا زالت ملابسات استشهاد مثلث الرحمة ، الشهيد المطران ( فرج رحو ) طرية ، وجرحه لا زال غائرا في قلوب المسيحيين في العراق لم يندمل بعد ، لان ملامح الجريمة بقت غامضة وضبابية ، رغم قيام الدولة باعلان اعدام شخص واحد ، بأعتباره قاتل الشهيد رحو ، حيث كان اصلا محكوما بالاعدام بقضية اخرى ، لان عملية اختطاف واستشهاد المطران رحو ورفاقه ، اكبر من قدرة شخص واحد على التخطيط والتنفيذ ، وهي غير مقنعه ، ولماذا لم يتم كشف نتائج التحقيق وخيوط الجريمة امام شعبنا لغاية اليوم ؟! رغم المطالبات الكثيرة بكشف المجرمين …

لذلك لازال موضوع قتل وتهجير المسيحين في الموصل ، يكتنفه الغموض واللبس ، حيث الاتهامات توزع يمينا ويسارا وبتخبط على هذا الطرف وذاك ، بدون ادله ومستندات ووثائق مؤكدة ، لان نتائج اللجان التحقيقية العليا التي شكلها ، السيد رئيس الوزراء (نوري المالكي) برئاسة وزير الدفاع السيد ( عبد القادر العبيدي ) وعدد كبير من القادة العسكريين والامنيين ، والمسؤولين المحليين في المحافظة ، ومنذ اكثر من ثلاث اشهر ولغاية اليوم لم تعلن نتائجها ، والجهة المسؤوله عن استهداف المسيحين في الموصل ، بشكل حاسم وواضح وصريح ، حيث لا زالت الشكوك والافتراءت والتكهنات والاتهامات متبادلة ، بين كل الاطراف المتواجدة على الارض في المدينة وتتفاعل ، وشعبنا المسيحي ينتظر بفارغ الصبر ، النتائج الرسمية للتحقيقات ومحاكمة ومعاقبه المجرمين علنا …فهل من مجيب ؟

3- شعبنا ضحية نظام المحاصصة السياسية وصمت الحكومة المريب :-
_________________________________________
لتهدئه نفوس وقلوب ابناء شعبنا المسيحي في العراق ، فأنه المطلوب اعلان نتائج التحقيق امام الشعب العراقي كله ، بأقصى سرعة ، ليطلع على الحقائق كما هي ، لتحقيق العدالة وانصاف الضحايا ، وتقديم الفاعلين الى المحاكم المختصة المحايدة ، لينالوا جزائهم العادل ، لما اقترفت ايديهم من جرائم بحق المسيحيين يندى لها جبين الانسانية ، على ان تتم محاكمتهم علنا ، وامام الناس والاعلام ، بعيدا عن حسابات ونظام التوافقات ، والمساومات والمحاصصة السياسية ، بين الكتل الكبيرة سيىء الصيت والسمعة ، على حساب شعبنا المسيحي المظلوم ، صاحب الدار الاصلي ، وبعكسه فأن الاتهامات والشكوك والحقد والكراهية ، سوف تطول كل الاطراف المتواجدة في المدينه بدون استثناء ، بظمنها الحكومة الفيدرالية المتهمة بالتقصير …

وهنا نشير الى تصريحات السيد (طارق الهاشمي) نائب رئيس الجمهورية رئيس الحزب الاسلامي في العراق ، التي قال فيها ( لدي قناعة بان التوافقات السياسية ، تمنع اطراف حكومية من الاجهزة الامنية والقضاء ، من كشف نتائج التحقيق بشكل شفاف ، في موضوع تهجير المسيحيين من الموصل ..) (للاطلاع على تصريحات السيد طارق الهاشمي الرابط السابع ادناه) ….

ان نشر هذا الموقع الموقر ، لاعترافات والاوراق التحقيقة لهذين المتهمين ، لا يخدم قضية تحقيق العدالة واحقاق الحق ، وليس حلا او معالجة لهذه المشكلة المعقدة ، ولا يخفف او يداوي جراحات ابناء شعبنا المثخنة بالدم ، حيث امتلئت صدورهم قيحا ، من الظلم والاضطهاد والجور الواقع عليهم ، وسط صمت وسكوت مريب ، للحكومة الفيدرالية المسؤولة دستوريا وقانونيا ، لحماية كل ابناء الشعب العراقي ، بكل مكوناته والوانه واطيافه المتنوعة ، ومنهم شعبنا المسيحي دون تمييز ، لكن المؤسف ، هذا لم يحصل ويتحقق … لغاية اليوم …حيث شعبنا لا يريد ان يغرق في تفاصيل التحقيق ودهاليزه ، ان ذلك متروك للمحققين والمختصين من رجال الامن والعدالة ، انه يسعى لتحقيقا شفافا ودقيقا ومحايدا ، ومحاكمة عادلة وقانونية للمجرمين ومن يقف خلفهم ….

4- المحكمة الدولية :-
______________
قام المحامي المصري المسيحي القبطي ، السيد ( مجدي خليل ) مدير منتدى الشرق الاوسط للحريات ، بتنظيم مذكرة ، تحت عنوان ( العدالة للمسيحيين في العراق ) بالتنسيق مع المنظمات اللبنانية ، ومنها ( الرابطة السريانية اللبنانية ) التي يترأسها الاستاذ ( حبيب افرام ) لجمع التواقيع المطلوبة قانونا ، من المنظمات الدولية والاقليمية ، ومنظمات المجتمع المدني العالمي ، لرفعها الى مجلس الامن الدولي ، للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيقية دولية ، لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة ، في الظلم والاضطهاد والتهجير الواقع على المسيحيين في العراق منذ 2003 ، وهو حق اساسي ومشروع للضحايا ، تكفله القوانين الدولية والدستور العراقي ، باحالة الملف الى المحكمة الجنائية الدولية …

لان سلسلة الجرائم التي تحدث وحدثت ، في العراق ضد المسيحيين ، موثقة بموجب القانون الدولي والمواثيق الدولية لحقوق الانسان ….لان اجراءات الحكومة العراقية بطيئة وعقيمة ، لم تحد من شراسة الهجمة ضد المسيحيين ، او تمنعها ولم تكشف عن المجرمين ، وتقدمهم الى المحاكم ، بسبب تركيبة الحكومة الطائفي ونظام المحاصصة والمساومة ، واختراق اغلب اجهزتها من قبل الارهاب او العصابات الاجرامية او الميليشيات ، اضافة لهشاشة الوضع الامني والسياسي والاقتصادي في العراق …

لكن في حالة كشف نتائج التحقيق المشار اليها في الفقرة 3 اعلاه بشكل نزيه وشفاف ، يمكن ان يغير الكثير من الموازين والحسابات ، خاصة ان تخوف شعبنا المسيحي حاليا بسبب ، ظهور رائحة المساومات السياسية بين الكتل الكبيرة ، اخذت تطفو على السطح ، لطمث وطمس قضية ظلم شعبنا المسيحي في العراق ، تلوح في الافق وتزكم الانوف ، وسوف تقيد الجرائم ضد………..والحليم من الاشارة يفهم ….. وشعبنا لن يقبل ان يساوم او يهادن مع جلاديه مطلقا … وشمس الحق والعدالة والحرية لا تغطى بغربال متهرىء ابدا..وسيطالب بلجنة تحقيق دولية لاظهار الحقيقة والعدالة …وانصاف شعبنا المظلوم ثم محكمة دولية .. اذا لم يتم كشف نتائج التحقيقات بشكل شفاف ونزيه مثل كل مرة ، اسوة ببقية الشعوب المضطهدة في العالم … ( للاطلاع الرابط الخامس ادناه ) …



الحكمة :
———-
(ان تشعر بالظلم وتعجز بالانتصار لنفسك … وان تنادي بصوت مرتفع فلا يصل صوتك …)



http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,256780..0.html

http://www.ishtartv.com/news,6185.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,232734.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,257370.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,246631.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,233122.0.html

http://www.ankawa.com/
forum/index.php/topic,242315.msg3470267.html#msg3470267


انطوان دنخا الصنا
مشيكان