الرئيسية » مقالات » العراقي المخلص يشارك في جميع أنواع الانتخابات

العراقي المخلص يشارك في جميع أنواع الانتخابات

العراقي المخلص لوطنه وشعبه يشارك في جميع أنواع الانتخابات دون ملل ولا كلل، ولا يتقاعس لأن الحكومات المحلية السابقة لم تنجز شيئا مذكورا.

ليثبت العراقيون أنهم ضد الطائفية والعنصرية وكل أنواع التمييز، فلينتخب العراقي العربي مرشحين كرد، ولينتخب العراقي الشيعي المرشح السني، ولينتخب العراقي الكردي المرشح العربي الذي لا يميز على أساس قومي وعرقي…ولينتخب المسلم المرشح من الديانات الأخرى..وبكل اختصار انتخبوا المخلص للعراق ولشعبه…انتخبوا الكفء ولا تتركوا الساحة لم اشترى الأصوات…ولمن أثر في المشاعر والأحاسيس، ولمن خان الوطن وباع روجه للأجنبي.

أن عدم مشاركتكم في الانتخابات يعني هدر أصواتكم وزيادة صوت لمن سرق بالأمس القريب ثرواتكم، ولمن هدر دماء الأبرياء ولمن صافح الأجنبي من أجل دمار العراق.

أن أصواتكم أمانه في أعناقكم فإن لم تحسنوا الاختيار فأنتم شركاء فيما يجري على العراق، وأن وضعتم أصواتكم للناخب الذي يستحق الثقة وهو قدر المسؤولية فقد ساهمتم في بناء العراق.

أن التوجهات القومية والمذهبية والطائفية والعرقية…هو دعم لأعداء العراق الحقيقيين، لأن الأعداء بيننا منتشرين يريدون نهش جسد العراق وتمزيق صفه الوطني.

أن الشعارات التي تنادي بالتمزيق والتفرقة هي نداءات التأخر وهي بمثابة سموم قاتلة للروح الوطنية.

إلى متى يبقى العراق يعيش عصر الظلام ، وإلى متى يبقى العراقي يصفق لهذا القائد وذاك..وإلى متى يبقى البعض يصنع الأصنام والقادة الوهميين وإلى متى ننجرف وراء الإدعاءات الكاذبة والفارغة والتي ترجعنا عشرات السنين بل مئات.

العالم المتحضر الذي حجب عنكم أخبارهم طيلة أربعون عام من قبل نظام دكتاتوري تطور وأبتعد عن الهتافات والشعارات وأنجز الكثير من أجل البشرية جمعاء العالم المتطور أستخدم سلاح العلم والمعرفة وأبتعد عن شعارات الزيف والتطرف…العالم الخارجي المتطور أتجه نحو المعلومة الحديثة في البناء للحاضر والمستقبل ومازال البعض يريد أن نعيش في عصر سيطرة الأفكار القديمة المستهلكة والتي تؤخر وتستهلك ولا تقدم ولا تنتج.

للمعتقدات والأعراف مكانتها، وللتاريخ فوائد أن نستلهم منه العبر ولا نقع في ذات الأخطاء، ولكن ليس من أجل التراجع نحو القديم والتمسك به، لأن البعض يحاول من خلال استخدام الرموز والشعارات والألوان والشخصيات للتأثير على المشاعر…وهذا ليس المطلوب…التصويت الذي يؤدي للإنتاج النوعي من الخدمات لا يحصل من خلال تحريك المشاعر وإنما من خلال المعرفة والعلم واستخدام الوسائل والتقنيات الحديثة…تعرفوا على مرشحيكم من هم أصحاب القدرة والكفاءة والوطنية الحق…وليس على اعتبارات مبهمة، وخيالية.

حاربوا المحاصصة بكل أنواعها وألوان ثيابها…الحكم بيديكم فلا تهبوه لمن يريد شراء صوتكم بفتات ما ينهبون من ثروات بلادكم.

المخلص

عباس النوري

2009-01-20