الرئيسية » مقالات » عيش يا عراقي لمن تجيك الكهرباء

عيش يا عراقي لمن تجيك الكهرباء

في تصريح ملفت للنظر أعلنت وزارة الكهرباء أنها بسبيل إصدار تسعيرة جديدة للوحدة الكهربائية ستطبق ابتداء من الأول من كانون الثاني 2009،داعية الى ترشيد الاستهلاك بحسب بيانها،وطالبت بعدم استخدام الأجهزة الكهربائية ذات الاستهلاك العالي والاستعاضة عنها بالمدافيء والسخانات النفطية والغازية،ولم تحدد الوزارة قيمة التسعيرة الجديدة،لكنها أعلنت عن نشرها تفاصيل التسعيرة لاحقا.

وكان وزير الكهرباء كريم الدين وحيد الدين قد صرح في 22/12/2008 على هامش افتتاحه محطة كهرباء السماوة،أنه بحلول عام 20011 سيتم حسم مشكلة الكهرباء بشكل نهائي وقطعي(هواية مستعجل) ،حيث ستكون حصة المواطن من الكهرباء 24 ساعة في اليوم وأن الحاجة الفعلية للعراق من الطاقة الكهربائية هي 12 ألف ميكا واط ،وبحلول عام 2011 سيكون هناك فائض في الطاقة،ولزيادة المعلومات فأن وزارة الكهرباء قد وقعت عقدين في أواخر العام الماضي مع شركتين أحدهما جنرال الكتريك الأمريكية لشراء محطة بطاقة 7000 ميكا واط،وشركة سيمنس بطاقة 3300 ميكا واط.

وفي تصريحات سابقة لهذا الوزير أو من سبقه ذكر أن العراق قد وصلت قدرته الإنتاجية للطاقة بحدود 7600 ميكاواط،فإذا أضفنا لها ما تنتجه المحطتين أصبح المجموع17900 وبذلك سيكون هناك فائضا قدره 6000 ميكا واط، لذلك علينا دعوة الدول التي تحتاج الطاقة للدخول في المزايدة العلنية لشراء احتياجاتها من الكهرباء بعد أن يصبح العراق البلد الأول في أنتاج الطاقة الكهربائية ،وشراء ما لدينا من فوانيس وأجهزة إنارة تعمل بالنفط،لأننا أصبحنا (نفضل من عشانا للسحور)للهمة العالية لوزيرنا الهمام الذي يطلب منا الانتظار ثلاثة سنوات أخرى إضافة للسنين الماضية التي أخذت أكثر العمر ولم تبقي به غير الثمالة.

وللمواطن العراقي أن يتساءل أين كانت الحكومة العراقية خلال السنوات الخمس الماضية عن التعاقد مع الشركات لشراء المحطات الكافية وهل يعقل أن دولة بإمكانيات العراق المالية تعجز عن توفير الكهرباء لشعبها المغلوب على أمره،وما يدرينا أن تصريحات وزير كهربائنا لا تكون كتصريحات سابقيه عندما جعلوا(الهور مرق والزور خواشيك) وصدعوا رؤوسنا بتصريحاتهم الفجة عن قرب أكمال حاجة البلاد الفعلية من الكهرباء ثم ظهر لنا أن الوزير أيهم السامرائي والوزير الآخر الملقب شلاش قد سرقوا أموال العراق وهاجروا إلى الدول الغربية للتنعم بها لأنهم مسنودين من شخصيات نافذة في العراق،وما يدرينا أن الوزير الجديد لا يكون كسلفه وبعد انتهاء ولايته يذهب إلى بلاد الضباب حاملا أموال وزارة الكهرباء كما فعل سلفيه السابقين،لأن العراق أصبح (خان جاغان) للحرامية والفاسدين ينهبون أمواله دون أن يطلهم قانون أو ينالهم حساب،وعندها يقول(قشمرتهم خلي يقبضون كهرباء من دبش).

وإذا كان وحيد الدين بهاء الدين يطالب المواطن باستعمال الغاز والنفط للتدفئة فهل يعلم أن قنينة الغاز أصبحت بثمانية عشر ألف دينار ،وان النفط الأبيض أصبح أندر من الكبريت الأحمر،أم أنه لا يدري بما يحدث خارج المنطقة الخضراء بعد أن استطاب له المقام بين الماء والخضراء والوجه الحسن.

قاطعني سوادي الناطور((يمعود هاي سوالف بطرانين،هم أتصدك ايكدرون يأمنون الكهرباء للمواطن،ذوله كلمن حاير بروحه ويحس حساب نفسه شعله بالوادم العايشين بكبور ظلمه،المهم هو يأمن مستقبله ليش هو ضامن يظل لسنة 2011 لو يدري بعدله سنه وأيدك بأيد أبن عمك يملك حسين،تلكاه ويه السامرائي لو شلاش يضحكون على العراقيين الأزواج اللي باعوهم سمج البلشط،وهذه مثل سالفة أمي ،يوم أجه التسريح مال أخوي وكان بالموصل أنطته أمي فلوس وكاللتله يمه أريدك تجيبلي عباية من الزينات،لأن جانت العباه الزينه يجيبوهها من الموصل،أخذ الفلوس وراح لمن أجه سألته يمه وين العباه،كالله يمه دزيته الج بالبريد كلت خاف اتأخر ليش ما وصلت كالتله لا والله يمه،كالله أنتظري ،بقت الحجية تنتظر يوم أثنين أسبوع شهر والعباه ما كو ،كالتله يمه أشو ما جابوا العباه ،كالله يمه أنه دزيتها للقاسم وأهل البريد ودوها للقائم أنطيني فلوس حتى أروح للقائم وأجيبه،كاللتله يمه أشكد أيكفيك ،كالله عشر دنانير،كالتله يمه العباه الزينة بخمسة أشتري عباه والخلف بالله أحسبها ضايعه،عاد ولا أحنه خلينه نظل بالظلمه ونحسب الكهرباء ضايعه خاف راحت بالغلط الدول الجوار.