الرئيسية » مقالات » وفهد بذي قار له راية تعلو

وفهد بذي قار له راية تعلو

وللناصرية القها فهي ارض الميلاد والتربة الخصبة التي زرعت فيها النبتة الشيوعية وها هي شجرة فينانة باسقة وارفة الظلال يستظل بافيائها الملايين ممن حوتهم بإنسانيتها وما فيها من فكر جذاب،وها هي الناصرية بشطرتها العاشقة وغرافها السلسبيل وقلعتها الصامدة وفهودها الأصيلة،ورابيتها الرفاعي،وحاضرتها سوق الشيوخ،وجبايشها التي رفعت راية الثورة،تناطح الذري بقائمتها الشيوعية الناظرة،حيث أبى شيوعييها إلا أن يكون الحزب مظلتهم والشيوعية رايتهم فرفعوها في سماء ذي قار ليهتدي بها التائه ويستهدي سناها من ظل الطريق،إنها الراية الكبيرة التي طالما رفعت في سنين التيه والضياع يوم ثار فلاحوها بوجه الطغيان والتسلط الإقطاعي ،ومنها خرج الأباة الشجعان لمواجهة الاحتلال البغيض الذي جثم على الصدور،ومن اهوارها انطلقت شرارات الثورة لتعلن ميلاد الفجر الجديد،والكفاح الثوري للعصابات الضالة التي سارت بالعراق في طريق الخراب،منها انطلقنا واليها نعود لنعلن بجرأة الشيوعي إننا ها هنا ،وفيها وزعت جريدة الحزب طريق الشعب والنظام لا زال يأمل بالبقاء وها هنا كانت الشبيبة الشيوعية تتحرك رغم وجود الخفافيش البعثية الخائفة من ذوي العيون الزرق،إنها ناصرية الفرح والحب العذري والنضال يوم تناخا أبنائها ليكونوا في طليعة النضال الوطني ،وفيها ولد الشبيبي الثائر فارتوى من نميرها العذب ما تزود به ليكمل طريق المجد ويعتلي سلالم الشرف في باب المعظم ليعلن أن “لي الشرف أن أشنق في نفس الساحة التي طالما انطلقت منها المظاهرات الوطنية” .

وها هي الناصرية اليوم تعيد أمجادها لتعلن أن الشعلة لا زالت مرفوعة بأيدي أبنائها من خلال قائمتهم الوطنية،قائمة الحزب الشيوعي 307،لتهزج الحناجر وترتفع الأصوات من جديد تردد أناشيد التضحية والفداء،وتعلن ثورتها البيضاء بانتخاب قائمة الود والمحبة ،قائمة الإخلاص والتضحية،قائمة العمل الجاد لبناء عراق حر،مستذكرة غرة جبين العراق وأبناءه الاماجد شهدائها الميامين الذين قضوا بنيران الحقد الرجعي ،ممن لا زالت ذكراهم ماثلة في أذهان أهليهم ومن رافقهم أو نعم بصحبتهم،وها هي أطيافهم تمر في الذاكرة ،الذاكرة العراقية التي لا تنسى من قدم شيئا لبلاده فكيف بمن ضحى بالنفس وجاد بها من اجل عراق حر،منهم أبطال ثورة الرشيد ناصر ياسر ثابت الفريج،والشهيد سعدون عبد الجبار حسون جار الله،وشهيدي سجن الكوت صبيح جبر،ومحسن هداد ،والشهيد عبد الكاظم محمد الحجامي،وحرز شبوط نايف شهيد الدفاع عن الموصل،والشهداء الأبطال الذين واجهوا الدكتاتورية الرعناء بعد الهجمة الشرسة عام 1979 ،وتولوا قيادة السفينة الشيوعية وسط الأمواج المتلاطمة،وظلوا رافعين رايات التحدي حتى ساعتهم الأخيرة،مزهر هول الراشد(أبو كريم) والقامة الشامخة موناليزا أمين منشد (أنسام) ومحسن خزعل نايف(أبو فكرت)وسحر أمين وزوجها صباح طارش،ونجية الركابي زوجة فيصل ماضي ،وهدية الركابي زوجة حسن مرجان،والطيار لطيف مطشر وعبد العال عباس ومناضل عبد العال وزهرة ذياب وحرية أفعيل، وغيرهم من شهداء النضال والدرب الطويل.

يا أبناء الناصرية هذه فرصتكم للتعبير عن آرائكم وانتخاب الأجدر لقيادتكم فلا تضيعوا الفرصة وانتخبوا أبنائكم الذين عرفتم إخلاصهم ووفائهم ونضالهم في أحلك الظروف ولا يغرنكم الوافدون ممن خبرتموهم وعرفتم حقيقتهم فانتخبوا الأصلح لكم وعهدي بكم الأقدر على الاختيار.

تعاليت ذي قار ومثلك إذ يعلوا ولا زال في افيائك المجد ينهل

تساميت في حزب يمد رواقه على رافدينا فيه يلتئم الشمل

لكم أهل ذي قار بتاريخ حزبنا أيادي لا تنسى وانتم لها أصل

ويوسفنا المختار دق أساسها ولا زلتم أهل الوفاء لها أهل