الرئيسية » مقالات » حاج زعيبل يدعم ميسون الدملوجي

حاج زعيبل يدعم ميسون الدملوجي

Sunday, 18 January, 2009 8:38 PM

حاج زعيبل معجب بشخصية السيدة النائبة ميسون الدملوجي ويسميها تحببا ب(الدملوجة)، وكلما يشاهدها تطل في جلسات البرلمان يقول لها ( ياصباح العافية علدملوجة). ودائما يقارن اعضاء البرلمان بها ، فاذا تكلم او صرّح احد البرلمانيين الذين لايرتاح لهم يقول : ( بوية ماتسكت خل الدملوجه تحجي ، ملينه من هريتكم ) وعندما يحتدم النقاش بين اعضاء البرلمان يقول ( وين الدملوجة راحت ؟ ماتجي خل اتسكتهم ، راحوا يتذابحون ) . ويقول عن طريقتها في الكلام ( ياجماعة حجيهه شحلاته ، اتكول باقلاوة مصفطة ،مو مثل النائب ( فلان) بس يحجي يتطافر التفال من حلكه ) ،او (ياجماعة باوعوا ، الدملوجه، حجيهه نواشف، وذوله اهل الكروشة حجيهم مركة اتفال ).
وحين يقارن بينها وبين بعض النائبات يقول ( ياجماعة الخير باوعوا .. الدملوجة جنهه غزالة تتمشه بحديقة، وذنيج جنهن واوي ماد راسة من خيمة ).. واذا سمعها تتحدث او تصرح يقول لها ( أي، سولفي يبعد اهلي، حجيج كله صدك ) اما اذا شاهد نائبة لايرتاح لحديثها يقول ( قرت الملاية، اتحظروا راح تلطم ).
وعندما سمعت بترشيحها لرئاسة البرلمان ذهبت الى بيت الحاج زعيبل لأزف له الخبر فوجدته مغتما فحسبت ان لديه مشكلة عائلية فقلت له ( خيرا حجي اشو لابس وجهك مكلوبي ،شنو ركست مراكبك؟ ) فقال: (لا ، بعدهن ، بس خايف ايركسن ويروح راس المال والربح )
فقلت له انني احمل خبرا سارا سيفرحه، فقاطعني ( اعرف شنو قصدك استاد ، قصدك الدملوجة رشحت لرئاسة البرلمان .. بس هذا الشي هو المزعلني ).
ولما ادرك انني مستغرب من كلامه ولم افهم سبب قلقه قال ( ذيج السنه بوكت عاشور اجانه خطار، جان شاب نويعم وحليو ومسنّع ..المهم حطينه العشه وتعشينه ، ومن صار وكت القراية وجبنه الكرسي للمله كام هذا الشاب وترخّص من المله وكاله ( ملاتي تسمحلي اقرالي طور، طورين، مقدمة يعني كبل لاتقرا ) المله تفاجأ لانه مامتعود علمقدمات ، لكن بلعهه وكاله ( اتفضل ياولدي ) كام الشاب وبدا يقرا . بس اشلون قراية بلبل ويغرّد .. الحجي مسنّع والصوت حلو ، في حين ملانه من يقره اتكول حنفية مال اتفال ،يعني فكر اللي يصير جوّ المنبرراح يشبع اتفال ..لاصوت حلو، ولاعندة حفظ ، نفس الحجايات كل سنه ياخذهن ويجيبهن. العشيرة كلهه حفظت سوالفه ، ومن انكله ( مله ماعندك غير ذني السوالف ، ملينه منهن ) يزعل ويكول ( هابوية اشلع من الكاع واجيب الكم ).يعني ماعنده غير ( جابه ومدده مابين اخوته ) .. الشاهد هذا الشاب عشكناه من أول نظرة ،عجبتنه قرايته كلّش ، لكن هو ماطوّل بقرايته، يتبين خاف من الملا، لان المله القديم صار يباوعله بعين الغضب .. المهم كام ملانه القديم وكعد علمنبر وكام يسوك علينه بسوالفه نفسهه . من خلص المله ونزل من المنبر، كام الشاب مرّة ثانية واقترح ان يقرا بعض الردات .طبعا كل الناس كيفت الا الملا فكلش تضايق وكال ( ها عمي جن الك راي تتعلم بروسنه) .. المهم الشاب طلع ورقة من جيبة وكام يرد واحنه نلطم وراه ..وجيب ليل واخذ لطم.
اليله الثانية هم نفس السالفة .. هم هذا الشاب الحليو اول مرة قرأ مقدمة كبل المله ، ومن خلص المله طلع ورقته وكام ايرد واحنه نلطم ..
العشاير اللي مجاورتنه سمعت صوت الشاب الحلو فاجت تلطم ويانة .
من شدّة اعجابنه بيه طلبنه منه ان يقرالنه مجلس الظهر وفعلا قرا قراية ممتازه جدا،طوّل فوك الساعة ،مو مثل ملانه القديم يجي متحامي علكتل، باول خمس دقايق يكتله امام وينزل ، هذا الشاب غير شكل ، من يقرأ كانه المرحوم الوائلي ، ساعة ايبجينه ساعة ايضحكنه ساعة ايخلينه انفكر ، طلع طركاعة، عالم نحرير . استمر علهلحال الى اليوم العاشر . بيوم العاشر غبش وكام يقرالنة مقتل وبطور رائع جدا .. بهل الاثناء واحنه منسجمين وي قراية الشاب الممتازة ، طب المله القديم وبيده جنويه ..عمود طوله مترين ، جنه الشيطان الرجيم .اول شي خمط السماعه من الشاب، وبعدين جابه حبط بالعصا على راسة وهو يصيح ( ولك منعول الوالدين اتريد اتوصلهه لخيرة الله وتاخذ فلوسي ).
ثم التفت حاج زعيبل الي وقال:
( افتهمت قصدي استاد .. الاستادة الدملوجه مثل ذاك الشاب هم مثقفة وهم حجيهه مسنّع وهم محبوبه ، وذوله المكعمرين من ابو رعشه لابو ثرمه لابو ضحكة مسلوله ، ذوله مثل ملانه ماخذيهه بالعفرته ، ومتعودين علفرته ، وماراح يسكتون من توصلهه الدملوجة لخيرة الله .. ) .
فقلت له بانها شجاعة ولاتخاف فقال:
( ادري بيهه شجاعة ،لوماشجاعة ماجان رشحت، بس ذولة غدّارة ، اخاف يحطولهه مفخخه ويكولون الارهابين كتلوهه .. ذوله بس يشوفون القضية وصلت لخيرة الله راح يتسودنون وماراح يسكتون… ).
فقلت له بانها واثقة من فوزها وانها تحضى بدعم الكثير من النواب وان المثقفين يدعمونها ..
هز الحاج زعيبل يده وقال ( استاد ، جاكون المثقفين الهم تاثير جاماوصلنه لهل الحال ..المثقفين مثل الجنّاي ( اللي بايده جنوية ) ويقابل جماعة مسلحين بالرشاشات… ذيج السنه واحد جنّاي ( مثل ربعنه المثقفين ) مر على جماعة مسلحين، واحد عنده( برنو طويلة ) وواحد عندة بندقية (سلوفاكي) والثالث وجان اسمه ( حمباكي )، هذا حمباكي عندة بندقية طويله ايسموهه ( ميل ) .. المهم ذوله الثلاثة الهم عداوة وي صاحبنه فصاروا يتعيلون بيه، يعني رادوه بس يرد عليهم حتى يبسطونه ، صاحبنه فهمهه ، فصار همه يسبون بيه وهو يضحك الهم حتى يمتص غضبهم ، بعدين من رجع لاهله جمّع عمامة وكام يهوّس :
لو( برنو) طويلة … لو( سلوفاكي)
لو ( ميل ) اليجادي ( ميل ) حمباكي
لو( جنّاي)… والجنّاي مضحاكي
يتمضحك لو جتّه العيله

عاد استاد المثقفين ماعدهم بس الأقلام ، يعني : ( يتمضحك لو جتّه العيله )
فقلت له : طيب ، ماذا تقول اذا فازت النائبة ميسون الدملوجي ؟
فقال ( اذا فازت الدملوجة ، معناهه العراق تغير من صدك، ومابيهه مجال ايرد لي ورا)
فقلت له : نريد نذرا .يعني اشراح تنذر اذا فازت صاحبتك ؟
فأطبق حاج زعيبل كفيه وطق اصبعتين ثم انشد :
( لو فازت الدملوجة ..
اذبحلي سبع ديوجة ..
وأذبح فرس واشكم مهر
وخيول مامسروجة..
لو فازت الدملوجه )