الرئيسية » مقالات » العماد عون عرض الاوضاع في غزة مع الرفيق نايف حواتمة

العماد عون عرض الاوضاع في غزة مع الرفيق نايف حواتمة

حواتمة: نطالب بضرورة حشد اوسع مساندة لنضال شعبنا في القطاع
استقبل النائب العماد ميشال عون في منزله في الرابية الامين العام “للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين الرفيق نايف حواتمة على رأس وفد من قيادة الجبهة.
وعلى إثر اللقاء قال حواتمة:”عرضنا الاوضاع الراهنة في قطاع غزة والحرب العدوانية الاسرائيلية الصهيونية على شعب فلسطين، وهي وحشية وتدميرية تستهدف مصادرة الهوية الوطنية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير وبناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين الى ديارهم عملا بالقرار الدولي 194″.
وتابع:”كانت الافكار متطابقة لضرورة بذل الجهود المشتركة من اجل تعزيز صمود شعبنا في قطاع غزة وتعزيز المقاومة على يد الاجنحة العسكرية المقاتلة على جبهة القتال الجبهة الديموقراطية، فتح، حماس، الجبهة الشعبية والجهاد في داخل قطاع غزة ضد الغزاة وجيش الاحتلال. كما بحثنا في ضرورة حشد اوسع مساندة لنضال شعبنا في القطاع، ولدولة الرئيس علاقاته العربية والدولية التي نتمنى استثمارها في سبيل صمود شعبنا، وفي سبيل تعزيز تعاوننا وتطويرها في جبهة مقاومة متحدة وفي غرفة عملية مشتركة وقيادة سياسية موحدة لتتخذ القرار السياسي الموحد”.
اضاف:”وجهنا التحية والمباركة لصمود شعب لبنان ومقاومته وجيشه ودولته، وكل القوى السياسية اللبنانية في مواجهة الحرب الوحشية على لبنان في تموز 2006 وفي نصرة شعب لبنان وحقه سيدا حرا مستقلا موحدا، ليبني دولته القوية القادرة ويعمر بلاده ويفّعل تأثيره الاشعاعي في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الاوسط”.
وقال:”بحثنا معا في ضرورة حل المشكلات الاجتماعية للمخيمات الفلسطينية على الارض اللبنانية المضيافة وحل الامن الاجتماعي في داخلها، لان هذا حق انساني.
ونتيجة البحث اتضح أن هذه ضرورة لبنانية من أجل حماية وحدة المخيم على طريق العودة الى فلسطين ورفض كل اشكال التوطين والتهجير. وعن وضع مخيم نهر البارد المدمر رأينا ضرورة بدء العمران بعد ان توفر الكثير من المال، ويجب ان يبدأ العمران ليعيش السكان على أرض المخيم وحدة اجتماعية مترابطة تناضل من اجل العودة، فأقرب طريق العودة هو من المخيم الى فلسطين وليس من المهاجر الاجنبية”.
وختم:”نأمل في مواصلة التعاون المشترك بين الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين والتيار الوطني الحر، وبين الشعبين اللبناني والفلسطيني في خدمة مصالحهما والتضامن المتبادل بين الشعبين من اجل بناء اوطان حرة مستقرة مستقلة قادرة على التطور”.
الرئيس الحص عرض مع الامين العام للجبهة الديمقراطية تطورات الوضع في غزة
حواتمه: كثير من خرائط المنطقة ستشهد تداعيات وتغيرات
إستقبل الرئيس الدكتور سليم الحص، الامين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين الرفيق نايف حواتمه، على رأس وفد من قيادة الجبهة، وتم البحث في تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة، وخصوصا العدوان الإسرائيلي على غزة، وقدم حواتمه للرئيس الحص “درع القدس” تقديرا على مواقفه الداعمة والمؤيدة للقضية الفلسطينية.
بعد اللقاء قال نايف حواتمه: “اللقاء بيننا وبين الرئيس سليم الحص، هو لقاء أخوي مثمر وإيجابي بفعل ما يشكل دولة الرئيس من حكمة وضمير في الحياة اللبنانية والعربية، والحياة الفلسطينية، ولنا أمل كبير بجهود دولة الرئيس من أجل إعادة اللحمة والوحدة الفلسطينية – الفلسطينية، وإنهاء الإنقسام وتأجيل أية خلافات داخلية فلسطينية الى ما بعد ردع العدوان ووقفه وإرغام المعتدين على الرحيل من أي بقعة أرض في قطاع غزة دخلتها قوات العدو”.
أضاف: “العدو له خطة ضد الشعب الفلسطيني وضد كل قوى المقاومة الفلسطينية، وليس صحيحا أكذوبته إنه فقط ضد فصيل فلسطيني وليس ضد الشعب، هو يكذب، لأن له إستهدافات سياسية في محاولة فرض خرائط جغرافية وسياسية على المنطقة ومصادرة حقوق الشعب الفلسطيني بالعودة الى دياره وتقرير مصيره ببناء دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية المحتلة”.
وقال: “كثير من الخرائط في منطقة الشرق الأوسط ستشهد تداعيات وتغيرات على ضوء نتائج الحرب، ولذا إنتصارنا في هذه الحرب؛ يؤمن المصير الفلسطيني ويؤمن مصائر الأمة العربية ونقطع الطريق على خطط العدو التي تستهدف تركيع الشعب الفلسطيني والفصل بين الشعب والمقاومة الفلسطينية وضرب المقاومة الفلسطينية، لن نسمح لهذه الخطة العدوانية أن تمر؛ لأن هدف هذه الخطة سياسي هو أن يصادروا حقوقنا الوطنية وان يفرضوا خرائط لا تستجيب أبدا لحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة، وتلحق أفدح الأضرار بالأوضاع العربية”.
وتابع:” من المحزن أن العدو يستثمر بمساندة الولايات المتحدة الأميركية الإنقسام الفلسطيني – الفلسطيني، والإنقسام العربي – العربي، حان الوقت لإنهاء الانقسام الفلسطيني. ولقد ثمنا للرئيس الحص جهوده المباركة وحان الوقت لشعوبنا العربية أن تضغط على الأنظمة العربية من اجل وضع نهاية للانقسام العربي-العربي وعقد قمة عربية تتخذ خطوات عملية ملموسة ازاء العدوان وإزاء السياسة الأميركية الحاضنة للعدوان والمشجعة له”.

المطران عودة استقبل الرفيق نايف حواتمة
حواتمة: ندعو الى جبهة متحدة لتعزيز المقاومة والصمود في غزة
استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة على رأس وفد من قيادة الجبهة.
بعد اللقاء قال حواتمة:” زيارتنا لسيادة المطران هي زيارة فلسطينية لرمز كبير في الحياة اللبنانية الاجتماعية والروحية والوطنية وفي خدمة عملنا المشترك من اجل الشعبين، الفلسطيني واللبناني والتضامن بيننا امام هذا العدوان الاسرائيلي الصهيوني الوحشي على قطاع غزة، وهدف هذا العدوان مصادرة حق الشعب الفلسطيني ببناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس العربية المحتلة وتقرير المصير كما اي شعب آخر في العالم وحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم وفقاً للقرار الاممي 194″.
اضاف: “العدوان الوحشي المدمر يستوجب بالضرورة انهاء الانقسام الفسطيني ونحن في الجبهة الديمقراطية وبجانبنا كل القوى الوطنية الديمقراطية الفلسطينية تدعو الى جبهة مقاومة متحدة، لغرفة عمليات مشتركة لتعزيز المقاومة والصمود في قطاع غزة، وندعو الى قيادة سياسية موحدة تشترك فيها كل الفصائل الفلسطينية بلا استثناء لتقرر القرار الفلسطيني السياسي الموحد وليس قرارات انقسامية”.
وتابع: “ما يجري الان في الحياة العربية يزيد الانقسام انقساماً، فقد تفتتت القمة العربية الى ثلاث قمم عربية، وهذا مؤشر ايضا على ضياع الموقف العربي الموحد وهذا خطير علينا في قطاع غزة، وعلى مجموع القضية والهوية الفلسطينية والحقوق الوطنية العربية، الآن من جديد ندعو الى وحدة الموقف العربي وتمنينا على سيادة المطران ان يكون له دور مع اخوانه في لبنان ومع اخوانه واشقائه في البلدان العربية من اجل الدفع باتجاه انهاء الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني والدفع نحو وحدة الموقف العربي، كما تمنينا على سيادة المطران حل المشكلات الاجتماعة في المخيمات الفلسطينية والأمل بحل امنها الاجتماعي الداخلي، بحل مشكلاتها في اطار حوار لبناني – فلسطيني بين موقف فلسطين الموحد وبين الدولة اللبنانية وتعمير نهر البارد، لأن المخيم بوحدته الاجتماعية هو الطريق للعودة، بينما تفكيك أي مخيم هو الغاء لحق العودة لانه يضعف وحدة المخيمات الفلسطينية المناضلة من اجل العودة.
وختم: “باركنا للمطران حق لبنان الذي انتزعه ضد العدوان الاسرائيلي في حرب تموز وانهاء العدوان لكي يكون لبنان حراً سيداً موحداً مستقلاً ومرتبطاً بمحيطه العربي، فلبنان كما نقول ضرورة وطنية لبنانية وضرورة عربية وضرورة انسانية”.

الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
التقى طلال أرسلان وزير الشباب والرياضة اللبناني


حواتمة: الموقف العربي الموحد يتحقق بخطوات عملية، وندعو الدول العربية إلى قطع كل أشكال العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية والدبلوماسية مع العدو

استقبل طلال أرسلان وزير الشباب والرياضة اللبناني؛ الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق نايف حواتمة؛ على رأس وفد ضم قيادة الجبهة في لبنان، وحضر اللقاء الأمين العام للحزب الديمقراطي اللبناني وليد بركات.
وبعد اللقاء أكد حواتمة على “ضرورة تطوير الموقف العربي. فالعدو يستمد من الانقسامات العربية الكثير الكثير في طغيانه وعجرفته، والموقف العربي الموحد يتحقق بخطوات عملية، وعليه ندعو الدول العربية إلى قطع كل أشكال العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية والدبلوماسية مع العدو الإسرائيلي لردع العدوان. وندعو الدول العربية لأخذ خطوات ملموسة تؤمن فتح المعابر على شعبنا”.
وأضاف: نتوجه بالتحية والمباركة لصمود شعب لبنان ومقاومته وجيشه ودولته، وكل القوى السياسية اللبنانية، في مواجهة الحرب الوحشية على لبنان في تموز/ يوليو 2006، وفي نصرة شعب لبنان وحقه سيداً حراً مستقلاً موحداً، ليبني دولته القوية، ويعمّر بلاده ويفعّل تأثيره الإشعاعي في المنطقة العربية.
بدوره قال أرسلان: “إن ما تتعرض له غزة هو أكبر جريمة في حق الإنسانية، لذا يجب أن يكون هناك موقف واضح وصريح وصلب وقوي من العرب مع الشعب الفلسطيني، لأن لا كرامة لأحد إذا لم تحل القضية الفلسطينية. نحن العرب سلسلة وخصوصاً في ما يتعلق بلبنان، نحن ذقنا هذه الكأس المرة، وما يحصل في غزة هو استكمال لعدوان تموز 2006، وحالياً هناك كلام يتم تداوله يقول: اليوم غزة وغداً العودة إلى لبنان”.
وأضاف: “هذا مشهد أليم، لا يليق بالموقف العربي العام. وما يحصل وصمة عار على جبين كل عربي إذا لم يعمل جدياً وفعلياً على خطوات عملية. وكل من لا يأخذ بالخطوات العملية يثير لدينا الشكوك حول تواطئه في تغطية هذا العدوان”.

الاعلام المركزي