الرئيسية » مقالات » أناشد الجالية الكردية في أوروبا والمهجر وفي ..!

أناشد الجالية الكردية في أوروبا والمهجر وفي ..!

أناشد أبناء جاليتنا الكردية السورية في كل من أوروبا والمهجر وسأختصرها ب \ أوروبا \ وفي مقدمتهم كل الأحرار والمثقفين ومسئولي المنظمات ,والجمعيات والوطنيين المخلصين ,وكل من تعز عليه أبناء جاليته العظيمة لمراجعة الأمور بشكل جدي ليسهل علينا التفريق بين :
أ ـ الوضع في ضمن الساحة الوطنية
ب ـ الوضع في ضمن الساحة الأوروبية
والفارق بينهما ليسهل اتخاذ القرار حسب المقاس الأوروبي .
أو في داخل أية دولة غربية من التي فتحت لنا أبوابها للتأكيد لها على المظالم التي ترتكب بحق شعبنا وعلى حسن نياتنا وجدارتنا واحترامنا لشعوبها والتقيد بقوانينها والتأكيد على معاداتنا للإرهاب وكل ما يدور في فلكها .ومناشدتنا للسلام .
حيثما نكون في الشتات هو التأكيد على الظلم الجاري بحقنا وهو بقصد :
أ ـ العيش بدون قلق وأمان وسلام .
ب ـ تحسين وضعنا المعيشي والصحي والعلمي .
أناشدكم بالتوضيح بأننا مقصرين في حال وجودنا على الساحة الأوربية ونتبع أو نفكر حسب مقاس الساحة السورية ؟.

ها نحن في مطلع بداية العام الجديد كل عام وانتم جميعا بألف خير كلي أمل أن يكون غدنا مشرقا, طالما نحن بعيدين عن البعث ولدينا الأمل القوي في تحقيق ما ننشده على الساحة الأوروبية التي لم نستطيع تحقيقها في ظل البعث الفاشي بدون تردد أو قلق وما أشبه اليوم بالغد والذي بعدها أفضل .وعلينا عدم تفويت الفرص

طالما المطلوب منا بالسير مع الواقع والتجاوب ,مع المتطلبات المهمة على الساحات الأوروبية التي نتواجد فيها وخاصة للجيل الصاعد.
لماذا لا نتجرأ بوضع النقاط على الأحرف ؟.
أناشدكم بالرفض الكامل للتردد في البقاء في نفس التفكير المشتت في الوطن, وبالبقاء منقسمين مشتتين بلا قيمة أو اعتبار .
مثل من يتردد بين جامعين يعود إلى البيت بلا صلاة هذا من جهة!.

نحن نعيش في أوروبا علينا على أن نكون بمستوى المنشود للالتحاق بهم ليسهل علينا بناء جالية قوية يتم من خلالها تعرية النظام العنصري ويسهل الضغط عليها .
ومن جهة أخرى الأمر مرتبطا بمدى استعداد الفرد وتهيئته النفسيه ذاتيا للتوجه نحو الدخول في معترك الحياة مثل الواثق من نفسه وهو أساس البناء الذاتي الذي نحتاجه أولا .

كما أناشد كل المثقفين والأحرار وممن لديهم التجربة والخبرة والحنكة السياسية بالعمل كل من جانبه حيثما يتواجد على تشجيع الدخول لأبناء جاليتنا في معترك الحياة الأوروبية ليثبت كل منهم فيها جدارته وقدراته ومهارته على التطور ولكل منا دوره المهم في هذا المجال ويرجى عدم الاستهانة بها قط .

في الوقت الذي أؤكد بأن كل فرد منا يستطيع المساهمة الجادة للقيام بالتغير والمساهمة في التطور خاصة عندما تلتقي القوى الخيرة وتنظم نفسها وتبذل الجهود بشكل منظم ضمن بوتقة مشتركة سنثبت وجودنا كقوة اجتماعية وسياسية منظمة لها دورها وأهميتها بين الشعوب التي نعيش معها ولا نقل عنها في التجاوب مع الإصلاحات وبالتوجه نحو التكنولوجية !. ومحارة كل ما هو إرهابي

لذلك يقع علينا العمل بكل جد وإخلاص في هذا المجال الحيوي قد يكون ثقيلا للوهلة الأولى ولكن الدخول فيها ممتعا ومفيدا لأبناء جاليتنا الأعزاء وهي بداية الخطوة السليمة التي توحد الجالية بشكل منطقي بعيدا عن تلك الحساسيات .
والذي سوف ينقذ شعبنا من الفوضى ,والتشتت أو التخندق غير المبرر في الفضاء الواسع من الحرية في كل المجالات والبحار من العلوم الإنسانية المختلفة والأبواب الاقتصاد والتجارة الحرة مفتوحة والتوجه السياسي الديمقراطي العميق الجذور حيث المنابر الحرة والحماية من قبل الشرطة .

ويقع ذلك بشكل خاص على عاتق كل من لديه القدرة على التجاوب مع تلك الأوضاع الجديدة رغم صعوبتها المبدئية إلا إن الخوض فيها سيكون موقع تقدير واحترام أبناء الجالية . !
أناشد الجميع بالعمل على التخلص من التشتت الفكري والانقسام والتراوح والترابط غير المجدي مع الأحزاب في داخل الوطن بشكل أساسي
حيث تم التركيز من قبل القوة الوطنية المشتتة في البداية على :
أ ـ القيام ببناء المنظمات الحزبية حسب المقاس السوري ذلك التوجه كان بداية الخطأ القاتل .
ب ـ تجاهل التنظيم الاجتماعي والسياسي والمؤسساتي حسب وضع الجالية الكردية ضمن الساحة الأوروبية المهمة لنا جميعا, ظل السبب الرئيسي في التناحر بيننا .
ت ـ تفكير العديد بالعودة إلى الوطن ولم يعودوا وهذا يعود إلى نتيجة القيود الوهمية والعادات البالية التي عفا عليها الدهر .

والغريب يتم تجاهل البعض بأنه ما يمكن لنا القيام به على الساحة الأوروبية لا يمكن لأي قوة القيام بتحقيق ربعها في داخل الوطن لغياب توفر تلك الأرضية التي تتوفر لنا .
في الوقت الذي يمكننا العمل على تنظيم أنفسنا ضمن نوادي وجمعيات وبناء الأسس السليمة لجاليتنا التي تعز علينا في المستقبل القريب دون مواجهة الضغوط بل الحصول على المسندة والدعم .
بينما لو اجتمعت كل القيادات والأحزاب الكردية واتفقت معا في داخل الوطن لا يستطيعوا الوصول إلى جزءا صغيرا مما تحقق لنا دون أي نشاط . أو تطبيق جزءا صغيرا مما يتوفر لدينا في مجال التحرك والتجمع والقيام بالنشاطات الاجتماعية المختلفة و …و.

أناشد الجميع بالتركيز على المطلوب منا التحرك بذلك الاتجاه ولكي يتم ذلك ضرورة التخلص بشكل مبدئي :
أولا : فصل الوضع على الساحة الأوروبية عن الساحة السورية .
ثانيا : إلغاء كل أمر حزبي مرتبط مع التنظيمات المتناحرة فيما بينها حيث يأكلها العت البعثي على كل المستويات في داخل الوطن !
إن اتخاذ ذلك القرار من قبل مسئولي التنظيمات سوف يكون دليلا على الوعي وستعتبر بداية فتح الجسور المغلقة بيننا وبداية العمل على عودة عنصري الثقة والتفاهم بين أبناء الجالية .

وبقدر ما نتحرك سوف نجد أنفسنا في وضع متقدم وبسرعة غريبة لأننا متأخرين في كل المجالات وليس هنالك من يمنعنا من العمل بالشكل الذي نريده ضمن القوانين المرسومة وسنجد العديد من المنظمات الإنسانية والحقوقية بما فيها الحكومات المحلية والفدرالية والأحزاب السياسية المختلفة بالوقوف إلى جانبنا لتسهيل أمورنا وهذا التوجه العصري يشجعون عليها من طرفهم .

لماذا نطالب بالتغيير والقيام بالإصلاحات والمشاركة وتحقيق الحقوق الكردية التي لن تتحقق في ظل البعث الفاشي ولا نناشدها على ساحتنا ؟. .
أناشدكم بالعمل معا على تحقيقها على الساحة الأوروبية التي تساعدنا الظروف في تحقيقها .
إلى جانب نحن نعيش تحت حماية الدولة , وسلامتها حيث الأمان ضمن الساحة الأوروبية ولا خوف علينا من الملاحقات ولا من المطاردات ولا من المعتقلات ولا من خبز الغد ولا من كائنا من كان !؟
المطلوب منا تخليص أنفسنا من الأوهام وتحرير عقولنا من الظلام والسجن الحزبي الضيق والتابع لقوى محكومة ومتقوقعة في داخل الوطن .

الأخوة المثقفين والسياسيين وكل من يهمه الأمر ما الذي يربطنا بتلك القيادات التي تعيش في ظلام البعث الدامس ؟.
من المستفيد في بقائنا على الأوضاع الحالية حيث التراجع ؟.
ما الذي يستطيعون تقديمه لنا طالما لا يستطيعون تقديم الأمور في ضمن ساحتهم؟! .
أيهما الأفضل لنا ولصالح شعبنا التحرك بإرادتنا الحرة أم البقاء تابعين بلا شخصية ؟.

ولكي يتم التوضيح أكثر إن غياب دور الشعور بالمسؤولية وتجاهل القيادات الكردية ما هو المطلوب منها قلصت دورها .
إلى جانب ليس عدم احترام جهود قواعدها الحزبية فحسب بل العمل على إلغاء دورها من خلال اختزال كل الامور في شخص رئيس الحزب حيث التفرد والمزاجية وهذا ما ترفضه الساحة الأوروبية ويقع علينا واجب المراجعة الجادة .

نعم تلك القيادات تعتبر بعد الدور القذر الذي يلعبه زبانية النظام هي التي تقف خلف ما نحن نعانيه حاليا بينما نحن نعيش في أفضل ساحة ديمقراطية إنسانية في العالم .
كيف تسمح لنا أنفسنا بالتبعية لمن نتجاوزهم في كل المجالات المادية والحقوقية والإنسانية .
لماذا نغتال شخصيتنا المستقلة التي تجعلنا التحرك بملء إرادتنا الحرة ؟.
أيتها الأخوة كل من ينتظر ان تقوم له تلك القيادات بالتغيير يتوهم !
كل من يريد ان يقول إن ارتباط التنظيمات المتعددة والمختلفة مع الداخل هو الأساس يخدعون أنفسهم قبل أن يخدعوا الآخرين فلا تساهموا فيها .
أيهما الأفضل أن يبني كل طرف نفسه حسب واقعه أم البقاء في الوضع التعيس المضر جدا لنا ؟.

وبهذا الخصوص أناشد من طرفي في تقديم المساعدة أو المساهمة من قبل كل من لديه الفكرة التي تساعد في تغيير الأوضاع المرفوضة على كل المستويات للتوجه نحو الأفضل, بجاليتنا التي تستحق منا كل الخير. وكل مشاركة تصلني سوف أضع اسم صاحبها مع الشكر !.
أيهما الأفضل العيش ممزقين ومشتتين في مواجهة البعض وبلا اعتبار أم توحيد الجالية التي تناشدنا وأناشدكم من خلالها لتوحيد الصفوف لإعادة الاعتبار إلينا ؟.

للاتصال على الأيمل :khassko@hotmail.com

إلى اللقاء مع الرسالة ألأولى إلى الجالية الكردية في أوروبا ..!.

2009 ـ01 ـ 16