الرئيسية » مقالات » أنهاء حماس مطلب سعودي مصري مهما كلف الثمن والادلة هنا

أنهاء حماس مطلب سعودي مصري مهما كلف الثمن والادلة هنا

الادلة الدامغة والموثقة على تآمر آل سعود ومصر على حماس – الجزء الاول –
الثلاثي السعودي المصري الاردني هم اعمدة التآمر ومصدر المشاكل الرئيسية التي تحيق بالمنطقة عموما ومنذ وقت طويل وهذا الثلاثي البغيض هم اس بلاء الامة وهوانها .. مؤامراتهم ودسائسهم لاتنتهي عند حد ولاتقف عند موقف مفضوح وتخجل على تاريخها وسمعتها بل لما تزل مستمرة بممارسة الوسائل التآمرية الخبيثة رغم تلقيها الهزائم المهينة وفي اكثر من موقف وأخرها المؤامرة المستمرة والتي تمر بها المنطقة اليوم ضد الشعب الفلسطيني في غزة وضد حماس خصوصا وكنا قد كتبنا كثيراً عن تلك المؤامرات التي حيكت ضد العراق وشعبه وذهب ضحيتها ملايين الضحايا الابرياء والكوادر الشابة فضلا عن التخريب الاقتصادي والتنموي والاجتماعي والذي لازلنا نعاني اضراره الكارثية في العراق حتى اليوم ولن ينسى شعب العراق ان ال سعود ودول الاقليم مصر والاردن والخليج هم من حرض وباعتراف الطاغية المقبور صدام على الحرب العراقية الايرانية والتي اوصلت المنطقة والعراق الى الكوارث التي نعاني مرارتها وآثارها اليوم ..
السعودية ومصر والاردن كانو قطب الرحى في اشتعال الازمة الاخيرة في غزة ومن اجل القضاء على حركة حماس وارادوها للبنان من قبل وفشلوا وساضع لكم اليوم الادلة ومن لسان ازلامهم ولمن يطلب الحقيقة عليه الحكم بعد ذلك ولكي اكون منهجيا في تقريري هذا سابدا اليوم بالسعودية ومصر وساورد الادلة الموثقة على تآمرهم وتحريضهم على حركة حماس خصوصا ومن مقطع زمني محدد , اما الاردن اليوم فهي تتخذ سياسة هي مجبرة عليها تلك السياسة تعتمد على ترقب النتائج بحذر شديد فهي كمن ابتلع موسا وعلق في بلعومها ان صرحت ابتليت وان سكتت ابتليت ولكنها بالطبع تبقى اللاعب المهم في العملية التآمرية وما تصديها الدامي للمتظاهرين خشية ان يؤذوا السفارة الاسرائيلية في عمان الا دليل على انهم يعملون بوظيفة واحدة وهي كلاب حراسة لاسيادهم في تل ابيب والاردن هي الركن الثالث للمؤامرة التي تقودها السعودية ومصر من اجل انهاء حماس الى الابد وبالطبع الى الابد هو حلم المصريين والسعوديين والاردنيين كعقاب لحماس لانها ذهبت بعيدا في تحالفها مع الروافض الشيعة حزب الله ايران وحليفتهم سوريا الد اعداء التحالف الثلاثي السعودي المصري الاردني ..
انهاء حماس الى الابد قرار اتخذته القيادات السعودية المصرية الاردنية ولاتستطيع التراجع عنه البتة لان أي تراجع معناه انتصار كبير لحماس وحلفائها في المنطقة وهو مايعني انهيار اخر اوراق هؤلاء في المنطقة وبالتالي زوال انظمتهم بعد سحق اخر ماتبقى لهم من هيبة سواء امام شعوبهم الغاضبة الثائرة او امام العالم الذي سينظر اليهم باحتقار واستخفاف ..
هناك ادلة كثيرة على تآمر هذا الثلاثي على حماس وساورد هنا ما استطعت جمعه من تصريحات مصرية او اعترافات اسرائيلية وغيرها وقبل ان اورد تلك الادلة احببت التنويه هنا ان ال سعود يتلاعبون هم الاخرين بمصر من خلال محاولة امساك العصى من الوسط قدر امكانهم والسعودية بمؤسستها الحاكمة الفاسدة تحاول جاهدة من اجل مغازلة الشارع العربي والاسلامي الهائج والغاضب من خلال ماتسوقه من مشاريع تسميها خيرية وهي للتسويق الاعلامي ليس الا كجمع التبرعات العينية اوالمالية وتلك لوحدها اضحوكة سمجة واعلام عاري ومنتوف الريش كما يقال للطير حينما تتناوشه الطيور الاقوى لان خزائن ال سعود وبلايين الدولارات المودعة في البنوك اليهودية لاتحتاج الى تمثيلية سمجة لجمع التبرعات من الشارع بالطريقة التي نراها في الاعلام السعودي الهزيل والمفضوح ومن المؤكد انهم يحاولون الايحاء للشارع انهم يشاركوه هيجانه لامتصاص نقمته وسخطه ليس الا ..
لنتحول الى الادلة التي تثبت هذا التآمر المصري السعودي الاردني على حماس وعلى فلسطين وعلى مقدسات الامتين العربية والاسلامية وسانقل لكم نصوص التصريحات لمختلف المسؤولين المعنيين في المنطقة ولكم وحدكم تحليلها وقراءة سطورها وما بين السطور ..
البداية مع مصر :
– قال مدير المخابرات المصرية عمر سليمان لعدد من قيادات حماس التقت به بأنّ مشعل و”عصابته” والقول لعمر سليمان سيدفعون ثمن الموقف الذي أفشل الحوار في القاهرة، لافتة إلى أنّه قال لعاموس جلعاد: إن قيادة حماس أصابها الغرور، وهي تتعامل مع مصر بفوقية واشتراطات، وانه لا بدّ من تأديب هذه القيادات، حتى تستفيق من أحلامها على حد وصفه، وانه يعتقد أنّّ تأديب قيادات حماس لا ينبغي أن يقتصر على قطاع غزة فحسب، بل لا بدّ أن تشعر قيادات حماس في دمشق بأنها ليست بمنأى عن الخطر كذلك، وهو ما أبلغه صراحة إلى غلعاد، كما أنّ سليمان لم يبد ممانعة في اجتياح إسرائيلي محسوب لقطاع غزة، يؤدي إلى إسقاط حكومة حماس، وعودة الشرعية إليها، حتى تنتهي معاناة قطاع غزة على حد قوله.
– أبو الغيط قال في مقابلة له مع فضائية “بي بي سي” العربية بثت مقاطع منها إن حركة “حماس” تبحث عن شرعية عندما تطالب بفتح معبر رفح الحدودي، معتبرا أن مصر لن تمنح الحركة هذه الشرعية، في إقرار لمسئول مصري عن المسئولية عن إغلاق معبر رفح والتآمر على حماس ,واعتبر أبو الغيط أن حماس أخذت السلطة بالقوة وطردت السلطة الرسمية المعترف بها، عازيا في الوقت نفسه تعامل مصر مع حماس باعتبارها شريك نجح في الانتخابات وتحظى بالتأييد الشعبي.
– في اخر تصريح خطير لها نقلته وسائل الاعلام الاسرائيلية الاذاعية بصوتها وعبر الصحافة المقروءة قالت فيه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ” إن المفاوضات التي يجريها مسؤولون إسرائيليون هذه الأيام مع نظرائهم المصريين بغرض وقف الحرب في قطاع غزة هي “مفاوضات ضد (حركة المقاومة الإسلامية) حماس وليس معها”.
– وقالت ليفني الاثنين لإذاعة جيش الاحتلال “إذا كانت نتيجة الحرب حصول حماس على الشرعية فستكون نتيجة غير مجدية لنا ولحلفائنا في المنطقة “. وأكدت أن المحادثات التي تجري في مصر تتناول “منع التهريب لقطاع غزة وترتيبات أمنية مع القاهرة”.
– وأضافت الوزيرة الإسرائيلية أنه منذ أن تبوأت حماس السلطة عام 2006 “عملنا مع حلفائنا في المنطقة كي لا يتم الاعتراف بحماس في العالم، ونجحنا بذلك طوال السنوات الثلاث الماضية”. وأكدت “نحن والمصريون متفاهمون إزاء الإنجازات المطلوبة”. وعبرت ليفني عن رفضها لأي اتفاق مع حماس يوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، معتبرة أن التعامل مع هذه الحركة يتم فقط في إطار ما سمته “الحرب على الإرهاب بالتعاون مع اصدقائنا “وقالت أيضا “لا أعتزم إجراء مفاوضات مع حماس، ولست بحاجة لأن يوقعوا على أية وثيقة، ولا معنى لما سيقولونه”. في اشارة الى عزم اسرائيل انهاء وجود حماس والتعامل المباشر مع عباس ومصر وماوصفتهم بدول الاعتدال العربي مصر السعودية الاردن واخرين .
– نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجنرال دان روتشيلد قوله إن مصر معنية بأن تتلقى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضربة لأن خروجها منتصرة يؤثر على “الإخوان المسلمين” فيها .
– الصحف الاسرائيلية اشادت بموقف مصر المضاد لحماس واعتبرته ضرورة لامن اسرائيل وهو يصب في مصلحة مصر ايضا وكتبت الصحف الاسرائيلية بهذا الخصوص تقول :”الترحيب بعودة مصر إلى مقدمة المنصة السياسية ونشيد بالزعماء البراغماتيين لمصر الذين يضطرون إلى الكفاح ضد عناصر إسلامية متطرفة في بلادهم” وذكرت الصحافة الاسرائيلية الاثنين إن هؤلاء المسؤولين المصريين “معنيون بتحسين علاقات بلادهم مع الولايات المتحدة وبالسلام الإقليمي، ويجدون أنفسهم اليوم أقرب إلى إسرائيل من أي وقت مضى”. في اشارة الى سياسة الابتزاز والعمالة والخيانة التي وقعت مصر عليها مع اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية .. ولم تكتفي الصحف الاسرائيلية بهذا بل املت على مصر الاوامر الاسرائيلية الواجب على مصر تنفيذها بعد القضاء على حماس نهائيا ” أنه سيرابط في الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة مهنيون أميركيون، وآخرون يمكنهم أن يساعدوا في العثور على الأنفاق ووقف نشاطها.”
– قالت صحيفة ‘هآرتس’ العبرية،في عددها الصادر الثلاثاء الماضي إن الرئيس المصري محمد حسني مبارك أعرب عن مخاوفه الشديدة من انتصار حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ في القتال الذي تخوضه مع قوات الاحتلال الصهيوني في غزة مؤكداً على ضرورة هزيمتها وبحسب ما أوردته الصحيفة؛فقد اطلع وفد وزراء الخارجية للاتحاد الأوروبي وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني على نتائج اللقاء بالرئيس المصري حسني مبارك،الذي تم خلال زيارة أجراها الوفد لمصر يوم الاثنين وتقول الصحيفة إنه وبالرغم من أن ‘حماس’ أرسلت أمس ممثلين عنها لعقد مناقشات مع المسؤولين في القاهرة،تتناول الوضع الراهن،إلا أن الرئيس المصري حسني مبارك صرح الاثنين لأعضاء وفد وزراء الخارجية الأوروبية خلال جلسة محادثات مغلقة جمعت بينهم بأنه:’لا يجب السماح بأن تخرج حماس مسيطرة من القتال’،على حد تعبيره،طبقاً للصحيفة ويشار الى ان هذه ليست المرة الاولى التي يصرح بها مسؤول مصري بأن حماس عقبة ويجب ازالتها .
– وحول تآمر مصر اوردت ذلك صحيفة هآرتس في عددها الصادر الاثنين قائلة من أن رئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت قال في الجلسة الأسبوعية لحكومته الأحد إن “حماس لن تعود إلى ما كانت عليه” وإنه “يمكن التوصل إلى تفاهمات مع حلفائنا في مصر” في موضوع تهريب السلاح , وفي السياق نفسه أشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينماير الذي عقد الاثنين لقاءات في إسرائيل بعد زيارة للجانب المصري، قال إن بلاده مستعدة للمساعدة بالمعدات التكنولوجية وبالخبراء لمراقبة الأنفاق بين قطاع غزة ومصر. ونقلت هآرتس عن شتاينماير قوله إن أوغست هننيغ نائب وزير الداخلية الذي كان في الماضي رئيس الاستخبارات، سيصل لهذا الغرض إلى مصر قريبا.
– كشف ابو الغيط عن وجهه الحاقد والخياني الحقيقي حينما وجه خطابه الى سماحة السيد حسن نصر الله وهو الذي جلب للامة نصرا لم تستطع كل الجيوش العربية الحصول عليه حتى الساعة على الاقل قائلا جازما مصرا في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع وزير خارجية المانيا “ان حكومة العمالة في مصر ستبقى المدافع الشرس عن حدود اسرائيل وسوف لن تفتح معبر رفع لنقل السلاح الى مقاومي غزة ولن ترضخ الى مايريده “الشيخ” نصر الله هكذا وصفه هذا الوزير الفاقد لبوصلة ضميره وعقله في آن معا , بينما سمح ابو الغيط وحكومة حسني مبارك للسفن التي تشحن السلاح الفتاك القادمة من الولايات المتحدة الامريكية بالعبور من قناة السويس والمياه الاقليمية المصرية الى اسرائيل لضرب الشعب الفلسطيني في غزة .”
– قالت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية قبل ايام ان الرئيس المصري حسني مبارك ابلغ الوفد الاوربي عبر خافير سولانا الذي وصل مصر في جولة في المنطقة اهمية القضاء على حركة حماس نهائيا قبل ايقاف الحرب وابلغه بايصال رساله خاصة منه شخصيا الى القيادة الاسرائيلية ونصها انه يؤيد القضاء على حماس وقياداتها نهائيا وتطابقت وجهة نظر حسني مبارك هذه مع الراي الاسرائيلي الذي برر الحرب على الشعب الفلسطيني في غزة ويقوم الوفد الاوربي بتحرك في المنطقة من اجل الاطلاع على الاوضاع عن كثب , وذات الموقف ابلغ حسني مبارك به لساركوزي ان ينقله الى القيادة الاسرائيلية وصرح ساركوزي بذلك علانية ولم تكذبه مصر حتى ان المفكر حسنين هيكل قال في مقابلة معه نقلتها الجزيرة انه يتسائل عن صمت مصر وعدم ردها على صريحات ساركوزي العلنية امام الاعلام ..
– وفي حلقة مساء الأربعاء الماضي من برنامج “مع هيكل” على فضائية “الجزيرة” قال الكاتب المصري: إن “التعامل المصري منذ بداية الأزمة أظهر نظرة ضيقة، باعتبار حركة (المقاومة الإسلامية) حماس تهديدا لمصر كونها تحمل فكر الإخوان المسلمين، فيما تجاهل الساسة مصالح مصر العليا”.
– هناك لقاء جمع مدير المخابرات المصرية، عمر سليمان، والمنسق الإسرائيلي الخاص عاموس جلعاد، استمر لثماني ساعات يوم الخميس 8 كانون الثاني في قصر القبة بالقرب من مقر الاستخبارات العامة المصرية، انتقد فيه سليمان عدم تمكن قوات الاحتلال الإسرائيلية من القضاء على حماس، رغم الفرصة التي منحتها إياها مصر لتحقيق ذلك، وفي تفاصيل الحوار نقلت صحيفة الأخبار عن تقرير تلقته جهات عربية معنية مباشرة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ان لقاء سليمان وجلعاد تناول نتائج الحرب بعد 13 يوماً من اندلاعه وحسب التقرير نفسه فإن عمر سليمان أبدى من جانبه «انزعاجه من عدم تمكن القوات الإسرائيلية رغم مرور 13 يوماً على بدء الهجوم الجوي والبري من توجيه ضربة كافية لان تستسلم «حماس» وقال لمحدثه: «منحناكم مهلة كافية لحسم الحرب على حماس، أبلغنا بأن تقديرات الجيش والأمن حددت فترة زمنية ما بين 3ـ4 أيام لحسم الحرب وإسقاط حماس وانتهاء سطوتها على القطاع. كما أن رئيس الموساد مائير داغان أبلغني شخصياً في طابا أن أجل حماس قد اقترب وأن حسم المعركة معها لن يتجاوز الأسبوع على أبعد تقدير»، علماً أن صحيفة الأخبار نفسها كانت كشفت معلومات عن تفاصيل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أكدت أن الرئيس المصري حسني مبارك كان على علم مسبق بنية إسرائيل في تنفيذ عدوانها على القطاع”، وأن وزيرة خارجية العدو تسيبي ليفني صارحت مبارك ومساعديه بأن ما تنوي إسرائيل القيام بعدوان في غزة سيكون على شكل عقاب خاطف؛ “سوف يطيح «حماس» وأنه بعد يومين أو ثلاثة على أبعد تقدير، ستتقدم القوات البرية بسرعة نحو عمق القطاع.
– وصفت مجلة تايم الأميركية المبادرة المصرية لوقف القتال في قطاع غزة بأنها مهمة ومغرية لاسرائيل،إذ إنها تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وذلك حمايةً لأمن اسرائيل … وتساءلت المجلة: ما الفرق الآن في المبادرة الأخيرة عن المبادرات الأخرى..؟ لتجيب إنه تعهد مبارك بإحكام قبضته على الحدود مع غزة وبالهدف الضمني الذي يقضي بمنع حماس من بناء ترسانتها الصاروخية.وقد صممت هذه الاتفاقية حسب تعبير تايم لخدمة الشرط الأساسي لاسرائيل لإنهاء الهجوم العسكري وهو بقاء حماس عاجزة عن إطلاق الصواريخ عليها،وذلك من خلال حظر التسلح الفاعل للحركة.
– عموم الموقف المصري التآمري لخصه احد اقطاب السياسة المصرية ولكي لايقال ان مانقوله هو نابع من خلفية واعتقاد مسبق انقل لكم مجمل راي الشارع العربي والاسلامي بكلمات قالها الكاتب السياسي المخضرم هيكل ونترك لكم التقييم : بدا هيكل كلامه ردا على سؤال من مقدم الحلقة حول ما يقال إن مصر تشارك في حصار غزة، قال هيكل: “بالفعل حماس كانت تحت حصار خانق وقاس جدا”وفي هذا السياق استنكر هيكل التعامل المصري بهذه الطريقة قائلا:”أنا عاجز عن فهم الموقف المصري”، مشيرا إلى أن هذا الموقف تسبب في تآكل ما أسماه بقوة مصر الناعمة، ممثلة في الدبلوماسية ومدى تأثيرها خارج الحدود.الكاتب المصري هيكل رأى أن الأزمة في غزة أظهرت أن مصر تبدد قوتها الناعمة بشكل لا مثيل له، وذلك عبر انحصار الدور المصري في معاداة حركة حماس.واستدل على ذلك بالقول: “كل الساسة الأوروبيين الذين قابلوا مبارك نقلوا عنه كلاما مفزعا”، وأوضح أن “الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نقل للإسرائيليين أن مبارك قال إن حماس لا يجب أن تنتصر في هذا الصراع”. وقال هيكل: إن “حديث ساركوزي أصاب قوة مصر في مقتل”.وحول إغلاق معبر رفح، قال هيكل إنه لا يفهم من الموقف المصري سوى “ابتزاز الفلسطينيين والتعاون مع الأمريكان”.ورأى هيكل أن المظاهرات العارمة التي خرجت في العالم العربي والإسلامي واتهمت مصر بالتواطؤ مع إسرائيل في حصار وضرب غزة، دليل على “تآكل قوة مصر ومكانتها العربية”.وانتقد هيكل الرد المصري الذي وصفه بالعنيف والمبالغ فيه على تصريحات للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله دعا فيها الشعب المصري والجيش للضغط على القيادة السياسية من أجل فتح معبر رفح. وكان رد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بشكل حاد على سماحة السيد حسن نصر الله، متهكما على قدرة حزب الله العسكرية، وقال إن جيش مصر “لا يأخذ أوامره إلا من قيادته السياسية”. وقال هيكل: إن الرد المصري لم يكن ملائما، نافيا أن يكون نصر الله قد قصد التحريض الداخلي على النظام المصري، ووصف حزب الله بأنه “جزء من الأدوات التي يجب على مصر استخدامها في الإقليم لتدعيم مكانتها في المنطقة في مقابل إسرائيل”.وحول مقترحات نشر قوات دولية على الحدود بين مصر وغزة، قال: “أتصور أن مصر لا ينبغي أن تقبل بذلك”، مشيرا إلى أن قوات دولية تعني “تصفية القضية الفلسطينية بشروط إسرائيلية وأمريكية لا تخدم مصلحة مصر العليا”.وبالطبع بمتابعة بسيطة للاعلام المصري الرسمي منذ زيارة ليفني الى القاهرة وقبلها وبعدها نستطيع الاستنتاج ان الدور المصري التآمري هذه المرة كان معلنا وواضحا لالبس فيه متجسدا بالهجوم الشرس على حماس وقياداتها ولكنه اتخذ منحى التراجع التكتيكي بمجرد ان هب الشارع في مصر وعموم البلاد العربية مستهجنا هذا الدور الخياني معبرا عن ذلك الغضب برشق السفارات المصرية في كل مكان بالاحذية والحجارة والشتائم فتحية لموقف مصر العروبة وتعسا للشعوب الرازحة تحت هذا الهوان والذل … يتبع في الجزء الثاني ودور آل سعود التآمري .

الادلة الدامغة والموثقة على تآمر آل سعود ومصر على حماس – الجزء الثاني –

– الموقف السعودي التآمري: اما الموقف السعودي الذي اتخذ اسلوبا مقاربا للاسلوب المصري ولكنه ترك لابواقه الاعلامية ومؤسسته الارهابية الوهابية المساحة الاوسع في الحركة والتصريح وكعادته يتجنب التصريح الرسمي المباشر وكان الموقف السعودي تجاه حماس قد انقلب بعد اخر اجتماع للقيادة السعودية بخالد مشعل ابلغته فيه باوامر تمرد عليها كما هو واضح من الانقلاب عليه وعلى حركة حماس عموما ولك الاوامر مفادها انها تريد منه ترك التعاون مع الجانب الايراني السوري وحزب الله مقابل امتيازات ومصالح ستجنيها حماس ان هي ارتمت في الحضن السعودي وحلفائه منها دعم حكم حماس وامتيازات مالية كبيرة وساضع لكم بعض الحقائق منها الصوتية بلسان شيوخ الارهاب الوهابي يطلبون من خالد مشعل ترك الروافض وايران ومن معها ومنها التصريحات التي تلت تلك المطالب وماتبعها من اثر توج باعلان آل سعود تحالفهم مع اسرائيل ومصر والاردن ومايسمى بمحور “المعتدلين” الخونة المتآمرين ونبدا قبل ذلك من البداية الاولى للتحول :
– البداية كانت عبرالاوامر التي صدرت من وزيرة الخارجية الاميركية، كوندوليسا رايس، خلال زيارتها للمنطقة اثر استيلاء حماس على قطاع غزة وهروب سلطة عباس منها حيث اجرت وقتها محادثات مع قادة مصر والسعودية والامارات العربية المتحدة في اطار ما اسمتها بالمساعي التي تبذلها واشنطن لاقناع عملائها هناك بتبني الموقف الأميركي – الاسرائيلي المعادي لحكومة حماس ..
– في تصريح متقدم ومن اعلى المستويات المسؤولة في مهلكة ال سعود الملك عبدالله قال عن حماس ومن يتحرك لدعمها ” بانهم يفتقرون للرؤية الواضحة ويبالغون بدون مبرر في مجاملة حركة حماس وقادتها الذين اعتبرهم بصراحة انهم “غير جديرين بالثقة وغير مؤهلين لحمل الامانة والتصرف بمسؤولية”. لم يكتف جاهل ال سعود بذلك بل توجه لقادة حماس باللوم لهم واعتبارهم جزء من المسؤولية عما يحصل، وانتقد ايضا من لا يقول الحقيقة على حد تعبيره سواء كان حكومة او فردا.
– هنا تسجيل صوتي مهم لاحد اقطاب المؤسسة الوهابية المساندة لآل سعود الشيخ الوهابي عبد الرحمن البراك وبحضور خالد مشعل يقول ان العدو ليس دولة اليهود وانما هو الشيعة الروافض والغرب عموما وامريكا وبعدها عرج على الهجوم القذر على الرافضة الشيعة وشن حقده معبرا عن حقيقة خشيته ومن ورائه ال سعود للتحالف الوثيق بين حماس وايران وحزب الله قائلا :”فقد رفعت ثورة الخميني اسم الإسلام، ولكنها ليست من الإسلام. دولة رافضية تقوم على الشرك، تقوم على الغلو في المخلوقين وعبادة أصحاب القبور. وكان كثير من المسلمين بسبب جهلهم بالإسلام وحقيقة الإسلام وحقيقة الرافضة كانوا يباركونها ويصفقون لها وأشادوا بها واستبشروا بها وفرحوا بها ولكن أهل العلم الذين يعرفون حقيقة الرافضة ويعرفون حقيقة الإسلام لم يفرحوا بها. بل هي عدو، لأنها معروف في تاريخهم أنهم مع الكفار وإن أظهروا في هذا العصر وخدعوا بكلامهم وعباراتهم. من يسمعهم يظن أنهم هم الذين يمثلون الإسلام الحق، وما يظن هذا ذو بصيرة.” الملف الصوتي لسموم البراك تسمعوه هنا وكان في لقاء خاص مع مشعل في منزل الارهابي الوهابي ناصر العمر:
http://www.almoslim.net/audio/kmsh3al03.rm
ومن خلال ماسمعناه في التسجيل من هذ ا الشيخ الوهابي وماجرى بعد ذلك من عدم استجابة لخالد مشعل لتلك المطالب وان كان صوت خالد مشعل في التسجيل بعد انتهاء البراك من كلامه يقول للشيخ الارهابي البراك “بارك الله بك” الا ان الموقف الذي كان على الارض يقول ان حماس ابتعدت عن هذا الحلف الخياني وآثرت ان تتحمل المصاعب على ان لاترضخ للذل والخنوع والخيانة الوهابية المصرية الاردنية والتي يسعى الزعماء العرب لجرها اليهم عبر عروض الاغراء والقول لهم ان من تتحالفون معهم هم كفرة مشكرين وهم كما قال البراك من خلال كلمته تلك الاعداء وليس دولة اليهود .
الموقف السعودي الرسمي والوهابي كان متمثلا في تصريحات الوزير في المؤسسة السياسية السعودية رئيس مايسمى بمجلس القضاء الاعلى صالح اللحيدان اضافة الى موقف اعلى سلطة افتاء في المهلكة الارهابية السعودية عبد العزيز آل الشيخ والمتوج بالافتاء بحرمة التظاهر ومساندة حماس والشعب الفلسطيني وساضع المواقف والتصريحات التي قيلت بهذا الشان :
– الوهابي الارهابي صالح اللحيدان قد قال ان المظاهرات التي شهدها الشارع العربي ضد غارات إسرائيل على قطاع غزة من قبيل “الفساد في الأرض، وليست من الصلاح والإصلاح”، واضاف اللحيدان أن المظاهرات حتى إذا لم تشهد أعمالاً تخريبية “فهي تصد الناس عن ذكر الله، وربما اضطروا إلى أن يحصل منهم عمل تخريبي لم يقصدوه”. وأضاف هذا الارهابي متعجباً:”متى كانت المظاهرات والتجمعات تصلح؟”.!!! وبرر الوهابي اللحيدان فتواه الجديدة خلال المحاضرة التي ألقاها بعنوان “أثر العقيدة في محاربة الإرهاب والانحراف الفكري” قائلا إن أول مظاهرة شهدها الإسلام كانت في عهد عثمان بن عفان “كانت شراً وبلاء على الأمة الإسلامية” اللحيدان اضاف الى قاموس فتواه هذه مطلقا على من يحتج على الظلم تعبير الغوغائيين والمجانين لاعقل لهم وقال ان الجماهير التي تعبر عن مواقفها عبر التظاهر بأنه “استنكار غوغائي، إذ ان علماء النفس وصفوا جمهور المظاهرات بمن لا عقل له”واتهم اللحيدان من يتظاهرون نصرة للحق بانهم مخربون وفوضويون وتابع استهجانه للمظاهرات، قائلاً:”المظاهرات مسألة فوضى، فهم يخربون ما يمرون عليه من المتاجر، ويرون أن هذا غضب منهم على العدوان، وهذا مما ينمي العدوان بينهم”وحرم اللحيدان الدعاء الجماعي للفلسطينين في تبرير من هذا البوق الوهابي لمنع السلطات السعودية للمظاهرات المناصرة للفلسطينيين في غزة ومنعهم للدعاء الجماعي لهم في المساجد وقال في ذلك على من يريد الدعاء للفلسطينيين ان يدعوا في ظهر الغيب، أما الدعاء والقنوت في المساجد، فرأى أن على الناس “التقيد بما يصدره ولي الأمر فيه وكان ولي الامر قد اصدر تعليماته بمنع الدعاء العلني والجماعي للفلسطينين ، واضاف مساندا ولاة امره “ليس بشرط أن يكون الدعاء جماعياً، فربما يستجيب الله دعوة المنفرد»”. استمع للفتوى بصوت اللحيدان بوق السلطان : http://www.salafi.ws/faris/lohaidan-almodhahrat-mn-alfsad.mp3
– بعد ان لاقت فتوى اللحيدان استحسان وترحيب الاعلام الاسرائيلي وغضب الشارع العربي والاسلامي شن السعودي الوهابي رئيس مايسمى بالمجلس الأعلى للقضاء في السعودية اللحيدان هجوما لاذعا وهستيريا على الملاييين من الجماهير العربية والمسلمة والتي خرجت يوم امس الجمعة في اغلب العواصم العربية والاسلامية للتظاهر ضد اسرائيل استنكارا لهجومها الوحشي على اطفال ونساء ورجال غزة واصفا اياهم “بالغوغائيين الخوارج على ولاة امرهم “.
– تبعه مؤيدا لفتواه السلطانية بعد يومين الوهابي عبد العزيز ال الشيخ مفتي عام المملكة السعودية ومايسمى برئيس هيئة كبار العلماء فيها حيث قال في رد على سؤال وجه اليه حول رايه في المظاهرات المليونية التي خرجت الجمعة نصرة للشعب الفلسطيني نشرته صحيفة عكاظ السعودية بانها “مظاهرات غوغائية لاتنفع بشيء وإنما هي مجرد ترهات ولكن بذل المال والمساعدات هي التي تنفع فالمظاهرات لاخير فيها ولا مصلحة منها وإنما غوغاء وضوضاء لاخير منها “.
– اتهام القيادة السعودية رسميا ومن اعلى المستويات وعبروزير الخارجية ومسؤولين اخرين لحركة حماس بأنها أداة لتحقيق الأطماع الإيرانية تماما مثلما أتهمت فى السابق حزب الله والمبالغة في هذا الاتهام إلى درجة زعم أن حماس تريد تحويل مصر إلى ممر للدعم الإيراني لحماس من أجل الالتفاف على العالم العربي.وتخوين حماس لمجرد انتقادها النظام المصري بسبب مشاركته في الحصار واشتراط التهدئة واعتبار هذا الانتقاد إضعاف للعرب أمام إيران.
– سعود الفيصل وزير خارجية آل سعود شن ايضاهجوما صريحا على حماس واظهر ذلك من خلال وصفه للوضع مشبها مايجري من وعلى حماس اليوم بحزب الله في تموز 2006 واعطى وصفا لحماس اليوم كما هو الوصف الذي وصفت به حكومته حزب الله ابان حرب تموز بـ “المغامرين ” وقال بالنص في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب ونشرته صحيفة الرياض الجمعه5 محرم 1430هـ – 2 يناير2009م – العدد 14802 ” قادتنا يريدون ان يعملوا بجدية ومصداقية وسيحاولون ان يبنوا الاسس حتى يقوم العمل على قواعد متينة تحمينا جميعا من المغامرات التي أصبحت نكبة على العالم العربي في الاستعجال في دخول معارك لم يستعد لها وأوصلتنا الى ما أوصلتنا اليه من رعب ومن الخسائر التي أضعفت دولنا ” وردا على سؤال حول ما تردد عام 2006أثناء حرب (تموز) وما قيل وقتها بانها مغامرات غير محسوبة ثم نجح حزب الله في التصدي لاسرائيل ولماذا لا ندعم حماس في حربها ضد إسرائيل قال سعود الفيصل مشككا ومستهينا بذلك الانتصار الذي اعترف به العدو واقره واعلن هزيمته وقتها : حتى إذا لم تستطع الالة العسكرية ان تقضي على الميليشيات الموجودة في الارض ولكنها دمرت البلد (لبنان) بكل منشاته والبنية التحية فهل هذا خيار سليم هل هو الخيار الذي يبحث عنه المواطن في هذا البلد أو ذلك في العالم العربي لا أعتقد ذلك القيمة التي دفعتها لبنان في حرب لبنان لا تساوي ما سمي بالانتصار على الآلة العسكرية الاسرائيلية صحيح ان إسرائيل لم تستطع ان تهزم حزب الله لانه ليس جيشا عسكريا رسميا موجودا في مكان فهو يختبئ ويستعمل حرب العصابات لكن البلد كله دمر من أولها لآخرها.استمع هنا الى هذا المنطق الاصفر الحاقد : http://de.youtube.com/watch?v=kxLGb5dXlQk&feature=channel_page
– سعود الفيصل وآل سعود يجهضون اي مشروع يساند غزة ويضغط على اعداء العرب والمسلمين ويهمه ان تدر اموال البترول على عائلته الحاكمة المليارات لكي يخسروها على موائد القمار والفجور ولهذا اعلن عن رفض مهلكته آل سعود ودول أخرى في الشرق الأوسط دعوة إيرانية للدول الإسلامية بوقف الإمدادات النفطية لمؤيدي إسرائيل بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة.وأوضح الفيصل في مؤتمر صحفي أن منتجي النفط في حاجة إلى عائداتهم النفطية، معتبرا استخدام النفط سلاحا وخاصة في هذا الوقت فكرة فقدت قيمتها مشيرا إلى عدم إمكانية إيقاف الصراع في غزة باستخدام النفط .!!
– بندر بن سلطان مستشار الأمن الوطني السعودي، اتصل بمسؤولين اسرائيليين ، طالباً منهم عدم تكرار أخطاء حرب تموز 2006.وقال بندر بن سلطان: أن من الضروري إنهاء الوضع (الشاذ) “حسب تعبيره”، في غزة بأسرع وقت ممكن، وحذر بأن بلاده لا تستطيع أن تنتظر طويلاً، في ظل تصاعد الضغوط العربية الشعبية والإقليمية.وأبلغ بندر المسؤولين الإسرائيليين بأن السعودية ستؤجل ما وسعها التأجيل عقد قمة عربية بالتعاون مع مصر وحتى الأردن.والتقى بندر في العاصمة الأردنية عمان، يوم الأحد الماضي مسؤولا اسرائيلياً بضيافة وزير اردني، ولم ترشح معلومات حول اللقاء والموضوعات التي تم بحثها، وإن كان من المعتقد بانها تتعلق بما يجري في غزة.على صعيد آخر، قالت مصادر سعودية بأن الملك عبدالله أُبلغ في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي جورج بوش، بأنه سيطلب من اسرائيل وقف عملياته (ولكن ليس الآن).
– مصادر سياسية عربية صرحت بأن كل المؤشرات تقول أن السعودية ومصر بالتحديد ترفضان عقد قمة عربية تلزمهما بالحد الأدنى من المواقف تجاه ما يجري في غزة، بغية اعطاء العملية العسكرية الإسرائيلية فسحة من الوقت لانهاء مهمتها وإنهاء وجود حماس والجهاد كلياً وهو مانسمعه من رفض لطلب قطر عقد قمة عربية يوم الجمعة القادم .
– مصدر دبلوماسي قال ، بأن سعود الفيصل الذي اجتمع مع نظرائه في دول مجلس التعاون في مسقط، ضغط على زملائه الوزراء، بتبني تأجيل موعد القمة العربية الطارئة التي دعت اليها دول عربية.وقال المصدر أن ممثل قطر في الإجتماع تعرض لتقريع سعودي كون بلاده انفردت باتخاذ قرار يدعو لعقد القمة.
وهذه مقتطفات من مواقف بعض يسير وليس كل الابواق المرتزقة المصرية والسعودية التي تتحدث بلسان حال الخزي والهوان الذي وصلت اليه الامة ولن اتوسع في مايقوله الجميع بل اخترت بعض العينات لدلالة ومن المؤكد ان القارئ مطلع على مايكتب على الساحة :
– البوق المرتزق المصري لحساب ال سعود طارق الحميد يقول ” قادة حماس يطالبون العرب بأكثر من بيانات استنكار، أي أن نسلم أمرنا لحماس حربا وسلما. خالد مشعل يقرر متى يهادن، ومتى يقصف بصواريخ التنك، ونحن نقول سمعا وطاعة!”..”جرائم اسرائيل الواضحة يجب أن لا تنسينا ما فعلته وتفعله حماس في أهل غزة، والقضية الفلسطينية ككل، وإلا بتنا شهود زور في حفلة تلميع المواقف الدموية. ولذا فإن التساهل مع حماس يجعل العالم العربي شريكا في معاناة الفلسطينيين”..”حماس لا تريد أن ترى حجم ما أوقعته من ضرر بحق القضية الفلسطينية، ولا تريد أن تعترف بمعاناة أهل غزة وحماس أحد أهم أسبابها”
– المرتزق عبد الرحمن الراشد كانت له صولات ضد حماس تناغما مع شهوة ال سعود بالطبع وهو القائل “أبو الغيط، الذي طفح به الكيل، لوحده حارب امس حملة الاكاذيب التي تروج لها حماس ومحورها. حماس التي كانت تتهدد العدو الاسرائيلي لو حاول الاعتداء على غزة لم تفعل شيئا أمام العدوان. لم تجد سوى عذر وحيد بليد، قالت إن مصر خدعتها بأن اسرائيل لن تهاجمها”.. “حماس تريد معركة تحرج الدول العربية لتتحرك لصالحها، وتريد ان تفرض نفسها قوة سياسية رغما على السلطة الفلسطينية، بدعوى مواجهة العدو، ولا يهمها كم فلسطينيا يقتل في معركة الفيل والنملة.”..”الجميع ساروا وراء حماس، التي ورطت مليون ونصف مليون فلسطيني بالتجويع منذ اشهر، ووصلت الآن الى مرحلة جلب التدمير. حماس تطلق صواريخ عبثية على اسرائيل “..”ان الهجوم على السعودية سيفقد حماس أي تأييد لها بعد ان تحمل السعوديون كثيرا العبث السياسي الصادر من بعض قياداتها ذات الارتباطات الخارجية”
– ابواق النظام المصري لنبدا باسامه سرايا يقول :.”ولم يسمح العرب يوما بان تصبح قضيه فلسطين رهينه لدي قوه طامحه مغامره تتخذها ورقه للمناوره ومنفذا لتحقيق حلم تاريخي قديم مثلما هو الان‏”..”لقد جاء الحلم الفارسي بايران الي حلبه الصراع‏,‏ وسواء تدثر الحلم الايراني بعقده تفوق فارسيه قديمه مثلما كان‏,‏ او جاء تحت عباءه ملالي الشيعه الفرس‏,‏ فانه في كل الاحوال جاء يحمل رغبه لم تخمد في تحقيق هيمنه اقليميه‏,‏ وجاء الايرانيون الي ارض العرب يبحثون عن حلفاء وادوات تدعم استراتيجيتهم وتحقق مصالحهم القوميه‏,‏ وتكفلت السياسه الامريكيه الخاطئه بفك الحصار عن الحلم الايراني حين قوضت نفوذ طالبان في الشرق وازالت حكم صدام حسين في الغرب من ايران‏”..”استطاعت ايران ان تخترق سوريا والعراق وحزب الله في لبنان‏.‏ وفشلت في بناء اي تحالفات اخري مع اي دوله عربيه‏,‏ ووجدت ايران ضالتها في حركه حماس الاسلاميه السنيه”وعلي الرغم من ان العلاقات الايرانيه الفلسطينيه اقدم عهدا من وجود حماس نفسها‏,‏ الا ان تلك العلاقات اكتسبت بعدا جديدا بظهور حماس الحركه الاسلاميه السنيه التي تعتبر نفسها فرعا من فروع التنظيم العالمي للاخوان المسلمين‏”..”يري كثيرون حماس جزءا من نضال شعب فلسطين ضد الاحتلال الاسرائيلي‏,‏ وعليها ان تتبني المشروع الوطني الفلسطيني‏,‏ غير ان حماس بما تقوم به تكشف عن انها حركه اصوليه تتبني مشروعا اسلاميا يتجاوز فلسطين ليصل بين المغرب واندونيسيا‏.‏ فهي امتداد لحركه الاخوان المسلمين‏ “من الاوهام التي يبدو انها تسيطر الان علي بعض العقول في حماس انها يمكن ان تستخدم الراي العام في مصر‏,‏ وفي غيرها من البلدان العربيه‏,‏ في الضغط علي الحكومات لاتخاذ مواقف مغايره تحقق لها اهدافها‏” .. “المصريون اكثر وعيا من ان تتلاعب بهم حماس او غيرها “”ايران وحليفها حزب الله في لبنان وعملاوهما العرب‏,‏ خاصه فلسطينيي سوريا‏,‏ والجماعات المحظوره او المسماه الاسلاميه في الخليج‏,‏ وخصوصا في قطر‏,‏ هولاء دفعوا بحماس في غزه الي اتون الحرب “..”لقد كشف العدوان علي غزه الجميع‏,‏ عري حماس والمتطرفين في اسرائيل‏,‏ وكشف عدوانيتهم‏..‏ ولكننا يجب ان ندين سلطه حماس في غزه‏” ..”ومصر تنسق وتتحرك يدا بيد مع اشقائها العرب الذين نعرف صدق اخلاصهم وادوارهم في خدمه القضيه الفلسطينيه العادله عبر تاريخنا الطويل في الصراع مع اسرائيل‏,‏ وبينهم اشقاونا في السعوديه والاردن”
– البوق المرتزق المصري أحمد موسي يقول : الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله فقد ذاكرته عندما تحدث عن دولة بوزن وحجم مصر وجيشها‏,‏ هذا الرجل نعرف نواياه وأطماعه وحساباته التي يراهن عليها‏ ..وأسأل نصر الله‏:‏ لماذا لا تحرك جيشك لنصرة الحمساويين الذين تتآمر معهم ضد بلدنا؟‏!‏ ”
– انيس منصور قال: “والحقيقة أن مصر ليست وحدها التي كانت تعرف وإنما العالم كله‏.‏ فقد أعلنت إسرائيل في صحفها وفي الإذاعات الدولية أنها سوف تضرب‏..‏ سوف تنتقم من الصواريخ التي أطلقتها حماس علي إسرائيل‏.‏ حتي لو كانت هذه الصواريخ كده وكده فهو عدوان علي دولة وعلي مواطنيها‏.‏ ولا يمكن السكوت عليها‏”ضربوا بيوتا يعرفون الذين يقيمون فيها‏.‏ فالهدف هو القضاء علي حماس‏..‏ وهي الفرع الفلسطيني لايران في المنطقة‏.‏ فايران لها في كل دولة فرع‏:‏ في لبنان وسوريا وفلسطين‏.‏”
– احمد البري قال :”هذا التعاطف الكبير‏,‏ وهذه التحركات الواسعة لوقف العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة‏,‏ لا يعني أن حماس لم تخطيء‏,‏ فلقد ارتكبت‏,‏ ومازالت ترتكب‏,‏ أخطاء فادحة في حق الشعب الفلسطيني‏,‏ وحقوق الشعوب العربية وفي مقدمتها مصر‏”
في نهاية هذه الاحصائية الموثقة اترك لكم التعليق على هذه العينة اليسيرة من الحقائق التي تثبت التآمر السعودي المصري الاردني على حماس وعلى شعب غزة الذي ينزف الدماء والامة تتفرج وتشجب وتستنكر وهناك بالطبع غيرها الكثير الكثير مما لم اتناوله هنا وكتبت عنه بعض الاقلام والكتاب والمؤسسات الاعلامية ويمكن لأي باحث عن الحقيقة ان يجده في هذا العالم الصغير الكبير الانترنيت .
‏الاربعاء‏، 14‏ كانون الثاني‏، 2009
احمد مهدي الياسري