الرئيسية » مقالات » الأمين العام الرفيق نايف حواتمة التقى فاعليات مخيمات صيدا وصور وبيروت وزار مخيم نهر البارد

الأمين العام الرفيق نايف حواتمة التقى فاعليات مخيمات صيدا وصور وبيروت وزار مخيم نهر البارد

* عودة ابناء مخيم البارد مقدمة لعودتهم الى ارضهم في فلسطين
* عناصر الخلاف الفلسطيني ينبغي ترحيلها الى ما بعد دحر العدوان

التقى الامين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين الرفيق نايف حواتمة بالفاعليات الوطنية لمخيمات صيدا وصور وبيروت في محل اقامته، وعرض لآخر تطورات العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ووضاع الشعب الفلسطيني في لبنان والعلاقات الداخلية الفلسطينية.
وأشار حواتمة الى “ان الاسرائيليين يستهدفون من عدوانهم على غزة جملةً من الامور منها فصل منطقة شمال القطاع تحت ذريعة وقف اطلاق الصواريخ، وفصل منطقة الجنوب تحت ذريعة اغلاق الأنفاق ومنع تهريب الاسلحة، ومن ثم وضع مدينة غزة بين فكي كماشة واستثمار ذلك في اي حل سياسي مقبل”.
ولفت الى انه “في موازاة ما تسعى لفرضة حكومة اولمرت – ليفني – باراك في قطاع غزة، هناك خطر يتهدد الضفة الفلسطينية في استمرار عمليات الاستيطان وتهويد القدس والعمل في بناء الجدار العازل، في اطار المشروع الاسرائيلي الهادف الى ضم نحو 12,5 في المائة من مساحة الضفة الى دولة الاحتلال، وما تبقى من اراضٍ يلحق بالاردن فيما يلحق قطاع غزة بمصر”.
واكد حواتمة “ان هذا الحل هو اسوأ ما تم تقديمه حتى الآن، وان الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة لن يسمحوا للاسرائيليين بتمرير هذا المشروع الهادف الى القضاء على جميع الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني”، وقال: “من هنا اصرارنا في الجبهة الديموقراطية على اهمية ان تكون التهدئة شاملة لقطاع غزة والضفة الفلسطينية في آن، وليس هدنة في قطاع غزة وتمهيداً للاستفراد بالضفة”.
وقال: “ان شرط النصر وافشال هذا المشروع الاسرائيلي يكون بالارتقاء بمستوى التنسيق بين جميع فصائل المقاومة بجبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات مشتركة وتشكيل لجان طوارىء اجتماعية واقتصادية لادارة عملية الصمود لشعبنا في القطاع، وتشكيل قيادة سياسية موحدة في الضفة تشارك فيها جميع الفصائل بلا استثناء لادارة الصراع بجميع عناصره السياسية والديبلوماسية والعسكرية والجماهيرية”.
وشدد على “أن عناصر الخلاف الفلسطيني ينبغي ترحيلها الى ما بعد دحر العدوان كما حصل في لبنان اثناء عدوان تموز”، معتبراً “أن من شأن هذا المشروع الوحدوي ان يعيد الوحدة لجميع مكونات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة وفي مواقع اللجوء والشتات، مؤكداً “أن اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان ينبغي ان تكون في صلب اهتمامات القيادة الفلسطينية”.
وقال: “ان انهاء الانقسام الفلسطيني يساهم في حل الكثير من المعضلات التي يعيشها شعبنا في لبنان على مختلف الصعد السياسية والامنية والاقتصادية”. ودعا الى “حركة شعبية ضاغطة من أجل فرض انهاء الانقسام والعودة الى رحاب الوحدة الوطنية التي يجب ان تكون هاجسا لجميع القوى الفلسطينية”.

زيارة لمخيم نهر البارد
وزار الرفيق حواتمة مخيم نهر البارد، حيث نظم له استقبال حاشد على المدخل الشمالي الجديد، شاركت فيه فصائل المقاومة واللجنة الفلسطينية الشعبية وأهالي المخيم، كما كان في استقباله عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني اقبال سابا ومسؤول “المرابطون” في عكار عبد الله الشمالي.
ورفعت الاعلام الفلسطينية على امتداد الشارع الرئيسي للمخيم، ولافتات تندد بالعدوان الاسرائيلي على غزة. وانطلقت مسيرة حاشدة حتى مقبرة الشهداء عند المدخل الجنوبي للمخيم، حيث وضع الرفيق حواتمة اكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء المقاومة الفلسطينية، بعد ذلك تفقد حواتمة أرجاء المخيم وآثار الدمار الناتجة عن المواجهات التي كانت حصلت بين الجيش اللبناني وعناصر “فتح الاسلام” قبل عام ونصف تقريباً.
ثم اقيم مهرجان إحتفالي القيت خلاله كلمات أجمعت على “أهمية وحدة المقاومة والدعوة الى مواجهة المحتل الاسرائيلي”، وأكدت “رفض التوطين والتمسك بحق العودة”، مطالبة “بتحسين اوضاع الفلسطينيين المقيمين في لبنان”.
من جهته، قال حواتمة: “إن الصمود هو المطلوب اليوم، ولا أحد يمكنه مهما بلغت قوته، النيل من عظمة الشعب الفلسطيني”. وحيا “أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم نهر البارد”، مؤكداً “اهمية التعاون القائم مع ابناء الجوار في القرى والبلدات اللبنانية المحيطة بالمخيم”، مشدداً على “أن إعادة إعمار المخيم مطلب يجب ان يتحقق، معتبراً “ان عودة ابناء المخيم اليه مقدمة لعودتهم الى ارضهم في فلسطين”، وقال: “كل من يعادي نهر البارد لا يريد العودة لشعب فلسطين الى دياره، بل يريد التوطين والتهجير. لا للتوطين ولا للتهجير، ونعم لعودة المخيم لابناء شعبه على الطريق الى فلسطين”.
وعن الوضع في غزة قال: “إن القطاع يمثل شعب فلسطين في كل اماكن تواجده، قطاع غزة الشجاع اليوم يناضل ويقاتل دفاعاً عن الشعب الفلسطيني، ودفاعا عن حق شعبنا بالعودة الى دياره، وحقه بتقرير مصيره بنفسه، وببناء دولة فلسطين المستقلة”.
أضاف: “نقول للعدو لا يمكن له ان يربح حربا علينا، فنحن في الثورة اربعين عاما متواصلة وعلى هذا الطريق ستدحر ابناء كل القوى المقاومة في قطاع غزة، العدو الاسرائيلي لن يتمكن من تحقيق اغراضه العسكرية والسياسية، مهما قام باعمال عدوانية وحشية دموية”.
وأشار الى ان “طريق النصر مفروش لابناء قطاع غزة، والهزيمة لقوات المعتدين، مهما كان لهذا العدو من قوة تدميرية، فشعبنا المقاوم سيقاوم، ويقاوم حتى دحر المعتدين الذين لن يحققوا اهدافاً لا عسكرية، ولا سياسية، وستبقى غزة حرة مستقلة كريمة، تحت شمس فلسطين، ومن أجل كل فلسطين، شعبنا له الحق في العودة، وتقرير المصير والاستقلال”.


الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التقى الرئيس كرامي

حواتمة: غزة صامدة والمقاومة باسلة على يد الأجنحة العسكرية
كرامي: بالوحدة والمقاومة فقط تنتصر قضية فلسطين وينقذ شعب غزة


استقبل الرئيس عمر كرامي في دارته بطرابلس وفداً من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الأمين العام الرفيق نايف حواتمة، في حضور د. خلدون الشريف.
وتركز الاجتماع حول الأوضاع في قطاع غزة والعدوان المتواصل على أهلها من قبل آلة الحرب الاسرائيلية، كما تطرق الحديث الى الانقسام العربي الرسمي حيال هذه الهجمة الصهيونية، وتناول معاناة أهالي مخيم نهر البارد.
اثر اللقاء، تحدث حواتمة: “نحن تشرفنا بهذا اللقاء الأخوي العربي والوطني مع دولة الرئيس كرامي، العلاقة تاريخية بين شعبنا وشعب لبنان، وبين دولة الرئيس وأسرة آل كرامي وأبناء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. نحن معا على الطريق بعذاباتها وبحلاواتها، حلاوة النضال والمقاومة والعناد النبيل من أجل انجاز حقوق شعب فلسطين باعتبار القضية الفلسطينية قضية قومية مركزية لكل شعوب الأمة العربية، ولكل العرب من المحيط الى المحيط. ونحن الآن في اليوم العشرين لعدوان وحشي يستهدف خططاً عسكرية وسياسية تؤثر على القضية الوطنية الفلسطينية، بهدف حرمان الشعب الفلسطيني من حقه بتقرير المصير وبناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة، وحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم. واللاجئون يشكلون 68 بالمئة من مجموع الشعب الفلسطيني، وفقا للحق التاريخي ووفقا لقرار الأمم المتحدة 194”.
وتابع: “نقول إن غزة صامدة والمقاومة باسلة على يد الأجنحة العسكرية التي تقاوم، وبالأمل أن نخطو خطوات جديدة تتطور الى الأمام بجبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات مشتركة وقيادة سياسية تشمل جميع الفصائل بلا استثناء، لإدارة هذا الصراع السياسي حتى لا يحصد العدو ما خسره بالعسكر والحرب، أي مكاسب سياسية. نحن عازمون ونتابع نضالنا على الأرض وفي الميدان من أجل هزيمة العدو وعدم تمكينه من أن يحقق شيئا ومن أجل رحيله من أراضي قطاع غزة وفك الحصار وفتح المعابر، كل المعابر، لتواصل غزة دورها في النضال الوطني الفلسطيني نحو حقوق الشعب الفلسطيني وافشال خطط العدو الاسرائيلي والادارة الأميركية الهادفة إلى مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني”.
اضاف: “كما بحثنا مع دولة الرئيس كرامي قضية ومأساة مخيم نهر البارد وأهمية جهوده المباركة لبدء التعمير في نهر البارد، فالشعب في حالة عراء وعذاباته هائلة من الأوجاع والدموع، والأمل كبير بهذه الجهود”.
من جهته، الرئيس كرامي قال: “رحبنا بالأخ المناضل الكبير نايف حواتمة الذي شرفنا بهذه الزيارة في هذه الظروف الصعبة التي تحيط بالأمة العربية كلها وخاصة في فلسطين الحبيبة، وفي غزة بالذات، وطبعاً استعرضنا كل الأحداث وكان هناك تطابق في وجهات النظر، بمعنى أن الإنقسام العربي والإنقسام الفلسطيني والإنقسام اللبناني، كل هذه كوارث يستغلها العدو الى أقصى الحدود من أجل تفتيت هذه الأمة وإنهاء القضية الفلسطينية مرة واحدة وعن طريق ما بدأ يرشح عن الأوطان البديلة”.
أضاف: “طبعاً وصلنا إلى قناعة واحدة، إن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية الأولى لهذه الأمة، وأن هذه القضية لا يمكن انقاذها ولا يمكن تحقيق النصر من أجلها إلا بالوحدة والمقاومة. لذلك، نحن عيوننا وقلوبنا وسيوفنا، شاخصةً كلها الى غزة التي ستقرر مصير هذه الأمة. وطالما أن في هذه الأمة مقاومون كالذين نشهدهم ونشاهدهم الآن في غزة، أو الذين شاهدناهم في جنوب لبنان فنحن مطمئنون الى المستقبل بإذن الله”.
وقال الرئيس كرامي: “نحن نسمع الأصوات الشواذ، وخصوصاً في هذه الظروف التي تتكلم عن ثقافة الحياة، وأنه “على كل عربي أن يحمل كتفا ونحن حملنا ما علينا” فهذا منطق إنهزامي لا يمكن أن يستقيم مع أي انسان عربي يؤمن بالاستقلال والحرية والكرامة. نحن نتمنى بإذن الله وفي أقرب وقت أن نحتفل بالنصر في غزة وليس هذا على الله بكبير إن شاء الله”.


الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التقى الرئيس ميقاتي

حواتمة: تعطيل تعمير مخيم البارد يعني ترك الناس يبحثون عن التوطين والتهجير
ميقاتي :ليت الدول العربية تتخلى مرة عن أنانياتها وتتفق على موقف واحد
استقبل الرئيس نجيب ميقاتي الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق نايف حواتمة والوفد المرافق، في دارته في طرابلس، وتناول البحث العلاقات اللبنانية – الفلسطينية والوضع في غزة.
بعد اللقاء صرح حواتمة “مواقف الرئيس ميقاتي الوطنية والإنسانية والصديقة”، وأشار إلى انه “جرى البحث في الأوضاع الفلسطينية، وخصوصاً ما يحدث في غزة والعدوان الذي يهدف إلى مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير وبناء دولة فلسطين وحق العودة إلى ديارهم عملا بالقرار الأممي رقم 194”.
أضاف: “يجب العمل لعدم تمكين العدو من تحقيق ما يخطط له بوسائله السياسية والعسكرية، وهذا يستدعي وحدة فلسطينية، لذا ندعو إلى جبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات مشتركة وقيادة سياسية تتشكل الآن قبل الغد تشمل جميع الفصائل الفلسطينية لتكون مسؤولة عن إدارة القرار السياسي الموحد، ونرحل خلافاتنا إلى ما بعد دحر العدوان، ونعقد حواراً وطنياَ شاملاً برعاية عربية كما فعل اللبنانيون، نحن ايضا نتمنى للوضع العربي أن يتجمع لا أن يتفكك أكثر فأكثر، فنحن كنا ننتظر قمة عربية موحدة فإذا بنا أمام ثلاث قمم عربية، وهذا يعني المزيد من التفكك في الحالة العربية”.
وتابع “البحث مع الرئيس ميقاتي تناول أيضا واقع الفلسطينيين في لبنان وشددنا على ضرورة تعمير مخيم نهر البارد لأن وحدة المخيم الإجتماعية والداخلية هي الطريق إلى العودة، بينما تفكيك المخيم وتعطيل تعميره يعني بوضوح ترك الناس يبحثون عن التوطين والتهجير”.
وأدلى الرئيس ميقاتي بتصريح قال فيه: “سعدت اليوم باستقبال سعادة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وكان محور الحديث الأساسي المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، في ضوء العدوان الإسرائيلي المفتوح منذ قرابة العشرين يوماً. وقد استعرضنا صورة الوضع في غزة والجهود المبذولة لوقف العدوان. وفي رأيي فإن الخطوة الأولى المطلوبة هي ترك الخلافات الفلسطينية جانبا، والتوافق على الحد الأدنى من النقاط، بما يعطي الموقف الفلسطيني المناعة المطلوبة ويمنع اسرائيل من استفراد الشعب الفلسطيني للنيل منه وحرمانه من استعادة حقوقه الشرعية في أرضه وهويته وكيانه”.
أضاف: “كذلك فإنني أنظر بأسف إلى استمرار الخلافات العربية بشأن مقاربة العدوان الإسرائيلي الجديد وتداعياتهئم وعدم التوافق على رؤية موحدة وموقف واحد يردع اسرائيل ويوقف عملية القتل المبرمج التي تقوم بها. وليت الدول العربية تتخلى ولو لمرة واحدة عن أنانياتها ومصالحها وتتفق على موقف واحد، خصوصاً وأن التجارب السابقة دلت أنه في ظل الشرذمة العربية فإن إسرائيل هي المستفيد الوحيد للمضي في مخططاتها التوسعية والإستيطانية والعدوانية ضد الشعب الفلسطيني، والتمنع عن الانسحاب من الأراضي العربية التي لا تزال تحتلها”.
وتابع ” خلال الحديث أيضا تطرقنا إلى الوضع الفلسطيني في لبنان، والرفض الجامع لبنانيا وفلسطينيا لتوطينهم فيه، والتأكيد على حقهم في العودة إلى بلادهم، وفي دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس. وقد توافقنا على ضرورة إيلاء الشأن الإجتماعي للفلسطينيين المقيمين في المخيمات الإهتمام الأكبر.



الاعلام المركزي