الرئيسية » مقالات » من هي الحكومة ومن هو المحكوم

من هي الحكومة ومن هو المحكوم

من العجائب والغرائب التي إبتلى بها المواطن المسكين واللي صار مثل الأطرش بالزفه المناصب الحكومية , المواطن يرى ويسمع بالرئاسات الثلاث , رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان وفي الطريق رئاسات الأقاليم و المحافظات وهكذا , طبعا هذه التقسيمات أصبحت مألوفه بعد أن كانت غريبه وعجيبه فعلا, لاندري مًن مِن هؤلاء المسؤول عن العراق أمام اللة وإمام المواطن , رئاسة الجمهورية تضم المكونات الرئيسية للعراق الأكراد و العرب الشيعة والسنة , ورئاسة الوزراء والبرلمان بنفس الهيكله وينسحب هذا تدريجا ونزولا الى جميع مؤسسات ودوائر الدولة العراقية الجديدة يعني بالتقسيم والحق والحقوق وشكد ألك وشكد ألي , ماذا يعني كل هذا , يعني أن السياسي الكردي لايثق بالعربي والعربي لايثق بالكردي والعربي الشيعي لايثق بالعربي السني والسني لايثق بالشيعي وهكذا , أذن على المتصدين للعمليه الساسية أن يعوا ويدركوا خطورة ونتائج هكذا تقسيم إن إستمر على هذا النحو , لأن المواطن يتأثرتدريجيا بالطروحات والأفكار ويتحول بمرور الوقت الى إنسان متشدد ومتطرف , لذا فأن الذي يسكن في منطقه أغلبها من طائفه أو قومية واحدة من حقه أن يعتراض على أي حاكم أو مسؤول من غير طائفته أو قوميته نعم لأنه لايثق الا بأبناء جلدته وطائفته أو قوميته وهذا حق نسبةَ لهيكلة الدولة العراقية الحديثة , حينها سنتحول الى مكونات كارتونيه منغلقه حسب المحافظات والمدن وتصل الى الأحياء النائيه والصغيره وبعدها تصل الى العائلة الواحده وسيصار الى عزل كل من يختلف بالقوميه أو الطائفه أو العشيره أو متزوج أو متزوجه من غيرها , القصف التركي والأيراني لشمال العراق لايحرك ولايستفز الا الاكراد فقط , وفي حين معاناة الأسرى والمعتقلين العراقين في السجون السعودية تحرك الشيعة ولاناصر لهم غير الشيعة فقط , وأن المعتقلين في السجون الامريكية والحكومة العراقية لااحد يدافع عنهم غير السنه , مشكله كبيره وعويصه لانعرف اولها من تاليها , أنا هنا لست من الداعين الى مراجعة الدستور أو تعديل أو الغاء أو الموافقه عليه لأن الدستور أصلا غير معمول به ومازلنا نصر على التعامل بالخواطر والمجاملات والمحسوبيات وأخاف فلان يزعل ويخربط الملعب , فعلا نحن نعيش مستقبل ملغوم ومجهول ومرعب , هل نحتاج لزمن أخر بعد الذي ولى , أذن كم نحتاج من الزمن وماذا نحتاج كي نُغير أو نتغير وماهي سبل وطرق التغير, الصورة غير واضحه واللوحه غامضه فيها عتمه وسواد وغيوم , لاخيوط أمل تنبئ بشروق الشمس , على المعنين بكتابة مستقبل العراق أن يعوا خطورة بناء المستقبل وعليهم أولا التخلص من المخاصصه التي ستضع الحجر الخاطئ لأساس مستقبل العراق , وعليهم النظر بجد لتصريحات الكثير من الكتل السياسية المؤثره والفاعلة والتي تحدثت عن نبذ المخاصصه والتخلص منها و إستثمار هذه الفرص من الطروحات الجديده حتى وإن كانت نواياها إعلاميه أو إنتخابيه فقط .