الرئيسية » مقالات » رئيس البرلمان المقبل …نزيه وأخلاقه عالية

رئيس البرلمان المقبل …نزيه وأخلاقه عالية

ليس من الغريب أن يكون لقائمة التحالف الكردستاني دور فعال في ترشيح من تراه مناسباً وفق ضوابط وقواعد أخلاقية وبما لا يتعارض مع الدستور العراقي. وفي كل مشكلة نلاحظ أن للكرد دور محوري في تهدي الأوضاع السياسي داخل البرلمان العراقي…فمن يريد أن ينكر دور الكرد في بناء عراق ديمقراطي فيدرالي …عراق له مستقبل واعد يتطور وفقاً لمعايير العلم والمعرفة فأنه يعيش في وهم الأحلام الشوفينية.
كثر أعداد المرشحين لرئاسة البرلمان العراقي بعد أن أجبر الدكتور محمود المشهداني بسبب سوء تعامله وما جرى قد يكون درساً للجميع أن منصب رئاسة البرلمان لا يمكن أن بحسم إلا بعد توفير عدد من الخصائص المهمة لدى الشخصية القدرة والكفاءة والخلق العالي المتوازن محب للعراق ولشعبه لا يفرق على أساس قومي أو طائفي….ومن بعض المرشحين تقدم المطلك المعروف عن مواقفه العنصرية ومقولته بحق الكرد ( بأن الأيدي مربوطة…أو مقطوعة ولا تطاولهم…) أو من هذا القبيل ويعني لو كان بيده السلطة لكرر الأنفال وقصف حلبجة بالكيماوي او قوله عن الطالباني:بانه رأس الفتنة الطائفية في العراق
وله مواقف كثيرة لا تخدم العملية السياسية، ومن الطبيعي أن ترفضه الكتلة الكردستانية ولا أعرف أي كتله تقبله…قد تكون الفضيلة كما هو يزعم بأنه على وشك عمل تحالف مع الفضيلة وجهات أخرى.
ولا أتصور أن هناك عدد أصابع اليد من البرلمانيين من يقبل بترشيح خلف العليان الذي خلط بين المقاومة وعصابات قطاع الطرق والإرهابيين وليس له تاريخ مشرف.
وقد تعد طفرة نوعية في العراق أن يقبل أعضاء البرلمان بميسون الدملوجي لكونها أولاً امرأة وحتى أكثر البرلمانيات ترفضن ترشيح ميسون وإن لم يعلن…ولكن حين يكون التصويت سراً كما سمعت…فأن أغلب أصوات النساء سوف تتبع توجه رئيس الكتلة ولهذا أمر السيدة ميسون الدملوجي محسوم سلفاً.
القائمة العراقية تخبطت فرشحت اسامة النجيفي الذي تحاول كتلة الاكراد رفع دعوة ضده ؟ فتصوروا غباء القائمة العراقية ؟ بل ان الشابندر رفض ذلك ؟
الذي بقى من المرشحين هو السيد أياد السامرائي مرشح الكتلة التي هي استحقاقها منصب رئاسة البرلمان وإن خرج خلف العليان منها. ولم نسمع أي اعتراضات سوى من البعض حجة أنه يملك الجنسية البريطانية ولكن لم يذكر الإعلام بأنه أكمل الإجراءات القانونية للتخلي عن الجنسية البريطانية، وما يحمله من شخصية متزنة وأخلاق عالية ومؤهلات واحترام أكثر البرلمانيين له يعد من أوفر المرشحين حضاً، لكن الذي يبقى أن تفكك كتلة الائتلاف والصراع القائم بين حزب الدعوة والمجلس له تأثير سلبي ولكن لا اعتقد انه يمكن أن تكون مجموع أصوات حزب الدعوة بجناحيه كافية لعدم ترشيح أياد السامرائي.
ومع أن لم يبقى أمام الانتخابات البرلمانية وقت طويل فأرى المسألة محلولة…وأن انتخابات مجالس المحافظات والنتائج المتوقعة سيجعل جميع الأحزاب أن تعيد مخططاتها وتحسب للانتخابات البرلمانية القادمة ألف حساب.