الرئيسية » مقالات » العلامة فضل الله عرض مع الأمين العام الرفيق نايف حواتمة تطورات الوضع في غزة

العلامة فضل الله عرض مع الأمين العام الرفيق نايف حواتمة تطورات الوضع في غزة

* لتعزيز قوى المقاومة والصمود وإلحاق الهزيمة بالعدوان الصهيوني
* من المستغرب أن العدوان رغم وحشيته لم يحدث صدمة داخل الساحة الفلسطينية
* التآكل الداخلي يساهم بتوفير الأجواء للهجمة الخارجية الرامية لإنهاء القضية
* القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير ونتعرض لاجتياح سياسي وأمني بتغطية من المحاور الدولية

استقبل العلامة السيد محمد حسين فضل الله الأمين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمه على رأس وفد من الجبهة، حيث جرى بحث معمق للأوضاع الفلسطينية، والأبعاد الأمنية والسياسية للعدوان المستمر على غزة، وسبل مواجهة هذا العدوان، وخصوصاً من خلال تلاحم فلسطيني داخلي، إضافة إلى المسؤوليات الواقعة على عاتق الأمة العربية والإسلامية تجاه الفلسطينيين”.
ورأى العلامة فضل الله “إن واحدة من أبرز المشاكل التي تعترض المسألة الفلسطينية في هذه المرحلة تتمثل في انحسار منظمة التحرير الفلسطينية عن كل ما يجري حيث لا صوت يسمع لها، أو أن صوتها يأتي في سياق ما يريده بعض العرب منها لا ما تتطلبه القضية، ولذلك فقد عملت هذه المنظمة على تغييب نفسها، كما عمل الآخرون على تغييبها في سياق كل الخطوط المتداخلة التي عملت وتعمل على العبث بالقضية الفلسطينية على كل المستويات”.
وشدد على “إعادة إنتاج المنظمة من خلال المواجهة الفعلية للعدو في ميادين المواجهة، بدلا من أن تصاب بنوبة الموت الدفاعي التي أصيبت بها الكثير من الأنظمة العربية”.
ورأى “أن القضية الفلسطينية تمر في منعطف خطير وتتعرض لاجتياح أمني وسياسي بتغطية من المحاور الدولية المتعددة، وبمشاركة من محاور عربية، الأمر الذي يستدعي العمل السريع لتضميد الجراحات السياسية الفلسطينية الداخلية وتوحيد الصفوف على كل المستويات الفلسطينية لوقف التآكل الداخلي الذي قد يساهم في توفير الأجواء للهجمة الخارجية الرامية لإنهاء القضية الفلسطينية بالكامل”.
وأعرب عن استغرابه في “أن هذا العدوان الغاشم على غزة والشعب الفلسطيني، على فظاعته ووحشيته لم يحدث إلى الآن صدمة حقيقية داخل الساحة الفلسطينية تقود إلى الحوار المنتج، وتعيد للقضية حيويتها من الداخل، وتمنع الآخرين من إدخالها في المتاهات العربية والدولية المظلمة.
حواتمه من جهته قال: “هذا يوم سعيد لي من خلال هذا اللقاء مع سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله الذي له مكانته الكبيرة في قلب شعب فلسطين، من غزة إلى جنين، إلى النقب والجليل والساحل، إلى مواقع اللجوء والشتات، وأتمنى أن يواصل سماحته جهوده لحماية المخيمات الفلسطينية وفي مقدمها إعمار مخيم نهر البارد، لأنه عنوان العودة ورفض التوطين”.
وأضاف: “لقد تناول اللقاء مع سماحته الظروف الفلسطينية الصعبة والقاسية في ظل العدوان الإسرائيلي الوحشي والمدمر، واستمعنا إلى نصائح سماحة السيد وآرائه وطرحنا عليه المشكلات الفلسطينية ورؤيتنا من أجل تعزيز قوى المقاومة والصمود وإلحاق الهزيمة بالعدوان الصهيوني وإفشال خططه العسكرية والسياسية وما يستدعي ذلك من موقف فلسطيني وطني موحد على الأرض وفي الميدان، وقيام جبهة مقاومة وقيادة سياسية وعسكرية موحدة في قطاع غزة ولجان طوارئ من أجل معالجة قضايا شعبنا إنسانيا واجتماعيا بما يعزز صموده، واقترحنا دعوة سماحته إلى المساهمة في إنهاء الانقسام الفلسطيني ـ الفلسطيني المدمر لنا ولقضيتنا، وقد بارك سماحته لنا هذه السياسة التوحيدية ووعد ببذل الجهود التي يتمكن منها وأكد أن هذه الخطوات ضرورية لإحراز النصر”.

نايف حواتمة زار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي

* لحل مشكلات المزمنة للمخيمات في اطار حوار لبناني ـ فلسطيني
* هناك اجماع لبناني حول ردع العدوان وانهاء الانقسام الفلسطيني
* وحدة القرار والبرنامج المشترك للفصائل الفلسطينية كافة

زار الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق نايف حواتمة على رأس وفد من الجبهة؛ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في حضور وزير الاشغال العامة غازي العريضي ووزير الدولة وائل ابو فاعور.
بعد اللقاء قال حواتمة: لنعمل فلسطينيين ولبنانيين معاً في اطار مستخلص من تجاربنا المشتركة، وتجربة لبنان الذي صمد في وجه العدوان الاسرائيلي في مقاومة موحدة على الارض، وفي الميدان من اقصاه الى اقصاه وبقيادة سياسية موحدة تصنع القرار السياسي تجاه كل التداعيات الدولية والاقليمية والمحلية في شأن العدوان الاسرائيلي على الاراضي اللبنانية، وهذه الدروس المستخلصة مفيدة لنا اليوم في الحركة الفلسطينية، لذلك نعمل ونناضل من اجل مقاومة واحدة وموحدة في غرفة عمليات مشتركة وقيادة سياسية موحدة، تدير كل عملية الصراع في قطاع غزة وقيادة سياسية تشمل كل الفصائل الفلسطينية بلا استثناء، لإدارة الصراع والقرار السياسي وكل الإسناد لاهلنا في قطاع غزة، حتى لا يقع ما يقع الان في القاهرة من خلال وفدين فلسطينيين من السلطة الفلسطينية ومن حركة حماس، بينما اسرائيل قادمة موحدة بوفد واحد وخطة سياسية واحدة، وحتى لا تتكرر النتائج الضارة للانقسام. وايضا توافقنا على انه من المهم الآن انهاء الانقسام الفلسطيني باعلان سياسي وتأجيل كل قضايا الخلافات الى ما بعد دحر العدوان الاسرائيلي، كما بحثنا مع المسؤولين اللبنانيين جميعا هذه القضايا ووجدنا تشجيعا ايجابياً ووجدناً أن لبنان وكل مسؤوليه السياسيين والروحيين يعلنون بوضوح صارخ وباجماع لبناني مع فلسطين ومع حقوق الشعب الفلسطيني بردع العدوان وانهاء الانقسام الفلسطيني وبأمل ان يبذلوا ما يستطيعون في هذا الاتجاه ومع وحدة الموقف العربي في قمة عربية وبخطوات تسبق أيضاً القمة العربية”.
واضاف: “نحن في زيارتنا للبنان بعد غياب طويل نرى بوضوح ضرورات مواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة من اجل رفع الصوت المشترك خدمةً لاهلنا في غزة وفي الارض المحتلة وفي الشتات، كما تم البحث مع المسؤولين اللبنانيين مشكلات المخيمات الفلسطينية في لبنان ومشكلاتهم الاجتماعية والمدنية وحقوقهم وضرورة حل هذه القضايا في اطار حوار فلسطيني – لبناني لحل هذه المشاكل المزمنة التي طالت، لأن هذا بالذات يعني صمود المخيم على طريق العودة وضد التوطين والتهجير, كما تم البحث في مخيم البارد وضرورة اعادة اعماره لأن المخيم هو عنوان طريق العودة, بينما تفكيك المخيم هو عنوان التوطين والتهجير, ومن يناضل ضد التوطين والتهجير يناضل من أجل حل مشكلات هذا المخيم حتى تبقى كتلة متحدة داخل كل مخيم على طريق فلسطين وعلى طريق العودة خدمة للشعب الفلسطيني وخدمة للشعب اللبناني”.
قال حواتمة في معرض رده على الخلافات العربية – العربية حول القمة:”نحن اعلنا مطالبنا بعقد القمة فوراً، وهذه مسألة عربية – عربية. وعلى الدول العربية ان تحلها, نحن نؤمن بضرورة موقف عربي موحد سواء في اطار اجتماعات وزراء خارجية الدول العربية او القمم عربية”. داعيا الى تفعيل الموقف العربي في اطار مؤسسات الجامعة العربية بما هو أبعد من المعونات الغذائية والدوائية وبما هو ابعد من التنديد بالعدوان الاسرائيلي, وهذا يتطلب اجراءات ملموسة عربية من كل عاصمة عربية، لأن الوضع في غزة صعب وقاس, ويتطلب موقفا عربياً موحداً ويتطلب انهاء الانقسام الفلسطيني لأن هذا هو طريق النصر.
وقال جنبلاط:” ما يخدم القضية الفلسطينية هو وحدة القرار ووحدة الموقف والبرنامج المشترك للفصائل الفلسطينية كافة دون تمييز، كما قال وأكد على ذلك الاستاذ نايف حواتمة, والذي يربطني به تاريخ طويل ومع الثورة الفلسطينية والجبهة الديمقراطية, وكما آنذاك حييت البندقية الفلسطينية التي واجهت العدوان الاسرائيلي في حصار بيروت على مدى 88 يوما, مجدداً أحيي الجبهة الديمقراطية واحيي كل الفصائل الفلسطينية التي تواجه العدوان الاسرائيلي واجرامه على غزة, الأهم وحدة القرار الفلسطيني والبرنامج الواضح المتواصل بين الضفة والقطاع سياسياً وكفاحياً.
لقد بحثنا في موضوع أهمية اعطاء اللاجىء الفلسطيني في لبنان الحد الادنى من الحقوق المدنية, وهناك ايضاً قضية نهر البارد, وهنا لا بد من المجتمع الدولي والمجتمع العربي ان يلبي باعمار هذا المخيم كي لا تكون حجة اضافية لبعض الابواق في ما يتعلق بالتوطين”. وشدد على “ان التوطين لن يحصل ابدا وفلسطين ستعود, والقضية طويلة ولكن لنرحل ايضا قضية التوطين من الخلافات الداخلية”.

الأمين العام الرفيق نايف حواتمة التقى الشيخ عبد الأمير قبلان
نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى
حواتمة: * نعمل لان تحضر كل الدول العربية القمة لما فيه مصلحة مشتركة ويجب ان تسبقها خطوات لاستكمال ما يجب استكماله تعزيزاً لصمود شعب غزة
* انهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية بإعتبارها الأساس الراسخ للنصر والحاق الهزيمة بحرب العدوان الصهيونية الوحشية
الشيخ قبلان: * القضية الفلسطينية تعني كل اللبنانيين لانهم أُخوة، وفلسطين تسكن في وجدان وضمير كل لبناني
* الصمود الفلسطيني هو صمود اسطوري في وجه العدوان الصهيوني الوحشي.

استقبل الشيخ قبلان الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة مترئساً وفداً من الجبهة، وكان وعرض للأوضاع الراهنة على الساحتين الفلسطينية والإقليمية.
ورحب الشيخ قبلان بالوفد “بين أهله وإخوانه”، معتبراً “ان القضية الفلسطينية تعني كل اللبنانيين لأنهم إخوة وأشقاء للفلسطينيين، وفلسطين قطعة في قلوب اللبنانيين اذ تسكن في وجدانهم وضميرهم”، مؤكدا “أن المقاومين الفلسطينيين في غزة أبطال صادقون يملكون روح النخوة والشجاعة، فيما يشكل صمود الفلسطينيين أسطورة في تحدي العدوان الصهيوني”.
ودعا الفلسطينيين الى “تعميق تلاحمهم وتحصين وحدتهم وتعزيز تعاونهم بوجه العدوان الصهيوني ومؤامراته التي تريد تفرقة الفلسطينيين وشرذمتهم وشن حرب ابادة عليهم”، وقال: “ان إسرائيل فاقت النازية في إجرامها وإرهابها لذلك علينا ان ننصر المقاومة في غزة لأن إسرائيل تستهدف الشعب الفلسطيني بكل فصائله ومكوناته”.
وعلى الاثر، صرح حواتمة: “ان اللقاء مع الشيخ قبلان لقاء أُخوة في النضال والمقاومة والصمود، وسماحته عاصرنا في الثورة الفلسطينية وناضل في صفوفها ويواصل النضال دفاعا عن فلسطين ودفاعا عن الأمة العربية وعون كل ما هو خير في هذا العالم، لقد بحثنا في ضرورات خطوات جديدة في العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية لإنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية باعتبارها الأساس الراسخ للنصر وإلحاق الهزيمة بحرب العدوان الوحشي الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة وعلى مجموع الشعب الفلسطيني، وبحثنا في العلاقات الفلسطينية – اللبنانية لترسو على علاقات أخوية عملاً بشرعة حقوق الإنسان وعملا بحق المخيمات بحياة اجتماعية كريمة وحق المخيمات بالعمل وبأن يكون للانسان مكان يأوي أليه في ظل علاقات أخوية سليمة تحت القانون اللبناني، وضرورة تعمير نهر البارد باعتبار ان المخيم هو الوحدة الاجتماعية والسياسية على طريق العودة الى فلسطين وضد التوطين والتهجير”.
اضاف: “وبحثنا في العلاقات الفلسطينية – العربية والعلاقات العربية – العربية وضرورة عقد قمة عربية من دون تأخير والتأخير هو تضييع للزمن، وعلينا كسب الزمن للعدوان الوحشي على قطاع غزة لان دولة العدو لها خطط سياسية وعسكرية فهي ترفض وقف إطلاق النار وترفض التهدئة الشاملة والمتبادلة والمتزامنة وتشمل قطاع غزة والضفة الفلسطينية والقدس العربية المحتلة والداخل الإسرائيلي وتصر على خططها وتكسب الزمن، فالمطلوب قمة عربية تسبقها خطوات من عديد من الدول العربية لاستكمال ما يجب استكماله لتعزيز صمود شعبنا ومقاومته في قطاع غزة وإلحاق الهزيمة في مشروع دولة الاحتلال العسكري والسياسي بشأن قطاع غزة وبشأن مجموع القضية الفلسطينية”.
وتابع: “هذه الحرب الوحشية ليست حرباً على فصيل دون غيره؛ هي حرب على الشعب الفلسطيني من اجل خرائط جديدة في بلدنا وفي منطقة الشرق الأوسط يحاول العدو ان يفرضها بقوة السلاح او بقوة السياسة، وعلينا ان نفشل خططه العسكرية والسياسية وهذا يتطلب الآن الآن قبل الغد وحدة وطنية فلسطينية راسخة. ولقد تقدمنا بالأمس بمبادرات في قطاع غزة وكذلك الحال في الضفة الفلسطينية، نحن في الجبهة الديمقراطية نعمل من اجل إعادة بناء الوحدة الوطنية وجبهة مقاومة متحدة وقيادة سياسية موحدة، تشمل الجميع لإدارة كل عمليات الصراع السياسية بفعل التداعيات الجارية الناجمة عن حرب العدوان بما فيه القرارات الدولية او أية قرارات أخرى لان هذه القرارات لا يوجد لها آليات، أي أن خطوات كثيرة ناقصة فيها وحتى لا يكسب العدو بالسياسة ما خسره بالعدوان؛ يجب ان نتوحد فلسطينياً ويتوحد الموقف العربي ويصدر عن القمة العربية قرارات ملموسة فعلية وليس مجرد ادانات وغضب وشعارات”.
وقال ردا على سؤال عن المبادرة المصرية ورفض بعض الدول المشاركة في القمة العربية الطارئة في الدوحة: “نحن ندعو الى قمة عربية تحضرها جميع الدول العربية، ونعمل من أجل ان تحضرها جميع الدول، لأن هذه ليست مصلحة فلسطينية فقط بل مصلحة عربية مشتركة لردع العدوان الإسرائيلي.

الاعلام المركزي