الرئيسية » مقالات » الأمين العام للجبهة التقى الوفد البرلماني الفنزويلي

الأمين العام للجبهة التقى الوفد البرلماني الفنزويلي

التقى الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الوفد البرلماني الفنزويلي المكون من الرفاق فيكتور هوغو موراليس ورينالدو غارسيا وجول جبور، حيث جرى بحث معمّق للأوضاع الفلسطينية والأبعاد المترتبة على المحرقة الوحشية الصهيونية لقطاع غزة، والتي تتطلب مؤازرة القوى الأممية الصديقة كلها، وفي مقدمتها فنزويلا أوغو تشافيز.
وقال حواتمة لدى استقباله الوفد البرلماني الفنزويلي:
نحيي فنزويلا أوغو تشافيز، القائد الذي ترجم مواقفه بطرد السفير الإسرائيلي من كاراكاس، ونحيي فنزويلا شعباً وحكومةً، كما نحيي اليوم بوليفيا وقائدها ايفو موراليس على الخطوة ذاتها، في مواجهة العدوان الصهيوني الهمجي الذي تجاوز النازية فيما ارتكبته في تاريخها الدموي الأسود. لقد جاء التضامن مع شعب فلسطين من أصقاع المعمورة، ولم يأخذ في الحسبان جبروت “الدولة العظمى” على ما كان يسمى “حديقتها الخلفية” التي تحولت إلى حديقة الثورة البوليفارية.
ينطلق الصديق أوغو تشافيز الثوري البوليفاري تماماً من مبادئه الأممية والإنسانية، ومن خبرته التاريخية المدركة والمنطلقة من أنه لا قيمة لمبادئ إنسانية أو أية قيم أو أخلاق أو قوانين أو شرعية دولية للإمبراطورية المتوحشة، ولقاعدتها المتقدمة “اسرائيل” في الشرق الأوسط، الثورة البوليفارية هي سند لكل ما هو إنساني ومظلوم في هذه المعمورة. وإن كل ما هو إنساني وأخلاقي عالمي وأممي، هو بالوقوف مع المظلومين والمقهورين والمعذبين، المطالبين بحقوقهم، هم جميعاً في خنادق المواجهة وبالضد من سفاكي دماء الشعوب، ومرتكبي المحارق الإنسانية، العنوان الأبرز لما يدور في فلسطين، العنوان الأبرز لمظالمها.
وختم بالقول: “كنا نتوقع هذه الخطوة من الأقرباء والأخوة، وجاءت من إخوتنا في المبادئ والأخلاق والنضال، ويقول القائد تشافيز: “لا أحد يزايدن على أحد، إننا نفعل ذلك لإرضاء ضميرناً، وهو يستعيد مجدداً ترميم التاريخ الإنساني، في مواجهة المحارق والتطهير العرقي”.
“مجدداً أحيي الصديق الثوري القائد أوغو تشافيز، وأحيي أيفو موراليس بوليفيا، وأحيي الثورة البوليفارية ومبادئها وقيمها”.

الإعلام المركزي